![]() |
يا أجـــمــــل مــــواعـــيــــدي...!!!!!!!!!
يا أجـــمــــل مــــواعـــيــــدي...!!!!!!!!!
----------------------------------- القدر وما يخبؤه لنا..من مواقف وهبات ..لا نستطيع الآ الانحناء امامه دون اعتراض.. ومن جمال هبات القدر...ماحصل معهما منذ (عشرين عاما) هو طبيب تحت التمرين آخر عام له ليتخرج.. وهي في بداية تخصصها..( با حثه اجتماعيه) جمعهم قدر قاتل بالنسبة لها في طواريء احد المستشفيات.. حيث نقلت والدتها بعد اصابتها بحادث اودى بحياتها....... كان يتأملها بنظرات مستهجنه...وهي بكامل زينتها...ولم تكن تدرك سبب نظراته المؤلمة لها وهي في اسوأ وضع... الآ بعد عدة (ايام من الوفاة) حيث اتى مع احدى قريباته ليقدم لها العزاء بحكم علاقتها القويه بهم.... فاذا بقريبته تعتذر عنه وتبلغها أسفه لما بدر منه ولكنه ( استهجن حضورك للمستشفى وانت بكامل زينتك..ووالدتك تحتظر) لم يعلم انّك كنت في مناسبة من المناسبات التي يفرض عليك حضورها...وفوجئت بالخبر وتوجهت فورا... فرفعت رأسها ونظرت اليه ولم تتمالك نفسها عندما رأت عينيه تملؤهما الدموع فأجهشت بالبكاء..... ومنذ تلك اللحظه تملكها احساس غريب..تجاه هذا الرجل الحنون...الذي يفيض بمشاعره.... ودارت الأيام دورتها....لا تسعى الى اخباره ولكنّها تأتيها...وتصله اخبارها اولا بأول دون عناء... تزوج وانجب...واخذتهما دوامة الحياة...الى ان شاء القدر بعد عشرين عاما.. وفي احدى رحلاتها..المكوكيه...التقته صدفة... هو قادم.. ليجري عملية دقيقه لحالة حرجه... وكان قد ذاع صيته في مجاله...والكل يتهافت عليه....فرحبّ بها ودعاها لتناول القهوة معه... وجلست تتأمله..وهو يتحدث ...فلمح نظراتها واشار الى الشعر الأبيض الذي بدأ يغزوه وقال لها وهويبتسم ابتسامته الهادئه( كبرنا) لم يعلم انّه اصبح اكثر نضوجا وشموخا في نظرها .. فسألته هل ستطول اقامتك في هذا البلد فضحك وقال الله يستر...ل م آتي لزيارة هذا البلد منذ عدة سنوات...بقائي يتوقف على الحاله التي من اجلها اتيت ومحاضرة اخرى تنتظرني... غدا موعدك..اجابها اجل.. واتفقا على اللقاء في الغد... ومنذ الصباح الباكر توجهت الى المستشفى الذي سيقوم باجراء العملية للمريض.... وبدأت تذرع الممر المؤدي الى غرفة العمليات..والجميع يعتقد انّها من اقارب المريض.... وفجأة خرج وحبيبات من العرق...تغطي جبينه.. فهرعت اليه..((بشرني)) فابتسم وقال ولله الحمد ربي معي دائما...العمليه نجحت كما توقعت...ووجدتك امامي كما توقعت... فتنفست الصعداء وقال لها ابتعدي قليلا فهناك بعض الفضوليين من الصحفيين... ثمّ التقته بعد محاضرته في اليوم التالي..... وظلّت تطوف به ارجاء تلك المدينة الساحره...يوم كامل الى ان حان وقت رحلته للعوده الى الوطن 00 وفي الطريق...فاجأها بطلبه المختصر وحكايته الغريبه..( طلبها للزواج... ورجاها ان تحقق حلمه منذ عشرين عاما...)...فودعته دون تعليق... وبعد مرور شهر.....على لقائهما.... اشتعل الشوق داخلها ولم تملك إلاهذه الخاطره.... 0000000000000000000000000000000000 اليوم يوم عيدي..... يا أجمل مواعيدي.... بيك ابتدى عمر جديد.... فيه الفرح زاهي سعيد.... كنت حلمي من سنين... وصرت حظي واليقين... ابتدى سعدي معاك.... يوم جابك لي غلاك... انت دنيا من الجمال... كل ما فيها خيال..... |
رد: يا أجـــمــــل مــــواعـــيــــدي...!!!!!!!!!
بغااية الروعة
.. |
رد: يا أجـــمــــل مــــواعـــيــــدي...!!!!!!!!!
كلمات جميله
يعطيك العافية اخي |
| الساعة الآن 06:01 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas