![]() |
فاطمة الزهراء
فاطمة الزهراء ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم قصة حياة فاطمة الزهراء فصل مشرق من سيرة الرسول صلى الله علية وسلم ، وصورة رائعة من صور حياة بيت النبوة الكريم ، ومثل رائع لما كان عليه الصحابة الكرام تعتبر فاطمة الزهراء رضي الله عنها رابع بنات رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم ، ولدت يوم الجمعة الموافق للعشرين من جمادى الآخرة ، وقريش تبني الكعبة ، وذلك قبل البعثة بخمس سنوات أما أمها فهي السيدة خديجة رضي الله عنها ، جمعت العقل الحصيف إلى النسب الشريف وضمت إلى ذلك الخلائق الفاضلة , والثروة الطائلة , فكانت تدعى فى الجاهلية بالطاهرة , وتنعت بسيدة نساء قريش ، آمنت بالرسول صلى الله عليه وسلم إذ كفر به الناس , وصدقته إذ كذبه الناس , وواسته بمالها إذ حرمه الناس وقد حبا الله هذه السيدة الوقور صباحة الوجه ، مع ما حباها به من الخلق الجميل , والحسب الأثيل والمال الجزيل ، هذه هي أم فاطمة الزهراء ، أما أبوها فسيد المرسلين , وخاتم النبيين , وإمام المتقين ، فما أعظم هذا النسب الكريم نسبا ، وهذا الأب العظيم أبا كانت السيدة فاطمة رضي الله عنها شديدة الشبه بأبيها سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ، إذ كانت بيضاء البشرة مشربة بحمرة و لها شعر أسود ، وعن أم المؤمنين أم سلمى رضي الله عنها أنها قالت (( كانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم أشبه الناس وجهاً برسول الله صلى الله عليه و سلم )) فتح الباري (7) 97 و عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت (( ما رأيت أحداً من خلق الله أشبه حديثاً و كلاماً برسول الله صلى الله عليه و سلم من فاطمة)) صحيح ابن حبان (15)403 حديث رقم 6953 وتمثل السيدة فاطمة الزهراء آخر أولاد أبويها , وآخر الأولاد يتقلب فى أعطاف الحنان والحدب ، ويدرج في أكناف الحفاوة والحب ، لذا كانت فاطمة ريحانة رسول الله صلوات الله عليه ، يرضى إذا رضيت ويسخط إذا سخطت ولكن حنان الأبوين لم يحل دون تعهد المحبوبة الأثيرة بالتربية وإعدادها لتحمل المسئوليات ، فقد روى أنها كانت تقوم وحدها بصنيع بيتها لا يعينها في أكثر أيامها أحد ، وأنها كانت تضمد جراح أبيها صلوات الله عليه في غزوة ((أحد)) اسماء السيدة فاطمة الزهراء أسماء السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها كان تسميتها فاطمة بإلهام من الله تعالى ، لأن الله فطمها عن النار! واشتقاقها من ((الفطم)) و هو القطع كما قال ابن دريد ، و منه فطم الصبي: إذ قطع عنه اللبن ، ويقال: لأفطمنك عن كذا أي لأمنعنك عنه لعل أشهر الأسماء التي سميت بها هي فاطمة الزهراء ، و لكن كان لها تسعة أسماء ، ولم يكن إسم فاطمة غريباً عند العرب ، فقد كانت زوج أبي طالب وأم علي رضي الله عنه تسمى فاطمة ، وفاطمة بنت عتبة ، وقد أهدى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة استبرق قال اجعلوها خُمُراً بين الفواطم ، فشقت أربعة خمر ، خماراً لفاطمة الزهراء رضي الله عنها ، و خماراً لفاطمة بنت أسد أم علي رضي الله عنه ، وخماراً لفاطمة بنت حمزة عم رسول الله صلى الله عليه و سلم وهي أمامة ، و خماراً لفاطمة بنت عتبة و سميت السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها: الصديقة والمباركة والطاهرة والزكية والراضية والمرضية والمحدثة والزهراء وكان يطلق عليها أم النبي صلى الله عليه وسلم ، أو أم أبيها ، و قد أضاف عليها بعض كتّاب السيرة أنها لُقبت البتول عن جعفر بن محمد بن علي رضي الله عنه عن أبيه قال : ((سألت أبا عبد الله عليه السلام عن فاطمة: لم سميت الزهراء؟ فقال: لأنها كانت إذا قامت في محرابها يزهر نورها لأهل السماء ، كما يزهر نور الكوكب لأهل الأرض)) و لقبت بالصديقة ، و المباركة ، والطاهرة ، والزكية ، والراضية ، والمرضية ، وهي آيات على ما اتسمت به رضي الله عنها من الصدق والبركة والطهارة والرضا والطمأنينة و لقبت بالبتول تشبيهاً بمريم في المنزلة عند الله و سميت بأم أبيها لأن النبي صلى الله عليه و سلم ولد يتيماً ، ولم يجد أباه ، ثم ماتت أمه وهو طفل صغير ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعامل فاطمة رضي الله عنها معاملة الأم ، ويخصها بالزيارة عند كل عودة منه إلى المدينة ، و قد توفيت آمنة بنت وهب ، و عاش في بيت أبي طالب تحنو عليه فاطمة بنت أسد ، وتعلق قلبه آنذاك بها ، ولقد كان يناديها يا أماه ، وعندما توفيت حزن عليها حزناً شديداً ورزقه الله فاطمة ، وكلما رآها ذكر فاطمة بنت أسد ، وتسلى بابنته عنها ، ولهذا كناها أم أبيها ، ولأنها كانت أصغر بنات الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت في البيت وحدها بعد وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها ، فتولت رعاية الرسول صلى الله عليه وسلم و السهر عليه و الألقاب من الأعلام عند النحويين ، فيقولون الأعلام ثلاثة أنواع اسم ولقب |
| الساعة الآن 01:08 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas