Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - تاريـــــــــــــــخ المرأة الفتحاوية
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   نبض فلسطين (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=54)
-   -   تاريـــــــــــــــخ المرأة الفتحاوية (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=66322)

ابو وديع 88 04-06-2008 11:27 AM

تاريـــــــــــــــخ المرأة الفتحاوية
 
المرأة الفتحاوية: جسدت أروع أساطير البطولة منذ بداية المشروع الصهيوني وحتى مسيرة أم النصر في بيت حانون


أعطت وجادت.. ضحت ونزفت.. بكت وتناست.. عزفت بدموعها وبكائها أجمل سيمفونية للحرية, وطرزت بأناملها الرقيقة تراث شعب يأبى الركوع لجبروت العدو الصهيوني.. ورسمت على جبينها طريق العودة للديار المسلوبة.. وزخرفت على وجنتيها خريطة لفلسطين من النهر إلى البحر.. وبظلالها حاولت ما زالت تحاول أن تحتضن الفلسطيني في البلاد والشتات.. وبكفيها حرثت, وبذرت, وزرعت قوت أبنائها.. إنها المرأة الفلسطينية, الوطنية, الفتحاوية, المرأة التي سطرت بإرادتها ودهائها أروع مواقف البطولة, وأنجبت من رحمها قناديلاً تصر على إضاءة القدس الشريف, والأراضي المحتلة, بنور فلسطيني, مغموس بالحرية النقية, الخالية من دنس المحتل الغاشم, "صحيفة الكرامة" إلتقت بالمناضل عبد العزيز شاهين"أبو علي"- عضو المكتب الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح", لتتعرف على هذه الفتحاوية الأبية الكريمة, ويضيف إلى مخزوننا المعرفي, العديد من المعلومات عنها لذلك كان لنا هذا اللقاء:

المرأة في نظره

نظرة المناضل أبو علي شاهين للمرأة الفتحاويه هي نظرة أي إنسان مناضل لشريكة نضاله, الذي يرفض أن يتعامل مع كلمة المرأة كجنس, فهي في نظر المناضل مناضلة, وأي تفرقة وطعن في حقيقة دور المرأة وعطائها, وبذلها فهو مرفوض رفضاً مطلقًا, وإذا ما وضعنا حقوق الإنسان فالمرأة هي مركز هذه الحقوق, وهي أهم بعد في أبعاده, وهي الصيغة الجوهرية المبدعة, الخلاقة في الإنسان, وبالتالي لا يمكن أن يتصور أي مناضل حقيقي أن هناك حقوق اسمها حقوق المرأة هنالك حقوق للإنسان -المرأة والرجل على السواء- بغض النظر عن اللون, والتمييز, والممارسات العنصرية, والدين أو القومية, ولكن التفرقة الكبرى في جوهر الإنسان, ولم تكن المرأة قط منفصلة في النضال عن الإنسان الفلسطيني, وهناك إجرام مطلق بأن دور المرأة الفلسطينية في مظاهرات العشرينات في فلسطين كان مميزاً, ودورها في الثورة العربية الكبرى عام 1936م, وعام1939م لا يمكن حصره, وكان لها دورًا مضيئاً في المؤتمر النسائي العربي في مصر حيث نجح الوفد الفلسطيني المشرف في استقطاب المؤتمر بكامله لصالح الشعب الفلسطيني.

نماذج تستحق التقديس

وأكد شاهين على أن أحداً لا يستطيع أن ينكر دور المرأة الفلسطينية الفتحاوية في مسيرة النضال وفي نكبة عام1948م, ودور حياة البلبيسي في دير ياسين, هذه المُدرسة الآتية من خارج القرية, حيث قاومت الاحتلال بكل وسائل المقاومة الممكنة, وبيدها الطاهرة حاولت أن تضمد الجراح, وبقيت كذلك إلى أن تم قتل هذه المسعفة "حياة البلبيسي", وذلك الفلسطيني الذي ضحت بحياتها لتنقذ حياته, ولا أحد يستطيع أن يتقدم على دلال المغربي المرأة أتت من لبنان حيث عرفت فلسطين لكي تقود دورية قتالية, وتعود إلى الواقع قائدة ميدانية مقاتلة في دورية هزت أركان العدو الصهيوني, وأعطت مثالاً عجيب لهذا المستوطن أن هذه الفتاة تقود هذا العمل البطولي, وأيضًا في ظل الصراع ما بعد 1948م, وقال:"يجب أن نتوقف هنا عند محطة محاربة الأحلاف الغربية, وكيف أراد الاحتلال أن يزج بنا في خانة ضيقة, وهي أن نكون جزء من الأحلاف الغربية بقيادة أمريكا, التي أرادت أن ترث العالم بعد الحرب العالمية الثانية, ويزج بنا لكي تكون إسرائيل جزء مركزي ورئيسي في المنطقة وأن يكون لها دور أساسي وأن يصبح العدو هو الاتحاد السوفيتي والخطر الشيوعي, الذي لم نشعر به خطراً" وأوضح أنه لابد من التوقف أمام رجاء أبو عماشة التي أتت من مخيم عقبة الجابر إلى القدس, لكي تقود المظاهرات ضد حلف بغداد ولكي يسقط حلف بغداد ولتسقط زيارة ديملبر في الوحل, وترحل زيارة هزاع المحالي بلا عودة, ولتنتصر إرادة الجماهير في إسقاط أهم مخطط امبريالي استعماري غربي بعد1948 في فلسطين, وفي الساحة العربية "الأردن, سوريا, العراق", واسترسل قائلاً:"أود أن أتوقف أمام دور المرأة بعد عام1948, وانهيار مؤسسة الدولة, ورعاية مؤسسة جديدة للإنسان الفلسطيني هذه المؤسسة التي لم يكن بها اقتصاد البتة, فمن الذي وقف بعد انهيار مؤسسة الدولة صاحبة مدارس حياة البلبيسي, ودلال المغربي وغيرهن؟.. لقد وقفت الأسرة الفلسطينية, وعماد هذه الأسرة هي الأم التي كانت تعمل, وتكدح وتطرز الثوب الفلسطيني, لكي توفر لقمة العيش لأطفالها, فكانت تجمع القرش مع القرش لكي يذهب الابن إلي إكمال تعليمه الثانوي أو الجامعي, وتذهب الابنة لكي تأخذ دورها في إكمال تعليمها, وليكن لدينا أهم سلاح في الصراع المفتوح بيننا وبين المشروع الصهيوني, وهو السلاح التعليمي, الثقافي, الإنساني, الحضاري", وأضاف "لقد كانت المرأة هي عمود البيت الذي أوجد مؤسسة الأسرة, هذه المؤسسة التي ورثت انهيار المؤسسة الاجتماعية الفلسطينية 1948م, حيث أُلقي بالإنسان الفلسطيني خارج منطقة أدائه, وتفاعله الاجتماعي, والحياتي, والإنساني, والحضاري, ورغم كل ذالك نجد اضطهادًا للأم, والأخت, والزوجة, والابنة الذي يضرب في أعماق العلاقة ما بين الرجل والمرأة.

موروثنا الإجتماعي أكبر من الشائعات

وعن الشائعات التي ترد على المرأة الفتحاوية في الآونة الأخيرة نتيجة التعصب القبلي الذي تعيشه الأحزاب, نوه إلى أن لدينا موروث اجتماعي حميم وليس سيئاً, فلم يكن في القرى الفلسطينية أي تمييز بين الرجل والمرأة, فكانت المرأة تساعد الرجل في الحرث, والزرع, ولم يكن أي منهن ترتدي نقابًا أو تجعل حواجز كالتي نراها الآن, وهن رغم ذلك كن مثلاً رائعاً للشرف, والنضال, والتضحية, ومشاركة المرأة الفلسطينية في الإنتاج ليس جديد عليها, فكانت تحرث, وتبذر, وتزرع, وتحصد, وأشار إلى أنه لم يكن من هو أطهر ذيلاً من النساء اللواتي كن يأخذن دورهن في المشاركة الاجتماعية وقال:"أنا لا أرى في النقاب منتج فلسطيني لسبب بسيط, لأن جداتي وأمي عشن وانتقلن إلى السموات العلا دون أن أرى أياً منهن منقبة, ولم يكن سيئات السيط والسمعة إطلاقاً, ولا أرى أيضاً بأن من يتنقب حسن السمعة فهذا أمر وافد علينا, وعلاقتنا به علاقة طارئة وليست علاقة دائمة فالأمور ستعود إلى أصولها, وأي فرق بين المرأة الفتحاوية وغيرها في النقاب لا يشكل فرقاً أو تبايناً, وما يحدث من تمييز في الأخلاق على أساس النقاب فهو كلام مرفوض ولا يمت للحقيقة بصلة, وهذه الظاهرة هي مخلفات لحروب و ثورات مضت ونأمل أن يتحسن الوضع مستقبلاً" وأكد أن التمييز الحاصل اليوم بين الرجل والمرأة يسيء لنضالنا, وإنسانيتنا, ويسيء لنا كأداة وبطولة وفداء, ويجب ألا يُسجل في التاريخ هذا التقهقر والتراجع الاجتماعي, والانكفاء عن حقائق مجتمعنا, وأضاف:"وارفض أن تكون جدتي متقدمة اجتماعياً وثقافياً ونضالياً عن ابنتي, فهذا أمر معكوس يجب تصحيحه وأنا أطالب بأن تأخذ كل امرأة دورها النضالي, وارى أن الثورة هي تلك المرأة التي تمسك قطعة القماش تطرزها بالتراث الفلسطيني فترسم طائر الفينيق, وتجسد تراثنا الشعبي, وأيضا تتكامل مع الفدائي حامل البندقية, ومع الطالب والعامل الذي يؤدي عمله على أكمل وجه, ومع راعي الغنم الذي يرعى في غور البحر الميت ويضرب على شبابته أنغام تنسج الحلم الفلسطيني في العودة, والاستقلال, وبالتكامل مع دور الجامعات وما تعنيه الجامعات علماً وثقافة وتغيير نمط حياة وهذا ما نطالبه بأن تتكامل المرأة مع الرجل تكاملاً تاماً في الأداء الوطني, فحركة فتح حركة تحرر وطني, وتغيير جذري قابلة للجمع وليس للطرح أو القسمة أو الضرب بل قابلة للتفاضل والتكامل, ولابد من أن يندمج دور المرأة الفتحاوية اندماجاً كاملاً يدفع في اتجاه التحرير الوطني, فنحن بحاجة إلى تحرر من هذا الوضع الاجتماعي حيث يصبح متكاملاً ومتناسقًا مع جوهر الأشياء وقدرتنا على التطوير.

التجيير الإعلامي وليد الحالة التي نعيشها

وبالنسبة للتجيير الإعلامي الذي يحدث اليوم لصالح حزب معين, أشار شاهين إلى أن هذا نوع من ضيق الأفق في قراءة الفعل الوطني, وتجييره بالدعاية إلى بعض الأحزاب الأخرى ليس عملاً وطنياً, وإنما فاحشة, والمرأة الفلسطينية التي خرجت في بيت حانون وعرضت ذاتها للخطر والتضحية, خرجت بكل بطولة وكفاح, وبكل ما في الأرض من معاني سامية ايجابية ترتقي إلى أعلى مدارك العقل والذهن, من أجل أن تقول للعالم قف وفكر هنا المرأة الفلسطينية في صراع الإرادات تنتصر لقوة إرادتها على قوة الدبابات, والطائرات الإسرائيلية, وما حدث من تجيير إعلامي لحزب معين, فهو كذب وافتراء أشر على الحقيقة, ويجب أن تكون هناك محاسبة لما حدث في بيت حانون, فالنضال الفلسطيني ليس أحادي النزعة, والذراع, والأداء, والتطلعات, وهنا يوجد مدرسة وطنية, ويجب أن يعي الجميع أن من خرج في بيت حانون ليرفضن هذه الصيغة الاحتلالية للاستفراد بهؤلاء الشباب المحاصرين في مسجد أم النصر خريجات تلك المدرسة وذهبن ليضحين ليس من أجل فصيل ولكن من أجل قضية شعب, والمرأة الفلسطينية هنا أعطت درسًا لهذا العالم بان فلسطين اكبر من أي فصيل أو زعيم.

بدايات الحركة الفتحاوية النسائية

ومن جهة أخرى تحدث لنا شاهين عن بدايات الحركة النسوية الفتحاوية قائلاً:" النساء الفتحاويات كن في مقدمة الصفوف في مراحل الثلاثينيات ولا يمكن أن يغادر العقل دور الأخت الكبيرة زليخة الشهابي في تأسيس الاتحاد النسائي الفلسطيني, أو الأخت سميحة خليل, أو دلال المغربي, وتاريخ فلسطين إذا ما أردنا تتبعه تتبعاً ثاقباً وجيداً وصحيحاً, وهذا التتبع لا يكون خاطئاً إذا كان من خلال المرأة الفلسطينية الفتحاوية, فلم تكن فقط سيدة بيت بل سيدة منتجة في مجتمعها منذ فجر التاريخ قبل 17 ألف سنة قبل الميلاد, فكان لها دور في زمن كنعان, والمرأة الفلسطينية كان لها دور ضد هجمات الفرنجة, ولم تكن بعيدة عن النضال ضد الاستعباد التركي, وكانت قريبة جداً من النضال ضد الانتداب البريطاني, وهي أول من رفع راية النضال ضد المشروع الاستعماري الصهيوني, لأنها وجدت في هذا المشروع إعتداء على قدراتها الإنتاجية, وعائدها فهي عاملة متضررة من المشروع الصهيوني, ولم تكن المرأة في ثورة 1936-1939م تتواجد قريبة من معركة النضال لكي تزغرد فحسب, بل كانت تنقل ما يمكنها نقله من ممنوعات ومتفجرات للثوار, وكانت عين الثائر, وأوضح أن المرأة الفتحاوية في السجون عطاء بلا حدود وأدوار غير عادية قمن بها وأخذن مؤبدات مثل مريم الشخشير, ونادية الخياط, اللواتي حملن حقائب ومتفجرات وزرعنها داخل العدو في مرحلة كنا بحاجة إلى مثل هذه الأدوار, واُلقي القبض عليهن ولم ينهاروا, وصمدن ووقفن إلى جانب الرجل في الانتفاضة الأولى التي جردت الجندي من سلاحه في رفح "الشابورة" وشمال جباليا, وبلاطة, وبيت جالا ودور المرأة في حركة فتح هو دور التكامل, وبالتالي الحركة تعقد الآمال على دور المرأة الذي أعطى للعالم من ألفه إلى يائه درساً في بيت حانون, هذا الدور هو الدور الذي نطالبه للمرأة الفلسطينية وأضاف:" كم أتمنى أن أجد في حركة فتح المرأة الفلسطينية وقد أصبح لها 54% من عدد أعضاء المكتب السياسي لفتح بعد المؤتمر القادم, وأن يكون لها أكثر من نصف أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري وكافة الأطر المركزية, ولكن علينا أن نعي من هي المرأة الفلسطينية التي يجب أن تكون في هذا الموقع, لأن المسألة ليست بالكم وإنما بالنوعية التي تفرز الكيف, الذي يستطيع أن يكون مؤثراً وأن يكون قادراً على إيصال فكرة المرأة إيجاباً, والتغلغل في أعماق ذهن الرجل لكي تستطيع المرأة أن تنتزع حقها" وأوضح أنه لدينا مرأة فتحاوية زاخرة العطاء, ولكنها بحاجة إلى من يأخذ بيدها للمضي قدماً, والارتقاء في درجات التطوير, وأن ننتبه إلى مسألة الوضع الاجتماعي في غزة فهو مختلف عن الأردن أو سوريا أو لبنان, فنحن بحاجة فعلاً إلى نوع من القناعة بيننا وبين أنفسنا في الحركة الفتحاوية إلى أن المرأة يجب أن يكون لها الدور المركزي, وخاصة إذا ما قرأنا قراءة حتمية للواقع النضالي في العالم, وهذه القراءة تؤكد أن أي تنظيم سياسي في هذا العالم لابد أن تكون لديه الرعاية الرئيسية والمركزية للوضع الاجتماعي في مجتمعنا الذي نعيش في كنفه, ومن هنا فان أفضل من يقوم بقراءة هذا الواقع هي المرأة الفلسطينية الفتحاوية, ومن خلال قراءتها يكون التكامل في الأداء الحركي والتنظيمي والوطني مع الرجل.

دورها في منظمة التحرير الفلسطيني "فتح"

أما عن دور المرأة الفتحاوية في منظمة التحرير تنهد قائلاً:" إن العمود الذي أوقف المجتمع الفلسطيني على قدميه هي حركة فتح, وعمود هذه الحركة, هي المرأة الفتحاوية في الخمسينات بعد حرب 1948م, ولا أرى منذ تاريخه أي تغيير, فالمرأة بؤرة مركز الأداء الوطني الفلسطيني, وأياً كانت هذه المرأة ستجدها شعلة نضال, وهي شعلة النضال في معركة الاسترداد من اجل انتزاع الشرعية التاريخية, وأن تكون فلسطين للفلسطينيين" وأكد أن الاتحاد النسائي الفلسطيني سبق قيام منظمة التحرير, حيث كان يتواجد أخوات في الضفة الغربية والأردن يعملن في إطار نضالي منفرد, وشكل الاتحاد النسائي الفلسطيني مدماكاً من أهم مداميك العمل الوطني في تاريخ الأداة السياسي, والاجتماعي الفلسطيني المعاصر بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية, والمنظمة منذ أيامها الأولى في اجتماع 28 مايو/أيار 1964م, الذي استمر على مدار أربع أيام كانت المرأة الفلسطينية جزء من المؤتمر الوطني الأول, وكم تمنيت في تلك الأيام أن اقرأ اسم امرأة فتحاوية عضو لجنة تنفيذية وأشار إلى أن أبو عمار بعد شباط فبراير 1968م, أصبح رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير, فموقفه تجاه المرأة الفلسطينية معروف بأنه متعاطف معها وكان دائماً يصطف ويحتشد إلى جانبها, لما كان لديه من ذهن متفتح حول دور المرأة وما وقع عليها من اضطهاد, وربما لأن تربيته وهو طفل يتيم الأم من قبل أخته قد اثر في هذا التوجه الايجابي نحو المرأة, وهذا أمر استحبه الجميع, والآن في هذه الآونة الأخيرة بدأت الفصائل تنتبه إلى هذه المسألة, فأكثر من امرأة الآن موجودة في المكتب السياسي لبعض الفصائل, ولدينا الآن في حركة فتح امرأة في المكتب السياسي, ونساء أخريات في المجلس الثوري, وأخريات في اللجان المركزية, وما أنجزته المرأة وما نجحت الحركة الوطنية الفلسطينية فتح في الاعتراف به, أقل بكثير من جهد المرأة, والأداء, والعطاء الذي أبدته منذ تاريخ الحركة الوطنية المعاصرة.

NIGHT QUEEN 04-06-2008 05:41 PM

رد: تاريـــــــــــــــخ المرأة الفتحاوية
 
يسلموو على موضووووووووووعك اخي ابو وديع

سيتم نقل الموضووووووع للقسم المناسب

^_^

أســ{ــمــرآنــ}ــي 04-06-2008 09:59 PM

رد: تاريـــــــــــــــخ المرأة الفتحاوية
 
يسلمووو


الساعة الآن 02:39 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas