Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - الرد على الرافضة والشعراوي في موضوع ازر..
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   إيماني نبض حياتي (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   الرد على الرافضة والشعراوي في موضوع ازر.. (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=25156)

خيـرَ أُمـة 10-01-2006 11:43 PM

الرد على الرافضة والشعراوي في موضوع ازر..
 
هذا الموضوع ردا على ما حدث من لبس في تفسير قوله تعالى (و تقلبك في الساجدين) .. لما حصل في مسابقة الاخت هيلين... فما كنت ان اسكت عن خطأ.. لذلك وجب الرد على من اتخذ من الروافض او الشعراوي رحمه الله مفسرا لهذه الاية...

فقد اختلف المفسرون على موضوع ازر فنقسموا الى ثلاثة أقسام:

الأول: من أقر أن أبا إبراهيم هو آزر كما هو واضح و جلي بصريح القرآن و بدون تأويل

الثاني: من أراد التوفيق بين ما جاء في القرآن (آزر) و ما جاء من النسابين ( تارح ) و أيدوا أن الحوار الوارد في القرآن هو فعلا بين إبراهيم عليه السلام و أبيه .

الثالث: ( و أغلبهم من الرافضة : الطوسي – الفيض – الجنابذي - و معهم الشيخ الشعراوي غفر الله لنا و له - ص 3732-3734 ...) رفضوا أن يكون أبو إبراهيم عليه السلام هو آزر بل هو عمه أو جده من أمه و ذلك للسببين الآتيين :

أولا : لا يمكن (؟) أن ينحدر نبي من مشرك . و قد اعتمدوا على أثر ينسب للنبي صلى الله عليه و سلم يقول فيه " لم يزل ينقلني الله تعالى من أصلاب الطّاهرين إلى أرحام الطاهرات حتى أخرجني في عالمكم هذا لم يدنّسني بدنس الجاهلية " ( لم أعثر له على سند ولكن في الأوسط للطبراني : عن على ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خرجت من نكاح ولم اخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدنى ابي وامي ) . كما اعتمدوا على الآية " و تقلبك في الساجدين" .
فإذا ثبت أن والد إبراهيم عليه السلام ما كان مشركا و ثبت أن آزر كان مشركا فوجب القطع بأن والد إبراهيم كان إنسانا آخر غير آزر .

ثانيا : الحوار الذي دار بين إبراهيم و آزر لا يمكن أن يصدر من الخليل الأواه الحليم و ذلك لما فيه من الغلظة و الجفاء تجاه آزر .فإذا كان المسلم مطالبا باللين و الرفق في الدعوة فما بالك إذا كان رسولا و ناصحا أباه .


وهذا الرأي مردود من عدة وجوه :

أولا – جاء في سورة الأنعام نفسها بعد أقل من 20 آية من الحوار الإبراهيمي قوله تعالى " إن الله فالق الحب و النوى يخرج الحي من الميت و مخرج الميت من الحي ..." و قد فـُسرت " يخرج الحي من الميت " بإخراج المؤمن من صلب الكافر . فلا عجب أن يولد إبراهيم من صلب رجل كافر . و لا عجب أن يولد كافر من نبي ( ولد نوح ) .

ثانيا : أن اسم والد إبراهيم عليه السلام هو آزر، وأما قولهم أجمع النسابون على أن اسمه كان تارح. فنقول هذا ضعيف لأن ذلك الإجماع إنما حصل لأن بعضهم يقلد بعضاً، وبالآخرة يرجع ذلك الإجماع إلى قول الواحد والاثنين مثل قول وهب وكعب وغيرهما، وربما تعلقوا بما يجدونه من أخبار اليهود والنصارى، ولا عبرة بذلك في مقابلة صريح القرآن.( الرازي).

ثالثا : واعلم أن هذه التكلفات إنما يجب المصير إليها لو دل دليل باهر على أن والد إبراهيم ما كان اسمه آزر وهذا الدليل لم يوجد البتة، فأي حاجة تحملنا على هذه التأويلات، والدليل القوي على صحة أن الأمر على ما يدل عليه ظاهر هذه الآية، أن اليهود والنصارى والمشركين كانوا في غاية الحرص على تكذيب الرسول عليه الصلاة والسلام وإظهار بغضه، فلو كان هذا النسب كذباً لامتنع في العادة سكوتهم عن تكذيبه وحيث لم يكذبوه علمنا أن هذا النسب صحيح .( الرازي )

رابعا :أختم بهذا النقل من كتاب " أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسول عليه الصلاة والسلام" -علي بن سلطان محمد القاري :

أنه قال تعالى في كلامه القديم ما يدل على كفر أبي إبراهيم والأصل في حمل الكلام على الحقيقة ولا يعدل عنه إلى المجاز إلا حال الضرورة عند دليل صريح ونقل صحيح يضطر منه إلى ارتكاب المجاز فبمجرد قول إخباري تاريخي يهودي أو نصراني كما عبر عنه بـ "قيل إن آزر لم يكن والد إبراهيم عليه السلام بل كان عمه " كيف يعدل عن آيات مصرحة فيها إثبات الأبوة منها قوله تعالى "وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر" وهو عطف بيان أو بدل بناء على أنه لقب له أو نعت بلسانهم ونحو ذلك ومنها قوله تعالى " ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم .وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه " وفي قراءة شاذة " أباه" .ومنها قوله تعالى حكاية عن إبراهيم "يا أبت" مكررا ومنها قوله تعالى" قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء "
وأقول زيادة على ذلك وهو أنه كان مبينا للكتاب وممهدا الطريق الصواب فلو كان المراد بأبي إبراهيم عمه لبينه ولو في حديث للأصحاب ليحملوا الأب على عمه بطريق المجاز في هذا الباب .

ثم دعوى أن آباء الأنبياء عليهم السلام لم يكونوا كفارا تحتاج إلى برهان واضح ودليل لائح فاستدلاله بقوله تعالى "وتقلبك في الساجدين " بناء على قيل في غاية من السقوط كما يعلم من قول سائر المفسرين في الآية . فقد ذكر البيضاوي وغيره في تفاسيرهم أن معنى الآية وترددك في تصفح أحوال المتهجدين كما روي أنه لما نسخ فرض قيام الليل طاف تلك الليلة بيوت أصحابه لينظر ما يصنعون حرصا على كثرة طاعاتهم فوجدها كبيوت الزنابير لما سمع لها من دندنتهم بذكر الله تعالى .

ونقل الإمام أبو حيان في البحر عند تفسير قوله تعالى " وتقلبك في الساجدين " أن الرافضة هم القائلون إن آباء النبي كانوامؤمنين مستدلين بقوله تعالى "ونقلبك في الساجدين " وبقوله عليه الصلاة والسلام لم أزل انقل من اصلاب الطاهرين . . . الحديث
ولا يخفى أنه لم يثبت به الظن فضلا عن القطع بل إنما هو في مرتبة الشك أو الوهم .

مؤيد 10-02-2006 12:07 AM

رد: الرد على الرافضة والشعراوي في موضوع ازر..
 
بارك الله فيك اخي أحمد

ربنا يجزيك الخير

خيـرَ أُمـة 10-02-2006 06:56 AM

رد: الرد على الرافضة والشعراوي في موضوع ازر..
 
شكرا أخي مؤيد على المرور الكريم..

تحياتي الك أخي..


الساعة الآن 11:46 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas