Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - وقفات مع.. الحب عبر الانترنت
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   الــوآحــة الـعــآمّــة (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   وقفات مع.. الحب عبر الانترنت (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=42228)

زهــــ فلسطين ــــرة 05-14-2007 04:54 PM

وقفات مع.. الحب عبر الانترنت
 
وقفات مع.. الحب عبر الانترنت


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه من بعده، وبعد:

إن قضية الحب على الانترنت من المحاور الهامة التي تهم كل مستخدم على الانترنت وهي قضية يكثر الحديث عنها وعن كنهها وما يصلح وما لا يصلح، ونريد قبل الدخول إلى الموضوع أن نوضح مسلمات الموضوع.


مقدمة

قال الله تعالى : ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ) (النور:30-31) .
وإن لم يكن ذلك ما هي النتيجة يقول تعالى: ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)(النور: من الآية63) .


فالأساس في تشكيل فكر المسلم وتكوين وجدانه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مؤكداً في الحديث (إن الله ليعجب من الشاب الذي ليست له صبوه) أي ليس به غفلة ولا يحبُ سفاسف الأمور. والفتاة التي ليس لها ما يسمى بالعلاقات العاطفية في ضوء الكتاب والسنة هي أرقى وأجمل وأعظم فتاة؛ذلك لأنها غضت بصرها وصانت فرجها والتزمت عفتها؛ فهي من الذين يحبهم الله ورسوله.

مدخل
إنما نتحدث عن ثقافات معاصرة بُنِيتْ على أساس إعلامي فاسد، يقلب المسميات عن حقائقها، فالظلم حق و الإجرام والفجور فتوة، والتبذل والتفسخ حرية، والرذيلة فناً، والربا فائدة، وأم الخبائث مشروباً روحياً، والانحلال حضارة، ألا ساء ما يفترون، ومن وسائل نشر تلك الثقافات الإنترنت، وفيه حدّث ولا حرج، و ما نحن بصدد الحديث عنه هو الحب عبر هذه الشبكة التي يغشيها الخداع و الأوهام


ما المقصود بالحب

لو خضنا في تعاريفه لوجدنا اختلافاً كثيراً وذلك حسب اختلاف وجهات النظر إليه هل الحب وهم نصنعه لتستمر الحياة كما نحلم أم هو فطرة بداخل كل دابة؟! ولو كانَ كذلك لماذا نسيّره حسب الأهواء و نجد له ضوابط؟!

فإن عرفنا ما هو الحب، يمكننا آنذاك الحديث عن جدوى الحب عن طريق الانترنت من عدمه، وما نهاية هذا الحب وبماذا تتصل حباله هل هي متينة أم واهية كخيط العنكبوت ومتى نبحث عن هذا الحب؟ وكيف؟

إن الإسلام حرم كل ما يثير الشهوة والغريزة، وأمر بالمحافظة عليها وادّخارها لوقتها، ولمن يستحقها ويقدرها ويحافظ عليها، بدلاً من إتاحتها للغادي والرائح؛ ليتلاعبوا فيها فيدمروا هذه المشاعر وتلك العواطف النبيلة..

ولذلك رسم الإسلام حدودًا آمنة للشخصية الإسلامية ذكرًا كان أو أنثى، ومع هذا لم يصادر العواطف أو يمنع المشاعر؛ وإنما هذبها بآداب ربانية تجعل هذه المشاعر والعواطف عنصرًا من عناصر البناء الإيماني للمسلم بدلاً من أن تكون عنصر هدم لحياة الإنسان حيث جعل الله الخالق العليم سبلاً آمنة لإرواء الغرائز، وإشباعها في حلال فشرع الزواج وأمر بتيسيره، ومهد لذلك بالخطبة صيانة ورعاية وحماية لعواطف ومشاعر الذكر والأنثى. فهل نستبدل الذي هو أدني بالذي هو خير؟!

فالحبُّ على الإنترنت يبدأ بمجرد إعجابٍ شخصي مجهول ومن ثمّ: (الحب العذري- أعرفها كي أتزوجها- أريد التعرف عليه/عليها أكثر- إنها صداقة بريئة- نتعاون في العمل...) مداخل يتخذها الشباب والفتيات مع إدراكهما بكل تأكيد صعوبة أو استحالة الارتباط الحلال بينهما لموانع ظاهرة معلومة، وقد يكون الأمر أعظم فتزداد العلاقة وتقترب المسافات ويقع المحضور ولنفترض فرضا أنهما وفقا للزواج ولهما سوابق كيف تكون الحياة وكلٌ يقول للآخر أنت لا تعرف الحق ولا تعمل به؟!
فإذا كان هناك ذئاب بشرية لا ترحم و لا تعرف الوفاء فإنّ هناك أغنام بشرية تعرّض نفسها للذئاب وحينها نقول ( ألقاه في اليمّ ثمّ قال له إياك ثمّ إياكَ أن تبتلّ بالماءِ)



ثمّ ماذا

ولو منحنا أنفسنا لحظة تفكير ونظرةً بعيدة إلى مابعد الحب، فالعاقل من نظر في العواقب نظرة المراقب، فمن مخلفات الحب الخاوي الطبيعية حرقة قلبٍ، سهر ليلٍ, وجع رأس، وربما جنونٌ وعواقبُ أخرى وخيمة..


عاتبتُ نفسيَ لمّا رأيتُ جسمي نحيلا *** فقال قلبي لطرفي قد كنتَ أنتَ الرسولا
وقال طرفي لقلبي بلْ كنتَ أنتَ الدليلا *** فقلتُ كفّا جميعاً تركتماني قتيلا
وإذا كانت هذه الأمور مهْلَكة للإنسان فكيف نلقي بأنفسنا فيها والله تعالى يقول ( وَلَاْ تُلْقُوْ بِأَيْدِيْكُمْ إِلَىْ اْلْتَهْلُكَةْ )
وضحايا الحب كُثُرْ ومن الحق والعدل والعقل أن نعتبر بغيرنا فالعاقل من اتعظ بغيره.



تساؤلات

لماذا يلجأ البعض إلى تبادل العواطف مع من لا يعرفهم عبر الشبكة؟! وربما لا يعرف أهو من جنسه أم يتقمص ذلك لأغراض شخصية فبعض الناس ينخدع في الصوت أهو صوت إمرأة أم لا (كالخداع في المكالمات الهاتفية)
والخداع في الكتابة أسهل عبر الإنترنت. كونه أداة مجهولة للطرف الآخر.. فالجميع فيها يلعبون ألعاب خطرة إلا ما ندر.

وقد يلجأ البعض إلى تبادل العواطف عبر الشبكة لعدة أسباب في مقدمتها عدم القدرة على القيام بمثل هذه العلاقات في عالم الواقع إما على خلفية الخجل أو عدم توافر الإمكانية الاجتماعية أو من باب الفضول واستكشاف هذا العالم الجديد.
ويبقى أن الحب عبر الإنترنت يظل ناقصا ومفتقدا لأهم جوانبه إلا وهو التحقق في عالم الواقع. والحب مرهون بالصدق ومحصور في إطار الشرع.


لكن أحياناً يكون الخيال أجمل من الواقع.. نعم يكون كذلك لكن عندَ من لا قيمة له في الواقع فيستبدل الذي هو أدنى.
ويصعبُ علينا أحياناً معرفة أشخاص نراهم ونقابلهم في الواقع ولا تتضح لنا حقائقهم. هذا في حق من نراه ونقابله فما هو الحق فيمن لا نراه ولا نقابله.
فنتخبط ذات اليمين وذات الشمال ونخرج صفراً وربما - !



فصل
بَقِيَ لنا أن نعرف ما هو الواجب بقدر ما نعرف ما هو المحظور فنتعامل مع الأمور بما تستحق وعلينا أن نعرف أنّ الإنترنت إنما هو وسيلة لمعرفة كل ماهو جديد لا وسيلة هدمٍ لكل ما هو حميد.
وأن نعرف أن الشبكة سلاح ذو حدين إما وسيلة نجاح وإما إلى التهلكة وإنما يقرر ذلك من كان له عقلٌ سليم وقلبٌ حكيم.

نور اليقين 11-03-2007 04:48 PM

رد: وقفات مع.. الحب عبر الانترنت
 

http://www.rooosana.ps/Down.php?d=CWP5

يا سبحان الله

غريبة دنيانا

الموضوع ده انكتبلو ينرد عليه بعد وفاتك

لا الاه الا الله


اللهم ألهمنا و ألهم أهل زهرة فلسطيـــن الصبر و السلوان

اللهم وسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد
ونقها من الذنوب والخطايا كما بنقى الثوب الابيض من الدنس
اللهم جازها بالأحسان احسانا وبالسيئات عفواَ وغفرانا
اللهم اجعلها في القبر مطمئنه وعند لقاء وجهك امنا ومستقره

اللهم هون على اهلها من الحزن والبلاء اللهم اجعلها لهم اخر الاحزان
اللهم ارحم موتانا وموت المسلمين

لا حول ولا قوه إلا بالله



http://www.rooosana.ps/Down.php?d=qXmZ

http://rooosana.ps/uploading/52f8973965.gif



.:: 23 ::. 11-04-2007 12:09 AM

رد: وقفات مع.. الحب عبر الانترنت
 
رحمة الله عليكِ

نسرينا الفلسطينيه 11-04-2007 06:51 PM

رد: وقفات مع.. الحب عبر الانترنت
 
ربي يرحمك:(

بسمة فرح 11-04-2007 07:04 PM

رد: وقفات مع.. الحب عبر الانترنت
 
الله يرحمك

القلب الصامت من الم غزه 01-04-2008 11:36 PM

رد: وقفات مع.. الحب عبر الانترنت
 
حمك الله
تحياتي ليك
وعشت

تحـ البشر ـدوهـ 01-05-2008 08:22 AM

رد: وقفات مع.. الحب عبر الانترنت
 
الله يرحمها ... يا جماعة الدني هاي دار ممر مو دار مقر ... بلحضة بنكون وين وبنصير وين

ولكن ... مين يسمعني ؟


الساعة الآن 03:04 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas