![]() |
ليكن موضوعــي ثــابــوت ذنوبكــم
دي محموعة من الأدعيــــــــــة
اللي الأكيد هتفيد كتير من الأعضـــاء و ذالك لما للدعاء من فضل عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت : قال رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: « إنَّهُ خُلِقَ كُلُّ إنْسانٍ مِنْ بني آدم علَى سِتِّينَ وثلاثمائَةِ مَفْصِلٍ ، فَمنْ كَبَّر اللَّه ، وحمِدَ اللَّه ، وَهَلَّلَ اللَّه ، وسبَّحَ اللَّه واستَغْفَر اللَّه ، وعَزلَ حَجراً عنْ طَرِيقِ النَّاسِ أوْ شَوْكَةً أوْ عظْماً عن طَرِيقِ النَّاسِ ، أوْ أمر بمعرُوفٍ أوْ نهى عنْ مُنْكَرٍ ، عَددَ السِّتِّينَ والثَّلاَثمائة ، فَإِنَّهُ يُمْسي يَوْمئِذٍ وَقَد زَحزحَ نفْسَهُ عنِ النَّارِ » . وعنْ أبي مُوسَى الأشعريِّ ، رضي اللَّه عنهُ ، عن النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، قال : «مَثَلُ الذي يَذكُرُ ربَّهُ وَالذي لا يذكُرُهُ ، مَثَل الحيِّ والمَيِّتِ » رواهُ البخاري وعنْ أبي هُريرةَ ، رضي اللَّه عنْهُ ، أنَّ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « يقُولُ اللَّه تَعالى : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عبدي بي ، وأنا مَعهُ إذا ذَكَرَني ، فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ ، ذَكَرْتُهُ في نَفسي ، وإنْ ذَكَرَني في ملإٍ ، ذكَرتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ منْهُمْ » متَّفقٌ عليهِ . وعَنْهُ قال : قالَ رَسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « سبقَ المُفَرِّدُونَ » قالوا : ومَا المُفَرِّدُونَ يا رسُول اللَّهِ ؟ قال : « الذَّاكِرُونَ اللَّه كَثيراً والذَّاكِراتُ » رواه مسلم . وعنْ جابرٍ رضي اللَّه عنهُ ، عَنِ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « منْ قال : سُبْحانَ اللَّهِ وبحَمدِهِ ، غُرِستْ لهُ نَخْلَةٌ في الجَنَّةِ » . رواه الترمذي وقال : حديث حسنٌ . وعن ابن مسْعُودٍ رضي اللَّه عَنْهُ قال : قال رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم « لَقِيتُ إبراهيمَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بي فقال : يا مُحمَّدُ أقرِيءْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلام ، وأَخبِرْهُمْ أنَّ الجنَّةَ طَيِّبةُ التُّرُبةِ ، عذْبةُ الماءِ ، وأنَّها قِيعانٌ وأنَّ غِرَاسَها : سُبْحانَ اللَّه ، والحمْدُ للَّه ، ولا إله إلاَّ اللَّه واللَّه أكْبَرُ » .رواه الترمذي وقال : حديثٌ حسنٌ . عشــــــان كده موضوعي هيكون عبارة عن أدعية مختارة و يا ريت أي عضو يتفضل عوض ينزل شكر عن الموضوع ينزل دعــــاء عشان الفائدة تعــم |
رد: ليكن موضوعــي ثــابــوت ذنوبكــم
من دعائه عليه السلام في الرهبة اللَّهُمَّ إنَّكَ خَلَقْتَنِي سَوِيّاً وَرَبَّيْتَنِي صَغِيراً وَرَزَقْتَنِي مَكْفِيّاً اللَّهُمَّ إنِّي وَجَدْتُ فِيمَا أَنْزَلْتَ مِنْ كِتَابِكَ وَبَشَّرْتَ بِهِ عِبَادَكَ أَنْ قُلْتَ: ﴿يا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً﴾ وَقَدْ تَقَدَّمَ مِنِّي مَا قَدْ عَلِمْتَ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي فَيَا سَوْأَتا مِمَّا أَحْصَاهُ عَلَيَّ كِتَابُكَ. فَلَوْلاَ الْمَوَاقِفُ الَّتِي أُؤَمِّلُ مِنْ عَفْوِكَ الَّذِي شَمَلَ كُلَّ شَيْءٍ لأَلْقَيْتُ بِيَدِي وَلَوْ أَنَّ أَحَداً اسْتَطاعَ الْهَرَبَ مِنْ رَبِّهِ لَكُنْتُ أَنَا أَحَقُّ بِالهَرَبِ مِنْكَ وَأَنْتَ لاَ تَخْفَى عَلَيْكَ خَافِيَةٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِِإلاَّ أَتَيْتَ بِهَا وَكَفى بِكَ جَازِياً وَكَفى بِكَ حَسِيباً. اللَّهُمَّ إنَّكَ طَالِبِي إنْ أَنَا هَرَبْتُ وَمُدْرِكِي إنْ أَنَا فَرَرْتُ فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ خَاضِعٌ ذَلِيلٌ رَاغِمٌ إنْ تُعَذِّبْنِي فَإنّي لِذَلِكَ أَهْلٌ وَهُوَ يَارَبِّ مِنْكَ عَدْلٌ وَإنْ تَعْفُ عَنِّيْ فَقَدِيماً شَمَلَنِي عَفْوُكَ وَأَلْبَسْتَنِي عَافِيَتَكَ. فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالْمَخْزونِ مِنْ أَسْمائِكَ وَبِمَا وَارَتْهُ الْحُجُبُ مِنْ بَهَائِكَ إلاَّ رَحِمْتَ هَذِهِ النَّفْسَ الْجَزُوعَةَ وَهَذِهِ الرِّمَّةَ الْهَلُوعَةَ الَّتِي لاَ تَسْتَطِيعُ حَرَّ شَمْسِكَ فَكَيْفَ تَسْتَطِيعُ حَرَّ نارِكَ؟ وَالَّتِي لاَ تَسْتَطِيعُ صَوْتَ رَعْدِكَ فَكَيْفَ تَسْتَطِيعُ صَوْتَ غَضَبِكَ؟ فَارْحَمْنِي اللَّهُمَّ فَإنِّي امْرُؤٌ حَقِيرٌ وَخَطَرِي يَسِيرٌ وَلَيْسَ عَذَابِي مِمَّا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ مِثْقَالَ ذَرَّة وَلَوْ أَنَّ عَذَابِي مِمَّا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ لَسَأَلْتُكَ الصَّبْرَ عَلَيْهِ وَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لَكَ وَلكِنْ سُلْطَانُكَ اللَّهُمَّ أَعْظَمُ، وَمُلْكُكَ أَدْوَمُ مِنْ أَنْ تَزِيدَ فِيْهِ طَاعَةُ الْمُطِيعِينَ أَوْ تَنْقُصَ مِنْهُ مَعْصِيَةُ الْمُذْنِبِينَ. فَارْحَمْنِي يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَتَجاوَزْ عَنِّي يا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. |
رد: ليكن موضوعــي ثــابــوت ذنوبكــم
من دعائه عليه السلام في طلب العفو والرحمة اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاكْسِرْ شَهْوَتِي عَنْ كُلِّ مَحْرَمٍ، وَازْوِ حِـرْصِي عَنْ كُلِّ مَـأْثَمٍ، وَامْنَعْنِي عَنْ أَذَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَـةٍ وَمُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ. اللَّهُمَّ وَأَيُّمَا عَبْدٍ نالَ مِنِّي مَا حَظَرْتَ عَلَيْهِ، وَانْتَهَكَ مِنِّي مَا حَجَرْتَ عَلَيْهِ، فَمَضَى بِظُلاَمَتِي مَيِّتاً، أَوْ حَصَلَتْ لِيْ قِبَلَهُ حَيّاً فَاغْفِرْ لَهُ مَا أَلَمَّ بِهِ مِنِّي، وَاعْفُ لَهُ عَمَّا أَدْبَرَ بِهِ عَنِّي، وَلاَ تَقِفْـهُ عَلَى مَا ارْتَكَبَ فِيَّ، وَلاَ تَكْشِفْهُ عَمَّا اكْتَسَبَ بِيْ. وَاجْعَلْ مَا سَمَحْتُ بِـهِ مِنَ الْعَفْـوِ عَنْهُمْ وَتَبَـرَّعْتُ بِـهِ مِنَ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِمْ أَزْكَى صَدَقَاتِ الْمُتَصَدِّقِينَ وَأَعْلَى صِلاَتِ الْمُتَقَرِّبِينَ، وَعَوِّضْنِي مِنْ عَفْوِي عَنْهُمْ عَفْوَكَ، وَمِنْ دُعَائِي لَهُمْ رَحْمَتَكَ، حَتَّى يَسْعَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بِفَضْلِكَ، وَيَنْجُوَكُلٌّ مِنَّا بِمَنِّكَ. اللَّهُمَّ وَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيْدِكَ أَدْرَكَهُ مِنِّي دَرَكٌ، أَوْ مَسَّهُ مِنْ نَاحِيَتِي أَذَىً، أَوْ لَحِقَـهُ بِي أَوْ بِسَبَبِي ظُلْمٌ فَفُتُّهُ بِحَقِّـهِ، أَوْسَبَقْتُـهُ بِمَظْلَمَتِهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَرْضِهِ عَنِّيْ مِنْ وُجْدِكَ، وَأَوْفِهِ حَقَّهُ مِنْ عِنْدِكَ، ثُمَّ قِنِيْ مَا يُوجِبُ لَهُ حُكْمُكَ، وَخَلِّصْنِي مِمَّا يَحْكُمُ بِهِ عَدْلُكَ، فَإنَّ قُوَّتِي لاَ تَسْتَقِلُّ بِنَقِمَتِكَ، وَإنَّ طَاقَتِي لاَ تَنْهَضُ بِسُخْطِكَ؛ فَإنَّكَ إنْ تُكَـافِنِي بِالْحَقِّ تُهْلِكْنِي، وَإلاَّ تَغَمَّـدْنِي بِرَحْمَتِكَ تُوبِقْنِي. اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَوْهِبُكَ -يَا إلهِي- مَا لاَ يَنْقُصُكَ بَذْلُهُ وَأَسْتَحْمِلُكَ مَا لاَ يَبْهَظُكَ حَمْلُهُ أَسْتَوْهِبُكَ يَا إلهِي نَفْسِيَ الَّتِيْ لَمْ تَخْلُقْهَا لِتَمْتَنِعَ بِهَا مِنْ سُوءٍ أَوْ لِتَطَرَّقَ بِهَا إلى نَفْعٍ وَلكِنْ أَنْشَأْتَهَا إثْبَاتاً لِقُدْرَتِكَ عَلَى مِثْلِهَا وَاحْتِجَاجاً بِهَا عَلَى شَكْلِهَا وَأَسْتَحْمِلُكَ مِنْ ذُنُوبِي مَا قَدْ بَهَظَنِي حَمْلُهُ وَأَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى مَا قَدْ فَدَحَنِي ثِقْلُهُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَهَبْ لِنَفْسِي عَلَى ظُلْمِهَا نَفْسِيْ وَوَكِّلْ رَحْمَتَكَ بِاحْتِمَالِ إصْرِي فَكَمْ قَدْ لَحِقَتْ رَحْمَتُكَ بِالْمُسِيْئِينَ وَكَمْ قَدْ شَمَلَ عَفْوُكَ الظَّالِمِينَ. وَرَطَاتِ الْمُجْرِمِينَ فَأَصْبَحَ طَلِيقَ عَفْوِكَ مِنْ إسَارِ سُخْطِكَ وَعَتِيقَ صُنْعِكَ مِنْ وَثَاقِ عَدْلِكَ إنَّكَ إنْ تَفْعَلْ ذَلِكَ يَا إلهِي تَفْعَلْهُ بِمَنْ لاَ يَجْحَدُ اسْتِحْقَاقَ عُقُوبَتِكَ وَلاَ يُبَرِّئُ نَفْسَهُ مِنِ اسْتِيجَابِ نَقِمَتِكَ تَفْعَلُ ذلِكَ يَا إلهِي بِمَنْ خَوْفُهُ مِنْكَ أَكْثَرُ مِنْ طَمَعِهِ فِيكَ وَبِمَنْ يَأْسُهُ مِنَ النَّجَاةِ أَوْكَدُ مِنْ رَجَائِهِ لِلْخَلاَصِ لاَ أَنْ يَكُونَ يَأْسُهُ قُنُوطَاً أَوْ أَنْ يَكُونَ طَمَعُهُ اغْتِرَاراً بَلْ لِقِلَّةِ حَسَنَاتِهِ بَيْنَ سَيِّئاتِهِ وَضَعْفِ حُجَجِهِ فِي جَمِيعِ تَبِعَاتِهِ. فَأَمَّا أَنْتَ يَا إلهِيْ فَأَهْلٌ أَنْ لاَ يَغْتَرَّ بِكَ الصِّدِّيقُونَ وَلاَ يَيْأَسَ مِنْكَ الْمُجْرِمُونَ لأَنَّكَ الرَّبُّ الْعَظِيمُ الَّذِيْ لاَ يَمْنَعُ أَحَـداً فَضْلَهُ وَلاَ يَسْتَقْصِي مِنْ أَحَدٍ حَقَّـهُ. تَعَالى ذِكْرُكَ عَنِ الْمَذْكُورِينَ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَـاؤُكَ عَنِ الْمَنْسُوبِينَ وَفَشَتْ نِعْمَتُكَ فِيْ جَمِيْعِ الْمَخْلُوقِينَ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ . |
رد: ليكن موضوعــي ثــابــوت ذنوبكــم
من دعائه عليه السلام في طَلَب الحوائج إلى اللهِ تعالى اللَّهُمَّ يَا مُنْتَهَى مَطْلَبِ الْحَاجَاتِ وَيَا مَنْ عِنْدَهُ نَيْلُ الطَّلِبَاتِ وَيَا مَنْ لا يَبِيْعُ نِعَمَهُ بالأثْمَانِ وَيَا مَنْ لا يُكَدِّرُ عَطَايَاهُ بِاْلامْتِنَانِ وَيَا مَنْ يُسْتَغْنَى بِهِ وَلاَ يُسْتَغْنَى عَنْهُ وَيَا مَنْ يُرْغَبُ إلَيْهِ وَلاَ يُرْغَبُ عَنْهُ وَيَا مَنْ لاَ تُفْنِي خَزَائِنَهُ الْمَسَائِلُ وَيَا مَنْ لاَ تُبَدِّلُ حِكْمَتَهُ الْوَسَائِلُ وَيَا مَنْ لاَ تَنْقَطِعُ عَنْهُ حَوَائِجُ الْمُحْتَاجِينَ وَيَا مَنْ لاَ يُعَنِّيهِ دُعَاءُ الدَّاعِينَ تَمَدَّحْتَ بِالْغَنَاءِ عَنْ خَلْقِكَ وَأَنْتَ أَهْلُ الْغِنَى عَنْهُمْ وَنَسَبْتَهُمْ إلَى الفَقْرِ وَهُمْ أَهْلُ الْفَقْرِ إلَيْكَ فَمَنْ حَاوَلَ سَدَّ خَلَّتِهِ مِنْ عِنْدِكَ وَرَامَ صَرْفَ الْفَقْرِ عَنْ نَفْسِهِ بِكَ فَقَدْ طَلَبَ حَاجَتَهُ فِي مَظَانِّها وَأَتَى طَلِبَتَهُ مِنْ وَجْهِهَا وَمَنْ تَوَجَّهَ بِحَاجَتِهِ إلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ أَوْ جَعَلَهُ سَبَبَ نُجْحِهَا دُونَكَ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْحِرْمَانِ وَاْسْتَحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَوْتَ الإِحْسَانِ. اللَّهُمَّ وَلِي إلَيْكَ حَاجَةٌ قَـدْ قَصَّرَ عَنْهَـا جُهْدِي وَتَقَطَّعَتْ دُونَهَا حِيَلِي وَسَوَّلَتْ لِيْ نَفْسِي رَفْعَهَا إلَى مَنْ يَرْفَعُ حَوَائِجَهُ إلَيْكَ وَلاَ يَسْتَغْنِي فِي طَلِبَاتِهِ عَنْكَ وَهِيَ زَلَّةٌ مِنْ زَلَلِ الْخَاطِئِينَ وَعَثْرَةٌ مِنْ عَثَراتِ الْمُذْنِبِينَ ثُمَّ انْتَبَهْتُ بِتَذْكِيرِكَ لِي مِنْ غَفْلَتِي وَنَهَضْتُ بِتَوْفِيقِكَ مِنْ زَلَّتِي وَنَكَصْت بِتَسْـدِيدِكَ عَنْ عَثْـرَتِي وَقُلْتُ: سُبْحَانَ رَبِي كَيْفَ يَسْأَلُ مُحْتَاجٌ مُحْتَاجـاً؟ وَأَنَّى يَرْغَبُ مُعْـدِمٌ إلَى مُعْدِمٍ؟ فَقَصَدْتُكَ يا إلهِي بِالرَّغْبَةِ وَأَوْفَدْتُ عَلَيْكَ رَجَائِي بِاْلثِّقَةِ بِكَ وَعَلِمْتُ أَنَّ كَثِيرَ مَا أَسْأَلُكَ يَسِيرٌ فِي وُجْدِكَ وَأَنَّ خَطِيرَ مَا أَسْتَوْهِبُكَ حَقِيْرٌ فِيْ وُسْعِكَ وَأَنَّ كَرَمَكَ لاَ يَضِيقُ عَنْ سُؤَالِ أَحَدٍ، وَأَنَّ يَدَكَ بِالْعَطايا أَعْلَى مِنْ كُلِّ يَدٍ. اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاحْمِلْنِي بِكَرَمِكَ عَلَى التَّفَضُّلِ وَلاَ تَحْمِلْنِي بِعَدْلِكَ عَلَى اْلاسْتِحْقَاقِ فَما أَنَا بِأَوَّلِ رَاغِبٍ رَغِبَ إلَيْكَ فَأَعْطَيْتَهُ وَهُوَ يَسْتَحِقُّ الْمَنْعَ وَلاَ بِأَوَّلِ سَائِلٍ سَأَلَكَ فَأَفْضَلْتَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْتَوْجِبُ الْحِرْمَانَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَكُنْ لِدُعَائِي مُجِيباً وَمِنْ نِدائِي قَرِيباً وَلِتَضَرُّعِي رَاحِماً وَلِصَوْتِي سَامِعاً وَلاَ تَقْطَعْ رَجَائِي عَنْكَ وَلاَ تَبُتَّ سَبَبِي مِنْكَ وَلاَ تُوَجِّهْنِي فِي حَاجَتيْ هَذِهِ وَغَيْرِهَا إلى سِوَاكَ وَتَوَلَّنِي بِنُجْحِ طَلِبَتِي وَقَضاءِ حَاجَتِي وَنَيْلِ سُؤْلِي قَبْلَ زَوَالِي عَنْ مَوْقِفِي هَذَا بِتَيْسِيرِكَ لِيَ الْعَسِيْرَ وَحُسْنِ تَقْدِيرِكَ لِي فِي جَمِيعِ الأُمُورِ. وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلاَةً دَائِمَةً نَامِيَةً لاَ انْقِطَاعَ لأَبَدِهَا وَلاَ مُنْتَهَى لأَمَدِهَا وَاجْعَلْ ذَلِكَ عَوْناً لِي وَسَبَباً لِنَجَاحِ طَلِبَتِي إنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيْمٌ وَمِنْ حَاجَتِي يَا رَبِّ [كَذَا وَكَذَا، وَتَذْكُرُ حَاجَتَكَ ثُمَّ تَسْجُـدُ وَتَقُولُ فِي سُجُودِكَ] فَضْلُكَ آنَسَنِي وَإحْسَانُكَ دَلَّنِي فَأَسْأَلُكَ بِكَ وَبِمُحَمَّـدٍ وَآلِهِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ أَنْ لاَ تَرُدَّنِي خَائِباً. |
رد: ليكن موضوعــي ثــابــوت ذنوبكــم
موضوووعك حلو كتييير كتييير و مميز حبيبتي نوور
يسلموو ايديكي جعله الله في ميزان حسناتك بارك الله فيكي |
رد: ليكن موضوعــي ثــابــوت ذنوبكــم
ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اامين
الله يرضى عليكى ان شاء الله فى ميزان حسناتك |
رد: ليكن موضوعــي ثــابــوت ذنوبكــم
من دعائه عليه السلام في الإلحاح على الله تعالى يَا أَللهُ الَّذِي لاَ يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَكَيْفَ يَخْفى عَلَيْكَ يَا إلهِي مَا أَنْتَ خَلَقْتَهُ؟ وَكَيْفَ لاَ تُحْصِي مَا أَنْتَ صَنَعْتَهُ؟ أَوْ كَيْفَ يَغِيبُ عَنْكَ مَا أَنْتَ تُدَبِّرُهُ؟ أَوْ كَيْفَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَهْرُبَ مِنْكَ مَنْ لاَ حَياةَ لَهُ إلاَّ بِرِزْقِكَ؟ أَوْ كَيْفَ يَنْجُو مِنْكَ مَنْ لاَ مَذْهَبَ لَهُ فِي غَيْرِ مُلْكِكَ؟ سُبْحَانَكَ أَخْشَى خَلْقِكَ لَكَ أَعْلَمُهُمْ بِكَ وَأَخْضَعُهُمْ لَكَ أَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِكَ وَأَهْوَنُهُمْ عَلَيْكَ مَنْ أَنْتَ تَرْزُقُهُ وَهُوَ يَعْبُدُ غَيْرَكَ. سُبْحَانَكَ لاَ يُنْقِصُ سُلْطَانَكَ مَنْ أَشْرَكَ بِكَ وَكَذَّبَ رُسُلَكَ وَلَيْسَ يَسْتَطِيعُ مَنْ كَرِهَ قَضَاءَكَ أَنْ يَرُدَّ أَمْرَكَ وَلاَ يَمْتَنِعُ مِنْكَ مَنْ كَذَّبَ بِقُدْرَتِكَ وَلاَ يَفُوتُكَ مَنْ عَبَدَ غَيْرَكَ وَلاَ يُعَمَّرُ فِي الدُّنْيَا مَنْ كَرِهَ لِقَاءَكَ. سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَأَقْهَرَ سُلْطَانَكَ وَأَشَدَّ قُوَّتَكَ وَأَنْفَذَ أَمْرَكَ سُبْحَانَكَ قَضَيْتَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ الْمَوْتَ مَنْ وَحَّدَكَ وَمَنْ كَفَرَ بِكَ وَكُلٌّ ذَائِقٌ المَوْتَ وَكُلٌّ صَائِرٌ إلَيْكَ. فَتَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ؛ آمَنْتُ بِكَ وَصَدَّقْتُ رُسُلَكَ وَقَبِلْتُ كِتَابَكَ وَكَفَرْتُ بِكُلِّ مَعْبُودٍ غَيْرِكَ وَبَرِئْتُ مِمَّنْ عَبَدَ سِوَاكَ. اللَّهُمَّ إنِّي أُصْبِحُ وَأُمْسِي مُسْتَقِلاًّ لِعَمَلِي مُعْتَرِفاً بِذَنْبِي مُقِرَّاً بِخَطَايَايَ أَنَا بِإسْرَافِي عَلَى نَفْسِي ذَلِيلٌ عَمَلِي أَهْلَكَنِي وَهَوَايَ أَرْدَانِي وَشَهَوَاتِي حَرَمَتْنِي. فَأَسْأَلُكَ يَا مَوْلاَيَ سُؤالَ مَنْ نَفْسُهُ لاَهِيَةٌ لِطُولِ أَمَلِهِ وَبَدَنُهُ غَافِلٌ لِسُكُونِ عُرُوقِهِ وَقَلْبُهُ مَفْتُونٌ بِكَثْرَةِ النِّعَمِ عَلَيْهِ وَفِكْرُهُ قَلِيلٌ لِمَا هُوَ صَائِرٌ إلَيْهِ. سُؤَالَ مَنْ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الأَمَلُ وَفَتَنَهُ الْهَوَى وَاسْتَمْكَنَتْ مِنْهُ الدُّنْيَا وَأَظَلَّهُ الأَجَلُ سُؤَالَ مَنِ اسْتَكْثَرَ ذُنُوبَهُ وَاعْتَرَفَ بِخَطِيئَتِهِ سُؤَالَ مَنْ لاَ رَبَّ لَهُ غَيْرُكَ وَلاَ وَلِيَّ لَهُ دُونَكَ وَلاَ مُنْقِذَ لَهُ مِنْكَ وَلاَ مَلْجَأَ لَهُ مِنْكَ إلاَّ إلَيْكَ. إلهِي أسْأَلُكَ بِحَقِّكَ الْوَاجِبِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ وَبِاسْمِكَ الْعَظِيْمِ الَّذِي أَمَرْتَ رَسُولَكَ أَنْ يُسَبِّحَكَ بِهِ وَبِجَلاَلِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الّذِي لاَ يَبْلى وَلاَ يَتَغَيَّرُ وَلاَ يَحُولُ وَلاَ يَفْنى أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُغْنِيَنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ بِعِبادَتِكَ وَأَنْ تُسَلِّيَ نَفْسِيْ عَنِ الدُّنْيَا بِمَخَافَتِكَ وَأَنْ تُثْنِيَنِي بِالْكَثِيْرِ مِنْ كَرَامَتِكَ بِرَحْمَتِكَ. فَإلَيْكَ أَفِرُّ ومِنْكَ أَخَافُ وَبِكَ أَسْتَغِيثُ وَإيَّاكَ أَرْجُو وَلَكَ أَدْعُو وَإلَيْكَ ألْجَأُ وَبِكَ أَثِقُ وَإيَّاكَ أَسْتَعِينُ وَبِكَ أُومِنُ وَعَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ وَعَلَى جُودِكَ وَكَرَمِكَ أَتَّكِلُ. |
رد: ليكن موضوعــي ثــابــوت ذنوبكــم
من دعائه عليه السلام في الاستعاذة من المكاره وسيء الأخلاق ومذام الأفعال اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَيَجَـانِ الْحِرْصِ وَسَوْرَةِ الغَضَبِ وَغَلَبَةِ الْحَسَدِ وضَعْفِ الصَّبْرِ وَقِلَّةِ الْقَنَاعَةِ وَشَكَاسَةِ الْخُلُقِ وَإلْحَاحِ الشَّهْوَةِ وَمَلَكَةِ الْحَمِيَّةِ وَمُتَابَعَةِ الْهَوَى وَمُخَالَفَةِ الْهُدَى وَسِنَةِ الْغَفْلَةِ وَتَعَاطِي الْكُلْفَةِ وَإيْثَارِ الْبَاطِلِ عَلَى الْحَقِّ والإِصْرَارِ عَلَى الْمَـأْثَم وَاسْتِصْغَـارِ الْمَعْصِيَةِ وَاسْتِكْثَارِ الطَّاعَةِ وَمُبَاهَاةِ الْمُكْثِرِينَ وَالإِزْراءِ بِالْمُقِلِّينَ وَسُوءِ الْوِلاَيَةِ لِمَنْ تَحْتَ أَيْدِينَا وَتَرْكِ الشُّكْرِ لِمَنِ اصْطَنَعَ الْعَارِفَةَ عِنْدَنَا أَوْ أَنْ نَعْضُدَ ظَالِما أَوْ نَخْذُلَ مَلْهُوفا أَوْ نَرُومَ مَا لَيْسَ لَنَا بِحَقٍّ أَوْ نَقُولَ فِي الْعِلْمِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَنَعُـوذُ بِـكَ أَنْ نَنْطَوِيَ عَلَى غِشِّ أَحَدٍ وَأَنْ نُعْجَبَ بِأَعْمَالِنَا وَنَمُدَّ فِي آمَالِنَا وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوء السَّرِيرَة وَاحْتِقَارِ الصَّغِيرَةِ وَأَنْ يَسْتَحْوِذَ عَلَيْنَا الشَّيْطَانُ أَوْ يَنْكُبَنَـا الزَّمَانُ أَوْ يَتَهَضَّمَنَا السُّلْطَانُ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ تَنَاوُلِ الإِسْرَافِ وَمِنْ فِقْدَانِ الْكَفَـافِ وَنَعُوذُ بِـكَ مِنْ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ وَمِنَ الْفَقْرِ إلَى الأَكْفَاءِوَمِنْ مَعِيشَةٍ فِي شِدَّةٍ وَمِيْتَةٍ عَلَى غَيْـرِ عُدَّةٍ وَنَعُـوذُ بِكَ مِنَ الْحَسْرَةِ الْعُظْمى وَالْمُصِيبَةِ الْكُبْرَى وَأَشْقَى الشَّقَاءِ وَسُوءِ المَآبِ وَحِرْمَانِ الثَّوَابِ وَحُلُولِ الْعِقَابِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَعِذْنِي مِنْ كُلِّ ذَلِكَ بِرَحْمَتِكَ وَجَمِيـعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. |
رد: ليكن موضوعــي ثــابــوت ذنوبكــم
هاد سيد الاستغفار,, كتير بحبو.
"اللهم انت ربي خلقتني وانا عبدك, وانا على وعدك وعهدك ما استطعت,اعوذ بك من شر ما صنعت.ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذتنبي فاغفر لي ذنبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا انت. بارك الله فيكي اختي نور. |
رد: ليكن موضوعــي ثــابــوت ذنوبكــم
مشكووووووورة اختي نور اليقين على هذة الادعيه والله يجعلها في ميزان حسناتك ان شاء الله
http://rooosana.ps/uploading/424c96de34.gif |
| الساعة الآن 08:38 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas