![]() |
خرزة
سألته الجدة في لهفة :
-وهل الخرزة الزرقاء ما زالت في مكانها ؟ ..ابتسم حزنا لسؤال جدته عن الخرزة أجابها بصوت غائب: -لا بد أنها مازلت هناك فالبيت أيضا ما زال هناك..الفرق الوحيد أننا هنا..ربما نحن من ترك الخرزة .. تساءل كيف تذكر جدته الخرزة خرزة لبيت لم يعد لهم بل لزقاق لم يعد لهم ..و لمدينة خطفت بأسرها في وجه النهار منهم ..و أبدلهم مكانها شبه بيت أسموه مخيما ..ملجأ..لم يعد يذكر المهم انه كان دون خرزة.. دون بحر ..دون ابتسامة أمه الدافئة ..دون فرح أخته الصغيرة ..و خرافات جدته المسلية..هذا الملجأ ..لم يعد فيه شيء ...عدا أنهم أحياء فقط ..لكن دون هوية ..أو وطن ..دون رائحة ..كأنهم أشلاء مستقطعة من ذاكرة رموا بها في مكان غريب..مازالوا يحاولون العيش فيه على أشلاء الذاكرة..مازالوا يبحثون فيه عن خرزة جديدة يعلقونها على الباب ..فربما كل هذا الحزن الجاثم على القلوب ..و تلك الحسرة التي تزورهم أحيانا كلما ذكروا البيت..كان بالنهاية بسبب خرزة .. .... |
رد: خرزة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين تحية الاسلام جزاك الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين نفع الله بك الاسلام والمسلمين وادامك ذخرا لمنبرنا الشامخ شموخ ارز لبنان ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والاجلال والتقدير لك مني عاطر التحية واطيب المنى دمت بحفظ المولى |
رد: خرزة
اشكرك اخت حسناء على هذه الكلمات المتناثره والمعبره تقبلي مروري |
| الساعة الآن 07:21 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas