![]() |
قصيده اعجبت بها
تمَادى الشَرُّ وانْتَهَبا *** وشبَّ الحرب واغتصبا ونَارَ الحِقدِ أشْعَلها *** وأورَى النَّارَ والحطبا وأَوغَلَ في وقَاحَتِهِ *** لهُ الدُّنيا ومَا رَغِبا وجَيشُ البَغي مُرتَزقٌ *** يُريكَ الحَالَ مُنتَهبا فمجزَرةٌ تَلوحُ هنا *** ومَذبحَةٌ لها انْتَسَبا ودَاهيَةٌ وضَاعَ صَدَى *** فذا الإِعلامُ قَد حُجِبا وصَارَ المَوتُ مُنفَرجاً *** وأضْحَى القَبرُ مُرتَقَبا ووجهُ الأرضِ مُعتَكِرٌ *** من الثَّقلينِ مُضطَربا من الطُّغيانِ يُنكِرُهُ *** من الأَحداثِ مُختضبا نَعيْشُ الظُّلمَ ألوَاناً *** من الإِرهابِ قَد جُلِبا فذي الأَيامُ قد شَرَقَتْ *** بمَا تَلقَاهُ قَد نَشِبا وتَلقَى الشَّمسَ شَاحِبَةً *** وكلُّ النُّورِ قَد سُلِبا وتلكَ عُيونُ ليلَتها *** تَغُورُ وبدرُها احتَجَبا وضَاقَ سماكُ دُنياها *** وغُمَّ وقَلبُها التَهَبا غَريبٌ جَاءَ للدُّنيا *** بلا أَبويْنِ مُنتَحِبا قَضَى أبواهُ كَي يَحيا *** وعاشَ غريبُ كالغُرَبا فلا صَدرٌ يفيضُ نَدىً *** ولا ظَهرٌ لهُ حَدِبا ولا أُختٌ فقد ذُبحَتْ *** وكلُّ الأهلِ قَد ذَهَبا بنارِ الغَدرِ وا أَسَفَا *** وكَأسَ المَوتِ قَد شَربا ونَقْعَ منيَّةٍ ذَاقا *** وحلَّ اليتم ُ ملتهبا لأجلِ طُفولَةٍ مَضَيَا *** ليبفى الحبُّ منسكبا لبُرعُمِ زَهرَةٍ نَبَتتْ *** لبُلبُل دَوحةٍ طَربا لطِفْلٍ جَاءَ مُرتَهناً *** بذي الدُّنيا وقَد نُكِبا وحَلَّ بدارِ فَرحَتهم *** مَآتمُ صَوتُها اصْطَخَبا وبَوقُ الظُّلمِ في جَلبٍ *** وبِئسَ الشَّرُّ مُنقَلبا فوا عَجَباً لعَولمَةٍ *** لهَا الإِعلامُ قَد نُصِبا ولا نلَقَى سِوَى نُوَبٍ *** وتنفُثُ حَولنا الرِّيَبا وبَاتَ القُطبُ مُجْتَرحَاً *** وأمْسَى رَمزُهُ خَرِبا وأعْجَبُ مِن شِعَاراتٍ *** بها الإرهابُ قَد نشبا وأَضْحَى الحَقُّ مُرتَهَناً *** وباتَ العَدلُ مُغْتَربا |
| الساعة الآن 07:02 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas