![]() |
عاشق مغفل ينتقم في الحديقة...
"أغداً يكون لقاءنا حبيبتي؟!..."
برجاء الهائم شَحذ موعده تلكأت...ارتبكت: "كلا...غداً...أعتذر..." بخبث النساء أرجأتْ لقاءه... "أ في الحديقة بعد غدِ أنتظرك؟!..." ألحّ عليها في طلبه... "لا...يا عزيزي لا أستطيع..." بمكر...بذكاء أخرسَتْ إلحاحه... "كيف حالك اليوم غاليتي...الحبيبة...؟!" مطمئناً كعادته مساءً يتصل وضعت قلمها جانباً... فوق ورقة... "لا...لا شيء... لست مشغولة..." بدهاء كبحت لجام ظنونه... "غاب عن شفاهك لفظة حبيبي... لِمَ لمْ تنطقي بها؟!..." عاتبها عتاب محب حائر... "معذرة...إني الآن...مشغولة..." بحجة واهية تعللت وبوجهه سماعة الهاتف أقفلت... كانت رسالة تخطّها بحماس على ضوء الشمعة ل"مشروعها"... اختبأت حين رأته صوب المقهى قادماً... تشاغلت بحديث عابر مع صديقةٍ بالكاد تعرفها... "كنت في السابق يا حبيبتي... تشرقين نوراً حين كنت من بعيدٍ تشعرين بقدومي ولقائي..." طلب الايضاح الأخير لمصير هذه المسرحية التي تسمى"حبّه"... " مادهاك... أ لم تلاحظ أنك أصبحتَ كثير السُّؤل والجواب..." دافعت بشراسة عن حقها المشروع تظاهرت بالغضب وعاقبته: صعّرت الخد وكدجاجة جبانة هربت... "أهذا هو ما تناضلين من أجله؟!!..." في الحديقة سألها سؤاله الأخير... صفعها كأسد جرحه الصياد على وجهٍ صَعَّرَته... تعارك أمام الناس مع" مشروعها"... وقبل أن يمضي ثائراً... لأنها جعلت منه ستارة تخفي خلفها جريمة الخيانة... لأنها سمحت للنفس اللئيمة بأن يكون هو العاشق المغفل... بادلها السخرية لاعناً: " تستحقين- البهدلة- يا افعى خبيثة متلونة...خائنة..." جاوب عنها الجواب الاخير وغادر الحديقة منتصراً لكرامته المهدرة... |
لأنها سمحت
للنفس اللئيمة بأن يكون هو العاشق المغفل... بادلها السخرية لاعناً: " تستحقين- البهدلة- يا افعى خبيثة متلونة...خائنة..." جاوب عنها الجواب الاخير وغادر الحديقة منتصراً لكرامته المهدرة... ما اجملها من عبارات تصف فيها الخيانه هو هى الغلطه التى لا تغفر ابدا ما اصعب الخيانه مشكوره اميرة |
مشكورين أميرة الشهيد وقناص الموت على اشعاركم الجميلة
|
مشكور اخى فارس على تعليقك على الموضوع
http://www.masrawy.com/Albums/albump...5528U24347.JPG |
ومشكور يا قناص الموت والحمد لله بعدك بخير وشكرا الك يا اخ فارس فلسطين على ردودك الحلوة
|
مشكوره اميره الشهيد
http://www.masrawy.com/Albums/albump...5528U24347.JPG |
رد: عاشق مغفل ينتقم في الحديقة...
مشكور رفيقي والى الامام انشالله منشوفك بخير دائما
|
| الساعة الآن 08:06 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas