Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - د. ريان ممازحا اطفاله قبل استشهاده: ثلاجة الموتى لا تتسع لجسدي الضخم
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   الــوآحــة الـعــآمّــة (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   د. ريان ممازحا اطفاله قبل استشهاده: ثلاجة الموتى لا تتسع لجسدي الضخم (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=85725)

ابن الخليل 01-04-2009 12:18 PM

د. ريان ممازحا اطفاله قبل استشهاده: ثلاجة الموتى لا تتسع لجسدي الضخم
 
غزة- *** - ولاء نزار ريان متزوجة ولديها طفلة وحيدة، يكنيها الآخرون بأم نزار حيث تأمل أن ترزق بطفل تسميه على اسم والدها كما فعل اخوتها المتزوجون الثلاثة بلال وبراء ومحمد، فالثلاثة يكنون بأبي نزار وقد اسمى اثنان ابناءهما ابراهيم وهو شقيقهم الذي استشهد قبل اعوام من لحاق عائلته به في غارة استهدفت منزلهم في جباليا قبل يومين.

لم تصدق ولاء انها ستفقد أسرتها بالكامل كما انها لم تستوعب بعد حجم الدمار الذي طال منزل والدها والمنازل المحيطة به، وبقيت مدهوشة غير ملمة بما جرى من هول صدمتها، قالت بعد نفس عميق "لقد ربّانا والدنا على حب الشهادة في سبيل الله ولو سألتم شقيقتي شوشو- وتقصد عائشة ذات الاربع اعوام والتي قضت مع والدها- لقالت لكم كم انها تحب ان تموت شهيدة فداء للدين ولفلسطين".

نزار عبد القادر ريان دائما عرّف عن نفسه لطلابه الجامعيين بأنه "نزار عبد القادر ريان العسقلاني النعلواني الفلسطيني" ونعلواني كناية عن بلدته نعليا الواقعة إلى الشمال من قطاع غزة والتي هجر منها الفلسطينيون من بينهم والداه في العام 1948.

تقول عنه ابنته ولاء: "والدي لم ينس نعليا في حياته فقد كانت دائما في قلبه وعقله، حتى أن اخوتي الصغار كانوا يقولون لبعضهم عندما نعود لنعليا سوف نقوم بكذا وكذا"، وبدت الفتاة فخورة بوالدها الذي قاد المقاومين في تصديهم لاجتياحات الاحتلال في مناطق القطاع المختلفة.

وتضيف "لم يستطع والدي النوم في الليالي الاخيرة فقد قدمت الى المنزل سيدة واشتكت له من سوء اوضاعها المعيشية قائلة، انها قامت بغمر الخبز بالمياه واطعام ابنائها، ومن هول ما قالت لم يستطع والدي النوم سائلا الله ليل نهار أن يرفع عن الشعب الفلسطيني الحصار ويفرج كربته" وتتذكر ولاء حين قال والدها: "قال أبي يا الهي هل وصل بنا الامر الى هذه المرحلة الا تجد سيدة ما تطعم اطفالها؟!".

قبل ان يستشهد بساعة واحدة توجهت زوجة ابنه الاكبر بلال ايمان عصفورة إلى منزله حيث استقبلها ضاحكا: "هل تريدين ان تستشهدي معنا؟"، فأجابته نعم، فقال لها: "اللهم تقبلنا جميعا شهداء"، وآخر ما رأته عصفورة هو أطفاله يلهون حوله وأحدهم يساعد والدته في مهام المنزل.

قنبلة واحدة تزن طناً كاملاً أتت على منزل الشيخ البروفيسور الجامعي نزار ريان بالكامل ولأول وهلة من شدة الضرر الذي لحق بالمنازل المطلة على الشارع ظن فريق "معا" أن منزل الشيخ واحداً منها، إلا أن التوغل قليلاً بين المنازل المدمرة يشير الى وجود شيء ما كان يسمى منزلاً وقد سوي بالارض.

والدته المسنة والتي جلست في بيت أكبر ابنائها تستقبل المعزيات باستشهاد ابنها نزار واطفاله وزوجاته الاربع قالت : "وقاكم الله شر اليهود" وعادت لتتبادل السلام مع النساء اللواتي حملت عيونهن معاني التبجيل لصبر سيدة فقدت سابقا حفيدين واليوم عائلة ابنها نزار ريان كاملة.

الشهيد الذي يحوز على درجة الدكتوراة في علم الحديث قال في آخر أيامه لأطفاله كما تنقل عنه زوجات ابنائه بلال وبراء ومحمد إنه كان يمازح اطفاله قائلا: "من يحب ان يستشهد معي" فأجابه جميع اطفاله: "نحن يا بابا إما ان نموت معا أو نعيش معا"، حتى أن ابنه الصغير عبد الرحمن قال: "لا استطيع ان اتخيل يا والدي ان تستشهد ولا أراك بعدها اريد ان استشهد معك".

ايمان عصفورة الكنة الاكبر التي بدت مجللة بالصبر، قالت "لقد تعرفت الى كافة ابناء عمي الشهداء وزوجات عمي وكان الشهداء جميعا كأنهم احياء مبتسمين لقد رأيتهم قبل استشهادهم بدوا لاعبين وكأنهم حلقة من بلور بالقرب من والدهم في منزلهم قبل استهدافه".

وتروي عن عمها الشهيد قوله لأبنائه: "أحب ان استشهد واذهب مباشرة للجنة" فقال له اطفاله: "يا أبانا انهم يضعون الاطفال بالثلاجات"، فأجابهم: "لا اريد سأشعر بالبرد ثم أن ثلاجة الموتى لا تتسع لجسدي الضخم أنا أريد أن أُدفن مباشرة وأذهب للجنة".

استشهد الدكتور نزار ريان مع أسرته المكونة من زوجاته الاربع هيام تمراز ومعها ابناءها غسان 17 عاما وعبد القادر، ونوال الكحلوت ومعها اطفالها اية 12 عاما، ومريم 11 عاما، وزينب تسعة اعوام، وعبد الرحمن اربع اعوام، وعائشة ثلاثة اعوام، وزوجته ايمان كساب مع طفلتها حليمة وزوجته الرابعة شيرين عدوان مع طفليها اسامة بن زيد وريم.

ابتسامة الحياة 01-04-2009 12:33 PM

رد: د. ريان ممازحا اطفاله قبل استشهاده: ثلاجة الموتى لا تتسع لجسدي الضخم
 
الله يرحمه يا رب
ويرحم أولاده وزوجاته

وكل شهدائنا ياااااااااااا رب

بنت فلسطين المجروحة 01-04-2009 02:38 PM

رد: د. ريان ممازحا اطفاله قبل استشهاده: ثلاجة الموتى لا تتسع لجسدي الضخم
 
:icon5::icon5::icon5:

الله يتقبله شهيد

رجل بأمة

:icon5:

Pink Rose 01-04-2009 02:51 PM

رد: د. ريان ممازحا اطفاله قبل استشهاده: ثلاجة الموتى لا تتسع لجسدي الضخم
 
الله يرحمه يا رب .. :(

.. ليآل ~ 01-04-2009 04:57 PM

رد: د. ريان ممازحا اطفاله قبل استشهاده: ثلاجة الموتى لا تتسع لجسدي الضخم
 
الله يتقبله بقبول حسن

ويرحمه ويتغمد روحه الجنه


شكرا اخي ابو جهاد

شبل فلسطين 01-04-2009 06:26 PM

رد: د. ريان ممازحا اطفاله قبل استشهاده: ثلاجة الموتى لا تتسع لجسدي الضخم
 
رحمه الله رحمة واسعة
ووالله انهم ليوم محزن

لكن دمك يانزار لن تذهب هدرا...

haya-jor 01-04-2009 06:27 PM

رد: د. ريان ممازحا اطفاله قبل استشهاده: ثلاجة الموتى لا تتسع لجسدي الضخم
 
لا الله إلا الله ... رحمة الله عليه وعلى عائلته

أبو رغد الجيزاني 01-04-2009 11:28 PM

رد: د. ريان ممازحا اطفاله قبل استشهاده: ثلاجة الموتى لا تتسع لجسدي الضخم
 
حقاً .. لن تتسع الثلاجة لجسد الشهيد "ريان" رحمه الله , ولكن ..

هناك مكان حتماً سيتسع لنزار و من هم مثل نزار , سواءً كبرت أجسادهم

أم صغرت .. إنه ..

جنة عرضها السماوات و الأرض !!

فإلى جنة الخلد بإذن الله يا كل شهداء غزة و فلسطين و الأمة.

أمل 01-05-2009 02:00 AM

رد: د. ريان ممازحا اطفاله قبل استشهاده: ثلاجة الموتى لا تتسع لجسدي الضخم
 
شيخنا الغالي فباذن الله تسعك جنات الله الواسعة.
اللهم ارحم شيخنا واحشره مع حبيبك المصطفى و مع الشهداء والصديقين في جنات الفردوس خالدين.
اللهم تقبله و كافة الشهداء وتغمدهم برحمتك يا ارحم الراحمين, و انصر من بقي من اخواننا يا قوي يا عزيز.
"رحماك ربي رحماك"


الساعة الآن 02:27 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas