بـس يا أخي لمـن الأب بيمنـع ابنـه من شـي بيكـون قبـل هيـك نـاصحـه
وابنـه بيكـون مـو جـاي بالنصيـحـة فبيضطــر الـوالد للمـعاملـة التانيـة وهي انـو يمنعـو ,,,
أو احيانـا بيستخـدم أسلـوب الحـرمـان متـلا بيحـرمو من شـي بيحبـه مشـان يمتنـع عن الشـي التـاني
وهـذا الأسلـــوب انا بأيـدو كتيـــــر ,,,
ويـا أخـي ما في عنــا بالبلـدان العـربيـة الشـاب من سـن 18 ينفصـل عـن أهلـه
يعنـي ما فـي هيـك شـي عنــا بالقـانـون الشـرعي ولا الـدولي ...
ويسلمـــو خيــو عبــود للمــرور والمتـابعــة
نــوّرت
طيّب،
من المشاكل عند الشاب في سن المراهقة،أنه يظن أنه أصبح كبيراً وعاقلاً و(بيفهم) ، لذلك عندما ترى ابنك الشاب يقوم بفعل خاطئ من الأفضل أن تعامله وكأنك تعامل شخصاً بالغاً، فتحاوره وتقنعه، يعني بمثل معنى اسم الكتاب "لا يمكنك ترويضهم ، ولكن يمكنك إقناعهم"، وللأسف معظم الشباب الآن أصبح بعيداً عن الدين ، لذلك عند محاورتهم يجب أن تبتعد عن طريقة (حلال وحرام) وتخاطبهم بطريقة علمية ومنطقية ، وبصراحة هذه الطريقة من مميزات المفكر الإسلامي عبد الوهاب المسيري رحمه الله ، الذي كان يثبت عقلياً وجوب الحجاب وفوائده وفوائد الصدقة .....
أما بالنسبة لطريقة المنع ، فأولاً لو منعت فتاة من محادثة صديقتها عبر الهاتف فبكل بساطة ،،، ستحادثها من وراء ظهرك أما لو بينت لها الأسباب بطريقة النصح لربما انتصحت
وثانياً لو منعت ابنك منعاً من التدخين، فإنه سيظل منتظراً إلى أن يعيش وحده مثلاً عندما يكون عمره ثلاثين عاماً ، وعندها سيدخن ولن تستفيد من المنع شيئاً ، فالإبن سينفصل عن أبويه عاجلاً أم آجلاً وعندها سيفعل ما يحلو له
وشكراً على المناقشة