![]() |
هذا رسولُ اللهِ .. كيف يُسبُّ ؟!شــــــــهودة
:icon28:
هذا رسولُ اللهِ .. كيف يُسبُّ ؟! بل كيف يعلنها خسيسٌ كلبُ ؟! هذا رسولُ اللهِ .. كيف تجرؤوا ؟! ويلٌ لهم .. وصواعقٌ تنصبُّ ** ثوري براكيناً .. أسودَ محمدٍ ثوري جحيماً غاضباً لا يخبو ثوري .. فليس هناك صبرُ دقيقةٍ نَفَدَ انتظارُ الثائرين .. فهُبوا ** رسموا رسولَ اللهِ أقبحَ صورةً تبَّتْ أيادي الحاقدين وتبُّوا " حريةٌ " : قالوا .. أيُلعبُ باللظى ؟! علَّ اللظى بديارهم تنشبُّ ** دِنِمَرْكُ .. لا عذراً .. ولا تتأسفي قد فاتَ .. فاتَ الوقتُ هذا صعبُ لا عفوَ .. إنّ عقولَكم بَقَرَيّةٌ جفّت ضروعُ عقولِكم .. لا حَلْبُ ** ها نحن أمةُ أحمدٍ .. لا ننحني ورؤوسُنا لا تعتليها سحبُ عنوانُنا : استعلاءُ أعظمِ منهجٍ والعزُّ منبعه .. ونعمَ الشِّربُ ورسولُنا الأغلى .. وشمسُ حياتنا وبذكرِ أحمدَ كم ترنَمَ صبُّ ** دِنِمَرْكُ أنتِ أَثَرْتِ جمراً .. فابلعي جمراً وموتي .. لن يفيدَ النَّدبُ دِنِمَرْكُ .. صمتاً رُغمَ أنفِكِ .. واعلمي هذا رسولُ اللهِ .. كيف يُسبُّ ؟! قال الله تعالى عنهم (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) البقرة/120 قَالَ اِبْن جَرِير يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ " وَلَنْ تَرْضَى عَنْك الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ " وَلَيْسَتْ الْيَهُود يَا مُحَمَّد وَلا النَّصَارَى بِرَاضِيَةٍ عَنْك أَبَدًا فَدَعْ طَلَب مَا يُرْضِيهِمْ وَيُوَافِقهُمْ وَأَقْبِلْ عَلَى طَلَب رِضَا اللَّه فِي دُعَائِهِمْ إِلَى مَا بَعَثَك اللَّهُ بِهِ مِنْ الْحَقّ وَقَوْله تَعَالَى " قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّه هُوَ الْهُدَى " أَيْ قُلْ يَا مُحَمَّد إِنَّ هُدَى اللَّه الَّذِي بَعَثَنِي بِهِ هُوَ الْهُدَى يَعْنِي هُوَ الدِّين الْمُسْتَقِيم الصَّحِيح الْكَامِل الشَّامِل قَالَ قَتَادَة فِي قَوْله " قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّه هُوَ الْهُدَى " قَالَ : خُصُومَة عَلَّمَهَا اللَّه مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه يُخَاصِمُونَ بِهَا أَهْل الضَّلالَة قَالَ قَتَادَة : وَبَلَغَنَا أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُول : " لا تَزَال طَائِفَة مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقّ ظَاهِرِينَ لا يَضُرّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِي أَمْر اللَّه " " قُلْت " البخاري ومسلم الْحَدِيث مُخَرَّج فِي الصَّحِيح عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو " وَلَئِنْ اِتَّبَعْت أَهْوَاءَهُمْ بَعْد الَّذِي جَاءَك مِنْ الْعِلْم مَالَكَ مِنْ اللَّه مِنْ وَلِيّ وَلانَصِير " فِيهِ تَهْدِيد وَوَعِيد شَدِيد لِلْأُمَّةِ عَنْ اِتِّبَاع طَرَائِق الْيَهُود وَالنَّصَارَى بَعْد مَا عَلِمُوا مِنْ الْقُرْآن وَالسُّنَّة عِيَاذًا بِاَللَّهِ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّ الْخِطَاب مَعَ الرَّسُول وَالامْر لامَّتِهِ وَقَدْ اِسْتَدَلَّ كَثِير مِنْ الْفُقَهَاء بِقَوْلِهِ " حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتهمْ " حَيْثُ أَفْرَدَ الْمِلَّة عَلَى أَنَّ الْكُفْر كُلّه مِلَّة وَاحِدَة كَقَوْلِهِ تَعَالَى " لَكُمْ دِينكُمْ وَلِيَ دِين " فَعَلَى هَذَا لايَتَوَارَث الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّار وَكُلّ مِنْهُمْ يَرِث قَرِينه سَوَاء كَانَ مِنْ أَهْل دِينه أَمْ لا لانَّهُمْ كُلّهمْ مِلَّة وَاحِدَة وَهَذَا مَذْهَب الشَّافِعِيّ وَأَبِي حَنِيفَة وَأَحْمَد فِي رِوَايَة عَنْهُ وَقَالَ : فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى كَقَوْلِ مَالِك إِنَّهُ لَا يَتَوَارَث أَهْل مِلَّتَيْنِ شَتَّى كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث وَاَللَّه أَعْلَم . ولكم الف تحية واحلا سلام اااااااااااختكم في الله (((((((((((شـــــــــــــــــــــــ ــــــــــهـــــــــــــــــــــودة ))))))))))))))) |
| الساعة الآن 08:00 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas