| الكحلاوية |
06-26-2009 01:24 PM |
مايزعجني في بعض النساء
~ْ{السلام ع ـليكم ورحمة الله وبركاته}ْ~
يزعجني في المرأة [صوتها] ..صوتها الجهوري الذي يتجاوز حدودها إلى كل العابرين بالقرب منها ، كان ذلك أثناء حديثها على الجوال أو حديثها مع من معها ، أو صراخها على أطفالها أو ضحكتها ببحبوحة ، بالذات تجمعات الفتيات في المطاعم والكوفي شوب هناك الضحك نغمات .. والأصوات رنَّات .
يزعجني في المرأة [عيونها] ..لا أقصد جمال عيونها أو ماكياجها بل عن “وقاحة النظرة” ، بعض النساء بجانبها والدها أو زوجها أو حتى ابنها الذي يكبرها حجما وعيونها تتنقل وتتتبع الرجال بلا حق .. وإذا تقابلت العينان من الممكن أن يخفض الرجل عينه وهي ما زالت على حالها .. قال تعالى :{وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن } .
يزعجني في المرأة .. {عطرها }..الصارخ لدرجة نستطيع تشبيهها بالفواحة المتحركة .. عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ”
يزعجني في المرأة [جرأتها] ..
حيث تحادث هذا وتمازح ذاك ، وإذا صادف وجودها في مصعد تراها تتخذ من المنتصف مكاناً للوقوف وعند خروجها لا تجد مشكلة في أن تزاحم الرجال لتخرج .. بعيداً عن المصعد نرى ذلك في السوق والممرات بالذات ممرات الأسواق “الحياء من الإيمان” .. تعجبني الفتاة التي تجبرها وظيفتها على مخالطة الرجال مثل المستشفيات ولكن لا يجرؤ فرد على الاحتكاك بها ولو مبتسماً .. لأنها تفرض على الناس شخصيتها المحترمة .
يزعجني في المرأة [مفاصلتها] ..تفاصل وتفاصل و تفاصل .. هي تحلف والبائع يحلف و الابن يستنجد والدته للتوقف ، وبعد محاولات البائع إرضاءها تغير رأيها وتترك البضاعة .. أذكر مرة شاهدت مثل هذا الصنف وبعد أن وصل البائع للسعر الذي ترغب فيه تركت قطعة القماش وقالت له “أصلاً بضاعتك زي وجهك مين يشتري منك هذي الأقمشة ” .. رد البائع : “يشتريها العالم إللي تقدر وتفهم مو الخدم” .. قال صلى الله عليه وسلم : (رحم الله امرأ سَمْحاً إذا باع ، سَمْحاً إذا اشترى) .
يزعجني في المرأة [فوضى أطفالها] ..أحب الأطفال ولكن أكرة الغير مؤدبين منهم أضف إلى ذلك مشاغبتهم وكثرتهم ، الأم في مكان والأطفال كالزئبق لا تستطيع السيطرة عليهم ولا ترغب بذلك بل تجعلهم يلهون بحرية من غير الاهتمام بانزعاج الناس من أصواتهم و مطاردتهم وحتى عبثهم في المحلات ” أكره دخول الطفل للفترينات واللهو بالمانيكان ” .. كنت في السوبر ماركت فأتى طفل .. منذ الوهلة الأولى التي رأيته فيها علمت أنه مشاكس ، فعلا وإذا به يأتي إليّ ويسحب العربية مني فأقول له :”يا بابا إنت غلطان هذي تخصني” وهو يجاوب “كل العربيات في المحل حقته ” .. “وخر الله يهديك” .. “إلا حقتي” .. سلمته العربية لأرى ماذا هو فاعل نظر إلي ثم تركها وذهب أيقنت أنه طفل يحب إثارة المشاكل .
وفي النهايه
تبقى المرأه شريان الجمال الكوني باجتنابها مايسمى بسلبيات السلوك
|