![]() |
قصة واقعية حدثت لعائلة أردنية
هذه قصة حدثنا بها أحد أستاذة الجامعة تتحدث عن عائلة أردنية كانت تعيش في احدى دول الخليخ العربي
وعندما كبر أبناء تلك العائلة أصبحوا في سن الدراسة الجامعية أرسلت تللك العئلة ابنها المتفوق لدراسة الطب و أرسلت أيضا ابنتها لدراسة الصيدلة ,كان البن الشاب و اخته من الملتزمين أخلاقيا , لم يعرفا طريق الانحراف الذي يسلكه كثير من شباب الجامعات, وفي احدى المرات عرض أحد الشبا المنحرفين على الابن الشاب تناول الحشيش بدعوة أنه يمنح السور و النشوة ,قبل بدافه تجربة شيئا جديد, ومرت الأيام و أصبح هذا الشاب من مدمني هذه الأفة ,وكان يشتري الحشيش من مصروفه الشخصي , و أصبح المصروف لا يغطي احتاجاته من هذه المادة وهو كذلك لا يتطيع تعاطيها أمام أخته فما عساه أن يفعل ,و هنا خطرت له فكرة شيطانية لماذا لا اجعل أختي مدمنة مثلي , و بالفعل تمكن من اغواء أخته و أصبحت مدمنة مثله , وأصبحا يتعاطيان المخدرات غي شقة أهلهما و اصبح المروج يأتي اليهما في المنزل , وأصبح مصوفهما لا يغطي احتاجهما من المخدرات , وهنا استغل المروج الدنيئ حاجتهما للمخدر و ساوم ذاك الشاب على عرضه و شرفه ,فقبل ذاك اتلشاب وذاك ليس بالغريب على المتعاطي لأنه انسان فاقد لكرامته وانسانيته و شرفه, و كانت نهاية القصة ضياع شرف الأسرة وكل ذاك من أجل نزوة عبرة ان الخمور و المخدرات هي أم الخبائث وهي ليست سبب ضياع الأسر وحسب بل هي سبب ضياع الأمم و الأوطان وخير مثال على ذلك ان كبار ضباط الجيش المصري في ليلة حرب حزيران 1967 كانوا قد أقاموا حفلة ماجنة شربوا فيه الخمور حتى سكروا و لم يفيقوا في اليوم التالي الا و الطائرات الصهيونيوية تدك مطارات القاهرة و عمان ودمشق و الدبابت الصهيونية تحتل مسرى الهادي عليه الصلاة و السلام و كما أن للخمر الحسية من المشروبات المسكرة و الخمر أثر مدر على النسان فان للخمر المعنوية المتمثلة بالغناء المحرم الماجن نفس الأثر أعننا الله و اياكم على ترك كل يغضبه لا تنسونا من صالح دعائكم أخوكم أبوجهاد الجعبري |
| الساعة الآن 07:23 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas