![]() |
مصادر: الاحتلال ينوي إقامة "منطقة عازلة" حول القطاع خشية مجاهدي المقاومة
المختصر/
المركز الفلسطيني للإعلام / أشارت مصادر إعلامية صهيونية إلى أنّ جيش الاحتلال يخطط لإنشاء منطقة عازلة بعرض 1.5 كيلومتراً، على طول خط التحديد الذي يفضل قطاع غزة عن الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، خشية مجاهدي المقاومة وبالأخص حركة "حماس". ويتعلق الأمر بمخطط يعود لسنة 2005 حيث كان يهدف إلى إنشاء منطقة عازلة بعرض 5 كيلومترات على طول خط التحديد إلا أنه لم يُنفذ، وتطلّب تنفيذه حينذاك إخلاء مناطق سكنية في بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا شمالي القطاع. وتقول المصادر الصهيونية إنّ قوات الاحتلال وما يسمى بوزارة "الأمن"، يسعيان، بناء على "التجربة اللبنانية"؛ إلى منع انتشار عناصر المقاومة وإبعادهم عن منطقة الشريط الحدودي. واعتبرت المصادر أنّ الحملة العسكرية التي نفذتها قوات الاحتلال يوم الأربعاء (27/6) في قطاع غزة هي بمثابة الإعلان عن بداية تطبيق هذه الخطة. وتضيف المصادر أنّ قيادة المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال الصهيوني لاحظت مؤخراً أنّ مجاهدي حركة "حماس" يقتربون من خط التحديد ويكثفون من نشاطهم. وتقول المصادر ذاتها إنّ رئيس أركان جيش الاحتلال، غابي أشكنازي، ووزير "الأمن"، أيهود باراك، اللذين تابعا تطورات الأحداث على الجبهة اللبنانية خلال الأعوام الماضية؛ قرّرا إحباط أي محاولة مماثلة في قطاع غزة، وفق ما ورد. وتضيف المصادر أنّ توغل قوات الاحتلال في قطاع غزة كان يهدف إلى منع مجاهدي "حماس" من التمركز وحفر الخنادق بالقرب من الأهداف الصهيونية "في النقب الغربي، وقرب المعابر وعلى مرمى حجر من قوات الاحتلال"، وتتابع "إذا نجحوا بذلك سيتمكنون في المستقبل القريب من التسلل وتنفيذ عمليات وخطف جنود دون أن يكون للجيش الصهيوني وقتاً كافياً للاستعداد والرد، وبناء على ذلك سيواصل الجيش عملياته من أجل إنشاء منطقة عازلة بعرض 1.5 كيلومتر غربي الشريط". كما واعتبرت المصادر أنّ المنطقة العازلة تساهم أيضا في ما تسميه "إحباط إطلاق الصواريخ من قطاع غزة". وتؤمل المصادر أنّ دخول إيهود باراك لوزارة "الأمن"، سيمنح الجيش الصهيوني القدرة على تخطيط وتنفيذ عملياته بشكل يتلاءم مع استراتيجية "وقف التهديدات قصيرة وبعيدة الأمد"، التي نتجت في أعقاب سيطرة حركة "حماس" على قطاع غزة. وتهدف هذه الاستراتيجية، حسب المصادر، إلى وقف أو التقليل من إطلاق الصواريخ ومنع وتحسين قدرات وتعاظم قوة حماس القتالية. يّذكر أنّ باراك برهن على عجزه في مواجهة انتفاضة الأقصى التي اندلعت في عهده، ما اضطره لأن يخسر رئاسة حكومة الاحتلال لصالح الزعيم الليكودي آنذاك آرائيل شارون. |
| الساعة الآن 11:32 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas