| ضوء الشمس |
11-24-2007 04:59 AM |
المواطن والدولار [ وزيجة النصارى ] ..!
أحبتي في الله الكرام ..
أسئلة محورية وهامة وحديث الساعة تدور في فلك عقل كل من ينتمي إلى أرض
الحرمين الطاهرة ..
فإلى متى ونحن نتعلق بهذه العملة الشمطاء الحمقاء المسماه [ الدولار ] ..!
وإلى متى سعر نفطنا مبرمج آليا بهذه العملة لاسواها ..!
وإلى متى نتجرع آهات وآلام وآوجاع وحروب وتقلبات هذه العملة ..!
الذي أوشك أن يطغى عليها الزمن ..! وهاهي دول أوربا أوجدت اليورو حلً لها ..!
وإلى متى يتوقف هذا النزيف الجارف لهذه العملة المنهاره .. ومامدى تأثير هذا
الأنهيار على عملتنا المحلية ..!
فالمواطن المهموم الكئيب من هذا العملة ! لازال في حيرة مدهشه من أمر هذه
العملة المرتبطة بسعر النفط ..
ففي حالة نزول سعر النفط ، يتحمل الجانب الأكبر من ذلك النزول ، بتحمله ضرائب
الخدمات من زيادة في فواتير الكهرباء والهاتف والبنزين والغاز وو ...!
وفي حالة زيادة أسعاره إلى حدود المائة دولار ، أيضا يتحمل الجانب الأكبر من
الأرتفاع والتضخم فالأسعار في غلاء فاحش ومستمر ، والدولار في نزول وأنهيار
مستمر وقاتل ..!
ندرك تماماً بأن من الصعب جداً أن لم يكن من المستحيل أن نتخلص مابين عشية
وضحاها من هذه الزيجة النصرانية .. كما هو المثل الشائع والدارج [ زيجة نصارى ..! ]
ولكن لابد من إيجاد الحلول السريعة والجريئة قبل فوات الآوان ..!
وثقتنا أولاً بالله ثم بحنكة والد الجميع خادم الحرمين الشريفين آطال الله بعمره وولي
عهده الآمين وآصحاب الآختصاص الشرفاء ورجال الأقتصاد الغيورين على بلدهم
بإيجاد الحلول الشافية للتضخم ، والحفاظ على قيمة الريال ، مما يعود على هذا البلد
المعطاء وأبنائه بالرقي والتقدم وراحة البال والهناء في العيش ..!
مما يكون له اثر ايجابيا في تطور عجلة الزمن ، لهذا البلد العزيز على قلوبنا جميعا ..
أسئل الله ان يحفظه من كل مكروه ..! |
|