![]() |
00 فِي بَيْتـ نا شَهِـ يد 00
في بيتنا شهيد رحمكـ اللهُ أخي حسن لدى عودتي من بيت العزاء ,, حيثُ الأسى و الحزنُ قد غطى الوجوهـ ,, الجميعُ قلق .. و الحيرة تقتل الفكر الذي يعانق رأسي كل لحظة ,, ماذا غدت حياتنا تشبهـ ,, أو بالأحرى .. لم نحن هكذا إلى هذه اللحظة ,, تغتالنا دقائقنا ,, و تغوصُ في أعماقنا الذكرى بأولئكـ الذين نحب ,, حاولتُ جاهدةً أن أعبر عما رأيت , و ما دار بخلدي في لحظات الألم تلكـ ,,أمٌ تحزنُ لرؤيتها رغم صبرها و ثباتها ,, فهي بالنهاية أم قد ثكلت ابنها .. و زوجة في مقتبل العمر و زهورٌ صغيرة كان لهنَ المثل الأعلى ,, و أطفال بعد لم تولد ,, و لم ترَ الواقع المر الذي نحياهـ ,, " صدقًا لو رأتها أو كانت على علمٍ بها ,, ما ظننتها تخرج من رحمِ أمهاتها ,, فهناكـ الدفءُ أطيب و البقاء أرحم ,, " حادثتُ زوجتهـ ,,كانت سعيدةً رغم حزنها ,, و عيناها تعلنُ الاستسلام لرغبةِ فقيدها .. كانت تطلُ الشاراتُ السوداء من خلال طيفٍ في وجهها قد شَحُب ,, و كان الأملُ في داخلها يوقدها حماسًا ,, بأن تراهُ قريبًا في جنان الخلد ,, أو بأن تسافر إلى حيثُ هو يهنأُ في سلام ,, و للصراحة ,, عزَّ عليَّ الفراق .. و ثقلَ في قلبي الألم ,, فما وددتني أرحل و لكن شعرت بأن بقائي سيرهقُ عينيَّ و بأن ذهابي لبيتي سيكونُ أفضل من فتحِ ثغرةٍ جديدة للحزنِ كي يتسلل بين العيونِ الدامعة ... و لكن قبل أن أهم بالرحيل ,, رأيتُ مُدَرِّسَتي سابقًا ,, و قد كانت منذ أسبوعين قد فقدت شهيدًا هي الأخرى ,, و أودعتهـ حيثُ لا تضيعُ وديعة يومًا .. وقفَتْ ,, قالت كلمةً ,, و أرخت الدعاء على مسامعنا ,, جميلةٌ جدا بصوتها الرخيم ,, بحماستها ألـ لم أعهد لها مثيل ,, بكل حرفٍ بهـ همست ,, و كل كلمة بها صاحت ,, و بصلاتها على خير الأنام .. عليه أفضل صلاةٍ و سلام كم هو رائعٌ ذاكـ الشعور .. و كم هو جميل أن نتفكر في آياتِ الله ,, نفقدهم كل يوم .. يغادروننا إلى البعيد ,, إلى حيثُ السحب ,, إلى حيثُ راحة الأبديةِ تنتظر ,, و رغم أن الفراق يشقُ علينا كثيرًا ,, لكنه حالُ شعبٍ مكلوم ,, ما بيده شيء سوى أن يقدم نفسهـ و أبناءه و كل ما لديهـ ,, لأرضِ الطهرِ و العفاف ,, فلسطين الحبيبة ,, فلكم اشتقنا ,,و لا زال في البالِ موتٌ يقتحمُ الذاكرة ,, و لكن ,, ستمضي الأيام بنا كي نخط مجلدات من الحنين إليهم ,, و شوقٌ لا يجدُ مكانًا سوى على ورقٍ ينتظر أن نملأه بخربشاتٍ حبٍ ما لها نهاية ,, فإليكم يا شهداء القدس و الأقصى ,, إليكم كل سلامٍ و كل تقديرٍ و تحية ,, و أبقاكم الله لنا , شموعًا تشعلُ طريقُ العودة إلى مآذن القدسِ و ضواحيها 6:54م
16 |
رد: 00 فِي بَيْتـ نا شَهِـ يد 00
تحياتي
شكررررررررررررررررررررا على هذا الاحساس والشعور الرائع |
رد: 00 فِي بَيْتـ نا شَهِـ يد 00
أخي أمين ,, شكرا لمرورك الطيب و كلماتكـ دمت بخير |
رد: 00 فِي بَيْتـ نا شَهِـ يد 00
السلام عليكم مشكووور اختي على الموضوع تحياتي |
رد: 00 فِي بَيْتـ نا شَهِـ يد 00
اقتباس:
|
رد: 00 فِي بَيْتـ نا شَهِـ يد 00
كل يوم يرحل عننا أحباء .. و لكن تبقى ذكراهم في قلوبنا ..
رحـلوا الى دنيا آخرة .. أجمل من هذه الدنيا بكثير .. فلماذا نحزن عليهـمـ .. و هم قد فازوا بكل شيـئ .. لكـن الشيـئ الوحيد الذي يحزننا و يعـز علينــا .. هو فراقهم .. نسأل الله تعــالى .. أن يرحمـ جميع شهدائنا و أن يسكنهم فسيح جنـاته .. شكرا جزيلاً دمعة العين على هذه الكلمات الرائعة و المعبرة .. و المليئة بالاحاسيس .. |
رد: 00 فِي بَيْتـ نا شَهِـ يد 00
روح فلسطين , هنادي , إسراء الفلسطينية
شكرا لمروركم الطيب جميعا و أدامكم العلي القدير في خير صحيح ,, نفقدهم ,, و ليس هناك من آذان تسمع ولا أفواه تتحدث ,, و لكن هي الحياة ,, لربما حين ينتهي مسلسل الموت اللا منتهي قد يتحرك البعض ,, صحيح ,, عذرًا فما سبق هو الواقع |
رد: 00 فِي بَيْتـ نا شَهِـ يد 00
شكرا لالك ورحم الله شهدائنا |
رد: 00 فِي بَيْتـ نا شَهِـ يد 00
أخي أمين شكرا لمرورك الطيب و عساهم في جنان الخلد يسكنون دمت بخير |
رد: 00 فِي بَيْتـ نا شَهِـ يد 00
رحم الله شهدائنا وادخلهم الجنه
مواقف جباره فعلا تحياتي |
| الساعة الآن 08:20 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas