![]() |
|
الإستشهاديون .... سيرة ومسيرة ....متجدد
بسم الله الرحمن الرحيم حتى لا ننسى من باعوا دنياهم من أجل وطننا وديننا فلابد ان نذكرهم دائما ونجعلهم في قلوبنا قبل ان نجعلهم على صفحات منتدياتنا فسيكون هذا الموضوع مخصصا لذكر سير الاستشهاديين الابطال وسنبدأ بالحلقة الاولي وسيرة الاستشهادي المجاهد القسامي محمود المصري أبو الخطاب...مزلزل حصون الأعداء في عملية معبر المنطار الاستشهادية شهداءنا أنتم راياتنا، شهداءنا أنتم أعلام رفعت رؤوسنا عالياً، شهداءنا أيها العظماء الميامين يا من ترحلون عنا دون موعد، يا من تركتم بصماتكم في كل مكان، يا من تزرعون في النفوس عزة الإسلام و رفعة المسلمين، وتؤكدون أن المستقبل لهذا الإسلام بتضحياتكم وبدمائكم التي نزفت على أرض فلسطين الطاهرة. وها أنت يا محمود تقتحم حصون العدو وتذيقهم ألوان العذاب ، وتفجر عبوتك القسامية وتشتبك مع جنود الاحتلال وتلقنهم درساً لن ينسوه أبداً ' بمعبر كارني ' ، فهنيئاً لك الفردوس الأعلى بإذن الله ، وطب مقاماً يا أبو الخطاب ، رحلت عنا بشهادة عظيمة ، فطب مقاماً يا شهيد القسام ، فلقد طبت حيا وميتا، وهنيئاً لك الفردوس الأعلى . ميلاد ونشأة قسامي ... في أكناف أسرة فلسطينية مجاهدة و موطنها الأصلي 'بيت حانون ' و في رحمها تلقي الشهيد القسامي محمود مجدي المصري تربيته ونشأته الإسلامية . وشهيدنا من مواليد الخامس عشر من شهر ديسمبر لعام 1982م ، ويعيش شهيدنا مع سبعة عشر أخاً وأختاً له ، حيث يقع ترتيبه الرابع بين الذكور، و تربى على مبادئ الدين وقيم الإسلام القويمة . دراسته لم تكتمل ... تلقى شهيدنا دراسته بمدارس البلدة هناك ببيت حانون ، فدرس المرحلة الابتدائية بمدرسة ذكور بيت حانون ، ودرس مرحلته الإعدادية بمدرسة ذكور بيت حانون الإعدادية ' أ ' ، لينتقل محمود للدراسة بالمرحلة الثانوية ليدرس بمدرسة الشهيد هايل عبد الحميد الثانوية للبنيين ، حيث انقطع عن الدراسة وهو في المستوى الثاني من المرحلة الثانوية واتجه للعمل في مجال البناء نظراً للظروف الصعبة التي حالت بها الأسرة . يقول والد الشهيد : ' كنت أشعر بصعوبة الحياة التي عاشها ابني محمود حيث كان يعمل في ساعات النهار في مجال البناء وفي الليل مرابطاً في سبيل الله ، رغم ذلك كنت معجباً في مقدرته على توافق العمل في الليل والنهار . ' في مسجد الصديق... هناك في بيت حانون معقل حماس وجند القسام وبالتحديد في مسجد أبو بكر الصديق التزم شهيدنا في أداء صلواته الخمسة بجماعة في المسجد ، وتميز بمحافظة على صلاة الفجر في الصفوف الأولى بالمسجد كما حافظ على صيام يومي الاثنين و الخميس ، و قيام الليل وتلاوة القرآن ، فلقد تميز بحبه للجميع ، واتصفت شخصيته بالشخصية الهادئ جداً ، والمطيع لوالديه ، الخلوق ، المبتسم دائماً ، ويحدثنا والده فيقول : ' لقد كان محمود من رواد المساجد منذ صغره ، حيث نشأ نشأة الشاب المسلم الملتزم . ' في حماس ... التحق شهيدنا محمود بصفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس منذ انطلاقة الانتفاضة الثانية ' انتفاضة الأقصى المباركة ' , فشارك إخوانه من أبناء الحركة الإسلامية في جلسات القرآن الكريم والدروس الدعوية والفعاليات التي كانت تقيمها الحركة ، وخاصة مدينة بيت حانون ، كالمسيرات والمهرجانات والندوات واللقاءات الدعوية والتي كانت تقام بالبلدة على اختلاف مساجدها . مشواره في كتائب العز والانتقام .. بدأ شهيدنا محمد العمل في الجناح العسكري لحركة حماس ' كتائب الشهيد عز الدين القسام ' في قبل تاريخ استشهاده بعامين ونصف تقريباً ، فأقبل محمود على المضي قدماً في طريق الجهاد والمقاومة ، ليرابط على ثغور بلدته الحبيبة ' بيت حانون ' ، ويعمل مع إخوانه جاهداً ضمن هذا الجهاز ليكون نعم الجندي ، ويقوم بالعديد من المهمات العسكرية والتي شارك فيها شهيدنا ، حيث شارك في تنفيذ عمليات جهادية مختلفة ، حيث إطلاق قذائف الهاون وزراعة العبوات القسامية لدبابات الاحتلال وجيشه الغادر ، إضافة لصد العديد من الإجتياحات التي تعرضت لها البلدة سابقاً . ويحدثنا والده قائلاً : ' لم يكن محمود يتوقع أنني سأوافقه الأمر حينما أخبرني بصراحة أنه يعمل ضمن مجموعات كتائب القسام ، حيث لاقى موافقة سريعة مني وشجعته لهذا العمل . ' عملية نوعية .. استشهد شهيدنا القسامي محمود أثناء تنفيذه لعملية استشهادية نوعية مع رفقاء دربه الشهيد سمير حجا ابن ألوية الناصر صلاح الدين والاستشهادي مهند زملط ابن كتائب الأقصى ' مجموعات الشهيد نبيل مسعود ' بعد تنفيذه لعملية استشهادية بمعبر المنطار ' كارني ' شرق مدينة غزة ، حيث تمكن الاستشهاديين من الدخول للموقع و تفجير عبوة كبيرة الوزن والاشتباك مع جنود الاحتلال المتركزين بنقاط المراقبة في الموقع العسكري الصهيوني ، والذي أدت لمقتل ستة من الجنود الصهاينة وإصابة العديد حسب اعترافات جيش العدو الصهيوني . والشهادة في سبيل الله ... ويستشهد محمود ومن معه ليلة الثالث عشر من شهر يناير- كانون الثاني - لعام 2005م ، بعد معركة قسامية شرسة ، يلحق محمود بمن سبقوه من الشهداء ، ويرتقي شهيداً قسامياً وتصعد روحه إلي السماء ، ليسطر محمود حياة جهادية عظيمة وطويلة انتهت بالشهادة في سبيل الله. العائلة وخبر الاستشهاد ... تلقت عائلة الاستشهادي المصري خبر استشهاد ابنها فيقول والده : ' تلقيت خبر استشهاد ابني محمود بحمد الله وشكره ، وقلت إنا لله وإنا إليه راجعون ، هو شفيعنا يوم القيامة . ' وطالبت عائلة الاستشهادي محمود المصري جميع الهيئات والمؤسسات الإنسانية وحقوق الإنسان والصليب الأحمر بالتدخل الفوري مع الجانب الصهيوني للإفراج عن جثة ابنهم الشهيد ( محمود مجدي المصري ) المحتجزة منذ تنفيذه للعملية الاستشهادية بتاريخ 13/1/2005م . الإفراج عن جثة ولدي ... و قال والد الشهيد لمراسلنا: ' نناشد جميع المؤسسات والهيئات الدولية أن تسعى جاهدة للتفاوض مع الجانب الإسرائيلي للإفراج عن جثة ولدي الشهيد ' محمود ' ، واستنكر والد الشهيد عملية الاحتجاز قائلاً : 'لا يوجد في العالم أي دولة تحتجز الشهداء مثل إسرائيل ، فهم يحتجزونها كأسلوب ضغط على أهالي الاستشهاديين . وعن الجهات التي توجهت لها العائلة، قال الوالد: ' توجهنا إلى الصليب الأحمر، وإلى جميع الهيئات المختصة، كما توجهنا إلى جهاز الارتباط الفلسطيني، والذي بدوره أجرى اتصالاته مع الجانب الصهيوني دون جدوى ودون التوصل لأي معلومة حول جثة الشهيد، حيث لاقوا رفضاً من الجانب الإسرائيلي من التعامل مع هذا الموضوع على الإطلاق ' . أكثر قوة وصلابة ... وأضاف شقيق الشهيد ' إذا كان الجيش الصهيوني يهدف من وراء احتجاز جثة شقيقي الشهيد محمود أن يستخدم أيا من أساليب الضغط حتى نتراجع عن نهج الجهاد والمقاومة وتقديم أبنائنا وإخواننا كشهداء فهو خاطئ ، بل سيجعلنا أكثر قوة وصلابة في طلبنا هذا ، حتى ولو تم دفن الشهيد داخل أرضنا المحتلة ، لن يؤثر علينا لأنه سيدفن بأرضه وستبقى فلسطين أرضا واحدة رغم وجود الاحتلال. حكم عليها ( 12 عاما) ويشير شقيق الشهيد قائلاً : ' لقد وصلتنا بعض المعلومات أن الجيش الإسرائيلي دفن الجثة في الأراضي المحتلة عام 1948م وحكم عليها ( 12 عاما). |
رد: الإستشهاديون .... سيرة ومسيرة ....متجدد
مشكور اخي على الموضوع ...
بالفعل ما حد لازم ينسى ... لأنهم أشخاص ما بنتسوا .. . |
رد: الإستشهاديون .... سيرة ومسيرة ....متجدد
اقتباس:
أكيد اخي مشكور على مرورك ربنا يحفظك |
رد: الإستشهاديون .... سيرة ومسيرة ....متجدد
الحلقة الثانية مع الاستشهادي مؤمن رجب.. أحد منفذي عملية السهم الثاقب القسامية دق قلب الشاب مؤمن محمد رجب، وخفق جنانه فرحا باختياره من قبل قيادته في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، لتنفيذ عملية استشهادية نوعية، أطلقت عليها 'السهم الثاقب'، حيث تمكنت القسام من اختراق صفوف مخابرات العدو الصهيوني، وأوقعت بجنوده في مستنقع للمتفجرات، و فجرته بجنود البغي الصهيوني، ما أسفر عن مقتل صهيوني و إصابة 4 أخرين، حسب اعتراف الصهاينة. مؤمن يبصر النور في يوم جميل، كانت البشرى لرجب محمد رجب، فقد أكرمه الله بطفل جديد، احتل المركز الثالث بين أنجاله، و أطلق عليه اسم مؤمن، ليبدأ حياته مؤمنا بالله عز وجل، شاكرا لأنعمه و تفضله عليه بالانتماء للإسلام، حيث كان ذلك في شهر فبراير من عام 1981. و نشأ الشهيد القسامي البطل وسط أسرة فلسطينية مؤمنة بربها، ملتزمة بدينها، عاملة لنصرة الإسلام العظيم، فتشرب منذ صغره حب الجهاد في سبيل الله، و ترعرعت في قلبه غريزة الانتقام من أعداء الإنسانية، حتى منّ عليه رب العزة في الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام، ليبدأ مشواره الجهادي في منازلة الأنذال من بني صهيون. لم يتبق للشهيد مؤمن سوى فصل دراسي، كي يتخرج من الجامعة المفتوحة، ويحصل على الشهادة الجامعية من كلية التجارة، لكنه اتجه للحصول لشهادة أعز وأرفع مكانا وقدرا، و كان قد أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة حطين، و نال شهادة المرحلة الإعدادية من مدرسة الفرات، و اجتاز المرحلة الثانوية في مدرسة جمال عبد الناصر. و تميز الشهيد القسامي بالجد والاجتهاد في دراسته، و انشغل منذ وصوله إلي المرحلة الثانوية بالعمل الجهادي، و انخرط في صفوف المقاومة الفلسطينية، و دأب على المشاركة في مختلف فعاليات الانتفاضة المباركة، سيما مسيرات دعم المقاومة، ومواكب تشييع الشهداء الأبرار. زاهدا بالدنيا يقول رجب رجب والد الشهيد لمراسل موقع صابرون ' الحمد لله رب العالمين، لقد كان مؤمن مؤمنا بمعنى الكلمة، مطيعا لوالديه بارا بهما، محافظا على الصلوات جماعة في مسجد الدار قطني بحي الشجاعية، و كان محافظا على زيارة الأقارب وصلة الأرحام، و كان محبا للجميع '. و أوضح أيضا أن نجله الشهيد امتاز بزهده في الدنيا، التي كان يعتبرها ممرا إلي الآخرة، و مضى يقول ' كان مؤمن يرضى بالقليل، و يسعى لمساعدة والدته رغم كثرة الأعباء الملقاة على عاتقه، كونه طالبا في الجامعة و ناشطا في المقاومة الفلسطينية، و لم أكن أشعر بأي تقصير منه تجاهي، و لم تكن الابتسامة تفارق وجهه، و كان متسامحا مع الأخرين، محبا للعفو '. طيب خصاله، وجمال أخلاقه، أهلت الشهيد القسامي مؤمن لتولي إمارة مسجد الدار قطني، و كما يذكر والده، فقد كان مؤمن يحسن إدارة وقته، و أنه عرف الطريق إلي المساجد منذ صغره، و مضى يقول ' أحب مؤمن ممارسة لعبة كرة القدم، و هو من أبطال فريق كرة القدم بالمسجد، و قد امتاز بشخصيته المرحة، وحبه لتلاوة القرآن الكريم '. و يذكر رجب أن نجله الشهيد مؤمن أم بعض إخوانه خلال شهر رمضان الماضي بـ 15 جزءا من القرآن الكريم بركعتين فقط، و تابع يقول ' في ظل البرد القارس كان يتوجه لأداء صلاة الفجر في المسجد، و كان يأم المصلين في المسجد حال غياب الإمام، فهو يتمتع بصوت عذب في تلاوة القرآن الكريم، و كان خاشعا في صلاته، فعندما كان يدعو يبكي المصلين خلفه في الصلاة '. و شارك مؤمن إخوانه المجاهدين بكتائب القسام الرباط على ثغور الوطن، و اشترك في المواجهات ضد قوات الاحتلال الصهيونية خلال الاجتياحات، و ساعده في ذلك تمتعه بالسرية، حيث تفاجأت الأسرة بانتمائه لصفوف القسام. السهم الثاقب و قد اختارت قيادة كتائب القسام الجندي المجهول في صفوفها، مؤمن رجب لتنفيذ عملية استشهادية نوعية، أطلقت عليها اسم 'السهم الثاقب' ، فبعد جهد مضن بذله مجاهدو كتائب القسام على مدار شهور أربع في التجهيز لعملية نوعية شرق الشجاعية، انطلق مؤمن الثلاثاء 7-12-2004 برفقة القسامي أدهم حجيلة لتفجير نفق أرضي، بقوات صهيونية خاصة، تمكنت القسام من استدارجها إلي الموت الزؤام. و قد حققت القسام خلال عملية السهم الثاقب انجازات أمنية وعسكرية، وقد اعترف العدو بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين في العملية, فيما أكدت القسام أن العدو الصهيوني تكتم على الحصيلة الحقيقية للقتلى. |
رد: الإستشهاديون .... سيرة ومسيرة ....متجدد
شكراً لكـ
|
رد: الإستشهاديون .... سيرة ومسيرة ....متجدد
اقتباس:
العفو اخي مشكور على مرورك ربنا يوفقك |
رد: الإستشهاديون .... سيرة ومسيرة ....متجدد
الحلقة الثالثة الاستشهادي البطل أدهم حجيلة أحد منفذي عملية السهم الثاقب القسامية والعاشق لقاء الله تعالى ' والله اني ذاهب للشهادة، ليس طمعا في جنة ولا خوفا من عذاب، وانما أملا في لقاء الله، وعندما يسألني الله تعالى فيما قتلت يا عبدي، سأجيبه من أجلك أنت يارب فقط، وعندما يقول لي تمنى علي، سأقول له: دعني انظر إلى وجهك الكريم أبدا أبدا '، بهذه الكلمات العامرة بالإيمان، و الطافحة بحب الله عز وجل، أجاب الاستشهادي أدهم أحمد حجيلة، أحد إخوانه المجاهدين، عندما هنأه باختياره لتنفيذ عملية استشهادية. و قد تحققت أمنية الاستشهادي ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس حجيلة، التي طالما ألح على إخوانه من أجل تلبيتها، فقد اختارته قيادة القسام لتنفيذ عملية استشهادية نوعية، أطلقت عليها اسم ' السهم الثاقب ' والتي حققت من خلال كتائب القسام اختراقا نوعيا لصفوف المخابرات الصهيونية. فارس القسام في أسرة فلسطينية مؤمنة بربها، ملتزمة بدينها العظيم، أبصر الشهيد أدهم أحمد حجيلة النور، و تربى في أحضانها على القيم والأخلاق النبيلة، و تعلم الرجولة في أزقة حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حتى غدا فارسا مقداما، يعتلي صهوة الجهاد والمقاومة، ضمن صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس. و مضى حجيلة في ركب الخالدين بعد مشاركته في تنفيذ عملية نوعية، أطلقت عليها كتائب القسام اسم 'السهم الثاقب'، أسفرت عن مقتل جندي صهيوني وإصابة أربعة أخرين، حسب اعتراف جيش الاحتلال الصهيوني، وحققت خلالها كتائب القسام اختراقا نوعيا لصفوف المخابرات الصهيونية. و يتوسط أدهم أسرته، و ترتيبه الخامس بين أشقائه، و قد ترك مقاعد الدراسة بعد حصوله على شهادة الصف الأول الثانوي من مدرسة الفرات بغزة، و كان قد أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة حطين، ونال شهادة المرحلة الإعدادية من مدرسة الفرات، و اتجه شهيدنا المغوار للعمل في مهنة القصارة، رغبة منه في مساعدة الأسرة على مواجهة أعباء الحياة. و امتاز الشهيد القسامي بأدبه الرفيع، وأخلاقه العالية، و تواضعه مع إخوانه، فكان يتميز بصفات نادرة في مثل هذا الزمن، فقد عرف عنه الورع والتقوى، وحبه الشديد للقاء الله عز وجل، و كان يطمع في القيام بعملية استشهادية ضد قوات الاحتلال الصهيونية، ليس خوفا من دخول النار أو أملا في دخول الجنة، بل شوقا للقاء رب العزة. شوق للقاء الله و عرف الشهيد القسامي الطريق إلي المساجد، حيث التزم بمسجد ابن عثمان بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، و دأب على أداء جميع الصلوات في جماعة، و حرص على صوم يوم بعد يوم، و كان يقوم الليل في كثير من الليالي، و يحرص على تلاوة القرآن الكريم. إلي جانب تعلقه بالشهادة، وشوقه للقاء رب العزة، حرص الشهيد حجيلة أشد الحرص، على طاعة والديه، و البر بهما إلي أبعد الحدود، كما دأب على زيارة أقاربه و صلة أرحامه، يقول شقيق الشهيد ' لقد كان أدهم شابا خجولا، مؤمنا بالله عز وجل بشكل عميق، متوكلا على الله في كل أموره، وكان صاحب شخصية شجاعة وجريئة، وكان يحترم الكبير ويعطف على الصغير ، يتمنى الشهادة في سبيل الله كثيرا '. بين ضلوعه حمل الشهيد أدهم قلبا رقيقا خاشعا، و عيونا عرفت البكاء من خشية الله كثيرا، و لسانا لهج دوما بدعاء الله، و قد كانت الابتسامة لا تفارق وجهه المنير، سيما عند لقاء اخوانه المجاهدين، فقد امتلك شخصية مرحة، تجيد المزاح مع الأخرين دون إثقال عليهم، إضافة لذلك، كان الشهيد أسدا هصورا يدك مغتصبات الغدو الصهيوني بالصواريخ و القذائف القسامية. السهم الثاقب طار أدهم فرحا عندما علم باختياره من قبل كتائب القسام، لتنفيذ عملية استشهادية، فلطالما ألح على قيادته العسكرية بالقسام، لانتدابه في مهمة جهادية استشهادية، حتى بزغ فجر الثلاثاء 7-12-2004، وبعد جهد مضن بذله مجاهدو كتائب القسام على مدار شهور أربع في التجهيز لعملية نوعية شرق الشجاعية، انطلق أدهم برفقة مؤمن رجب لتفجير نفق أرضي، بقوات صهيونية خاصة، تمكنت القسام من استدارجها إلي الموت الزؤام. و قد حققت القسام خلال عملية السهم الثاقب انجازات أمنية وعسكرية، وقد اعترف العدو بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين في العملية, فيما أكدت القسام أن العدو الصهيوني تكتم على الحصيلة الحقيقية للقتلى. أدهم الصائم القائم يقول أحد رفاق الشهيد ' لم أعهد طيلة حياتي التي عشتها شابا يعشق لقاء الله كأدهم، فلقد كان يلح الحاح الطفل الصغير على قادته من أجل أن يرسلوه في عملية استشهادية، وعندما علم باختياره لعملية استشهادية طار فرحا ولهفة، فقلت له ' يلا يا أدهم بكرة بتكيف في الجنة، وعندك الحوريات، فرد علي بكلمة لن أنساها ' والله اني ذاهب للشهادة، ليس طمعا في جنة ولا خوفا من عذاب، وانما أملا في لقاء الله، وعندما يسألني الله تعالى فيما قتلت يا عبدي، سأجيبه من أجلك أنت يارب فقط، وعندما يقول لي تمنى علي سأقول له دعني انظر إلى وجهك الكريم أبدا أبدا '. و تابع رفيق الشهيد قائلا ' كان أدهم قواما لله، صواما في النهار، كان صيامه كصيام داوود يصوم يوما ويفطر يوما، و كان ينافس اخوانه المرابطين في الوقوف في أخطر الاماكن، وحمل العبوات الثقيلة لوحده وزرعها لقوات الاحتلال الصهيوني '. و ذكر أن الشهيد القسامي عمل في مهنة القصارة - وهي شاقة للغاية- وكان يعطي أهله جل راتبه، والباقي يتصدق به في سبيل الله، كما كان يخرج في غير أيام رباطه يطوف على المرابطين ويطعمهم بيده، وعلى حسابه الخاص. و قال ' أذكر أن أدهم كان يذهب إلى الصالحين، ومن يتوسم فيهم أنهم أولياء لله عز وجل، و كان يتوسل إليهم بأن يدعو له بالشهادة في سبيل الله، و لقد شارك في اجتياح حي الزيتون، وهو من قام بضرب احدى الجرافات بالأر بي جي، وقتل على أثرها جندي صهيوني '. كما كان يعمل حجيلة ليل نهار في جهاز الرصد القسامي من أجل اصطياد هدف لإخوانه المجاهدين، و كان يبيت داخل القبور لسببين هما: كي يرصد الصهاينة للمجاهدين، وكي يتذكر الموت. |
رد: الإستشهاديون .... سيرة ومسيرة ....متجدد
الحلقة الرابعة مع الاستشهادي المجاهد ياسر مصطفى دحلان " ابن خالي"الاستشهادي ياسر دحلان : أحد منفذي عملية نحل العوز البطولية المشتركة إرادة صلبة في وجه الجلاد.. حقيقة في وجه الزيف.. نموذجاً إسلامياًً يتأكد من جديد.. يلتزم المبدأ رغم الضعف.. أن لا استسلام.. بل موت كما القسام.. تصرخون في وجه الطغاة.. أن لا استسلام.. بل الموت شهداء في سبيل الله .. لتحيا أمة مقهورة مظلومة.. تضيئون لها الطريق.. ترسمون المستقبل لجيل لم يولد بعد.. فعلى أمثالكم يحق للقلب أن يمتلئ حزناً على الفراق.. وإن لم يسبق لنا الالتقاء.. ولتدمع العين.. ونحتسبكم شهداء.. ولنستعين بالصبر على المحن والابتلاء.. ميلاد ونشأة فارس الكتائب ... ولد شهيدنا المجاهد ياسر مصطفى محمد دحلان في الرابع عشر من مارس للعام ألف وتسعمائة وثلاث وثمانون ، في أسرة مكافحة مؤمنة متواضعة تعود جذورها لبلدة 'حمامة ' التي احتلها الصهاينة الغزاة في العام ألف وتسعمائة وثمان وأربعون . نشأ شهيدنا المجاهد في أسرة بسيطة الحال لا تعرف إلا طريق الإسلام و المساجد والعمل الخالص لوجه الله تعالى ، وشهيدنا المجاهد له من الإخوة 9 وهو البكر ، أول المواليد كان ياسر سموه بذلك الاسم تميناً بسمية أم عمار زوجة ياسر ، ولد شهيدنا المجاهد في مخيم جباليا ذلك المخيم العظيم الذي خرج أبطال الأقصى والسرايا والقسام وكل المجاهدين الأبرار . منذ صغره تعلم الصلاة .. ولنشأة فارسنا المسجدية حكايات جميلة حيث كان منذ صغره يذهب للمسجد ليصلى فيه فكان بعد الصلاة يلعب في المسجد مما يجعل إمام المسجد يقول له اذهب للبيت ولا تعود وفي الصلاة التالية تجد ياسر رحمه الله في الصفوف الأولى في المسجد يصلي وبعد الانتهاء من صلاته يذهب ويلعب . صفات ومميزات شهيدنا المجاهد ... اتصف شهيدنا المجاهد ياسر بحب الجهاد والاستشهاد فكان دائم الطلب عليه حيث انه كان مواظبا على الذهاب إلى أعراس الشهداء وإلى مواكب التشييع . فشهيدنا المجاهد كان محب للجميع ، يحب لعبة كرة الطائرة جداً حيث كان مشغفاً بلعبها ،و قبل استشهاده كان فارسنا يدرس في جامعة القدس المفتوحة في قسم المحاسبة حيث استشهد استشهد وهو في العام الثاني من دراسته الجامعية . فالأدب والأخلاق الحميدة كان شهيدنا المجاهد يتميز بهذه الصفات فيصل الأرحام ولا يقطعها حتى في أحكلك الظروف التي كانت يمر بها . في المسجد التزم شهيدنا ياسر بمسجد العودة إلى الله ، هذا المسجد الجليل الذي خرج من أكنافه عشاق الشهادة والاستشهاديين ، فتربى شهيدنا المجاهد ياسر دحلان في أكنافه فكان لياسر أن يحافظ على الصلوات ويتميز بالأخلاق المسجدية ،أخلاق أبناء المساجد العظماء ، حتى يوم استشهاده صلي عليه في هذا المسجد . في كتائب شهداء الأقصى ... منذ تشكيل كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح انتمى شهيدنا الفارس إلى مجموعاتها المقاتلة وكانت الكتائب توكل له المهمات الاستطلاعية شرق مخيم جباليا ومنطقة المقبرة الشرقية ، وكان شهيدنا الفارس يحلم بأن تكون لكتائب الأقصى صواريخ قوية مثل صواريخ القسام ليتمكن من إطلاقها على مغتصبات العدو الصهيوني وتصل في العمق المغتصب . وخرج شهيدنا المجاهد لصد الإجتياحات الصهيونية على منطقة الشمال ومنطقة الزيتون ، وليخرج في آخر اجتياح يصده وهو اجتياح مخيم جباليا . موعد مع شهادة ياسر... في عملية بطولية جريئة نفذتها كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وكتائب الشهيد عز الدين القسام التابعة لحركة حماس ضد قطعان المستوطنين في مغتصبة ناحل عوز حيث استشهد فارسنا بعد اشتباكات بطولية وقد استشهد بصحبته ثلاثة مجاهدين كتائب العز القسامية وذلك في الثاني من أكتوبر للعام 2004م مع تواصل الحملة العسكرية على مخيم جباليا والتي بدأت في التاسع والعشرين من سبتمبر حتى يوم السابع عشر من شهر أكتوبر . رحم الله شهيدنا الفارس وأدخله فسيح جناته . امين |
رد: الإستشهاديون .... سيرة ومسيرة ....متجدد
الله يرحمهم واسكنهم فسيح جناته
مشكوووووووووووور اخ القلب النابض على الموضوع تحياتي |
رد: الإستشهاديون .... سيرة ومسيرة ....متجدد
اقتباس:
تسلم اخي مشكور على مرورك ربنا يوفقك |
| الساعة الآن 11:41 AM. |
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas