![]() |
~ الآن أصلي~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته http://rooosana.ps/Down.php?d=XiEi هذه قصة وقعت منذ خمس سنوات لفتاة من أقرب المقربين لدي.. تعرضت هذه الفتاة لحادثة مروعة لكن بفضل الله و منه كتبت لها الحياة من جديد... بعد مرور شهر على خروجها من المستشفى قمت بزيارتها فإذا بي أرى فتاة أخرى لم أرها من قبل ... لم تعدتلك الفتاة الطائشة المتمردة التي تضرب كل شيئ عرض الحائط امام رغباتها.... لم أستطع إخفاء ذهولي أمام ما رأيته من تغيير على سلوكاتها.... لكنها لم تترك لي الفرصة للسؤال وبادرتني بسرد قصتها .... تقول: ""بعد الحادث و بعد مرور شهر في المستشفى عدت إلى المنزل و ضللت طريحة الفراش لمدة من الزمن كما تعلمين...تمر علي الايام كأنها سنوات...لا شيئ أفعله ..ملل و ضيق و حسرة... حتى جاء ذاك اليوم.... لا احد باليبت كنت أريد تشغيل شريط ما كي أسلي نفسي....نهضت بصعوبة أترنح كالطير الجريح...أخدت أزحف حتى وصلت درج مكتبي...بدات أبحث وسط كومة من الاشرطة علني أجد شيئا يعجبني...وقع بين يدي شريط كتب عليه"لماذا لاتصلي" لا أدري من جاء به بين أغراضي...انتابني احساس غريب...شغلت الشريط كانت خطبة للشيخ محمد حسين يعقوب ...و مدة الشريط كانت أكثر من ساعة كان الشيخ يتحدث كأنه يعلم بحالي و ما أنا فيه من ضياع...تابعته ودموعي لم تجف للحظة... انتهى الشريط ..عاودت تشغيله للمرة الثانة..الثالتة ثم الرابعة... أجهشت بالبكاء...بكيت على حالي...و على حقارة ما انا فيه...على تقصيري في صلاتي ...صحيح أني لم اتركها نهائيا لكني ماصليتها قط في وقتها ...فقد كنت أجمعها مع بعضها البعض او ربما اأجلها إلى اليوم الموالي...ناهيك عن صلاة الفجر التي لم استيقظ لها يوما...صلاة بلا خشوع..أنقر فيها كما ينقر الديك الحب... طرحت الفراش جانبا..مشيت نحو الحمام بتثاقل و ألم شديدين فجراحي لم تلتئم بعد... اغتسلت و توضأت...ثم عدت إلى غرفتي من جديد... فرشت السجاد...استقبلت القبلة...ثم دخلت للصلاة... الله اكبر..الله أكبر...حي على الصلاة ... آآآآآآآآآآآآآه....أول مرة أحس بمعناها... الله اكبر ...الله اكبر مني و من كل شيئ... صليت و صليت و صليت و دموعي لم تفارقني .... بعد أن فرغت من صلاة ما احتمله جسدي الهزيل...رفعت أكفي للباري الجليل... أول مرة أناجي خالقي...ما أروعها من مناجاة...دعوت الله و أنا أبكي بحرقة... بكاء بطعم آخر..فقبل كان بكاءا ينتهي بألم و مرارة و ضيق...لكن هذه المرة بكاء شعرت بعده براحة و بسعادة لم اذقهما يوما... لم انتبه للوقت فقد مرت الساعات بسرعة ...عاد والدي للبيت..فأسرعت إلى الفراش لم أرد أن يعلم أحد بما حدث..أردت أن أحتفظ به بيني و بين ربي... تقول: أقسم لك اخيتي منذ ذلك اليوم لم أفرط في ركعة واحدة...فقد ادركت أن الصلاة هي ذاك الحبل المتين الذي يربط بين العبد و ربه... لقد قطعت حبالا كثيرة فلم يعد لي سوى هذا الحبل لأتمسك به "" انتهى كلامها....القصة طويلة لكني اختصرت قدر المستطاع... إخوتي... إن الصلاة ... فيها تكفير لذنوبنا... ورفع لدرجاتنا... و علاج لمآسينا... و دواء لامراضنا... وتزكية لنفوسنا... فلنجعلها قرة لأعيننا... :s (43): |
رد: ~ الآن أصلي~
الله يهدينا و يثبتنا عالحق يارب
تسلم ايديكي امل بدنا تنور كل الاقسام بالحملة :) |
رد: ~ الآن أصلي~
جدا مؤثرة ، ربنا يكرمنا جميعاً بالثبات على الطاعة !.
حياكـ الله أختي أمل |
رد: ~ الآن أصلي~
قصة حلوة كتير . . الله يهدي الجميع يا رب يسلمو حبيبتي امل يعطيكي العافية :) |
رد: ~ الآن أصلي~
اقتباس:
بارك الله فيكي حبيبتي أمون جزاك الله كل الخير على مجهوداتك و لا يهمك إن شالله راح اكثف من نشاطي في إطار الحملة :s (43): |
رد: ~ الآن أصلي~
اقتباس:
و نسأل الله ان يثبتنا على دينه |
رد: ~ الآن أصلي~
وعليكم الســلآم ورحمة الله وبركاته قصة مؤثرة جداً اللهم اعنا على حُسن عبادتك تسلم الايادى امل |
رد: ~ الآن أصلي~
عن جد مؤثرة =(
اللهـ يثبتنآ يا رب .. يسلمو أمل . . ! |
رد: ~ الآن أصلي~
اقتباس:
الله يسلم عمرك حبيبتي يعافيكي ربي و يزيدك عافية:s (43): |
رد: ~ الآن أصلي~
اقتباس:
سلم عمرك حبيبتي ماهي:icon26: الله يجزيكي الخير على مرورك الطيب:s (43): |
| الساعة الآن 07:22 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas