![]() |
بعد 5 أيام من خطفه: نقل عضو في "حماس" من سجن الجنيد التابع للسلطة إلى المستشفى جراء التعذيب
تزايد نقل المختطفين من سجون عباس إلى المستشفيات بعد 5 أيام من خطفه: نقل عضو في "حماس" من سجن الجنيد إلى المستشفى جراء التعذيب [ 29/09/2007 - 11:07 م ] نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام أكد شهود عيان في مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس اليوم الأحد (30/9) أن راسم الخطاب (31 عاماً) أحد أعضاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في نابلس، وأحد الذين أبعدتهم سلطات الاحتلال إلى قطاع غزة قبل سنوات، والمعتقل في سجن الجنيد بنابلس، قد تم نقله بعد عصر اليوم الأحد إلى مستشفى رفيديا جراء التعذيب الذي تعرض له على يد المحققين في سجن الجنيد. وقال الشهود أن الشاب راسم قد وصل المستشفى محمولاً على حمالة المصابين، وقد قام أفراد الأجهزة الأمنية بتغطية وجهه بكيس أسود لمنع التعرف عليه من قبل الموجودين في المستشفى، إلا أن شقيقه الذي تصادف وجوده في المستشفى في ذلك الوقت قد تعرف عليه من ملابسه. وأفادوا بأن "حالة الشاب راسم صعبة، حيث وصل المستشفى في حالة يرثى لها، وآثار التعذيب بادية على كل أنحاء جسمه جراء الشبح المتواصل والضرب المبرح، لدرجة عدم مقدرته على الكلام أو تناول الطعام، وقد قام أفراد الأجهزة الأمنية بالوقوف أمام الغرفة التي يتواجد بها في المستشفى وقاموا بمنع أي أحد من الدخول عليه، كما قاموا بمنع أهله من إدخال الطعام إليه مساء اليوم". وكان راسم الخطاب قد اختطف قبل 5 أيام من داخل كلية الحاجة عندليب للتمريض في مستشفى الاتحاد التي يدرس فيها، حيث قامت الأجهزة الأمنية باقتحام الكلية، وقامت بإطلاق نار كثيف داخلها، قبل أن تختطفه وتنقله إلى سجن الجنيد. يذكر أن عمليات نقل المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية إلى المستشفيات جراء شدة التعذيب قد شهدت تزايداً ملحوظا رغم أجواء شهر رمضان، خاصة من سجن الجنيد بنابلس، حيث تم نقل فراس الزبيدي، ومجدي حدادة قبل أيام إلى المستشفيات بنابلس للسبب ذاته. كما نقلت الأجهزة الأمنية المختطف إسماعيل عبد الكريم إسماعيل من بلدة بيت ايبا إلى مستشفى رفيديا في نابلس لتلقي العلاج بسبب خطورة وضعه الصحي. وقالت مصادر محلية إن أجهزة الأمن نقلت كذلك المختطف عبد الحكيم القدح من بيت ايبا إلى مستشفى رفيديا لخطورة حالته الصحية وتدهورها نتيجة التعذيب الشديد والمتواصل الذي تعرّض له في سجن السلطة. وذكرت والدة المعتقل إسماعيل إنها في البداية لم تستطع التعرف عليه لخطورة حالته وتغير معالمه، حيث مضى على تعذيبه 40 يوماً في سجن جنيد. أما زوجة المختطف القدح فقالت إنها "بصعوبة بالغة تعرفت على زوجها في مستشفى رفيديا نتيجة للتعذيب الوحشي الذي تعرض له". ويشار إلى أن أجهزة أمن رئيس السلطة محمود عباس تقوم منذ منتصف حزيران (يونيو) الماضي بحرب شاملة ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حيث تقوم يومياً بحملات خطف لأعضاء ومناصري الحركة. |
| الساعة الآن 07:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas