![]() |
بقلم مجنونة....
الحياة تمحوكَ بطيئا ً من قلبي تشعرني بالغصة و أنا أسرع نحوكَ كالمجنونة . . أحملق’ في صفوكَ كالطفلة أنظر في عينيكَ إني بكَ مفتونة . . نقلتني نحوكَ بسمة أرقبها بين سطوركَ مسجونة . . و أذكر أني العمر المفقود في أعمار المساء مساؤكَ العبق المتأخر من قهوة الصباح صباحكَ . . الزائرة هنا وحدي مسرح التماسيح و أنا من حمقي أنا المستضيفة الدور المتألق في وحي الأكذوبات لا داعي لإحساسي بينهم أهديتكَ قلبي خذه ولتصنع به ما تشاء ما عدت’ أحتاج لنبض ٍ ما دمتَ هنا / / / فلسفة الموت في الصحوة القديمة إني أ’حتَضر و في كل مرة ٍ أنتظر الموت تمدني أنفاسك فرصة ً جديدة للبعث و بسمة... تعطيني أملا ً في البقاء على قيد الحياة . . . الحياة تمحوك َ بطيئا ً من قلبي لكن سيبقى عطر قلمكَ عالقا ً بين أصابعي وسأفعل كل ما بوسعي كي أرسم في مخيلتي لك َ صورة فأقول لكَ ستبقى في ذاكرتي حتى الصورة و سأبقى أنتظر مداد كلماتكَ حتى آخر يوم ٍ في حياتي بعد البعث . . . . التوقيع: مجنونة |
| الساعة الآن 12:43 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas