![]() |
الصلاة وتاثيرها علميا (الاسبوع الدعوي )
بسم الله الرحمن الرحيم من أسرار الصلاة أثر الصلاة على استقرار الدماغ http://files.shabab.ps/vb/images_cas...001357Uct6.jpg قال الله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28]. وقال أيضاً: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا * وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا) الإسراء: 78-79. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها) [سنن أبي داود]. الدراسة العلمية لقد تبين بنتيجة العديد من الدراسات الأثر الكبير للصلاة والخشوع على آلية عمل الدماغ واستقراره، وقد تبين أن المؤمن الذي يؤدي الصلاة وهو في حالة خشوع تحدث في جسمه تغيرات عديدة أهمها ما يحدث في الدماغ من تنظيم لتدفق الدم في مناطق محددة. تأثير الصلاة على نشاط المخ تمت هذه الدراسة بواسطة د.نيوبرج (الأستاذ المساعد - قسم الاشعة- جامعة بنسيلفانيا- المركز الطبي) وذللك على مجموعة من المصلين المؤمنين بالله من ديانات مختلفة. و ذلك باستخدام أشعة "التصوير الطبقي المُحَوْسَب بإصدار الفوتون المفرد" الذي يظهر تدفق الدم في مناطق المخ بألوان حسب النشاط فيها أعلاها الأحمر الذي يدل على أعلى نشاط بينما الأصفر والأخضر على أقل نشاط . الصورة الأولى: تظهر الصورة المخ قبل التأمل والصلاة (اليسار) و أثناء الصلاة (اليمين) حيث يظهر انه اثناء الاستغراق في الصلاة و التأمل فإن تدفق الدم في المخ زاد في منطقة الفص الجبهي. الفص الجبهي Frontal Lobe , و هو مسؤول عن التحكم بالعواطف و الإنفعالات في الإنسان و شخصيته , و كذلك مهم لتعلم و ممارسة المهارات الحسية الحركية المُعقدة. http://files.shabab.ps/vb/images_cas...001357YgRL.jpg المصطلحات العلمية Meditation: التأمل. Frontal lobe: الفص الجبهي. Parietal lobe: الفص الجداري. http://files.shabab.ps/vb/images_cas...001357nLo5.jpg الصورة الثانية: تظهر انخفاض تدفق الدم في الفص الجداري في المنطقة التي تشعر الإنسان بحدوده الزمانية و المكانية. استخلص من هذه النتائج أنه أثناء التفكر والتدبر و التوجه الى الله يختفي حدود الوعي بالذات وينشأ لدى الإنسان شعور بالسلام والتحرر وأنه قريب من الله . و أنه يستشعر أحساسا من السمو الروحي يعجز القول عن وصفه. آيات قرآنية كثيرة هي الآيات التي تحدثت عن أهمية الصلاة والخشوع وذكر الله تعالى. وقد ربط القرآن بين الصبر والصلاة للتأكيد على أهمية عدم الانفعال. يقول تعالى: (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ) البقرة:45. وهنالك آيات ربطت بين الطمأنينة والصلاة، يقول تعالى: (فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) النساء: 103. وآيات أخرى تربط بين الصلاة والخشوع، مثل قوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) المؤمنون: 1-2. نتائج يتضح من الآيات القرآنية والتجارب العلمية أهمية الصلاة في حياة المؤمن، وأهمية الخشوع فيها وأهمية الاطمئنان بذكر الله تعالى. ومن هنا تنبع الحكمة من تأكيد الإسلام على خطورة ترك الصلاة. وإذا كانت التجارب تبين استقرار عمل الدماغ في حالة الصلاة حتى بالنسبة لغير المسلمين، وهؤلاء لا يقرءون القرآن في صلاتهم، فكيف بمن يصلي ويتوجه بصلاته إلى الله ويقرأ كتاب الله؟ لا شك بأن الاستقرار سيكون أعظم! ونتذكر هذه الآية الكريمة والتي تؤكد على أهمية القنوت لله تعالى أي الخشوع والتوجه وتنقية القلب وتسليم الأمر لله تعالى، يقول الله تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) البقرة: 238. ونتذكر أيضاً دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام: رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ منقوللللللللللللللللللللللل نرجو التثبيت لمدة اسبوع (الاسبوع الدعوي ) نرجو كل من لديه عن اهمية الصلاة علميا يتفضل بطرحه في هذا الموضوع والسلام عليكم |
مشاركة: الصلاة وتاثيرها علميا (الاسبوع الدعوي )
للصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- فضل عظيم.. وهذه بعض منها ثبت بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة: أولاً: إن العبد حين يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- يوافق في ذلك رب العزة سبحانه وتعالى الذي يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- مع اليقين أن الصلاتين مختلفتان فصلاة الله على رسوله -صلى الله عليه وسلم- ثناء وتشريف، أما صلاتنا فهي دعاء وسؤال إلى الله تعالى أن يعلي قدر نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- ويعظم من شأنه. ثانيًا: التخلق بخلق الملائكة الكرام الذين يصلون على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. ثالثًا: اتباع الأمر الإلهي الوارد في القرآن بالصلاة والسلام على إمام المتقين -صلى الله عليه وسلم-. رابعًا: يحصل من صلى على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرة واحدة على فضل عظيم، وهو أن الله تعالى ينعم على هذا العبد بأن يعطيه عشرة أضعاف ما فعل، مع اختلاف عظيم ألا وهو أن ذكر الله لعبده أعظم وأجل من ذكر العبد للنبي -صلى الله عليه وسلم- والدليل على ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى عليّ واحدة صلى الله عليه عشرًا" رواه مسلم وغيره. بل ورد عن عبد الله بن عمرو بن العاص قوله: "من صلى على النبي -صلى الله عليه وسلم- واحدة صلى الله عليه وملائكته سبعين مرة" رواه أحمد بإسناد حسن. خامسًا: إن المصلي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرفع له بها عشر درجات، ويحط (يمحى) عنه عشر خطيئات للحديث: "من صلى عليّ صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات، وحط عنه عشر خطيئات، ورفعت له عشر درجات" حديث صحيح. فما أسعد المصلي المسلم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين يمن الله عليه بكل هذا الخير بهذا الفعل اليسير المحبب لقلوب كل المحبين لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-. سادسا: إن الصلاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تعدل بالإضافة إلى ما سبق عتق عشر رقاب، وهذا المعنى وإن كان قد ورد في حديث ضعيف، ولكن يؤكد معناه ما ورد ثابتًا عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: ما ورد ثابًتا عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: "الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- أفضل من عتق الرقاب". سابعا: ومن فصل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- أنها سبب في شفاعته سواء أكانت الصلاة مستقلة بذاتها، أم مقرونة بسؤال الوسيلة له -صلى الله عليه وسلم-. روى الطبراني بسند حسن عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من قال اللهم صلِّ على محمد، وأنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي". وقال -صلى الله عليه وسلم-: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشر، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له شفاعتي". ويستمر المؤمن يقطف الثمار المرجوة من أفضال الصلاة والسلام على النبي المختار فيجد أنها سبب لغفران الذنوب، ومن منا لا يذنب. ثامنا: وكذلك جعلها الله سببًا لكفاية العبد ما أهمه في أمر الدنيا وآخرته. والدليل على الأمرين السابقين حديث أبي بن كعب -رضي الله عنه- قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا ذهب ربع الليل قام فقال: يا أيها الناس، اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، قال أبي بن كعب: فقلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة فكم أجعل لك في صلاتي (دعائي)؟ قال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، وإن زدت فهو خير لك، قال: فقلت: فثلثين؟ قال: ما شئت وإن زدت فهو خير لك، فقلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذن يكفي الله همك ويغفر لك ذنبك". وفي رواية عند الطبراني بإسناد حسن: "إذن يكفيك الله ما أهمك في أمر دنياك وآخرتك". تاسعا: والصلاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبب لقرب العبد منه يوم القيامة للحديث: "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة" رواه الترمذي وحسنه وصححه الألباني فسعدًا لمن يكون قريبًا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة. عاشرا: وهي سبب في رد الرسول -صلى الله عليه وسلم- السلام والصلاة على المصلي والمسلم عليه بعد وفاته -صلى الله عليه وسلم- لحديث أبي هريرة: "ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام" رواه أبو داود بإسناد حسن، وحكم السلام كحكم الصلاة. حادي عشر: إن الملائكة تحمل صلاتنا على النبي -صلى الله عليه وسلم- وتبلغها له للحديث: "إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام" صحيح. ثاني عشر: وهي سبب في أن يقوم العبد على الصراط بعد أن كان يزحف ويحبو عليه لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- "ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط ويحبو أحيانًا ويتعلق أحيانًا فجاءته صلاته علي فأقامته علي قدميه وأنقذته". كذلك فالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- تسكن من رعدة العبد وهو يسير على الصراط لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ورأيت رجلاً من أمتي يرعد على الصراط كما ترعد السعفة فجاءته صلاته علي فسكنت رعدته". ثالث عشر: ومن فضل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه يرجى قبول الدعاء إذا قدمها الداعي أمامه فقد روى النسائي أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سَمِعَ رَجُلاً يَدْعُو في صَلاَتِهِ لَمْ يُمَجِّدِ اللَّهَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي". ثُمَّ عَلَّمَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلاً يُصَلِّي فَمَجَّدَ اللَّهَ وَحَمِدَهُ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "ادْعُ تُجَبْ وَسَلْ تُعْطَ". رابع عشر: إن الدعاء إذا كان بين صلاتين على النبي -صلى الله عليه وسلم- فذلك أرجى لقبول الدعاء لوجوده بين مقبولين. وهي سبب في صلاة الملائكة على المصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- للحديث: "من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى علي.. فليقل عبد من ذلك أو يكثر" حديث صحيح. خامس عشر: إن الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- أداء لأقل القليل من حقه علينا، ومهما فعلنا فلن نؤدي حقه علينا، ولكن الله سبحانه وتعالى رضي منا أن نصلي ونسلم عليه. سادس عشر: أنها سبب في زيادة الإيمان. سابع عشر: أنها تبلغ النبي -صلى الله عليه وسلم- وقد طلب منا الاجتهاد في الدعاء فقال: "صلوا علي فاجتهدوا في الدعاء، وقالوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد". أخي المسلم هذا رسولك: هذا رسولك الذي أرسله إليك الله ليرشدنا إلى طاعته، ويبين لنا طريق الجنة ويهدينا إلى سواء السبيل.. هذا حبيبك الذي تتمنى رفقته في الجنة، وشفاعته يوم الحساب.. هذا هو الأمين محمد حبيب الرحمن وخليل الرحمن. هذا النبي -صلى الله عليه وسلم- من حقه أن تصلي عليه، ولقد علمت كم لهذه الصلاة على حبيبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أفضال. فهل سارعت لذلك؟ وهل أفسحت لها في قلبك حتى تؤديها حبا وشوقا طاعة للرحمن، وأداء لحق الرسول -صلى الله عليه وسلم- عليك؟ أخي المسلم: وإذا كان هذا الأجر العظيم تحظى به كلما صليت وسلمت عليه -صلى الله عليه وسلم-. فكيف إذا كنت من جند الإسلام المخلصين؟ فكيف إذا عمقت الإيمان في قلبك وأديت العبادات على الوجه الذي نقل عنه -صلى الله عليه وسلم- دون بدعة أو ضلال؟ لا بد وأن الأجر عظيم. شكرا لكي اسلام الف شكر |
مشاركة: الصلاة وتاثيرها علميا (الاسبوع الدعوي )
الله يجزيك الخير اخي انوس للمرور |
مشاركة: الصلاة وتاثيرها علميا (الاسبوع الدعوي )
مشكور اخي انوس و جزاك الله كل خير
|
مشاركة: الصلاة وتاثيرها علميا (الاسبوع الدعوي )
مشكورة اختي العزيزة اسلام و جزاك الله خيرا
|
مشاركة: الصلاة وتاثيرها علميا (الاسبوع الدعوي )
بسم الله الرحمن الرحيم هناك مادة تعمل على تهدئة الأعصاب . اكتشف العلماء أن هذه المادة يقوم الجسم بفرزها من تلقاء نفسه عندما يكون الشخص في حالة تأمل وسرحان في أمر يكون خارج عن الوضع المحيط فيه أي ان يفكر ويعيش الحالة التي يفكر فيها . يعمل الغرب جلسات خاصة للمرضى ليقوم الجسم بفرز هذه المادة . ليستغنو عن إعطائها كعقاقير . نحن المسلمين إذا أدينا الصلاة بالشكل الصحيح من خشوع لله تعالى وتأمل وكأننا بين يدي الله وأن نشعر بذلك بكل أحاسيسنا فإن ذلك سوف يؤدي إلى فرز هذه المادة في جسمنا . وهذا هو السر الذي نشعر فيه بالراحة بعد أداء الصلاة أو أداء صلاة التراويح في رمضان حيث أننا نشعر بسعادة غارمة وراحة نفسية رائعة . فالله فرض علينا الصلاة لحاجتنا إليها ولأنه هو الذي خلقنا وهوأعلم بما ينفعنا . فبادر أخي إلى أداء الصلاة بالصفة التي جاء بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من خشوع وتدبر فهي لمصلحتنا ولسعادتنا والله هو المتفضل علينا بها فله الحمد والشكر . ولكن ليكن أدائك لها ليس فقط لتكسب منها الفوائد التي تحققها وليكن قصدك الأسمى في كل ذلك هو الحصول على رضا الله عز وجل .وهو القصد الذي يجب ان يكون لدينا في جميع أمور حياتنا . منقوللللللللللللللللللللللللل |
مشاركة: الصلاة وتاثيرها علميا (الاسبوع الدعوي )
اقتباس:
هذا الموضوع تم اقتباسه من موضوع الاعجاز العلمي في قيام الليل ...سبحان الله للاخت زهرة شمال فلسطين |
مشاركة: الصلاة وتاثيرها علميا (الاسبوع الدعوي )
مواضيع مفيده
تسلمي اسلام ويجزيكي خير وانشاءاللهِ في ميزان حسناتك |
مشاركة: الصلاة وتاثيرها علميا (الاسبوع الدعوي )
الله يجزيكم الخير جميعا ويوفقكم |
| الساعة الآن 10:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas