![]() |
مزقت جواز السفر ......... لكن ترحالي لم يتوقف
بسم الله الرحمن الرحيم هذه القصه ليست منقولة من هنا او هناك ولكنها بعض ما اعيشه في هذه الحياه وهي عباره عن بعض رحلاتي بهذه الدنيا اخيرا ................ صدر جواز السفر بعد 18 عام من الانتظار, كان لهفة الانتظار لا تعادلها لهفه كنت اعد الايام كي تصدر هذه الاوراق المحبره, ولا زلت لا اعلم ماهية هذه الاوراق ومدى تأثيرها علي كأنسان يتعلق بالاشياء تعلقا عاطفيا رهيب. بدات القصة عندما كنت صغير وكبيرا ناضجا وراشدا بعض الشيء, بدأت بسن 19 عشر عاما بين احضان هذه الارض, عندما اشعلت شمعة تدعى الحب وسارت بيا عجلة الوهم الوردي الجميل لقاء بعد لقاء, انتظار لوعة حيره غرور اشياء لم اعرفها من قبل. توقفت دوامه الحياه, لم يعد يبدو النهار نهارا ولا الليل بليل, اصبحت الحياة رماديه لا لون بها وكان القرار الحاسم ............ هو الرحيل وطيي الصفحات كي يأتي ساعي الزمن ليتلفها او يكتب خلفها مجهول الاقامة والعنوان..........., كانت اقرب الطرق بهذا السن طريق التعليم وهي ليست بهدف العلم ولكن بهدف الابتعاد اكثر ليتولد النسيان. وابتعدت وبدات فجوة الشوق بالضيق تاره والانفراج كليا تاره اخرى, كانت حربا ضروس تدور بين عقلي وقلبي, دون حسم النهايه لصالح احد, كانت الاردن. ربما الابتعاد اكثر يولد الجفاء اكثر, بدأت الرحلة الثانيه , لم يهدأ الهاتف لم تنم العواطف , ولم ولم ولم ولم يخمد بركان الةله المنتنامي , وكاد ان يتفجر ولكن بعض قطرات النسيان كانت تعطيه بعض الهدوء الى ان ينظر في الامر مليا. كانت المملكة العربيه السعوديه بدأت العودة تدريجيا بعد ان انتابني الشك والظن ان الطريق الى الوطن به امان الان, وبدات العوده رويدا رويدا, لكن مع وصولي لاول حد فاصل بدأت اقدامي بالسير عكسيا للخلف كما الهارب من شبح او ما شابه واطفأت الانوار وجلست وحيدا . كانت العودة للاردن وبدات الملم اوراقي مسرعا من طوفان الافكار وهيجان النبض الوهمي القابع خلف القفص الصدري ونجوت ولكن لم ينجو ماكان بقلبي, كانت رحلتي هذه كما يقال (مجرد تغيير اجواء) لكنها لم تجدي نفعا رغم مابها من عوامل نسيان لكن دون جدوى فما يزال جواز السفر ضكن الامتعه. كانت تركيا وقررت اخير ان ادوس على مجريات حياتي والعودة بأسرع وقت , لاني بدأت اخسر من حولي وبدأت اوراق النسيان لديهم بالنمو, وعد مسرعا , احمل ما احمل من اوراق جامعيه واوراق شعريه ووووو............ كانت فلسطين طريق البدايه الى ان... اصبحت اسير بطرقات المدينه غريبا لا من يعرفني ولا اعرف احد, ولكن من المحال ان تتنكر الى من هم قريببين منك, وهنا قمة المشكله, فقررت العدو داخل حدود دولتي قائلا : هي ارحم من غيرها فمنها خلقت وبعد لقاء مع من اخشى صدمت بأن هروبي لم يكن سوى بعض الكلمات, كلمات لا معنى لها كلمات تتدفق كما نهر بساعه مطر شديد يذهب ولا يعود الا بعد عام دون تغيير بالمسار والان بدأت الرحلة الاخرى قريبا ايطاليا فألى متى ستبقى تلك الاوراق المختومه هي من تتحكم بي والى متى ستقتلنا عواطفنا والى متى سنبقى تحت حكم من نحب نخشى عليهم بالحب ونخشى من لقائهم بعد الهجر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اسئلة بحاجة الى تفسير فهل انت على قدر الاجابة؟؟ ع.ز اللملكة الاردنيه الهاشميه 17/4/2005 الساعة الواحده بعد منتصف الليل |
رد: مزقت جواز السفر ......... لكن ترحالي لم يتوقف
فإلى متى ستبقى تلك الاوراق المختومه هي من تتحكم بي
والى متى ستقتلنا عواطفنا والى متى سنبقى تحت حكم من نحب نخشى عليهم بالحب ونخشى من لقائهم بعد الهجر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اسئلة بحاجة الى تفسير فهل أنت على قدر الاجابة؟؟ لا إجـــــــابة ........ يمكن القدر والحظ هو المتحكم والله هو الذي يريد ويشاء وسبحان الله ........ موضوع مؤثر وشكرا أخ جيفـــــارا |
رد: مزقت جواز السفر ......... لكن ترحالي لم يتوقف
هلا بسكوتخ منوره
|
| الساعة الآن 11:43 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas