![]() |
امأة في المشهد الأخير لكارثة العبارة
لقد قرات فى إحدى الصحف المصريه خبر عن هذه الزوجه الشابه التى سافرت لزوجها لتؤدى فريضه الحج وكانت عائده معه على عباره الموت ولما أيقن الزوج بأنها النهايه صرخ فى زوجته أن تهب لتقفز معه الى غياهب المجهول لأن العباره تحترق فأمهلته الزوجه الصالحه لترتدى كامل حجابها وتخـرج إلى الموت مستتره .. فقـال لها وهل هذا وقته إننــا نغـرق.. فقالت:إن كان من الموت بد فلأمت وأنا محجبه لا سافره ..وعندما صعدت الزوجه لسطح العباره ورأت الموت يحوم حولها تعلقت برقبه الزوج وسألته بإلحاح ..هل أنت راض عنى ؟ففوجى الرجل وأجهش بالبكاء وقال لها كلمات يطيب خاطرها ولكن المرأه أصرت على السؤال هل أنت راض عنى ؟
إننى أريد سماعها منك صراحه ..فقال لها الزوج أشهد الله أنى راض عنك.فحمدت الزوجه ربها ومازالت تتمتم بالشهادتين حتى طوتها أموج البحـر البارده..وروى الزوج حكايه زوجتـه الصـالحه وهو ينخرط فى بكاء مرير ويدعو الله أن يكون رفيقهـا فى الجنه كما كانا رفقاه الدنيا.. ترى من أى أورمه زكيه أينعت تلك الزهــره ؟ أين عاشت فى مصـر؟ وماذا تعلمـت ؟ وكيف كانت فى بيتهـا ومع جيـرانها ؟ إن هذه القــوه الجباره فى مواجهه النهايه لا تأتى عبثـا .. إن هذا اليقين النقى التقى لا ينبت فى أحراش العشوائيه .. رحم الله تلك الشهيـده الصالحه وألهـم زوجهـا الصبر والثبـات .. ولعلها تكون فى ميــزان حسناته يوم القيـامه بطاعتهـا له وأن يكون هو فى ميـزان حسنـاتها بالصبر على فراقهـا والألحاح فى الدعاء لها .. والله ولى الصابرين . أنتهت القصه بهذه الكلمات الطيبات ربما راينا هذه المواقف فى قصص خياليه يبدعها اصحابها لكن لم نرى ونسمع بمثل هذه الصفات الحميده التى اتسمت بها الشهيـده من طاعه لربها اولا ثم الطـاعه لزوجها التى اصرت فى أصـعب اللحظات أن تتاكد منه هل هو راض عن حياتها معه أم لا لتلتقـى ربها خاليه من كل إثم أو ذنب .ولا أخجـل من نفسى إن قلت لكم كلما نظرت لهذه الكلمـات لا أستطيع أن أمنع دمـوع عينيا فأدعو معى أن يدخلها الله فسيح جناته ويلهم أهلها الصبر على فراقها ويلهمنا الصبر على جميع شهداء العباره . والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته |
رد: امأة في المشهد الأخير لكارثة العبارة
يسلمو خيتي والله قصة مؤثرةةة جدا
مثال للزوجة الصالحة يسلمو حبيبتي |
رد: امأة في المشهد الأخير لكارثة العبارة
فعلا هذه الفتاة مثال للفتاة المؤمنة والزوجة الصالحة
اللهم اجعل مثواها الجنة والله الواحد يتمنى من الله أن يمن عليه بزوجة مثلها تعينه على عبادته لله وتحافظ على طاعته ورضاه أشكرك أختي لنقلك ما حدث لهذه المرأة الصابرة المقبلة على الله بقلبها الطاهر المؤمن النقي |
رد: امأة في المشهد الأخير لكارثة العبارة
مشكورين على المرور
لكن مش شايفة رد باقي الأعضاء لعله خيرا دمتم في حفظ المولى ورعايته |
| الساعة الآن 04:49 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas