![]() |
علي أمير .. السباح العراقي الذي سرق الاضواء والقلوب في آسياد الدوحة 2006
http://www.files.shabab.ps/vb/images...0.imgcache.jpg وسط التفوق الرياضي المبهر للصينيين والتنظيم الرائع للقطريين ومع تعدد اللغات والثقافات وتزاحم الابطال واللعبات .. نجح السباح العراقي الصاعد علي أمير في حجز مقعده بالصفوف الاولى لاشهر اللاعبين الرياضيين المشاركين بدورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة (آسياد الدوحة 2006). ورغم أنه أتم عامه العاشر قبل ثلاثة شهور فقط ولم يحقق أي إنجاز ملموس في حياته الرياضية القصيرة بشكل عام وفي آسياد الدوحة بشكل خاص إلا أن السباح العراقي الصغير علي أمير بات بالفعل من أبرز العلامات المميزة لهذا الاسياد. ولاشك في أن صغر سن أمير هو السبب الرئيسي في لفت الانظار إليه بآسياد الدوحة كما أنه إلى حد كبير السبب وراء استحواذ هذا السباح الصغير على قلوب الجماهير. فمجرد ظهور أمير بجانب أقرانه من السباحين الاسيويين الفطاحل القادمين من أطراف آسيا المتباعدة سعيا لحصد الذهب والفضة كان كافيا لجذب تعاطف الجماهير معه ولتحويل اهتمام وسائل الاعلام العالمية إليه بصرف النظر عما سيحققه من نتائج. وتعد هذه هي المشاركة الاولى لامير في أي حدث رياضي قاري ومن الواضح أن هذه المشاركة لم تأت من قبيل الصدفة. أي أن أمير لم يقرر فجأة المشاركة في الاسياد لاتساع وقت فراغه وعدم استهوائه للعب مع بقية الاطفال في مثل عمره أو هربا من المدرسة وروتينها اليومي. ولكن أمير استعد للمشاركة في آسياد الدوحة بمنتهى الجدية فقد خضع لتدريبات مكثفة خلال معسكره التدريبي الذي امتد ل16 يوما بالكويت كان يتدرب خلالها خمس مرات أسبوعيا. وقد يكون أمير هو أصغر السباحين سنا في آسياد الدوحة إلا أن الفارق السني بينه وبين بقية السباحين العراقيين المشاركين بالالعاب لم يكن كبيرا للغاية ذلك لان العراق كله لا يمثله سوى ثلاثة سباحين في هذه الالعاب أكبرهم سنا هو علي مجيد أحمد البالغ من العمر 14 عاما أما الثاني فهو علي عادل علي وهو يكبر أمير بعامين فقط. ويقول أمير الذي بدأ في ممارسة السباحة منذ أربعة أعوام عندما كان في السادسة من عمره "أتمنى أن أتمكن من إحراز ميدالية ذهبية للعراق في يوم ما". وشارك أمير في ثلاثة سباقات تأهيلية خلال آسياد الدوحة 2006 أولهم كان 200 متر ظهر رجال واحتل أمير فيه المركز السابع الاخير بفارق 19ر43 ثانية خلف المتصدر. وكان السباق الثاني هو مئة متر ظهر للرجال واحتل أمير فيه المركز الخامس الاخير بفارق 51ر15 ثانية خلف المتصدر. أما السباق الثالث فكان 200 متر متنوع للرجال واحتل أمير فيه المركز الثامن الاخير بفارق 43ر49 ثانية عن المتصدر. بالتأكيد هذه النتائج لم تكن ما سعى أمير أو ما قد يسعى أي سباح آخر لتحقيقه خلال أي بطولة أو مسابقة يشارك فيها ولكنه يكفيه شرف المحاولة وتمثيل بلاده إلى جانب اكتساب الخبرة الكبيرة من منافسة من يكبرونه سنا وخبرة ومهارة. وودع أمير آسياد الدوحة بانتهاء منافسات السباحة بها أمس الخميس. ورغم أنه لم يترك أي بصمة أو حتى علامة صغيرة بسجل نتائج البطولة أو في لائحة ميداليتها إلا أن الكثيرين سيظلوا يتذكرون دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة الدوحة 2006 بذلك السباح العراقي الصغير الذي نجح في سرقة الاضواء والقلوب. |
| الساعة الآن 07:21 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas