Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - حركة الجهاد الإسلامي: لن نزن خياراتنا بميزان المصالح على حساب الثوابت
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   أخبار فلسطين والعالم بين يديك (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=53)
-   -   حركة الجهاد الإسلامي: لن نزن خياراتنا بميزان المصالح على حساب الثوابت (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=4367)

ابومهدي 12-23-2005 12:27 PM

حركة الجهاد الإسلامي: لن نزن خياراتنا بميزان المصالح على حساب الثوابت
 
حركة الجهاد الإسلامي: لن نزن خياراتنا بميزان المصالح على حساب الثوابت

قالت حركة الجهاد الإسلامي أنها لن تشارك في انتخابات الجانب التشريعي الفلسطيني التي من المقرر إجراؤها خلال شهر كانون الثاني / يناير المقيل . وأشارت الحركة إلى أن قرارا من نوع المشاركة في انتخابات السلطة الفلسطينية ليس قرارا عاديا أو لحظيا يمكن اتخاذه بسهولة , بل هو قرار سياسي استراتيجي بكل المقاييس , سيكون له قبعاته في تاريخ حركتنا وقضيتنا أيا كانت وجهته , ذلك أن حدث الانتخابات القادمة , إن جرت , سيكون حدثا مفصليا في تاريخ الحركة الوطنية والحياة السياسية الفلسطينية , أي أن ما بعده شيء وما قبله شيء آخر , ومن هنا فقد أثرت قيادة الحركة التريث وعدم التسرع في اتخاذ هذا القرار , وذلك لمراقبة الأوضاع والتطورات المتسارعة في الساحة الفلسطينية والمنطقة , في مرحلة متفجرة وحافلة بالكثير من التحديات والتوقعات .

وبين المكتب الإعلامي للحركة – في ورقة موقف – محددات وعوامل اتخاذ هذا القرار , مشيرا أن هناك محددات وعوامل ثابتة تتمثل في الثوابت الإسلامية والوطنية التي تعتبر منطلقات عملنا وجهادنا .

ومنها أن فلسطين ارض عربية وإسلامية مباركة ومقدسة بنص القرآن , وانه لا يجوز التنازل عن أي جزء منها , لان الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين كيان غريب وباطل وبالتالي فان الجهاد لتحرير فلسطين واجب شرعي ولهذا لا يجوز الاعتراف والصلح والمفاوضات مع الكيان الغاصب لأنه اغتراف بالظلم وإقرار بهيمنة الباطل على الحق والكفر على الإيمان. وهكذا فإن الاتفاقات والمعاهدات المبرمة مع الكيان الصهيوني باطلة وغير شرعية والجهاد المسلح هو الطريق الوحيد لدفع العدوان والقتل المتواصل لشعبنا ومجاهدينا على يد عدو لا يفهم إلا لغة القوة.

وقالت ورقة موقف الحركة: أن هذه الثوابت وغيرها بالنسبة لنا مسلمات في فهمنا وإدارتنا للصراع مع الشروع الصهيوني والتي يمكن اختصارها في المرتكزات الثلاث لحركة الجهاد وهي الإسلام المنطلق وفلسطين كل فلسطين كهدف والجهاد كوسيلة وهي ثوابت تمثل بالنسبة لنا الخطوط الحمراء والالتزام المبدئي بها يقضي إلى عدم القبول أو الانخراط في خطوة سياسية من شأنها أن تسهم في تكريس الأمر لواقع.

وتحدثت الحركة عن المحددات والعوامل المتغيرة التي أدت بها إلى اتخاذ قرارها فقالت أن أي ثرثرة بواقع البيئة والمناخ الذي نتحرك فيه تظهر أن المرحلة هي الأسوأ في تاريخ القضية حيث يسود نظام دولي أحادي القضية تهيمن فيه أمريكا على السياسة الدولية فتعتبره أنه معركة أمن (إسرائيل) وشرعية وجودها كقوة وكشرعية مهيمنة في المنطقة هي معركتها، كما أن هناك انهيارا عربياً مروعاً وغير مسبوق في تاريخ العرب... أما محلياً – كما تقول الحركة – فنحن أمام سلطة هزيلة فاسدة وعاجزة، خيارها الاستراتيجي والوحيد هو استعداد أمريكا وإسرائيل إلى جانب فصائل متنا صرة مربكة لا تملك إستراتيجية موحدة وشعب منهك أثخنته الجراحات وحشرته المرحلة بين سنوات الفقر والبطالة والخذلان العربي ومطرقة القمح والبطش الصهيوني اليومي وقالت الحركة أنها لا تستطيع أن تغمض عيونها وتغلق آذانها عما يجري من حولها فتختار طريق العمل السياسي ألذرائعي وتزن خياراتها بميزانه الصالح على حساب الثوابت.

مشيرة إلى أن الأسباب التي دعتها إلى مقاطعة هذه الانتخابات عام 1996 لم يتغير منها شيء، فالانتخابات جزء من عملية التسوية مع الكيان الصهيوني وما يسمى بالمجلس التشريعي أنشئ بموجب اتفاق أوسلو /2 ، والحديث عن موت أو انتهاء أوسلو هو من مستلزمات الاندماج والانخراط في اللعبة السياسية كما أن الانتخابات والمشاركة السياسية كجزء من الديمقراطية يفترض أن تتم في دولة مستقلة ذات سيادة وهو ما لا يتوفر للانتخابات الفلسطينية فلقد فرضت دولة الاحتلال شروطها التي تضمن أمنها ومصالحها فتم تصميم انتخابات تتعامل مع المتاح والمسموح به " إسرائيليا " . أضف إلى ذلك أن انخراط قوى المقاومة في اللعبة السياسية تحت مظلة أوسلو يصادر وبأثر رجعي كل الانتقادات الموجهة لأوسلو والتسوية . وبدون انخراط هذه القوى في الانتخابات لا يستطيع احد أن يزعم أن ما يجري يعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني .

كما أن الديمقراطية الفلسطينية التي يتغنى بها الأمريكيون قيل الفلسطينيين ليست طريقا لتحقيق وحدة الشعب الفلسطيني بل هي أداة لتكرير واقع انقسام الشعب وتهيمني غالبية العظمى , لان الانتخابات تستثني أكثر من ثلثي الشعب الفلسطيني في الشتات وفلسطين 1948 – ثم أن الاندفاع الفلسطيني للمشاركة في الانتخابات يعطي رسائل وإيحاءات يضلله عن واقع الشعب الفلسطيني ومعاناته في ظل السلام , فبالإضافة إلى تساوق الانتخابات في البرنامج الأمريكي بفرض "ديمقراطية الاحتلال " كما هو الحال في العراق , فاها تمثل ذريعة لكل الأنظمة العربية والإسلامية المتحللة من أي التزام تجاه فلسطين لتهرول وترنمي في أحضان " إسرائيل " ومضت حركة الجهاد الإسلامي في ورقة موقفها من الانتخابات التشريعية الفلسطينية إلى القول أن قوى المقاومة الزاهية للمجلس التشريعي لن تحصل على ورقة البراءة من تهمة " الإرهاب " وصك المشروعية التي تسمح لها بالاندماج المقاتل في مؤسسات السلطة والنظام السياسي وليد الاتفاقات مع العدو إلا إذا تخلت عن المقاومة بمقتضى خارطة الطريق والتزامات السلطة أمام الإدارة الأمريكية و " اسرائيل " أي أن المعادلة المطروحة في فلسطين هي مقايضة مشروعية المقاومة بمشروعية المشاركة السياسية المستمدة من اوسلو .


الساعة الآن 07:41 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas