![]() |
رائد صلاح: عرب الكنيست لم يغيروا شيئا منذ 50 عاما
نفى الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 (إسرائيل حاليا) أن يكون دخول نواب عرب في الكنيست الإسرائيلي قد أفاد فلسطينيي 48، أو عالج أيًّا من قضايا التمييز والتفرقة ضدهم الموجودة منذ 50 عاما.
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...235658skuQ.jpg وقال صلاح في حوار مع "إسلام أون لاين.نت": "ما زلنا نعاني من مصادرة أرضنا وأوقافنا ومقدساتنا وهدم بيوتنا، وتجاهل حقوق المهجرين فينا وحقوق أهلنا في النقب وحقوق أهلنا في المدن الساحلية (عكا وحيفا ويافا واللد والرملة)، وإلى الآن ما زلنا نعاني من التمييز القومي والاضطهاد الديني ومصادرة حقوقنا اليومية!! لا بل بدأت ترتفع الأصوات من المجتمع الإسرائيلي التي تدعو إلى ترحيلنا"! كما عبر عن قناعته بأن هذه الانتخابات لن تغير من الخريطة السياسية الإسرائيلية، وحتى لو خسر الليكود وفاز حزب العمل، فلن يحدث أي تغيير جذري استنادا إلى ما أسماه (التجربة المُرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق باراك وحكومته) لأن الفرق بين الليكود والعمل ليس جذريًّا بل هو سطحي، أو في أسلوب الخطاب الإعلامي والمكر السياسي. وكشف الشيخ صلاح عن أن المؤسسة الإسرائيلية تسعى لإغلاق أفواه فلسطينيي 48 بعد أن صادق الكنيست على ما أسماه "قانون منع التحريض"، وكشف عن مساعٍ حثيثة من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي لإحياء قانون الطوارئ من جديد الذي أغلقوا بموجبه مؤسسات فلسطينية كثيرة، ومنعوه هو شخصيا من السفر لمدة عام، وأغلقوا صحيفة "صوت الحق والحرية" لمدة عامين، ويهددون الآن بإغلاقها نهائيا، ويلوحون بإخراج الحركة الإسلامية عن القانون. كما حذر من أنهم باشروا بسحب "مواطنة" البعض من فلسطينيي 48 كمقدمة لسحب مواطنة آخرين، وهذا يعني مقدمة للترحيل، إلا أنه شدد على تبني فلسطينيي 48 "إستراتيجية الصمود" على أرضهم وفي بيوتهم مهما كانت الظروف. وقال: إن هناك خطة أمنية إستراتيجية لدى المؤسسة الإسرائيلية لإلغاء وجود الحركة الإسلامية، بعدما أغلقوا جمعية الإغاثة الإسلامية، ثم جمعية الإغاثة الإنسانية، ثم جمعية رعاية السجين واليتيم، ثم قاموا بإغلاق صحيفة صوت الحق والحرية لأكثر من مرة، ومنعوه من السفر لمدة سنة، فضلاً عن فتح ملفات تحقيقات استفزازية متواصلة مع قيادات الحركة الإسلامية، ومنع بعض قيادات الحركة الإسلامية من إلقاء محاضرات في المدارس الثانوية والجامعات. ونوه رائد صلاح إلى أن المجتمع الإسرائيلي يسير نحو التفسخ الاجتماعي وانهيار الأسرة وانحلال الأخلاق وتعاظم العنف بكل أشكاله، ومن تقطب ديني أو عرقي، إضافة إلى انهيار اقتصادي وتغلغل الخوف كظاهرة اجتماعية سيطرت على حركته اليومية؛ الأمر الذي لا يزال يؤدي إلى تنامي ظاهرة الهجرة إلى الخارج!! وأن نسبة الفقر قد وصلت إلى 26% في المجتمع الإسرائيلي، وهناك أكثر من 220 ألف عاطل عن العمل، وارتفاع واضح في نسبة الجريمة والزنا، وتزايد عدد المصانع والفنادق التي يجرى إغلاقها هذه الأيام بسبب تأثيرات الانتفاضة الفلسطينية. وفيما يلي تفاصيل الحوار: "إسلام أون لاين.نت": لكم رأي دائم بعدم المنافسة في انتخابات الكنيست مع السماح لفلسطينيي الداخل بالمشاركة فيها.. هل تعتقد أن حصيلة المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية من طرف الوسط الفلسطيني عمومًا مجدية، سواء كان تصويتا أم منافسة على المقاعد؟ رائد صلاح: لقد أثبتت تجربة أكثر من 50 عاما أن حصيلة المشاركة في انتخابات الكنيست تساوي صفرا ليس إلا.. لماذا؟! لأن المؤسسة الإسرائيلية جعلت الكنيست ذا وضعية ثابتة يحبط جهود أي عضو كنيست عربي!! ولذلك فان أعضاء الكنيست (الفلسطينيين) تعبوا، وبذلوا مجهودا، وأنفقوا من وقتهم على أمل أن يحرزوا أي شيء من خلال الكنيست، إلا أن الكنيست أفشل كل جهودهم، وسيفشل أي جهد في المستقبل!! والدليل أن القضايا التي كنا نعاني منها منذ 50 عاما لا نزال نعاني منها اليوم، ولم ينجح أي عضو كنيست عربي بعلاج أي قضية منها؛ فإلي الآن ما زلنا نعاني من مصادرة أرضنا وأوقافنا ومقدساتنا، وهدم بيوتنا، وتجاهل حقوق المهجرين فينا وحقوق أهلنا في النقب وحقوق أهلنا في المدن الساحلية (عكا وحيفا ويافا واللد والرملة)، وإلى الآن ما زلنا نعاني من التمييز القومي والاضطهاد الديني ومصادرة حقوقنا اليومية!! لا.. بل بدأت ترتفع الأصوات من المجتمع الإسرائيلي التي تدعو إلى ترحيلنا. والأحزاب الفلسطينية تجد في انتخابات الكنيست منبرًا احتجاجيًّا أو إعلاميًّا أو طريقًا يوصلها إلى الفضائيات، وما عدا ذلك فإن "وضعية الكنيست" هي وضعية ثابتة أفشلت ولا تزال تُفشل جهود أي حزب فلسطيني؛ لذلك ستبقى محصلة هذه الأحزاب صفرا، ولن تستطيع أن تحقق أي مصلحة لنفسها أو لغيرها. "إسلام أون لاين.نت": في رأيك كيف يمكن لفلسطينيي 48 أن يؤثروا في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة 2003؟ وهل دورهم ما زال مؤثرا فيها عموما؟ رائد صلاح: في رأيي لا يمكن أن نؤثر في انتخابات الكنيست 2003؛ لأن من الواضح جدا أن هذه الانتخابات إما أن تؤدي إلى فوز "شارون" وعودته مرة ثانية إلى رئاسة الحكومة، وإما أن تؤدي هذه الانتخابات إلى تشكيل حكومة ذات رأسين بين الليكود والمعراخ (العمل) برئاسة "شارون"، وهذا ما بات يدندن عليه "متسناع"!! وأنا على قناعة أن هذه الانتخابات لن تغير من الخارطة السياسية الإسرائيلية. ثم لو فرضنا جدلا أن هناك فرصة لفوز حزب العمل، وفاز فعلا؛ فأنا شخصيا لا أنتظر أي تغيير جذري من حزب العمل بدليل التجربة المُرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق "باراك" وحكومته التي هي حكومة حزب العمل!! ثم أنا على قناعة أن الفرق بين الليكود والعمل ليس جذريا بل هو سطحي أو في أسلوب الخطاب الإعلامي والمكر السياسي!! وإلا فكلاهما متفق على رفض "حق عودة اللاجئين" وعلى رفض دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة، وكلاهما مُصر على اعتبار القدس الشريف عاصمة أبدية موحدة للمؤسسة الإسرائيلية، وكلاهما مُصر على إبقاء ورم الاستيطان في قلب السلطة الفلسطينية. ولكن في نفس الوقت يمكن أن نؤثر على هذه الانتخابات وعلى كل انتخابات قادمة إذا ما أُحسن إيجاد البديل لها والعمل بموجبه. "إسلام أون لاين.نت": إلى أين وصلت العلاقة بين الحكومة الإسرائيلية والحركة الإسلامية؟ رائد صلاح: لقد اجتمع علينا نحن فلسطينيي 1948 هموم الأمس القديمة وقيود الحاضر الجديدة؛ فبعد أن كنا نعاني من الظلم التاريخي ومصادرة الأرض والأوقاف والمقدسات وهدم البيوت وتجاهل حق المهجرين وأهل النقب وأهل المدن الساحلية، وبعد أن كنا نعاني من عدم الاعتراف بأكثر من 50 قرية من قرانا الفلسطينية، وبعد أن كنا نعاني من سياسة التمييز القومي والاضطهاد الديني ضدنا، ثم مصادرة حقوقنا اليومية.. بعد كل ذلك هاهي معاناتنا تزداد من خلال قيود الحاضر الجديدة. فهناك سعي من قبل المؤسسة الإسرائيلية لإغلاق أفواهنا بعد أن صادق الكنيست على ما أسماه "قانون منع التحريض"، وهناك مساعٍ حثيثة من قبل جهاز المخابرات لإحياء قانون الطوارئ من جديد؛ فعلى ضوء هذا القانون أغلقوا لنا مؤسسات كثيرة، ومنعوني من السفر لمدة عام، وأغلقوا صحيفة "صوت الحق والحرية" لمدة عامين، ويهددون الآن بإغلاقها نهائيا، وهاهم يلوحون بإخراج الحركة الإسلامية عن القانون، وهاهي المؤسسة الإسرائيلية قد باشرت بسحب مواطنة البعض منا كمقدمة لسحب مواطنة آخرين؛ وهذا يعني مقدمة للترحيل، ولكن يبقى شيء نؤكده أننا قد تبنينا "إستراتيجية الصمود" على أرضنا وفي بيوتنا مهما كانت الظروف. "إسلام أون لاين.نت": هل قررت الحكومة الإسرائيلية شطب الوجود القانوني للحركة الإسلامية في إسرائيل برئاسة الشيخ رائد صلاح؟ وما الذي تم في التحقيق معكم ومع الشيخ كمال الخطيب من قبل الاستخبارات الإسرائيلية؟ رائد صلاح: بات واضحا أن هناك خطة أمنية إستراتيجية لدى المؤسسة الإسرائيلية لإلغاء وجود الحركة الإسلامية؛ فقديما أغلقوا جمعية الإغاثة الإسلامية، ثم جمعية الإغاثة الإنسانية، ثم جمعية رعاية السجين واليتيم، ثم قاموا بإغلاق صحيفة صوت الحق والحرية لأكثر من مرة، وهاهم قد قرروا إغلاقها لمدة سنتين، ثم هاهم قد منعوني من السفر لمدة سنة، وهاهم يفتحون ملفات تحقيقات استفزازية متواصلة مع قيادات الحركة الإسلامية، وهاهم قد منعوا بعض قيادات الحركة الإسلامية من إلقاء محاضرات في المدارس الثانوية والجامعات، وأخيرًا هاهي صحيفة "يدعوت أحرونوت" العبرية تذكر قبل أيام أن الحكومة الإسرائيلية قررت إخراج الحركة الإسلامية عن القانون!! ولكن مقابل ذلك فقد تبنينا إستراتيجية الصمود للبقاء على أرضنا وفي بيوتنا، والتمسك بإسلامنا، والسعي لبناء الحياة الإسلامية في حياة مجتمعنا الفلسطيني. "إسلام أون لاين.نت": يرى محللون أن الدولة العبرية في طريقها للانهيار خلال سنوات قليلة بسبب الانتفاضة وفاتورتها الاقتصادية الباهظة.. كيف ترون تأثير الانتفاضة على مجمل الأوضاع الإسرائيلية الداخلية؟ رائد صلاح: لا يمكن لأي عاقل أن ينكر أن المجتمع الإسرائيلي يسير نحو التفسخ الاجتماعي وانهيار الأسرة وانحلال الأخلاق وتعاظم العنف بكل أشكاله، بالإضافة إلى ذلك فهو يعاني من تقطب ديني أو عرقي؛ فهناك المتدينون مقابل العلمانيين، والمتدينون جماعات والعلمانيون كذلك، وهناك الشرقي مقابل الغربي، وهناك الروسي الغربي مقابل الأوروبي الغربي، وهناك الأثيوبي مقابل الجميع. وبالإضافة إلى ذلك فهو يعاني من انهيار اقتصادي وتغلغل الخوف كظاهرة اجتماعية سيطرت على حركته اليومية؛ الأمر الذي لا يزال يؤدي إلى تنامي ظاهرة الهجرة إلى الخارج، والمعطيات تقول: إن نسبة الفقر قد وصلت إلى 26% في المجتمع الإسرائيلي، وهناك أكثر من 220 ألف عاطل عن العمل، ثم هناك ارتفاع واضح بنسبة الجريمة والزنا، وتزايد بعدد المصانع والفنادق التي يجري عليها الإغلاق في هذه الأيام. "إسلام أون لاين.نت": طرحتم من قبل فكرة "المجتمع العصامي" لتحقيق الاكتفاء الذاتي لفلسطينيي 48 كدولة داخل الدولة العبرية.. ما الذي تم في هذا المشروع حتى الآن؟ نرجو بعض التفصيل في الجديد الذي تحقق. رائد صلاح: لقد طرحنا فكرة "المجتمع العصامي" لبناء الحياة الإسلامية وبناء الذات وتحقيق الاكتفاء لمجتمعنا الفلسطيني في المثلث والجليل والنقب والمدن الساحلية (عكا وحيفا ويافا واللد والرملة)، ولقد قطعنا مشوارا طيبا في هذا المسار. وهناك مشاريع إعمار وإحياء نقوم بها في النقب والمدن الساحلية تحديدا، وهناك مشروع إحياء باب الوقف من جديد كرافعة اقتصادية مهمة جدا، وهناك مشاريع بناء المدارس الأهلية والمستشفيات الأهلية، وهناك مشاريع استثمارية بات بعض أهلنا يقومون بها في مجالات شتى تجمع بين القدرة العلمية والأرض والإمكانيات المالية، ولا شك أنه مشروع طويل يحتاج إلى صبر وعمل ويقين. "إسلام أون لاين.نت": معارككم مع السلطات الإسرائيلية بشأن حماية الأقصى من الواضح أنها تلقى عقبات ومشاكل، وسمعنا عن خطط إسرائيلية متزايدة لوضع ترتيبات للاستيلاء على الأقصى.. ما مدى صحة ما تردد عن مزاعم إسرائيلية بأن بعض أسوار الأقصى آيلة للسقوط؟ وهل هي مؤامرة جديدة؟ رائد صلاح: لا شك أن هناك تصدعات في الجدار الجنوبي الشرقي من المسجد الأقصى، ولكنها لا تشكل خطرا إلى الحد الذي هولت منه المؤسسة الإسرائيلية، ثم إن هذه التصدعات هي نتيجة مأساوية لتواصل الحفريات الإسرائيلية تحت حرم الأقصى المبارك على مدار السنوات الماضية، ثم إننا بحمد الله تعالى نملك القدرة المالية والعلمية والمهنية على إعمار كل هذه التصدعات، ويبقى الأقصى في خطر؛ لأنه محتل، ولأن المؤسسة الإسرائيلية تفرض سيادتها عليه بقوة السلاح، ولأن رئيس الدولة العبرية الحالي "موشيه قصاب" دعا صراحة إلى تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، ولأن الحفريات لا تزال تتواصل تحت حرم الأقصى المبارك. وما دام المسجد الأقصى محتلا من قبل المؤسسة الإسرائيلية فهو في خطر، وما يزيد هذا الخطر أن المؤسسة الإسرائيلية تعمل على فرض سيادتها عليه بقوة السلاح، وفي نفس الوقت إلغاء السيادة الإسلامية العربية، والسيطرة على كل بواباته، ومنع إدخال أي مواد ضرورية لمتابعة إعماره وصيانته، ومواصلة الحفريات تحت حرم المسجد الأقصى المبارك.. ثم ماذا؟ المطالبة بتقسيمه كما دعا إلى ذلك رئيس الدولة العبرية قبل أشهر؛ حيث طالب بتقسيم المسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود، كما وقع التقسيم –ظلما– على مسجد الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل! "إسلام أون لاين.نت": هل قطعت السلطات الإسرائيلية كل روابطكم مع أهلكم في الضفة وغزة بإغلاق مؤسسات الإغاثة والتضييق عليها، أم لا يزال لكم دور هناك؟ رائد صلاح: طبعا لم تقطع روابطنا، ولن تنجح بقطعها؛ فما زلنا نقوم بدورنا الإغاثي من خلال مؤسسة "لجنة الإغاثة الإنسانية"، وما زلنا ندعم قضايا السجناء السياسيين في أروقة المحاكم وداخل السجون من خلال جمعية "الميزان لحقوق الإنسان"، ومن خلال "المؤسسة الشعبية لتحرير الأسرى"، ومن خلال جمعية "سند للأمومة والطفولة". الطريق للقدس يبدأ من بغداد! "إسلام أون لاين.نت": هل تعتقد أن تل أبيب ستشارك في أي ضربة أمريكية محتملة ضد العراق؟ رائد صلاح: هناك عدة تصريحات صدرت عن بعض المسؤولين في المؤسسة الإسرائيلية؛ مفادها أن الشعب الفلسطيني إذا استثمر تصاعد الحرب في الخليج، وكثف من أعماله العسكرية ضد أهداف إسرائيلية؛ فقد يتعرض للترحيل، وهناك بعض التصريحات مفادها أن المؤسسة الإسرائيلية قد تشارك بضربة عسكرية إن تصاعدت الأوضاع وتوترت أمنيا وعسكريا، ثم من ينكر أن لبعض المسؤولين الإسرائيليين الدور البارز في التحريض لضرب العراق، ثم هاهي بعض وسائل الإعلام تذكر أن أمريكا على تواصل مع المؤسسة الإسرائيلية حول تطورات الوضع في الخليج، ومتى سيكون الهجوم على العراق. والقضية هي سعي أمريكي لفرض استعمار جديد على الأمة الإسلامية والعالم العربي وضرب مصالحها بداية من غزو العراق، وكل عاقل يتتبع الأحداث يدرك أن هناك قائمة دول الشر التي تسعى أمريكا إلى ضربها، ومعظم هذه القائمة هي دول إسلامية وعربية، ثم إن هناك دافعا دينيا نابعا من قوى الضغط (البروتستانتية - الصهيونية) لضرب العراق، وهذا يعني أن هذه بداية لتوجيه ضربة تدريجية للدول الإسلامية والعربية بوحي من هذا الدافع الصليبي. ولا ننسى جملة هنري كيسنجر التي قال فيها: "إن الطريق إلى القدس يبدأ من بغداد". وأنا حزين جدا؛ لأن أمريكا نجحت باستدراج الدبلوماسية العربية وتحييدها وكأنها شيء والعراق شيء آخر، لا.. بل إن بعض أطراف هذه الدبلوماسية العربية توافق على ضرب العراق على الرغم من وجود الضريبة الإعلامية الكلامية التي نسمعها بين الحين والآخر. "إسلام أون لاين.نت": وكيف يمكن الخروج من أزمة العراق في رأيك؟ رائد صلاح: أنا شخصيا على قناعة أنه لا خروج من هذه الأزمة ولا غيرها من الأزمات التي تعصف بالأمة الإسلامية والعالم العربي إلا بالعودة إلى الإسلام عقيدة وشريعة وعبادة ومعاملة في حياة الأمة الإسلامية والعربية، وعندها ستولد بشكل طبيعي "قوات حفظ السلام الإسلامية العربية" التي ستحفظ بيضة المسلمين والعرب في كل مكان، والتي ستكسر كل يد تمتد إلى المسلمين والعرب بأي أذى، ثم إن العودة إلى الإسلام هي الكفيلة فقط بإيصال المسلمين والعرب إلى وحدة الصف والموقف والمقاومة والصمود. |
مشاركة: رائد صلاح: عرب الكنيست لم يغيروا شيئا منذ 50 عاما
مشكور لطرح الموضوع
والله يعينا |
مشاركة: رائد صلاح: عرب الكنيست لم يغيروا شيئا منذ 50 عاما
اشكرك اخي ابوفادي عاي التوقيع
|
مشاركة: رائد صلاح: عرب الكنيست لم يغيروا شيئا منذ 50 عاما
حبيب الشعب رائد صلاح
شكرا اخووووووووووي على االمعلومات |
مشاركة: رائد صلاح: عرب الكنيست لم يغيروا شيئا منذ 50 عاما
اشكرك اخي حيفاوي علي المرور
|
| الساعة الآن 06:01 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas