![]() |
سلسلة قمع الفتنة في مهدها:: البرلمانات وتكفير الأمة!! للشيخ أبي مارية القرشي
البرلمانات وتكفير الأمة!! للشيخ أبي مارية القرشي حفظه الله ورعاه بسم الله الرحمن الرحيم اللهُ ناصرُ كلِّ صابر الحمدُ لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، وبعد؛ مقدمة لا بُدَّ منها؛، المنكرُ أبداً منكر1 إنَّ الديمقراطيةَ دينُ2 المشركين في النظام العالمي الجديد، إليه يدعون ومن أجله يقاتلون ويبذلون دمائهم في سبيله، وكل من التزم ملة إبراهيم3 وسار على نهجه علماً وعملاً حمل على الديمقراطية وأعمل تحطيماً في كل مظاهرها وأشكالها؛ بارز حملتها بالعداوة وتبرأ منها ، وكفر بها، وكفّر أهلها الداعين إليها والعاملين بها، وكيف لا والقوم قد جعلوا من أنفسهم أرباباً من دون الله يشرعون للناس ما تهوى أنفسهم ، وآلهةً يدعون الخلق أجمع للتعبد بطاعتهم واتباع دينهم! وقد أحسن الإمام المجدد أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله لما لخص لنا معنى الديمقراطية فقال: "إن الشعب في النظام الديمقراطي هو الحكم والمرجع، وله كلمة الفصل والبت في كل القضايا، فحقيقته في هذا النظام تقول: لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه له الحكم وإليه يرجعون، إرادته مقدسة، واختياره ملزم، وآراؤه مقدمة محترمة، وآراؤه مقدمة، وحكمه حكمة عدل، من رفعه رفع، ومن وضعه وضع، فما أحله الشعب هو الحلال وما حرمه هو الحرام، وما رضيه قانوناً ونظاماً وشريعة فهو المعتبر، وما عداه فلا حرمة له ولا قيمة ولا وزن، وإن كان ديناً قويماً وشرعاً حكيماً من عند رب العالمين. وهذا الشعار – أعني حكم الشعب للشعب – هو لب النظام الديمقراطي وجوهره ومحوره وقطب رحاه الذي تدور عليه كل قضاياه و مسائله، فلا وجود له إلا بذلك؛ فهذا هو (دين الديمقراطية)"( ولتستبين سبيل المجرمين). وقد تورادت وتظافرت فتاوى أئمة التوحيد والجهاد في بيان كفر من آمن بالديمقراطية ودعا إليها وشارك في مجالسها التشريعية وكفر من انتخبهم وهو يعلم أنهم يشرعون من دون الله: قال الشيخ الإمام أسامة بن لادن حفظه الله وجزاه عنّ أمة الإسلام خير الجزاء: فالإسلام ؛ دين الله، ومجالس النواب التشريعية ؛ دين الجاهلية. فمن أطاع الأمراء أو العلماء في تحليل ما حرم الله، كدخول المجالس التشريعية أو تحريم ما أحل الله - كالجهاد في سبيله - فقد اتخذهم أربابا من دون الله.(رسالة إلى إخواننا المسلمين في العراق) وقال الإمام المجاهد أيمن الظواهري حفظه الله وسدده: وأعضاء مجلس الشعب يا أخي هم الأرباب من دون الله تعالى، والذين ينتخبونهم يتخذونهم أرباباً من دون الله تعالى، وينصبونهم طواغيت معبودة من دون الله، وهذا كاف في تحريم الترشيح في المجالس النيابية الديمقراطية، وتحريم المشاركة في انتخابات هذه المجالس، وكل من شارك في هذا عالماً بحقيقة الديمقراطية فهو كافر مرتد خارج من ملة الإسلام(الحصاد المر). وقال الشيخ أبو محمد المقدسي فك الله أسره: الديمقراطية دينٌ كفريٌّ مبتدع وأهلها بين أرباب مشرِّعين وأتباع لهم عابدين(الديمقراطية دين) وقال الشيخ علي الخضير فك الله أسره: حكم البرلمانات لا تجوز وهي أماكن شرك وكفر، وعندنا أنها طاغوت لأنها أماكن للتشريع وسن القوانين والحكم بغير ما أنزل الله، ، فإن أصل البرلمانات والديمقراطية هي حكم الشعب للشعب وأن الشعب هو الذي يشرع عن طريق نوابه الذين يسمون بالبرلمانيين، وهذا ضد إفراد الله بالحكم والتشريع والأمر والنهي.(حكم البرلمان والبرلمانيين) ويقول الشيخ الأسير عبد القادر بن عبد العزيز فك الله أسره: والخلاصة يا أخي المسلم أن أعضاء البرلمان أصحاب الحق في التشريع للناس هم في الحقيقة أرباب معبودون من دون الله، والذين ينتخبونهم من الناس هم إنما ينصبونهم أربابا من دون الله، وكلا الفريقين يكفر بهذا، قال تعالى (قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة ٍ سواء ٍ بيننا وبينكم، ألا نعبد إلا الله ولانشركَ به شيئا، ولا يتخذ بعضنا بعضاً أربابا من دون الله، فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون) آل عمران 64، فلا يجوز دخول هذه المجالس ولا المشاركة في انتخاب أعضائها.(الجامع) وختامها مسك؛ يقول الإمام أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله وأعلى درجته: "والمرشحون للانتخاب هم أدعياء للربوبية والألوهية، والمنتخبون لهم قد اتخذوهم أرباباً وشركاء من دون الله، وحكمهم في دين الله: (الكفر والخروج عن الإسلام)" تفصيلٌ لا بدَّ منه: فعليك بالتفصيل والتمييز فالـ ... إطلاق والاجمال دون بيان قد أفسدا هذا الوجود وخبطا ... الاذهان والآراء كل زمان ومع ذلك فإن أئمة الهدى لما بينوا الحكم العام لهؤلاء المشرعين ومنتخبيهم- وزجروا الناس عن ذلك أيما زجر- فصّلوا في الأمرلما أنزلوا حكم الكفر على طائفة معينة وذلك من دقة نظرهم وفهمهم للواقع الذي يعيشون فيه، فعذروا أقواماً من عوام النّاس قد خيّم عليهم الجهل وتولى بيان الإسلام لهم قومٌ كذابون؛ إذا رأوهم قالوا أمنا بالإسلام ديناً ودولة، انتخبونا وسنرفع راية التوحيد عاليةً، وإذا خلوا إلى شياطينهم في برلمانات الكفر أقسموا لهم بأغلظ الأيمان أنهم ديمقراطيون يعبدون غالبية الشعب من دون الله، فما تريد الغالبية عملنا به! أقول فعذروا المخدوعين الجاهلين بحال هؤلاء القوم، يظنونهم مسلمين ويظنون أنهم سيحكمون بشرع الله، فعذروا هؤلاء بجهلهم بحال القوم، وليس هذا من التلبس في الشرك كما يزعم البعض، وإنما هو من باب جهل حال4 هؤلاء الكذبة الذين خانوا الناس وخانوا الله ورسوله من قبل؟ وهنا تنبيه مهم وهو أن حال هؤلاء الديمقراطيين المنتسبين للإسلام زوراً وبهتاناً قد يكون خفياً في بعض البلدان والأمصار، وقد يكون ظاهراً جلياً بحسب قوة دعوة التوحيد الصافي، ويختلف الحكم باختلاف هذا. وهذه أقوال أئمة الجهاد والتوحيد: فعلق حكم التكفير على المعينين في هذه المسألة بتوفر الشروط وانتفاء الموانع. وعدّ الشيخ أبو محمد المقدسي فك الله أسره ((تكفير عموم المشاركين في الانتخابات دون تفصيل)) من الأخطاء الشائعة في التكفير وجاء في كلامه تحت هذا العنوان: إنما الذي عذرنا به عوام المسلمين هنا، هو (انتفاء القصد) إن وجد، وهو (الخطأ) الذي يقابل العمد، عند من لم يختر من ينيبه على أنه مشرّع ولا على أن يقسم على احترام الدستور ولا على أن يتحاكم إلى القوانين ولا على أن تكون آلية عمله من خلالها أو من خلال تشريعها ،ولا على شيء من تلك المكفرات التي يرتكبها أعضاء البرلمان... ولا علم لذلك المنتخب ولا شعور له بها حتى يتوجه قصده واختياره وإرادته إليها،وإنما يختار من يختاره منهم لأجل أن يُحكّموا شرع الله كما يعلن المنتسبون للإسلام منهم في دعاياتهم الانتخابية، دون أن يعرف أو تظهر له الآلية الكفرية التي يحلمون بتحكيمه من خلالها. أو يختارهم لأجل ما يأمله منهم من خدمات دون أن يعرف حقيقة عملهم وطبيعته. فمثل هؤلاء لا يكفرون إلا بعد التعريف والبيان وإقامة الحجة ، خصوصا مع ما ذكرناه من التباس الأحوال وجهل العوام وانطلاء تلبيس المنتسبين إلى الدين.(الثلاثينية) أمّا الشيخ علي الخضير فكّ الله أسره فله فتوى في البرلمانيين وقد ذكر تفصيلاً في حالهم ولم يكفرهم كلهم على الإطلاق، فمن باب أولى أن يفصل في حكم المنتخبين لهم، ولعله نصَّ على ذلك في كتبه وفاتني. وختامها مسكٌ؛ يقول الإمام أبو مصعب رحمه الله وأعلى درجته: لقد كان بإمكاننا -بإذن الله- إفساد الانتخابات في أكثر مناطق العراق، ولكننا أحجمنا عن ذلك دفعا لاحتمالية مقتل عوام أهل السنة، الذين لُُبس الأمر عليهم من قبل أئمة الضلالة، ولقد كنا نتوقع غدر الصليبيين بهم، وأنهم استدرجوا لفخ نصب لهم بإحكام(من كلمته المهمة:فسيكفيكهم الله) لله درُّك يا أبا مصعب ، ما أفقهك!! شبهةٌ ودعوى: زعم البعض أن غالب الأمة تشارك اليوم في انتخابات المشرعين من دون الله فغالب الأمة اليوم قد وقع في الشرك وارتد عن الإسلام! ثمّ رتب على ذلك وجوب كفّ الأيدي وعدم مقاتلة الكفار إلى صفّ من يقاتل من أبناء الأمة ودعا إلى الانشغال بالدعوة إلى التوحيد والكفر بالطاغوت. ونقض هذه الشبهة من وجوه: الأول: أثبت لنا بالنقل الصحيح أن غالب الأمة تشارك في الانتخابات! ولا تأتني بإحصائيات فرعون مصر ولا ادعاءات كذاب ليبيا أو علوي سوريا وأمثالهم. ودعني أذكرك أن الدول العربية أو غيرها من الأمصار التي تحكم بالديمقراطية أقل من أصابع اليد!! الثاني: إنّ كثيراً من الجماعات الإسلامية العاملة تمنع أو تكره لأفرادها المشاركة في المظاهر السياسية كجماعة التبليغ(يغلب عليهم كراهية هذه الأمور والانشغال بتزكية النفوس) ، وأتباعهم كما لا يخفى عليكم بالملايين. وكذلك حزب التحرير يحرم الدخول في البرلمانات ، وغالب الجماعات المجاهدة على الساحة تكفر بالديمقراطية ولله الحمد. فكيف يجوز هذا التعميم الجائر الذّي تدعون إليه يا عباد الله؟ الثالث: إنّ وجود الأحزاب التي تزعم تمسكها بالإسلام دينا وبالقرآن دستوراً قد أضل الناس كما تقدم، وغالب من يشارك من أهل الإسلام ينتخب هؤلاء يظنّ أنهم سيحكمون بشرع الله، وعليه فيجب التفصيل بحسب البلاد والأمصار ومشاركة الأحزاب الضالّة المضلة وظهور حالهم أو خفائه. الرابع: لو سلمّنا لكم بما ذكرتم، فأين أنتم من أهل أفغانستان والعراق والصومال والشيشان؟ ألوفٌ مؤلفة تقاتل حتى تكون كلمة الله هي العليا،و تمنع الناس من الوقع في الكفر، قد كفروا بالديمقراطية وفجروا معابدها(البرلمانات) واغتالوا آلهتها(البرلمانيين) وزلزلوا عروش طواغيتها، فلمَ لم تنصروهم بأنفسكم وأموالكم؟لمَ لم تهاجروا إلى أهل التوحيد وتفروا بدينكم من الفتن؟ ألا تزعمون أنكم تكفرون بالطاغوت؟ أليسوا بإخوانكم؟ ألا تحبونهم؟ أين الحبُّ في الله يا عباد الله؟ قد رأيتُ من حالكم عجباً والله؛ بدت البغضاء من أفواهكم والله أعلم بما في صدوركم، ما تقولون لو وقفتم بين يدي ربكم ثم سألكم عن دمائهم؟ أليس هؤلاء القوم أولى الناس بالنصرة وإن زعمتم أنهم أخطأوا الاجتهاد فجاهدوا؟!!! وتأملوا في ثمار دعوتكم وثمار دعوتهم؛ على يدهم اهتدى كثيرٌ من خلق الله فكفروا بالطاغوت وحملوا سلاحهم يمرغون أنفه في التراب، أوقفوا المد الديقراطي الشركي وما إفشال المشروع الأمريكي في العراق وأفغانستان عنكم ببعيد، في أفغانستان حطموا بوذا وفي القريب العاجل يحطمون تمثال الحرية في أمريكا إن شاء الله، لو لم يكن من ثمار جهادهم إلا إحياء جهاد المرتدين لكفى ذلك والله، وليس هذا المقام مقام التفصيل في ثمار جهاد اليوم، وأترك ذلك لكل ذي لب طالب للحق. أما دعوتكم فتنقض دعوتهم!! ولو أخذ الناس بقولكم وتركوا الجهاد لضيعوا دينهم وعرضهم وأرضهم ولتسلطت الأنظمة الطاغوتية على رقاب الناس، ولو لم يكن من ثمار دعوتكم إلا قعودكم في فرشكم وتنعمكم في بيوتكم لكفى بذلك دليلاً على فساد ثمرة دعوتكم. وزاد أحد الإخوة الأكارم وجهاً خامساً فقال حفظه الله وسدده: لو قلنا بتكفير عموم الأمة بزعم انتشار الشرك والتصوف والبرلمانات والرضا بالطاغوت، فهاهم أهل العراق قد تاب الله عليهم من هذا وجاهدوا وأقاموا دولة أقل أحوالها أن يقال إنها تحكم بالشرع وأكثر أهلها قد تركوا الشرك بأنواعه وعادوا الطاغوت، وباينوه وقاتلوه فبمَ تكفرونهم؟ وهب أنهم قد خالفوا وجاهدوا متأويل أو غير متأولين، فالعبرة بزوال ما بنيتهم عليه التكفير وقد تحقق في أهل العراق زواله، فلا أقل من استثناء العراق من التكفير -هذا على التسليم بصحة أصولهم- بل واعتبارها دولة إسلام والهجرة إليها والقول بجواز الجهاد بعد إقامتها. ملخص الاعتراض: لو صححنا اصولهم في التكفير وفي منع الجهاد من باب التنزل، فهي غير منطبقة على أهل العراق وأرض العراق التي اصبحت حتى على اصولهم دار اسلام؛ فلا يجوز تكفير أهلها ولا المنع من الجهاد.(انتهى) قلت ومن اعتراض أخينا الكريم يتبين عدوان المكفر بالعموم من غير تفصيل. وفي الختام؛ لو قلتم يا عباد الله بما قال أئمة الهدى:" والمرشحون للانتخاب هم أدعياء للربوبية والألوهية، والمنتخبون لهم قد اتخذوهم أرباباً وشركاء من دون الله، وحكمهم في دين الله: (الكفر والخروج عن الإسلام)" لكان أسلم لدينكم، فالاجتراء على الزعم بأنّ كل الأمة أو غالبها وقع في الردة بسبب هذه الشبهة قول عظيم جداً ولو تأملتم في أقوال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وزمنه زمن فترة وغلبة جهل لوجدتم أنه رحمه الله ما قال بكفر الأمة أو غالبها بل قال إننا لا نكفر إلاّ من أشرك بالله، وكذّب من زعم أنه يكفّر المسلمين، وما أوقع الكفر على قوم بأعيانهم إلا وقد أحاط بهم علماً ككثير من عشائر نجد أو الرافضة أو غيرهم ممن كفّر رحمه الله، وإلى هذا أدعوكم قولوا بقول مماثلٍ لقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب نكفر من أشرك بالله ومن دخل البرلمان ومن انتخبهم، فإذا أردتم إيقاع الكفر على قوم بأعيانهم فتأملوا في حالهم وأحيطوا به علماً وتثبتوا في النقل ولا تغفلوا عن شروط التكفير وموانعه، يقول الشيخ أبو محمد المقدسي فك الله أسره: ومع هذا نحن لا نتحرج من أن نقول من واقع معرفتنا بحقيقة هذه البرلمانات الشركية، وطبيعة الآلية التي يمارس النائب بها مهامه التشريعية وغيرها أن المشاركة في انتخاب نواب البرلمانات التشريعية كفر ظاهر، فهذا حكم مطلق على نفس العمل، نطلقه في تحذيرنا من هذه البرلمانات، كوعيد وترهيب لدعوة الناس إلى اجتنابها .. لكننا عند تنزيل الحكم على الأعيان لا نكفّر جميع أعيان المنتخبين لهم، بل نفصّل بحسب اختيار وقصد كل منهم(الثلاثينية) وكتب أبو مارية القرشي. عفا الله عنه وعن والديه. 1- من كلام الإمام أحمد بن حنبل عن الحديث المنكر، وهي مناسبة لهذا المقام كما ذكره الشيخ أبو قتادة الفلسطيني فك الله أسره في (جؤنة المطيبين) - للشيخ الأسير أبي محمد المقدسي حفظه الله كتاب عن الديمقراطية بهذا العنوان.[2] - للشيخ أبي محمد المقدسي فك الله أسره مؤلف جليل في بيان حقيقة ملة إبراهيم وعنوانه((ملة إبراهيم)).[3] - باب جهل الحال من الأبواب المهمة، وقد جمع الشيخ علي الخضير فك الله أسره أهم مسائله في جزء جهل الحال.[4] ترقبوا .... قريباً جداً.... استعدوا وشمروا عن سواعدكم.... http://www.files.shabab.ps/vb/images...0.imgcache.jpg ******** http://www.files.shabab.ps/vb/images...1.imgcache.jpg وإن تمضى السنون.. فإنّا على الدرب ماضون.. بإذن الله صامدون.. لربنا المعبود شاكرون.. سائلين أن يجنبنا الغرور.. http://www.files.shabab.ps/vb/images...2.imgcache.jpg إن هذه الأمة تغفو ولكن لا تنام تمرض ولكن لا تموت فلا تيأسوا ، ستردون عزكم بإذن الله http://www.files.shabab.ps/vb/images...3.imgcache.jpg http://www.files.shabab.ps/vb/images...4.imgcache.jpg |
رد: سلسلة قمع الفتنة في مهدها:: البرلمانات وتكفير الأمة!! للشيخ أبي مارية القرشي
bismillah
as salamu alaikum wr wb ha huwa rad li sheikh abu maryam 3ala sheikh abi mariya fi hadhal maudhu3: http://www.ansaraltawheed.com/sautiy...Maria/list.htm wa alaikumu salam |
| الساعة الآن 01:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas