![]() |
اريد حلا
بســــــم اللـــــه الرحمـــــــــن الرحيـــــــم
اُريــــدُ حـــــلاً (حبيبتي هي قبة الصخرة المشرفة) (أرجو من اخواني واخواتي التعمق في القراءة قبل الرد) (حبيبتي هي قبة الصخرة المشرفة) أحببتها منذ نعومة أظافري ، كبرت فكبر حبها في أعماق أعماقي ، أحببت الخلوة لأدخل في محراب أحلامي ، أختنقت في بحر حبها ، مزقني الشوق للقياها لكني عجزت ، راهقت كأي مراهق صادق آمن في الحب الأول ، خنقني الكتمان حتى إنني أحيانا كنت أصاب بالإغماء ، فضحتني حتى أحاسيسي ، غُصت في أسئلة عيون من حولي ، تهربت وهربت من سهام العيون . أنا أحبها فقط ، قلبي لا يتسع لغيرها ، لاحقتني عيون لا أعرفها و أعرفها، ووجهت فجأة بصديق صدوق مراهق في عمري، أنتَ تُحِبْ ؟!!! انهمرتْ بالدموع ، فهدأني وبحت له بسري ، شعرت بارتياح لم أعهده من قبل , بعد فترة التقينا لأجد راحتي عنده لأنه يحدثني عنها ، خلت أني وجدت معينا على حبي لها ، صعقني فجأة بغير مقدمات . قال لي : " لست وحدك حبيبها، حبيبها أنا قبلك ، ربما جئت بعدك " أهذا الصدوق أم أن الحب أعماني ؟!.تهت في وحدتي وخلوتي وقبلا صمتي ، لم يرق لأختي حالي ، ضمتني إلى صدرها ، شعرت بحنانها الذي كدت أنساه ، غفوت على صدرها ، أفقت من أجمل كابوس ، لأنها نهرتني ، لماذا أكتم حبها؟ ضمتني أختي و ألحّت بالسؤال ، حدثت أختي بكل شيء عنها و عن صدوق ، صمتت ، لم تكن تتوقع أنني في هذا العمر أعرف ان أعشق هذا العشق. دمعت عيناها وتركتني وذهبت ، وفي الصباح عادت باسمة ضاحكة بشحوب وسهر بان عليها ومليون سؤال في عينيها ، ارتجفت وخفت ولكني صعقت مما تقول ، هي تحبها أكثر مني ، هربت من وجهها ، وذهبت لخلوتي في محراب حبها ، لكن ألف ألف سؤال يمزقني ، صدوق يحبها !!! ولكن أختي !!! في أي عصر نحن ؟ أفي عصر الإباحية ؟ لكننا عرب( مسيحي ومسلم ). هرعتْ إلي أمي وأبيٍ ، لقفت حضن أمي كمن بُعث ، ضمتني ، ومسح أبي على رأسي ، أحسوا بي أكثرمن ذي قبل ، بأعذب حنان من ذهولي استدرجوني وضمتني فنطقت وليتني لم ............ انتفضت من ذهولي ، نزلت إليهم ، استرقت السمع لأول مرة في حياتي ، تجمدت مما يقولون ، لكنني خرجت من ضعفي ، وقفت أبحث في عيونهم ، وجدت أختي تلاعب حاجبيها وتتحدى بعيونها عيوني ، لكن بلحن من شفتيها " حبيبها أنا قبلك " ، انهزمت إلى عيون أمي أبي حتى أخي و زوجة أخي . خرجوا من صمت عيونهم إلى نطق جماعي " حبيبها أنا قبلك وربما جئت بعدك " كلمة " ربما " كرهتها ، في أي زمن نحن ؟ ما اسم هذا الزمان ؟ أتريدون سلب حبيبتي مني ؟ هل أنتم أسرتي ؟ أم ماذا ؟ تريدون قهري ؟ أنـــا رضعـت التحــدي سأتحدى ليس أنتم بل اتحدى العالم ، هي لي ، أنا أعشقها ، لم أعد أكتم حبي ، وكأن ملاكي مسابقة رياضية . تسابقوا لزيارة حبيبتي ، عادوا إليّ لا أعرف أشماتة أم شفقة ؟! وصفوها بأنها مريضة هزيلة صفراء الشكل متوشحة بوشاح اصفر ،وأخبروني أنهم يمنعون زيارتها ، ضعفت أكثر من وصفهم لها ، فلملمت جسدي المنهار ، وسرت وحدي استرق النظر في عيون كل من أراهم ، و جدت شفقة على حالي لا بل تحد بحبهم وصلت أخيرا ، من بعيد تسللت ، استرقت نظرة إليها ، ارتحت وأكتفيت أن أراها لأول مرة من بعيد . شعرت لأول مرة بنشوة لم أحسها من قبل ، عروستي الإكليل الأبيض متوشحة به ، أجمل عروس على الأرض أم هي حورية تنزلت من السماء ؟! عدت أكثر قوة من ذي قبل ، لكني فوجئت ، أو لم أتفاجأ إصرارهم ، يرثون لحالها بأنها شاحبة صفراء ، خشعت في محراب وحدتي ، أكلهم يكذبون ؟! أم أن عشقي لها غيّر مفهوم الألوان؟ أفقت من خشوعي حامدا لله شاكرا, شعرت بنشوة النصر بأنني مميز عنهم ؛لأنني أراها بإكليل أبيض ، أماهم , فيرونها شاحبة صفراء , لم أعد أعبأ برموش الأسئلة في عيون من هم حولي . كبرت على المراهقة لأنني ما عشقت ولن أعشق غيرها ، دخلت الجامعة , شاهدت فتيات من مختلف المناطق شامخات , ناعمات ، رقيقات, يتمايلن بثوب يقطر حنان أو وردة جورية بيضاء متوشحة قطرة ندى ساعة الصباح . لا حقتني السهام من أرق الفتيات وأنعمهن على هذه الأرض ، اشفقت عليهن لا بل خشيت أن تعرف أن السهام ترميني ، أسررت لنفسي أن لا مكان لغيرها ، رجعت لأخشع في محراب وحدتي , قررت أن أدافع عن حبي , لبست في يدي اليسرى ذبلة حبي من طرفي أنا بدون علمها ، عدت لجامعتي أكتم سري من جديد, لم تشفع ولم تحمني الذبلة من غزل الناعمات . أشفقت عليّ أسرتي رثت لحال صمتي وشحوبي وشجوني ، أرغموني على زواج ابنة عمي من الجامعة ، وأخفوا عليها سيرة عشقي الطويلة , وجدت الزواج حلا ينتشلني من رشقات السهام والأسئلة ومساعدا على تجدد العهد بكتمان سري ، تغيرت مفاهيم وقيم كثيرة لدي ، أصبحت أصارع في داخلي موجا هائجا من الأسئلة ( لا كرامة في الحب ) أأنا أُحب غير أم ابني ؟ لماذا وافقت ؟ هل الغاية تبرر الوسيلة ؟ هل أنا ............. من أنا ......... الأم ، الأخت ، الأب الأخ الصدوق تحبون حبيبتي تريدونها مني؟ في أي زمن نحن؟ هل نعيش فيلم الخيال العلمي ؟ عشقت النوم أكثر من ذي قبل , لأنني أرى أجمل كابوس في أحلامي ، رغم أنني أفيق ومخدعي يقطر عرقا من جسدي المحطم ، أحس بتكسر لوحات صدري وألمس نزيف الألم في أحشائي ، أفقت يوما في الصباح بعد حلم من أعذب الأحلام , لأنني لمست إكليل حبيبتي في منامي ، أفقت متخلصا من بعض هزلي ، لكن هذ الزمان لا يرحم ، ما هذا اللحن الذي أسمع أم ابني تغني : " لست وحدك حبيبها " ضمتني في لحظة عشق نفسي أشفقت عليها , تهت وغصت في عيونها أجبتها بألف ألف سؤال يمزقني ، لم تبال ( حبيبها أنا بعدك ) اعتدت الصدمات لم أعد أنهار ... لكنها زوجتي !! كتمت سري ... وعادت الأسئلة لكنها الآن بيني وبين ذاتي . فُطم ابني , لاعبته ولاعبني ، احتضنته أمام عيني نظرت إليه ، تحدثت إليه , فكان يقهقه ، هو لا ينطق لهذه اللحظة ، همست إليه بعيوني بكل ما في خاطري نطق ( هب تدك ) أهذا زمن المعجزات ، أم زمن العجائب عدت لمحراب خشوعي واعتزلت حتى طفلي ، وعادت صراعات نفسي من جديد حتــــــــــــــى طفلي ؟؟؟!!!. لمن أشكو في هذا الزمان الغريب ؟ خطرت لي فكرة وجدتها قشة الغريق ، تذكرت الإنترنت الذي اعتزلته بسبب الشتائم التي كنت أشاهدها برفقة رفيقي محمد ، لأني نسيت حتى لمس لوحة المفاتيح, فانهزمت رغم أن العربي ليس في قاموسه معنى للهزيمة . دخلت ( الشات ) برفقة رفيقي محمد علّني أجد بعض الحنان ، حطمت صمتي ، وأسهبت في سرد قصة حبي متعذرا أنهم عرب مثلي لكنهم بعيدون ( البعيد عن العين بعيد عن القلب ). لم أتلق أي رد من أي منهم ، فرحت كطفل ، لأنني أحسست من صمتهم أنه شعاع الأمل البعيد البعيد ........... لكن زمنَ الصدمات بالنسبة لي أفل ، كان ردا واحدا يحمل مليون توقيع ، لم أقرأ منه إلا الكلمة الأولى ، لست ............................ أنا ابن التحدي ، أنا عاشق لا أعرف اليأس ، انا ابن الضاد !! تجنبت الحديث مع الشباب ، لأنني أغار غيرة قاتلة على حبيبتي ، لجأت إلى ٍنصفي الآخر من العربيات ، سمعت عن رقة فتاة الخليج ونعومتها ، وأنوثتها وجمالها الرباني وكبَرِ عيونها ـ التي تغزل بها جرير قبلي ـ التي تعكس لنفس عفيفة طاهرة شكوت لها عذابات نفسي ...... تكلمت مع من سيأتي من مهدها يلهمني لحنا علَني أُنشِدهُ بعد نزفي ليكمل ربيعا لي أنشُدَهُ . لم يختلف الرد. هربت إلى بنت الشام القريبة البعيدة عني ، حتى أنتِ أيتها الرقيقة الحنونة الناعمة الناعسة ! ما خلتك يوما الا مُتممة لوهج خبا لانير به حلكة ليلي لم أجد غير هذا الجواب . استرقت نظرة وداع ، وجدتها كما رأيتها في أول مرة ، كما أراها في أحلامي ، لكن هذه المرة حسبت أن جبلا من الأسكيمو حل بدلا لإكليلي ، فركّت عيوني وأمعنت النظر ، إكليل أبيض متوشحة به، يلف كل جزء منها . أنا عربي مسلم في عصر الذرة "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" هجرت أطفالي الذين جاؤوا بقصد مني بإحساس أو بغير شعور ، سبعة أطفال وأمهم ، ما ذنبهم ؟ جاؤوا من أب عاشق تأكدوا أن سبب وجودهم وسيلة لنسيان عشيقتي ، لكنهم قهروني ، اتفقوا وأمهم علي ، خافوا مني أو خافوا عليَ .. حتى هم لم يرحموني بترديدهم كلمة " ربما " لذلك لم أعرف كيف وجدت نفسي في مصر وجدت نفسي تشعر بالأمان المؤقت تنقلت في ربوعها ، منارتها ، قلعتها ، هرمها ، كل شيء فيها ، أسوان بتموزها ، ضممت لظى رمالها ، استعرّت نيران في كل جسدي ، في أحشائي ، أحسست لأول مرة أنني اقترفت أكبر جريمة في حق نفسي أنا خائن ... أنا غادر لحبيبتي . لماذا بعدت عنها كل هذا البعد ؟ رغم أنني بجوارها لا يسمح لي إلا باستراق نظرة من بعيد !!! تهت في أحياء قاهرة المعز ، قادتني قدماي إلى تجمع لم أعرف ما هو ، لأن ألواني عُمِّيت علي ، جمعت من نفسي بواقي من السمع ، مصر!! ولا أدري مع مَن مِن أفريقيا ، في ساحة خلتها خضراء واهية ، هتافات لمنتخب مصر ، تأكدت أنها مباراة كرة قدم ، سمحت لنفسي أن تتمتع لتسلو، سجلت مصر هدفا وهدفا ، فرحت أكثر من أي مصري ، أنا عربي ، وهذا منتخب عربي ، ولا أعترف بغيرهذا الاسم . ملك الأخلاق في هذه اللعبة ، سمعت عنه ، تلهفت بالقراءة عن أخباره ، شاهدته على التلفاز المشفر وغير المشفر ، تمنيت أن تكتمل فرحتي ، وأن يسجل هدفا ، فاستجاب الله لدعائي ، فسجل هدفا وخلتني أطير فرحا ، نسيت حتى نفسي ، الفيفا تمنع الإعلانات على الصدر الفرح ليس لمثلي .... جاء نحوي وكأنه لا يرى في كل هذا الحفل إلا أنا ... رفع قميصه ، وكشف عن صدر يخفي تحته صورة حبيبتي بإكليلها الأبيض ، لكنها تنزف دما ، صرخت من الألم في لحظة فرحي ، حتى أنت يا تريكة تزاحمني في حبي ؟! هل أنت من يقولون عنه ملك الأخلاق ؟!. لا أدري كيف وجدتني في نفس مكاني ، أسترق نظرة إليها لأتأكد من النزف الذي رايته ، حمدت لله أنه غير موجود ، عدت لأطفالي ولنفسي ، ضممتهم واحتضنتهم ( الذي يعرف الحب لا يعرف الكره ) . صَرّحتُ لهم بأجمل قصة عشق كجمال طفلاتي الستة ، ويفاعة أخيهن ، تسمروا طربا بصراحة أبيهم لهم ، أحببت لحن " ربما " في ثغورهم ؟! ، نظرتُ إلى نفسي وأطفالي كأني أراهم أول مرة ، أهذه البراءة في مملكتي ؟! تركتهم وذهبت إلى غرفة نومي ، أحسست بدمعي يغسل قلبي . هل هي دموع فرح أم هي رأفة بحال شعب مملكتي ، هالني منظر على حائط معلقة عليه مرآة ، كأنني أرى صورتي لأول مرة ، هل توشحتُ بإكليل تيمُناًًً بإكليل حبيبتي؟ عرفت أنه الشيب ، تساءلت أهو نذير الفراق أم تعبير عن حبي الصادق البريء ؟ هل كل من شاب رأسه يحبها مثلي؟ هل الرئيس يحبها اكثر مني لفرق السن ؟ أأصبغ شعري ؟ أم ماذا أفعل ؟ و لكنني أحب حينما التقي بها أن تلمس شعرا كله ابيض كنصاعة إكليلها ، علّها تصدقني إن هذه شهادة بأنني من أكبر المحبين لها , تبعوني و امرأتي أحاطوا بي و كأنهم يعرفونني بعد غيابي ، كشفت زوجتي عن خصلات في شعرها ناصعة ، تأملتها و سألت ذاتي ، كان ليلا ؟! أتريد أن تقلد إكليل حبيبتي ؟ صكّتْ نفسها و كأنها تقول أأغار منها و أنا أحبها ؟ صغيرتي الكبرى أماطت خصلة من قرنها به خيوط شبه إكليل حبيبتي و تبعتها كذلك الأصغر فالأصغر. حتى يافعي كأنّ وشما في شعره ناصع ! ما هذه اللغة ؟ أبِلُغةِ الصمت تجيبون ؟ أم أن الخبرة علمتني قراءة العيون ؟ أم أنني أصبحت كتابا مفتوحا يقرأه حتى رضيعي؟ ألهذا الحد وصل بي ضعف الحال؟ أن يكشف سري حتى رضيعي ! أم لأنني أب وزوج قلدوني في فن العشق في اي زمن نحن؟! من منكم يلهمني حلا يريح بالي ؟ اقتربت من نهاية مشوار عمري هَمُّ أطفالي أحسستُ بالذنب تجاههم و نفسي . ما ذنبهم؟ إن أباهم يعشق بجنون؟ أأنا مجنون القرن العشرين و ما بعده ؟ ! نعم أنــــا مجنون القرن الحادي والعشرين نعم أنــــا مجنون الإكليل أفقت بعد صمت الأربعين . انهالت الإشاعات عن إكليل عروستي فاقع لونه في عيون غيري أنه حان وقت زفافها و إنها تطلب المهر لمن يقدم أكثر .فكرت وتهت في بحرأفكاري أنا لا أملك مالا في الغالب املك بالكاد تأمين نصف نصف قوت عيالي ( من يخطب الحسناء لم يغله المهر) سمعت بمزاد المهور اكثر من مليار يصل المزاد و بالعملة الصعبة , من انا؟ من اين لي حتى نسيت ما هو شكل العملة! لكن فجأة بزغت اشعة الشمس لتنير افكاري انا ابن التحدي علمني حبها ان اتحدى , سأقدم اغلى مهر تعرضه البشرية . ذهل الجمع فنحن في زمن النت, حب الاستطلاع مزقهم,ما هذا المهر ؟ صرخت بأعلا صوتي . مـــــــــــــهري انا اصغر من ان اكون عريسها انا من اكتفى باستراق نظرة من بعيد أن اقف تحت قدميها أن المس إكليلها امام اعينكم طـــــــــــــلبي ان تلفني بوشاحها و يصفى دمي على وشاحها لأرى رسما من بعض علمي على وشاحها ليكمل ليل ربيعي هل تجاوزت الخطوط ؟ وتعديت الحدود؟ لله اشكو بثي و حزني, اريد حلا اريد حلا اريد حلا الخميس 2952008 |
| الساعة الآن 10:50 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas