![]() |
رسالة عاجلة
رســالة عاجلـة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وإمام المتقين وبعد: أود أن أنصح لكم في أمر قد مسَّ منهجنا التربوي وناقض وعارض سياستنا التربوية إنه سلوك نمارسه في نطاق معاملاتنا اليومية حتى أضحى عرفاً وحقاً من الحقوق يُتنازع عليه ومدخلاً للشيطان ليهدم الركن الثاني من أركان بيعتنا وهو الإخلاص ويقوض الركن التاسع من أركان بيعتنا وهو ركن الأخوة..... إنه أمر اعتماد أسلوب العطاء المالي لإخواننا ومن هم أنصارنا حتى نشئت نفوس وقد ألفت أن تأخذ لا أن تعطي بل أصبحنا نسمع هنا وهناك من يجادل ويخاصم إنني أحق! وكيف يُعطى فلان ولا أُعطى؟! وإلى ماذا احتكموا في توزيع العطاءات والمساعدات والوظائف! إنه لأمر ٌيستدعي منا كقيادة ومربين فيما يخص التعامل المالي أن نؤكد على ثوابتنا التربوية وتجربتنا التاريخية ومنطلقاتنا التي ارتكزنا عليها في بناء وتأسيس دعوتنا لقد تربينا فيما مضى على التعفف عن الأموال وأننا التزمنا لنعطي لا لنأخذ. إنه معنى ضخمٌ رسمه مربونا الأفاضل أمام أعيننا, إنه معنى العطاء لا الأخذ ,معنى الإفادة لا الاستفادة, معنى الإيثار لا الأثرة, معنى التضحية لا الشح, معنى الرضى في حياتنا بما قسم الله تعالى لنا من ألوان المعيشة, معنى أن نأخذ بالأسباب مع إيماننا الكامل بأن الله تعالى هو الفعال لما يريد, وهو الرزاق ذو القوة المتين. لا يخفى عليكم أننا وسلفنا الصالح وقياداتنا -الذين نحسبهم عند الله شهداء- تربوا على الخوف من فقدان الإخلاص لا فقدان الأموال, وأن ما عند الله لا يجب أن نضيعه أمام البحث عن وظيفة أو تنافس على دراهم معدودة، لقد تربينا أننا نتحرك والله غايتنا ,فليكن كل منا قدوة صالحة ومثلاً يُحتذى لمن حوله من الإخوان والناشئة, إذ الواقع يقتضي أن نقدم بعضاً من أموال الدعوة لأبنائنا نعينهم على أمور حياتهم، ويكون ذلك وفق آلية وفي إطار رؤية بناء تربوي سليم. إن الأمانة في هذا المقام تدعونا لأن نشرع في : 1- الإعداد لحملةٍ تربويةٍ توجيهيةٍ وإرشادية نعمّق من خلالها ثوابتنا التربوية ورؤيتنا الواضحة والصائبة من موضوع الأخذ من المال العام أنه لا يعطى إلاّ لمن يستحق, فليس في قاموسنا ما يلزمنا أن نعطي بل كلنا (التزمنا لنعطي لا لنأخذ). 2- متابعة هذا الملف وتكون البدايات على صعيد أصغر دائرة دعوية والتي يقع في نطاقها مجموعة من المساجد ومن خلال رؤية واضحة وشاملة لكل منطقة نمتلك بمجموعها رؤية واضحة لكل التصرفات المالية في الجسم الدعوي. 3- التعفف عن المال العام والحفاظ عليه وعدم إنفاقه إلا في وجوهه المستحقة فأنت مؤتمن على ذلك. 4- تطهير النفس مما علق فيها من شح ولا يكون ذلك إلا بالإنفاق في سبيل الله من حر مالك ولا ترضى لنفسك أن تقودك بشحها إلى مهاوي الردى، فجاهد بمالك يبارك الله فيك وفي مالك وعيالك، وأدّ ما عليك من التزامات مالية (الاشتراك الشهري) لدعوتك ونصرة لدينك. نعم أيها الأكارم لا بد من تحسسِ وتلمس أخطائنا وأمراضنا, وأن نقف في سبيل مواجهتها بكل عزيمة ٍوإرادةٍ فالسكوت ليس من شيمنا وغض الطرف عن عيوبنا بعيدٌ عن أخلاقنا والضعف أمام الملمات نقيصة ٌننأى بصفنا عنها. وكل ما سبق ليؤكد على ضرورة أن نراجع أنفسنا فيما نفعل وأن نتقي الله في مال الله الذي آتانا إن كان في مال الدعوة أو المال الخاص، وأن ننزع من قلوبنا حب الدنيا وأن نداوي أنفسنا من داء الشح وحب الدنيا بدواء العفة والعطاء المتواصل حتى نلقى الله ونحن على ذلك. نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى اللهم اغننا بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك اللهم آمين |
رد: رسالة عاجلة
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى
اللهم اغننا بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك اللهم آمين |
رد: رسالة عاجلة
مشكور صديقي
|
رد: رسالة عاجلة
رووعة اخي
الله يجزيك الخير وربنا يديم علينا اركان بيعتنا يا رب هذي أخي أركان بيعتنا التي ** نادى بها فينا الامام المرشد |
رد: رسالة عاجلة
شكر ا الك اخي بارك الله فيك
تقبل تحياتي |
| الساعة الآن 07:48 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas