![]() |
مدير تلفزيون "فلسطين" لموظفيه بعد استعادة راتبه.. إما محاربة حماس أو قطع الراتب!!
المختصر/
فلسطين الآن / كشفت مصادر أمنية عن إعداد محمد حسين الداوودي مدير تلفزيون فتح (فلسطين) في غزة لحملة إعلامية ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لتبييض صورته لدى مسؤوليه في حكومة المقاطعة في رام الله بعد وقف راتبه لبعض الوقت. وقالت المصادر أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كان قد ضمن اسم محمد حسين الداوودي مدير التلفزيون بغزة ضمن مئات أسماء الموظفين الحكوميين الذين فصلهم بمرسوم رئاسي الأمر الذي أصاب الداوودي بالصدمة والذهول. وأضافت المصادر أن الداوودي قام بإجراء اتصالات مع أسياده في رام الله لكنها لم تفلح ما اضطره إلى ترتيب أموره والسفر إلى رام الله بهدوء. وأوضحت المصادر أن الداوودي جوبه في رام الله باتهامات أوصلته إلى حالة من الرعب على مستقبل عمله وموقعه أبرزها تخاذله في مواجهة حماس خلال أيام الحسم، وعدم قيامه بأية نشاطات ضد حماس بعد توليها مقاليد الأمور في غزة، وعدم اتصاله بأي موظف بالتلفزيون لتحريضه للعمل ضد حماس، وعدم نشاطه ضمن نقابة الصحفيين بصفته عضوا في مجلس إدارة النقابة لتشويه صورة حماس بينما نشط زميله صخر أبو العون مدير مكتب الوكالة الفرنسية في مواجهة حماس وإرسال التقارير إلى رام الله. وقالت المصادر أن الداوودي دافع عن نفسه بالقول أن أحدا من رام الله أو غزة لم يبلغه ما هو دوره والمطلوب منه، ولم يقم بأي نشاط بحجة أن العين عليه من قبل حماس، ولكنه مستعد للعمل حاليا بكل طاقته ضد حماس وحكومتها والقوة التنفيذية. وأضافت أن الداوودي وبعد عودته إلى غزة أجرى اتصالات مع عدد كبير من موظفي التلفزيون الذي استغلوا قرار رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون باسم أبو سمية بعدم الدوام في التلفزيون بالعمل مع جهات إعلامية أخرى خاصة أن راتبهم جاهز، وأبلغهم الداوودي بضرورة العمل بكل الطرق والوسائل ضد حماس وتصوير ما يستطيعون ضد القوة التنفيذية وتصوير مقرات القوة التنفيذية وعناصرها و تسليمها لعناصر من فتح مستعدة لتنفيذ تفجيرات لسلب حماس عنصر الأمن الذي تفخر بأنها حققته في قطاع غزة للمواطنين. وشدد الداوودي على موظفي التلفزيون بضرورة تقديم كل منهم تقارير دورية حول نشاطاته أم يريد أن يصله راتبه مجانا دون عمل!!، وطلب منهم استئجار كاميرات ومعدات تصوير من الشركات الإعلامية في قطاع غزة والشروع أيضا بإعداد تقارير حول أوضاع غزة تشوه الصورة وتطعن بحماس وقيادتها والقوة التنفيذية. و تشير المصادر إلى أن الداوودي مهدد من رام الله بقطع راتبه شخصيا إذا لم يقم بتفعيل دوره ونشاطه وإجبار الموظفين على العمل ضد حماس وأبلغوه حرفيا "نريد أن نسمع يوميا عن فضائح لحماس واعتقال صحفيين". وذكرت المصادر أن الداوودي وجه تعليماته إلى موظفي التلفزيون بما طلب منه أسياده ويجري اتصالات يومية مع رام الله لتبييض صورته وتحسين علاقاته معهم ووضعهم في صورة الأوضاع بالإضافة إلى إرسال تقارير حول ما يقوم به. وأوضحت المصادر أن الداوودي بدأ أبرز عملياته مساء الاثنين (10/9/2007) عندما طلب من مخرج تلفزيوني هو فايق جرادة باستئجار كاميرا من شركة رامتان للإعلام والذهاب إلى تصوير موقع حطين التابع للقوة التنفيذية في حي تل الإسلام برفقة عدد من المساعدين من موظفي التلفزيون بحجة أنهم يقومون بإعداد برنامج عن أجواء غزة عشية شهر رمضان المبارك!!. لم ينتبه جرادة إلى المصيدة التي أرسله إليها الداوودي، وذهب للتصوير وخلال انهماك المجموعة (حوالي خمسة أفراد) بالعمل نحو ساعة اكتشفتهم عناصر القوة التنفيذية ولاحقتهم واحتجزتهم، حينها اتصل جرادة بالداوودي الذي بدوره تحدث مع صحفيين حتى وصل إلى المكان الناطق باسم الحكومة ورئيس لجنة حماية الصحفيين طاهر النونو ومدير عام الإعلام بوزارة الداخلية إيهاب الغصين والناطق باسم التنفيذية إسلام شهوان للتدخل لإنهاء المشكلة، واتفق على أن يصطحب ممثلي الحكومة المخرج جرادة بسيارتهم لمدة نصف ساعة للاستفسار ثم عودته معهم ولكن الداوودي أشار عليه بضرورة رفض الفكرة من أجل اعتقاله حتى تبرأ ذمته أمام رام الله وتظهر صورة الإعلام أن حماس اعتقلت مخرجا في التلفزيون وهو ما حدث على الأرض. الداوودي أبلغ رام الله بتطورات الأمور وتلقى ثناءً كبيراً على دوره وطالبوه بالمزيد الأمر الذي يعني جهود كبيرة ستنفذ مستقبلا خاصة في شهر رمضان من قبل موظفي التلفزيون لإثارة المشاكل مع القوة التنفيذية وإجبارها على اعتقالهم أو ضربهم حتى لا تقطع رواتبهم وبذلك تكون صفحة الداوودي في رام الله بيضاء على حساب آلام موظفي التلفزيون !!. |
| الساعة الآن 02:41 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas