![]() |
اللعب على المكشوف ياعرب ...
اللعب على المكشوف ياعرب ...
إحدى الملاحظات المهمة التي يستخلصها المرء من ملابسات المذبحة الجارية في غزة ان اللعب في الساحة السياسية العربية اصبح يتم على المكشوف، فالاسرائيليون اصبحوا يعلنون أن ثمة تأييداً وتشجيعاً من بعض الانظمة العربية للعملية التي قامت بها ولا يترددون في إجراء اتصالات والقيام بزيارات في العلن مع بعض حلفائهم العرب قبل أيام أو ساعات من عمليتهم العسكرية، في ايحاء للجميع يثبت التنسيق والتطابق في المواقف ووجهات النظر. وبعض رجال السياسة العرب اصبحوا لا يخفون مشاعرهم، حتى سمعنا أحدهم يقول بكل جرأة ما يفيد بأن فلسطينيي غزة يستحقون المذبحة التي تعرضوا لها، لأن قياداتهم حُذروا وأنذروا ولم يتجاوبوا مع النصائح التي أسديت لهم. والسيدة ليفني وزيرة خارجية اسرائيل لم تتردد في أن تعلن على الملأ أن الدولة العبرية وبعض الدول العربية يقفون في مربع واحد في مواجهة حماس وحزب الله وإيران. موالاة العدو أصبح يتم الجهر بها في وسائل الإعلام، حتى بتنا نفاجأ بكتابات تنضح بتلك الموالاة في بعض الصحف المحترمة التي اعتدنا منها الرصانة والتعبير المحافظ والمسؤول، بل ترانا في بعض الصحف المحسوبة على الحزب الحاكم ان اسرائيل بعد اتفاقيات السلام لم تعد عدوا للأمة العربية وأن إيران هي العدو الآن. وبمناسبة الأطراف «المحافظة» فإن بعض الدول العربية التي اعتادت ان تتعامل بحساسية وحذر مع اسرائيل، وما برحت تردد على ألسنة مسؤوليها انها ستكون آخر المطبعين فوجئنا بها وقد تخلت عن ذلك الحذر ولم تعد تكتفي بالاتصالات السرية مع العدو وإنما دخلت في اللعب على المكشوف من بابه الواسع، إذ مرة واحدة وجدنا قيادتها وقد ظهرت مع رئيس اسرائيل في لقاء رتب تحت غطاء مؤتمر دولي «للحوار» أقيم في نيويورك وكان ذلك بداية للقاءات أخری تلاحقت في عدد من العواصم الأوروبية. لم يقف الأمر عند ذلك الحد وإنما أصبحت مقاومة الاحتلال جريمة وتهمة، تُسب من خلال المنابر الإعلامية الرسمية ليل نهار، وأصبح الانحياز الى المقاومة تأييداً للإرهاب ودعوة الى التطرف وانطلاقاً من «أجندات» أجنبية. بالمقابل فإن المفرطين والمفاوضين والمستسلمين هم «المعتدلون» الذين يتصدرون الواجهات وتحتفي بهم وسائل الإعلام دون أن يتساءل أحد عن أي «أجندة» ينحاز إليها هؤلاء. في خطاب هذا الزمان أصبحت المقاومة هي المشكلة وليس الحل، لذلك فإن السباب والشتائم التي توجه الى دعاة الممانعة أفراداً كانوا أو جماعات لا يقصد بها سوى الموقف الرافض للتسليم، وكما منح ياسر عرفات جائزة نوبل لأنه اتفق مع اسحاق رابين، ثم جرى حصاره وتسميمه وقتله لانه لم يسلم بطلبات باراك، فإن الاسلوب ذاته جرى تعميمه على العالم العربي فمن استسلم فاز بالرضا ومن امتنع حلت عليه اللعنة. ذلك شديد الوضوح في الساحة الفلسطينية الآن، فالسلطة في رام الله مشمولة بالرضا والهبات والمساعدات لأنهم قبلوا بقواعد اللعبة، والمقاومون في غزة محاصرون ويراد لهم ان يلقوا مصير عرفات حيث لا فرق بين القتل بالسم أو القتل اثناء المذبحة بصواريخ طائرات اف 16. من كان يتصور ان يشارك الطرف العربي في حصار غزة وتجويعها؟ ومن كان يصدق ان يهب بعض الناشطين الأوروبيين لإغاثة المحاصرين عبر البحر، في حين يغلق «الإخوة العرب» طريق البر ولا يفتحون المعبر إلا بعد ان يتحول الأمر الى فضيحة عالمية؟ من كان يصدق ان تتحرك القوافل من قبل القاهرة لإغاثة المحاصرين في غزة، ثم تفاجأ بأرتال الشرطة تقطع عليها الطريق، وتجبرها على العودة من حيث أتت؟! ليس صحيحاً ان حماس هي الهدف لأن المقاومة هي الهدف الحقيقي، بعدما اصبح الموقف واضحا ومحسوما لمصلحة التفريط في القضية وبيعها بأي ثمن، ومن يسبح ضد التيار يجب أن يسحق بكل قوة علنا وفي وضح النهار حتى يكون عبرة لغيره. ذلك قليل من كثير في اللعب على المكشوف مع الاسرائيليين، أما اللعب مع الأميركيين فحدث فيه ولا حرج والخوض فيه يحتاج الى كتاب لا زاوية صباحية، ثم انه حافل بالخطوط الحمراء والمعلومات الملغومة. إحدى الملاحظات المهمة التي يستخلصها المرء من ملابسات المذبحة الجارية في غزة ان اللعب في الساحة السياسية العربية اصبح يتم على المكشوف، فالاسرائيليون اصبحوا يعلنون أن ثمة تأييداً وتشجيعاً من بعض الانظمة العربية للعملية التي قامت بها ولا يترددون في إجراء اتصالات والقيام بزيارات في العلن مع بعض حلفائهم العرب قبل أيام أو ساعات من عمليتهم العسكرية، في ايحاء للجميع يثبت التنسيق والتطابق في المواقف ووجهات النظر. وبعض رجال السياسة العرب اصبحوا لا يخفون مشاعرهم، حتى سمعنا أحدهم يقول بكل جرأة ما يفيد بأن فلسطينيي غزة يستحقون المذبحة التي تعرضوا لها، لأن قياداتهم حُذروا وأنذروا ولم يتجاوبوا مع النصائح التي أسديت لهم. والسيدة ليفني وزيرة خارجية اسرائيل لم تتردد في أن تعلن على الملأ أن الدولة العبرية وبعض الدول العربية يقفون في مربع واحد في مواجهة حماس وحزب الله وإيران. موالاة العدو أصبح يتم الجهر بها في وسائل الإعلام، حتى بتنا نفاجأ بكتابات تنضح بتلك الموالاة في بعض الصحف المحترمة التي اعتدنا منها الرصانة والتعبير المحافظ والمسؤول، بل ترانا في بعض الصحف المحسوبة على الحزب الحاكم ان اسرائيل بعد اتفاقيات السلام لم تعد عدوا للأمة العربية وأن إيران هي العدو الآن. وبمناسبة الأطراف «المحافظة» فإن بعض الدول العربية التي اعتادت ان تتعامل بحساسية وحذر مع اسرائيل، وما برحت تردد على ألسنة مسؤوليها انها ستكون آخر المطبعين فوجئنا بها وقد تخلت عن ذلك الحذر ولم تعد تكتفي بالاتصالات السرية مع العدو وإنما دخلت في اللعب على المكشوف من بابه الواسع، إذ مرة واحدة وجدنا قيادتها وقد ظهرت مع رئيس اسرائيل في لقاء رتب تحت غطاء مؤتمر دولي «للحوار» أقيم في نيويورك وكان ذلك بداية للقاءات أخری تلاحقت في عدد من العواصم الأوروبية. لم يقف الأمر عند ذلك الحد وإنما أصبحت مقاومة الاحتلال جريمة وتهمة، تُسب من خلال المنابر الإعلامية الرسمية ليل نهار، وأصبح الانحياز الى المقاومة تأييداً للإرهاب ودعوة الى التطرف وانطلاقاً من «أجندات» أجنبية. بالمقابل فإن المفرطين والمفاوضين والمستسلمين هم «المعتدلون» الذين يتصدرون الواجهات وتحتفي بهم وسائل الإعلام دون أن يتساءل أحد عن أي «أجندة» ينحاز إليها هؤلاء. في خطاب هذا الزمان أصبحت المقاومة هي المشكلة وليس الحل، لذلك فإن السباب والشتائم التي توجه الى دعاة الممانعة أفراداً كانوا أو جماعات لا يقصد بها سوى الموقف الرافض للتسليم، وكما منح ياسر عرفات جائزة نوبل لأنه اتفق مع اسحاق رابين، ثم جرى حصاره وتسميمه وقتله لانه لم يسلم بطلبات باراك، فإن الاسلوب ذاته جرى تعميمه على العالم العربي فمن استسلم فاز بالرضا ومن امتنع حلت عليه اللعنة. ذلك شديد الوضوح في الساحة الفلسطينية الآن، فالسلطة في رام الله مشمولة بالرضا والهبات والمساعدات لأنهم قبلوا بقواعد اللعبة، والمقاومون في غزة محاصرون ويراد لهم ان يلقوا مصير عرفات حيث لا فرق بين القتل بالسم أو القتل اثناء المذبحة بصواريخ طائرات اف 16. من كان يتصور ان يشارك الطرف العربي في حصار غزة وتجويعها؟ ومن كان يصدق ان يهب بعض الناشطين الأوروبيين لإغاثة المحاصرين عبر البحر، في حين يغلق «الإخوة العرب» طريق البر ولا يفتحون المعبر إلا بعد ان يتحول الأمر الى فضيحة عالمية؟ من كان يصدق ان تتحرك القوافل من قبل القاهرة لإغاثة المحاصرين في غزة، ثم تفاجأ بأرتال الشرطة تقطع عليها الطريق، وتجبرها على العودة من حيث أتت؟! ليس صحيحاً ان حماس هي الهدف لأن المقاومة هي الهدف الحقيقي، بعدما اصبح الموقف واضحا ومحسوما لمصلحة التفريط في القضية وبيعها بأي ثمن، ومن يسبح ضد التيار يجب أن يسحق بكل قوة علنا وفي وضح النهار حتى يكون عبرة لغيره. ذلك قليل من كثير في اللعب على المكشوف مع الاسرائيليين، أما اللعب مع الأميركيين فحدث فيه ولا حرج والخوض فيه يحتاج الى كتاب لا زاوية صباحية، ثم انه حافل بالخطوط الحمراء والمعلومات الملغومة. |
رد: اللعب على المكشوف ياعرب ...
هاد شي معروف من زمان
بس الوقاحة انو هاد الشي صار علني |
رد: اللعب على المكشوف ياعرب ...
ممكن تاني مرة تكبر الخط وتختصر
لاني انحولت وانا قاعدة اقرا |
رد: اللعب على المكشوف ياعرب ...
الله كبر عليهم
الله يفرجينا فيهم يوم اسود |
رد: اللعب على المكشوف ياعرب ...
الله يخزيهم كمان وكمان
والله اني خجلانه من عروبتي عزاءي الوحيد اني فلسطينيه شكرا يامقهوره ووالله كلنا منقهرين |
رد: اللعب على المكشوف ياعرب ...
برااااااااااااااااافوا ياالمقهور
أول مره تكتب موضوع عام وتترك السعوديه في حالها الله يهديك ويسامحك |
رد: اللعب على المكشوف ياعرب ...
هادا اللي بسير بنطبق على المسل
على عينك يا تاجر يعني عادي ما هم ازا الناس ما شافوهم وعرفوا حقيقتهم بكفي الله بشوفهم وبكفي الله ما بنسى عبادو مع كل الحب دمعة القدس |
رد: اللعب على المكشوف ياعرب ...
اقتباس:
الله يخليكي اهدي وكبيري عقلك ووسعي صدرك ... نحن هنا بنقول كلمت الحق .. خليكي بنت اموره بينه لا تخلي سبب دخلوك الرد على هذا وذاك كل الحكومات ملعونه وكل الحكومات حقيره وسافله خليكي محضر خير الاخ المقهور هو متولي امر السعوديه او غيرها شيئ راجعلو لكن ما غلط بكلمه وكل الي قالو صحيح هو ما قال غير الواقع ... انتي ازا حابه تخبي الحقائق وتعاندي وتكابري على غلط او تدافعي عن ناس ما بعرفو الله انا بنصحك من هادي اللحضه انك تتراجعي لأنو انتي بتغلطي بحق ضميرك وبحق المنتدى لأنو الوضع صار بااايخ لأقصى الحدود ... احنا بنزل مواضيع لحتى نور بصيرت غيرنا ولحتى نتناقش مو عشان ندافع ونلحق فلان من الاعضاء عشان نرد وراه بطريقه غير لائقه تحياتي الك ولك الشعب الخيجي الي عبا المنتدى |
رد: اللعب على المكشوف ياعرب ...
امر معروف ومكشوف
لكن ماذا بعد قل لو اجتمعت الانس والجن على ان يضروك بشيء لن يضروك الا بشيء قد كتبه الله عقيدة رصينة في قلوب قادة حماس ومؤيديها اثبتوا فقط ووالله سوف ينقلب السحر على الساحر لن تسكت الشعوب طويلا وستنفجر يوما ماء غضبا لكن انتم اصمدوا وواصلوا الطريق الذي بداتموه وان الله معكم نصركم الله وثبت خطاكم تحياتي |
رد: اللعب على المكشوف ياعرب ...
يا جماعة الخير
ياريت بدون تهجم لغير السعوديين اقول :الاخوة السعوديين بالمنتدى حبهم لفلسطين جابهم لهالمنتدى هان فواجب عليكم تحترموه وماتهاجموهم اما تعلقهم بحكومتهم فهذا اشي راجع الهم مش بالغصب يعني هنخليهم يكرهوا ويحبوا اما للسعوديين فاقول : انتم بين اهلكم وناسكم ووجودكم بينا يسعدنا لكن هالمكان كمان لطرح الافكار والمناقشة من حق الاعضاء انهم ينتقدوا ويبينوا اراهم سواء كانت بتعجبكم أو لأ ومش بالغصب يعني هتقنعوهم اللي بدو يحب حكام السعودية والللي بدوا يكرههم كل واحد حر بحاله ! بس بدون تهجم ولا انتقاد ولاتفكيرك سطحي ومابعرف شو :icon7: مهما كان بنضل مسلمين اخوة شوي شوي عبعض مش حرب هيي واخص بهالحكي دمعة القدس وقمر السعودية |
| الساعة الآن 09:07 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas