![]() |
حلم حقيقي.......!!
:sh149:
> > > صحوت من النوم فجأة في عيني نور غريب وقوي جدا استعجبت أمر النور من أين أتى > > >>واندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى الساعة 3 صباحا وأن مصباح الغرفة كان > > >>طافياً؟! > > >>حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟!!! > > >>وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ... وجدت نصف يدي داخل الجدار > > >>أخرجتها بسرعة > > >>خرجت يدي > > >>فنظرت إليها بعجب ؟؟!! > > >>أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت > > >>اندهشت ؟؟!! > > >>ما الذي يحصل؟؟ > > >>بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك > > >>نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي > > >>ورأيته يحلم > > >>يحلم بأنه يركب سيارة حديثة > > >>وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداً > > >>لناس أغنياء جداً > > >>وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفلة > > >>وكان سعيد جداً وكان يضحك > > >>ابتسمت من روعة المنظر .. ولكن!! > > >>شدني انتباهي إلى واقعي .. ما الذي يحصل؟؟؟ > > >>فقمت من سريري > > >>ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبي > > >>جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت ... أمي ... أمي! > > >>ولكن أمي لا تستجب لي . فقمت أوكزها برقة ... ولكنها لا ترد ... وكأني لا > > >>ألمسها ..!! > > >>بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلاً .. أمي ... أمي ..!! > > >>صرخت .. ولكن لم لا تستجيب لي .... هل ماتت ؟؟؟ > > >>وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ... إذا بها تفوق من نومها كمن كانت > > >>بكابوس > > >>كانت فزعة جداً وتلهث .. وتنظر يمنة ويسرة ... فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت > > >>خافت: أمي أنا هنا. > > >>فلم ترد علي ... > > >>أمي ألا تريني ؟؟؟!! > > >>أمي ؟؟؟؟ > > >>ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أمي > > >>أمي .. > > >>أمي .. > > >>وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها > > >>وتقول بسم الله الرحمن الرحيم > > >>ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توضقه من نومه .. > > >>فأجابها ببرود.. نعم؟ > > >>فقالت له قم لأطمئن على ولديّ > > >>فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي > > >>فقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري .. وأشعر أن هناك > > >>مصيبة > > >>وأنا أنظر إليها بذهول .. وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا يخيب > > >>فقلت : يا أمي أنا هنا .. ألا تريني يا أماه ... أمي > > >>فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها .. لكن لم أستطع الإمساك به .. > > >>وكأن يدي تخترقه > > >>ركضت إلى أمامها ووقفت .. ماداً ذراعي لها .. > > >>فإذا بها تمر مني ؟؟!! > > >>فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟! > > >>ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ... كي لا يتجاهلني ... > > >>دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح .. > > >>الذي كان مضاءً بنظري > > >>صقعت عندما وجدتني نائماً على سريري > > >>فنظرت إلى يدي باستنكار .. من ذاك ... ومن أنا ... > > >>كيف أصبحت هنا وهناك > > >>وقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير .. هيا لننم. > > >>فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على محمد. > > >>ورأيتها تقترب من سريري. > > >>وتنظر إلي بعين حرص > > >>وتزيد قرباً من النائم على سريري. > > >>وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمد > > >>لكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي > > >>بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ... محمد .... محمد > > >>لوت وجهه إليها وتلطمه ... محمد .... محمد .... وبدأت تعوي وهي تقول ...محمد > > >>... محمد > > >>فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ... أمي > > >>أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا > > >>وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي > > >>بكيت > > >> وقلت لها أمي لا تصرخي .. أنا هنا > > >> وهى تقول: محمد > > >>فركض أبي إلى سرير > > >>ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي ... > > >>وآلمني بكاء أبي بهدوء .. وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح بوجهه على حبيني > > >>فتقول أمي : لم لا يرد محمد > > >>والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل > > >>استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟ > > >>فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد. > > >>مات > > >>فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت .. أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني > > >>أمي ... أمي > > >>أنا هنا انظري إلي > > >>ألا تسمعيني > > >>لكن بدون أمل > > >>رفعت يدي ...لأدعو ربي > > >>ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا > > >>ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيب > > >>ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي > > >>نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت > > >>تعذبني > > >>لكنه كان يزيد الصراخ > > >>وأمي تبكي في حضن أبي > > >>وزاد والنحيب > > >>وقفت أمامهم عاجزاً ومذهول > > >>رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا رب > > >>وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ... بلا مصدر > > >>تمعنت في القول سمعي > > >>فوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآن > > >>نعم إنه قرآن والصوت بدأ يقوى ويقوى ويقوى > > >>هزنى من شدته > > >>كان يقول :' لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ > > >>غِطَاءكَ > > >>فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ' > > >>شعرت به مخاطباً إياي. > > >>وفى هول الصوت > > >>وجدت أيدي تمسك بي > > >>ليسوا مثل البشر > > >>يقولوا: تعال. > > >>قلت لهم ومن انتم؟ > > >>وماذا تريدون؟ > > >>فشدوني إليهم فصرخت > > >>أتركوني > > >>لا تبعدوني عن أمي وأبي .. وأخي ... > > >>هم يظنوا أني مت... > > >>فردوا : وأنت فعلاً ميت > > >>قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء > > >>ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة؟ > > >>ألا تدرون أنكم في البداية؟ > > >>وحلم طويل ستصحون منه > > >>إلى عالم البرزخ > > >>سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟ > > >>قالا لي: نحنا حرسك إلى القبر > > >>ارتعشت خوفا > > >>أي قبر؟ > > >>وهل ستدخلونني القبر > > >>فقالا: كل ابن آدم داخله > > >>فقلت: لكن..! > > >>فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم > > >>فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .. كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي ... وكنت > > >>أستعيذ الله منها وأتناساها. > > >>لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر. > > >>سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟ > > >>فقالا: إنما عملك وحده معك. > > >>فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟ > > >>...... > > >>وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر .. فوجدته مبتسماً > > >>بكل رضا > > >>وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي. > > >> سألتهم: لم يبكي؟! > > >>فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلال > > >>قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله > > >>وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟ > > >>ماذا عني؟ > > >>أين سأكون ؟ > > >>هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟ > > >>أجيبوني .. > > >>فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة. > > >>وأنت؟! كيف عشت دنياك؟؟ > > >>فرددت : تائه؟ .. متردد؟ > > >>قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح؟ > > >>أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟ > > >>لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام. > > >>فقالا: وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟ > > >>فصرخت:ماذا تقصد . أواقع في النار أنا؟ > > >>فقالا: النار .. رحمة الله واسعة > > >>ولا زالت رحلتك طويلة. > > >>نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي > > >>يحملون صندوق على أكتافهم > > >>ركضت مسرعاً إليهم > > >>صرخت . وصرخت .. ولم يرد علي أحد > > >>أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ > > >>.. أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ... أدعي لي يا أمي وقفت بجانب أبي : > > >>وقت > > >>في أذنه: أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي ... فلترعاها ... وتحبها كما > > >>أحببتنا .. وأحببناك ... > > >>صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... محمد فلتترك الدنيا خلفك > > >>... > > >>إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه ربك ... ولا تنسى أن > > >>تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى > > >>بعد موتك ... فقد فاتني . ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك > > >>والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ... وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت > > >>بكل صوتي:وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا .. > > >>نلتقي على > > >>سرر متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين .. > > >>لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ... ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا > > >>وداع > > >>لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني > > >>وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري > > >>ووضعوا روحي على جسدي في قبري > > >>ورأيت أبي يرش على جسدي التراب > > >>حتى ودعني .. وأغلق قبري > > >>لا يشعرون بما أشعر > > >>وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء > > >>لكن لا ينفعني ندم > > >>كنت أبكى وكانوا يبكون > > >>كنت أخاف عليهم من الدنيا > > >>وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني > > >>وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم > > >>وبدأت حياتي ... في البرزخ .. > > > > > >>لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا إله إلا الله > > > > > >>منقول بتصرف للفائدة والأجر. > > > > > > > > > > > > > > > إذا كان نشرها سيرهقك فلا تنشرها فإنك لا تستحق ثوابها :sh149: |
| الساعة الآن 11:44 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
