عندما سمعت خبر استشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي
في البداية كانت اصابته خطيرة
ركضنا على باب المسجد .. مسجد خرّج عشرات الشهداء والحمد لله
وقفنا جميعا دون أن ندري نقول .. يارب يارب يارب
لم تمض مدة كبيرة على فاجعة استشهاد الامام احمد ياسين
واذا به الخبر كالصاعقة .. استشهاد الدكتور
سقطت العبرات وما كادت أن تتوقف ..
لله درك يا فلسطين ، يا حماس
هؤلاء رجالك الذين يبكيهم والله الرجال
:(