Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - `·.¸¸.·¯`··._.· (لحظــات الإنتظــار وروعــة اللقــاء) ·._.··`¯·.¸¸.·`
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-25-2008, 12:22 PM   #1
limar
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية limar
عقارب الساعة أشارت إلى منتصف العمر
وأنفس الدواخل بدأت في جني تعب الأيام
وأحلام العمر شارفت على التحول إلى أرشيف الذكريات
ئــــرفــأأأأأأنه الشـغـــل

قوة السمعة: 83 limar will become famous soon enough

افتراضي `·.¸¸.·¯`··._.· (لحظــات الإنتظــار وروعــة اللقــاء) ·._.··`¯·.¸¸.·`



 رصيف الانتظار .. ساعات هي التي تكفل لمن رغب

في التعب أن يشرع في خطواته لأن ينال ما يريد


رصيف الانتظار ..
ساعات هي التي تكفل لمن رغب في التعب أن يشرع في خطواته لأن ينال ما يريد حتى وأن كان هذا المركب وسط أمواج ترتفع لتهلك وتنخفض لتهلك ايضاً !!!
آراء جارحة ..
شعور صادق مراهق ..
عبث متأخر ..
محاولات لنسف المعقول ..
خيال في دواخل خيال ..
محاولات يائسة لخطوة محسومة سلفاً بالفشل ..
خطوات صعبة لنهاية غير واضحة المعالم ..
عبث وحسابات عقلية ومنطقية لا تشرق !


في التعب أن يشرع في خطواته لأن ينال ما يريد

 رصيف الانتظار .. ساعات هي التي تكفل لمن رغب

في التعب أن يشرع في خطواته لأن ينال ما يريد



انتظار ..
عقارب الساعة أشارت إلى منتصف العمر !
وأنفس الدواخل بدأت في جني تعب الأيام !
وأحلام العمر شارفت على التحول إلى أرشيف الذكريات !
ولحظات التأمل غدت بين مد وجزر وألم وفرح مقتضب !
وعندها ..
وفي أقصى مساحات العمر ..
وفي أبعد مسافات الزمن ..كان الحلم يبدو أبعد من تحققه وتبقي الساحات الفانيات بين أمل وألم لايمكن أن تكون إلا عنوان الحلم الذي كان حد الغلا وحد الفشل يتنازعان
العمر الباقي !




في التعب أن يشرع في خطواته لأن ينال ما يريد

 رصيف الانتظار .. ساعات هي التي تكفل لمن رغب

في التعب أن يشرع في خطواته لأن ينال ما يريد


لحظات اللقاء!!
تحتَ ظلالِ تلكَ الاشجار المتشابكة
سيكونَ اللقاء المرتقب
حيثُ تكون هي بالانتظار
على أحر من الجمر
وهوَ ينظرُ لساعة يدهِ
بلهفة وشوقـ
حتى ازيز المدافع
لن يثنيهِ عن عزمهُ
وعدها وسيخترقَ كلَ الحدود
وسياتيها ..أجل سياتيها
على حصان الريح ذو الاجنحة البيضاء المرفرفة
...اجل لن يثنيهِ عن عزمهُ
لا الظلام ولا الغيوم أو السحاب...
حتى المطر الكثيف والثلج
اضحيا مجرد وشاح على خصر الزمن..
عندما يترجل الفارس
ستكون لحظةَ اللقاء
وستتفتح الازهار ويطير العبير
بكلِ الانحاء معبرا عن فرحتهُ بالنصر
عند تلك الواحة الخضراء
ما اجملها واروعها من لحظة
يسابقان الريح نحوَ المجهول
والذي بنظرهما فقط معلوم
حيثُ يلتقي القلبين بنبضٍ واحدٍ



في التعب أن يشرع في خطواته لأن ينال ما يريد

 رصيف الانتظار .. ساعات هي التي تكفل لمن رغب






  اقتباس المشاركة