![]() |
الاعلاميه هالة سرحان و جهنم..والرأي الشعبي بها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رح ادخل فورا بالموضوع: لن انكر مدى النجاح الذي حققته المذيعه الاعلاميه هالة سرحان والتي تعتبر اول مذيعة في العالم العربي لنجاحاتها وشعبيتها *هذا رأيي الخاص * ولكن ما وضع هذه المرأه بعد ما حدث منها وما حدث لها قرأت موضوعا اثار انتباهي واردت ان انقله لكم الموضوع طويل بعض الشيء ولكن يحتاج لتعليق من كل من يقرأه اليكم الموضوع.... تحولت هالة سرحان الي ظاهرة اعلامية سيئة فبعد نجاحها في تحقيق شهرتها عبر مجموعة من البرامج الجادة خلعت مؤخرا برقع العادات والتقاليد لتتحفنا بمجموعة من التفاهات الحوارية والخروج عن النص في لقاءات مع فنانين درجة ثانية باحداث سطحية وساذجة. "الجمهورية" التقت بعدد من اساتذة الإعلام لمعرفة رأيهم في تلك الظاهرة ومواصفات المذيع الناجح. في البداية يؤكد الدكتور صفوت العالم الاستاذ بكلية الاعلام ان الاعلامي الذي تتاح له الفرصة لتقديم بعض برامج المنوعات الجماهيرية وتتميز برامجه باعادة البث وتكرار التنويهات يجب ان يدرك قيمة كل كلمة تبث علي الشاشة وكل اشارة أو دلالة غير لفظية تظهر امام الجمهور بالاضافة لادراكه لكل مغزي وهدف يتعلق بالسؤال الذي يطرحه علي ضيوفه ولا يمكن ابداً ان تتحول عملية اجتذاب المشاهدين واستشارتهم بأي اسلوب وبأي طريقة تمثل استثناء في حد ذاته وتثير الغرائز والاتجاهات الكامنة لدي الافراد فضلاً عن تعظيم الاساليب الغيبية في معالجة المشكلات والقضايا التي تحظي باهتمام الجمهور. اختيار الموضوعات والطريقة التي يتم بها اختيار الموضوعات تتم بغرابة وتتناول كل ما هو استثنائي وكل ما هو مثير للجدل فضلا عن تعمد اختيار عدد غير قليل من الضيوف ذوي الاتجاهات الاستثنائية غير الموضوعية في معالجة الموضوعات اما البرامج الخاصة بالاحاديث الحوارية مع الفنانين فتتناول تاريخ الشخصية الذاتي بكل ما فيه من قضايا قد تكون فضائية تنشرها للجمهور كما انها تهبط بأسلوب الحوار هبوطا لغويا وقيميا وسلوكياً. واذا بحثنا عن الاداء اللفظي وغير اللفظي للمذيع فان الهيئة الشكلية لكل ما يرتديه المذيع من ملابس ومكياج واكسسوارات يجب ان يتفق مع طبيعة مرحلته العمرية ولا يمثل استثناء خاصة في ظل المبالغة في تلك الامور واذا تحدثنا عن الانفعالات التي تصدر عن هالة سرحان فحدث عنها ولا حرج فالاداء الصوتي للضحكة عالي النبرة يراعي طبيعة المشاهد العربي وتحويل مسار النقاش في الموضوعات وفقا لهواها واستخدام بعض الالفاظ والشعارات والجمل المبالغ فيها في وصف الفنانين الصغار ولا اعرف سر هذا الافلاس حتي يتم اجراء مقابلات ممتدة الي عدة حلقات تبلغ نحو سبع ساعات علي مدار عدة اسابيع لفنان او فنانة لم يقدموا شيئا حقيقيا ولا جديداً للاعمال الفنية ويتناول الحوار تفاصيل اقرب الي الاشكال الدعائية لترويج عمل سينمائي هنا او غنائي هناك مثلما حدث مع اصحاب فيلم "حاحا وتفاحة" خلال فترة عرضه والتركيز علي الاغنية الخاصة بالاثارة الجنسية التي غنتها المطربة اللبنانية مروي "انت مبتعرفش.. أنت ما بتقدرش". الابتذال.. اصبح ظاهرة ولقد تحولت الشاشة الي كباريه بدلا من كونها منبرا لمخاطبة العقول في ظل انتشار ظاهرة الابتذال علي الشاشة لذا اصبحنا في حاجة ضرورية الي موضوعية المذيع في طرق الموضعات والعدل بين الضيوف في تقديم وجهات نظرهم بدلا من رواة الحوار حيث يظن البعض ان الاستظراف وفرض الرأي سوف يكسبه شخصية محترمة لكن الجمهور يحترم من يحترمه. الإ.. الحياء * يقول الدكتور محمود علم الدين استاذ الصحافة.. ان برامج المنوعات لابد ان تقدم باسلوب مختلف قد نتفق أو نختلف معه لكن بشرط الا يخدش حياء المشاهدين خاصة ان تلك البرامج تصل الي جميع الاذان في المنازل ولا ننكر ان يكون لأي مذيع أو مذيعة شخصيتها المستقلة لكن مع ضرورة مراعاة الاداب العامة ومن حق المذيعة ان تتحرر من وجهة النظر الرسمية لتعبر عن رؤيتها المختلفة لكن للأسف ما تقدمه شاشاتنا في كثير من الاحيان يكون ليس له أي علاقة بالاعلام الحر الجريء لكنه محاولة للتجارة الرخيصة والضحك علي مشاعر الناس. غير لائقة تري الدكتورة شيم عبدالحميد المدرس بقسم الصحافة ان هالة سرحان ترتدي ملابس غير لائقة وتضع مكياجا مبالغا فيه وتأتي بتصرفات غير مناسبة لسلوك مذيعة تقتحم المنازل من خلال الشاشة الصغيرة ويشاهدها الاطفال ولا يمكن ان نقبل ذلك في دولة تلتزم بالمباديء والقيم الاسلامية. تضيف :لا اعرف سر الحركات التي تصدر منها اثناء كل حلقة تقدمها من برنامجها والذي يعد امراً جديداً علي الاعلام المرئي المصري الذي ينتمي الي المجتمع الاسلامي وبالتالي هو امر يرفضه العقل السليم. وللشباب رأي الطالبة هبة نبيل "كلية الاعلام" لا يستطيع أي واحد أن ينكر ان د. هالة سرحان من افضل المذيعات ولكن ابتعادها عن برامج التوك شو السياسية والاجتماعية التي صنعت نجاحها وتميزها الحقيقي جعلها الان تحاول التعويض بتجاوز الخط الاخمر في البرامج الفنية التي تقدمها كدعاية رخيصة تتحول الحلقة لوصلة نفاق في حلقات تافهة مثل حلقة طلعت زكريا ومروي والمنتج محمد السبكي والذين استضافتهم بمناسبة تحقيق فيلم "حاحا وتفاحة" لايرادات عالية وكانت هذه الحلقة من اسوأ الحلقات التي قدمتها هالة في تاريخها. أسئلة غريبة الطالب هاني فايز محمد: اذا تركنا اسئلة هالة سرحان للفنانين فهناك اسئلة غريبة لها لبعض الفنانات مثلما حدث مع ياسمين عبدالعزيز حين قالت لها "ياتري بتلبسي إيه لجوزك يا ياسمين في البيت!!!" وايضا حين وصفت الفنانة لبلبة بلهطة القشطة !! أمام شباب المتفرجين من الجمهور الحاضر والمشاهد وبالرغم من كون برنامجها متخصصا في السينما لكن هناك بعض الحلقات التي لا تمت للسينما بصلة من قريب أو من بعيد . بتاع كله .. وفي احدي الحلقات تناولت فتوي دينية جاءت علي لسان الدكتور عبدالهادي عبدالقادر استاذ الحديث بجامعة الازهر الشريف.. وصاحب الفتوي الباحث الاسلامي عبدالفتاح عساكر وكانت حلقة سيئة حيث تحولت لخناقة ولم تستطع ادارة الحوار حيث كان من الواضح عدم المامها بالموضوع جيدا ولكن الاهم ما هو دخل السينما بالفتاوي الدينية. وشكرا لك من اهتم بالموضوع اختكم روعة وطن |
رد: الاعلاميه هالة سرحان و جهنم..والرأي الشعبي بها
حسبي الله
انا بصراحة هاي المزيعه بعمري ماحبيتها وبيحكو عقوبتها على الشغلة اللي عملتها بالفترة الاخيرة انو يقطعو اجريها وايديها لأنو سببت فتنة وفساد هذا والله اعلم عالعموم تسلمي عالموضوع |
رد: الاعلاميه هالة سرحان و جهنم..والرأي الشعبي بها
لا حول ولا قوة الا بالله
استغفر الله العظيم ,, يعطيكِ الف عافية روعة وطن |
رد: الاعلاميه هالة سرحان و جهنم..والرأي الشعبي بها
وجع يوجعها اد ما بكرها ,,
والله بستاهل كل الي جرالها ,, يعطيكي العافية احلالالالا روعة ^^ |
| الساعة الآن 04:55 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas