Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - دعوة عباس للحوار وجديتها
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   نبض فلسطين (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=54)
-   -   دعوة عباس للحوار وجديتها (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=59929)

حنظلة فلسطين 01-03-2008 06:45 AM

دعوة عباس للحوار وجديتها
 
دعوة عباس للحوار وجديتها
عبد الباري عطوان

03/01/2008

لا نعرف حقيقة الاسباب والدوافع التي جعلت الرئيس الفلسطيني محمود عباس يغير موقفه، ويطلق مبادرة للحوار مع حركة المقاومة الاسلامية حماس ومدي جدية هذه المبادرة، ولكن ما نعرفه ان الطرفين الفلسطينيين، اي فتح و حماس يعيشان ازمة، ويواجهان طريقا مسدودا بخيبات امل متعددة الجوانب.
فليس صدفة ان يطلق الرئيس عباس دعوته الي الحوار بعد ان اصطدم حواره الآخر مع الطرف الاسرائيلي بصخرة الاستيطان، وتبين له ان كل الآمال التي علقها علي مؤتمر انابوليس الامريكي للسلام كانت مجرد اوهام سرعان ما تبددت بعد انفضاض المشاركين، وعودتهم الي بلادهم.
الرئيس عباس لم يستطع فرض شرعية سلطة رام الله علي الفلسطينيين والعرب رغم الدعمين الامريكي والاسرائيلي لها، كما ان حماس فشلت هي الاخري في كسر الحصار السياسي والمالي المفروض علي حكومتها في جيب قطاع غزة، ولهذا بات الطرفان يبحثان عن مخرج وذلك بالحجيج الي القاهرة والرياض تباعا بحثا عن وساطة ما ، ويبدو انهما وجداها اخيرا. فالسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عرج علي العاصمة السعودية قبل عدة اسابيع، واليوم يشد الرحال اليها الرئيس عباس للغرض نفسه.
التطور الوحيد الذي يمكن ان يدفع باتجاه انجاح الوساطة المصرية ـ السعودية، اذا ما تأكدت، هو ان الطرفين المتخاصمين وصلا الي درجة كبيرة من الانهاك ، وباتا اكثر استعدادا لتقديم تنازلات تؤدي الي حلول وسط علي اساس قاعدة لا غالب ولا مغلوب .
ولكن المشكلة تكمن في الجانبين الامريكي والاسرائيلي اللذين لا يريدان لمثل هذه المصالحة ان تنجح وتؤدي الي حكومة وحدة وطنية فلسطينية، لانهما يملكان اوراق ضغط قوية وفاعلة، ابرزها ورقة المساعدات المالية، فسلطة رام الله لا تستطيع البقاء، ولو لايام معدودة، دون هذه المساعدات، علي عكس حكومة حماس التي صمدت لاكثر من ستة اشهر في ظل حصار تجويعي غير مسبوق.
الرئيس عباس اكد اكثر من مرة انه جاد في دعوته للحوار مع حركة حماس ، وكأنه يرد علي بعض المشككين في صدق نواياه، خاصة انه ربطها بشروط تعجيزية مثل الاعتراف باسرائيل ومبادرة السلام العربية، والتراجع عن الانقلاب العسكري والاعتذار عنه، واعادة تسليم المقار الأمنية.
التشكيك في صدق نوايا الرئيس عباس امر مشروع، فالرجل وضع كل بيضه في السلة الامريكية ـ الاسرائيلية، ومؤتمر انابوليس علي وجه التحديد، وهناك من يقول انه ربما يستخدم مبادرة الحوار التي طرحها للضغط علي الامريكيين والاسرائيليين لانقاذ سلطته من الانهيار، خاصة بعد ان دمرت خطوات الاستيطان الاسرائيلية ما تبقي لها من مصداقية. فاعلان حكومة اولمرت عن بناء الف وحدة سكنية في المستوطنات المحيطة بالقدس المحتلة، نسف تفاهمات مؤتمر انابوليس من اساسها، وحدد نتيجة مفاوضات الوضع النهائي قبل ان تبدأ، وجعل من سلطة رام الله مجرد صورة اخري لحكومة انطوان لحد في جنوب لبنان سابقا.
فقد بات واضحا ان ادارة الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش وحلفاءها الاوروبيين لا يريدون، لانهم لا يجرؤون علي ممارسة اي ضغوط علي حكومة اولمرت لتلبية الحد الادني من المطالب الفلسطينية بوقف الاستيطان، وازالة 135 بؤرة استيطان غير شرعية وتفكيك اكثر من ستمئة حاجز عسكري في الضفة الغربية، ولذلك ارادوا التعويض عن عجزهم هذا بتقديم سبعة مليارات ونصف المليار دولار كرشوة لحكومة السيد سلام فياض في مؤتمر المانحين الذي انعقد مؤخرا في العاصمة الفرنسية باريس.
وربما لا نذيع سرا اذا قلنا ان هناك حالة من السخط المتزايد في اوساط حركة فتح ضد سلطة رام الله ورئيسها لانها تحولت (اي السلطة) الي دمية في يد السيد فياض وبعض المستشارين الانتهازيين الذين لا ينتمون الي الحركة، ويشكلون حاجزا ضخما بينها وبين رئيسها اي السيد عباس.
الرئيس عباس، اذا كان جادا فعلا في رغبته في الحوار، مطالب باسقاط كل الشروط المسبقة التي طرحها، والانحياز بالكامل الي الخيار الوطني الفلسطيني في استمرار نهج المقاومة والدخول في شراكة حقيقية مع الاطراف الفلسطينية المقاومة في اطار حكومة وحدة وطنية حقيقية، والتسليم بفشل خيار انابوليس والحوارات غير المجدية، بل والمهينة مع حكومة ايهود اولمرت.
في المقابل علي حركة حماس ان تسلم بخطأ لجوئها الي الحسم العسكري، وان تعتذر صراحة عن جميع اخطائها وخطاياها التي ارتكبتها عناصر تابعة لها في الاشهر الاخيرة، ومن بينها اطلاق النار علي المحتفلين بذكري الرئيس الراحل ياسر عرفات، وقتل سبعة منهم، واعتقال اعداد كبيرة من انصار حركة فتح وآخرهم السيد ابراهيم ابو النجا وحلق شاربه وهو امر معيب بكل المقاييس.
فاذا كان الحسم العسكري هو ضد مجموعة فاسدة من قادة الاجهزة الامنية، فان الاحتفاظ بالمقرات الأمنية بعد هروب افراد هذه المجموعة وأسرها مبكرا، امر غير منطقي وغير مبرر. والشيء نفسه يقال ايضا عن بعض الممارسات التي طالت عناصر من حركة فتح ربما تكون اكثر تطرفا في معارضتها لهذه المجموعة وفسادها من حركة حماس نفسها.
المصالحة الحقيقية حتي تتم وتعطي ثمارها يجب ان تكون طريقا من اتجاهين، وان تأتي نتيجة لنوايا صادقة لدي اطرافها بالخروج من المأزق الراهن، وتغليب المصلحة الوطنية علي المصالح الفئوية والحزبية الضيقة والمؤسفة.
القضية الفلسطينية وصلت الي الحضيض من جراء التقاتل الراهن، سياسيا واعلاميا، بين رأسي السلطة اللذين يتنافسان علي جيفة وينسيان انهما تحت احتلال ظالم يقتل يوميا من الابرياء الشرفاء في الضفة الغربية وقطاع غزة من ابناء فتح و حماس الي جانب ابناء الفصائل الاخري.
حركة حماس يجب ان تتجاوب مع دعوة الرئيس عباس للحوار وبحماس ايضا، وتضع الرجل امام مسؤولياته، فاذا كان صادقا في دعوته، فان في هذا خير للشعب الفلسطيني بأسره، اما اذا كان مناورا فانها بذلك تكون قد برأت ذمتها امام الشعب الفلسطيني بأسره، واكدت علي صدق نواياها في الخروج من المأزق الاخطر الذي تعيشه القضية الفلسطينية.
ما هو مطلوب حاليا، وقبل البدء في الحوار، الذي يجب ان يكون شاملا واستراتيجيا، بحيث يشمل العودة الي الثوابت واصلاح منظـمة التحرير، وازالة كل الاعشاب الضارة والفطرية التي نمت بشكل انتهازي في الفترة الاخيرة، المطلوب اولا وقف الحملات الاعلامية، وسياسات التحريض المتبادلة، والتركيز معا، سياسيا واعلاميا علي عمليات قضم الارض، او ما تبقي منها، وسياسات التضليل الاسرائيلية للرأي العام العالمي، والمجازر المرتكبة يوميا في الضفة والقطاع.
الاشهر الثمانية المقبلة هي الاخطر في تاريخ المنطقة بأسرها، وقد تحسم امورا كثيرة سلما او حربا، وان كنا نعتقد ان احتمالات الحرب ما زالت هي الاكبر، ومن الافضل ان يتم ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وبأسرع وقت ممكن حتي لا يكون اهله هم اكبر الخاسرين.

ألــــــ البعد ــــــم 01-04-2008 07:36 PM

رد: دعوة عباس للحوار وجديتها
 
اخي حنظله فلسطين الموضوع بجوانبه وابعاده السياسيه
قابل للتفكير والتطبيق من قبل الطرفين بنظري وقد اتى الوقت
الذي يجب ع كل الفلسطينين فيه الجلوس ع طاوله واحده وعرض
ما لديهم والتفاهم حول القضايا الاكثر اهميه وان نرجع
يد واحده لنصمد امام عدونا ونقاوم بكل الطرق والاساليب
لاسترجاع حقنا بدل من ان النزاع الداخلي الدائر لاسباب
غير مقنعه بنظر اي فلسطيني حر ينظر نحو الامل بتحرير
هذه الارض المقدسه لتحرير فلسطين الغاليه

تحياتي
الم البعد

خيـرَ أُمـة 01-07-2008 03:49 PM

رد: دعوة عباس للحوار وجديتها
 
باختصار .. عباس أخذ الموافقة من الغرب على بدء حوار مع حماس..

عباس لا يمكن ان يخرج عن قرار او طع امريكا .. وهو للأسف لا يملك قراره ..

شكرا,

كنعان الفلسطيني 01-07-2008 04:16 PM

رد: دعوة عباس للحوار وجديتها
 
يا اخ حنظلة فلسطين لو انك تفكر في الموضوع الى ابعد مدى راح تلاقي انو في شغلة في الموضوع يعني من كل عقلك محمود عباس مرة وحدة صار منيح مع حماس يا اخي كون منطقي شوي زاد مقامك لو ينور الملح ما بينعدل عباس اذا عباس صار منيح الشيطان خش الجنة بدون حساب هههههه ..
:icon11:

حنظلة فلسطين 01-07-2008 07:33 PM

رد: دعوة عباس للحوار وجديتها
 
شكرا للجميع

العضو : الم البعد
افهم من لقبك ان خارج فلسطين الحبيبة .. و هذا جدا مؤلم للانني ببساطة عشته في فترة سابقة ..
نرجع للتعليق
نعم حن الوقت ان نكف عن وضع مصلحة الحزب قبل مصلحة فلسطين
و التفتت لا يخدم سوى الاحتلال

و قبل المقاومة .. علينا ان نبني انفسا جيدا .. لهذا اعتقد ان هذا الوقت هو وقت البناء..


العضو :ahmadix
لا اعتقد ما تقوله صحيح .. يا صديقي .. عباس و ان كان تحفظات على مسلكه التفاوضي .. و لكنه الى لان و الحق يقال .. لم يتنازل .. و لا زال متشبث بالحقوق الوطنية .. و هذا يحسب له ..
لا مشكلة ان يستفيد من علاقته في الغرب ..
السياسية هي فن الكذب و الممكن ...!!


العضو كنعان الفلسطيني

لا داعي للتشاؤم الى هذا الحد
و عباس يبقى منا و فينا .. و الله يهدي الجميع
كما ان عباس اخطاء ايضا حماس اخطاءة بالتالي .. الجميع معرض للخطاء .. و ان كانت خطيئة حماس كبيرة في وجهة نظري .. لانه لا يحجوز تحت اي مسمسات ان يحدث ما حدث ..
الذي ادى الى تقسيم فلسطين ..

الحوار المبني على الاعتراف بالخطاء المتبادل هو اساس النجاح


شكرا للجميع

خيـرَ أُمـة 01-08-2008 07:30 AM

رد: دعوة عباس للحوار وجديتها
 
اقتباس:

السياسية هي فن الكذب و الممكن ...!!
في دينا الحكي هذا غير صحيح .. في دينا الحرب خدعة لكن ليست كذبا !! وشتان بين الخدعة والكذب ..

وفي تاريخنا الاسلامي والعربي المجيد ما سمعنا عن معارك مفاوضات .. أضحكني كثيرا عريقات قبل ايام وهو يعبر عن معركة المفاوضات وما يحصل فيها وانها من أصعب المعارك .. لدرجة اني شعرت انه يخرج منها مغبرا لا بالقبلات من هذا وذاك !!

اما بالنسبة لعباس .. فشيء طبيعي ان تجد حد يصل اليه وان كنت لا تدرك فالتنازل عن ذره تراب من أرض فلسطين امر عظيم بعظمة التنازل عن بيت المقدس .. فلسطين كلها أرض مقدسة وليس فقط القدس وهذا ما لا يدركه المفاوض الفلسطيني او ربما أدركه لكن خدع به الشعب الفلسطيني ..

انا شخصيا لا فرق عندي بين حيفا و يافا والقدس في مسألة الاتفريط ؟؟!!


الساعة الآن 03:43 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas