![]() |
الســــــــــــجين
كثيرا من يقبعون خلف قضبان من الحديد ضحو بانفسهم من اجلك يا غالية (فلـســطيـن ) عاشو عمرهم خلف تلك القضبان وكثيرا منهم وافتهم المنيه ولم يتذوقو طعما" لحرية اليكم قصة هذا السجين.
ها قد انتهى اليوم اخيرا، وحان موعد عودته الى البيت .... سار في طريقه وقلبه يسبقه الى بيته الملىء بالدفء والحنان وهو يتحسس بيديه الدمية الصغيره التى اشتراها لطفلته المدللة ... كم ستفرح بها ... وكم ستبدو جميلة تلك الكلمات وهي تخرج من بين شفتيها بصعوبة ... شكرا بابا . دغدغت الكلمة احاسيسه ومشاعره ورقص لها قلبه طربا ووجد نفسه يبتسم رغما عنه وقد نسي انه يسير في الطريق العام ... ومن بعيد لاح له منزله ... وخيل اليه أنــه لا يرى بيوت الجيران ... وأن هذا الشارع بأكمله لا يحوي سوى بيته فقط ... اجتاز البوابة ووجد زوجته وطفلته تنتظرانه في الحديقة ... ابتسم لهما وهم برفع الدمية بيده ... ولكن فجأة ...انشقت الأرض تحت قدميه ... ووجد نفسه يهوي في الحفرة .. حاول أن يصرخ ... يتشبث بالحشائش القصيرة ... ولكن صرخته ماتت قبل أن تولد ... وتلك الحفرة اللعينة تصر على اجتذابه نحو قعرها ...و ... هوى .. استيقظ فزعا من كابوسه البشع ... اراد أن يمسح العرق الغزير المتصبب على جبينه ... ولكن أطرافه أعلنت العصيان ... وارتدت نظراته مذعورة عن قضبان سجنه القريبة والتي خالها تنطبق على صدره ... وبدأ يحس بأنفاسه تتلاحق سريعة لاهثة ... ورائحة الموت تتصاعد في المكان فيحمض أنفه وتحمر عيناه ... والدمية لا تزال تتأرجح معلقة داخل الحفرة ... والبسمة تختنق فوق شفتي الصغيرة التي يلتحفها الظلام ... ومن بيــن الظلام الدامس ... يظهر سجانه وقد كشر عن أسنانه في أبشع ابتسامة ... وتلوح الهراوة في يده والسجان يقترب ... ويقترب .. ويرفع يده بالهراوة عاليا ... وقبل أن يهوي بها على رأسه تتراقص ظل ابتسامة ظافرة على شفتي السجين ... لقد انتصر أخيرا ... ولم يعد يعنيه وجود هذا السجان أو عدمه ... فقد اقترب شبح الموت أكثر وأكثر ... واختفى بريق الحياة من عينيه ...... وهوت الدميه م ن ق و ل التوقيع دع الاقلام تكتب ما تشــاء فانها ليست كمثلنا ســجناء |
رد: الســــــــــــجين
نعم فهم ولدو صرخة للحق ...وقاوموا عليها واستشهدوا عليها
وقد كان اخي وابن عمي منهم وقبل اسبوع تم اغتيال ابن عمي على ارض نابلس الصمود **وهو قائد لسرايا القدس احكوا الله يرحموا:s (43)::s (43)::s (43)::s (43): |
رد: الســــــــــــجين
شكرا اختي ع المرور
|
| الساعة الآن 05:04 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas