![]() |
هذا جزاء الغــــــــــــدر..!!
بينما كانت مجموعة من الصيادين في طريقها في الغابة فوجئت بفحيح ثعبان في وجهها ، فهجمت المجموعة عليه تريد قتله فهرب حتى دخل بيت فلاح في قرية مجاورة .
تقول الرواية : إن الحية استغاثت بالرجل من كيد الصيادين و رجته أن يخفيها في مكان آمن ، نظر الفلاح فلم يجد سوى بطنه مكانا آمنا ، دخلت الأفعى بطن الرجل فوجدت الأمن و الدفء ، فلما جاء الصيادون يبحثون عنها لم يعثروا لها على أثر فرجعوا خائبين .. و بعد أن انصرف موكب الأعداء صاح الفلاح في الحية : قد أمنت على نفسك و نجوت فاخرجي في حال سبيلك ، نظرت الأفعى و هي في بطن الرجل و قد أغراها المكان فرفضت الخروج ، فاحتار الرجل في كيفية إخراجها حتى اجتمع في طريقه بطائر الهدهد فرآها مهموما .. قال له : ما بالك يا صاحبي و انا أعرفك نشيطا طيب النفس كل يوم .. فقص على الهدهد ما جرى معه ، فقال الهدهد : أصلحك الله لقد أتيت منكرا من العمل و أدخلت على نفسك السقم فهل رأيت من يأوي الأفاعي و هو يعلم أن في أنيابها العطب ؟! قال الفلاح : هذا ما حصل فهل عندك حيلة أخرجها من بطني ؟ فكر الهدهد ثم قال : لك عندي حيلة إن أطعتني أخرجناها معا ! قال الرجل : و كيف ؟ قال : تجلس القرفصاء و تحبس نفسك و تضغط بطنك فيشتد عليها المكان و يضيق فتخرج بعد أن تحس بالحرج ، و هنا يأتي دوري فأنتشلها بمنقاري فألقيها خارجا أو أقتلها .. قال الفلاح: نعم الرأي ما قلت ، و فعل ذلك و خرجت الأفعى من بطنه فعلا .. ففرح الرجل لما رأى خلاصه من الحية و نظافة بطنه منها ، و لكنه ارتاب في أمر فهمس في أذن الهدهد و قال له : يا صاحبي تعرف مالذي يجعلني أعاني الهم الآن ؟ قال الهدهد : ألم تقتنع بعد أنك نجوت و نظفت أحشاءك من الأفعى اللعينة ؟ قال : بلى ، و لكن أخشى أن تكون قد بصقت سمها في جوفي فأموت بعد حين! نظر الهدهد في وجه الفلاح و قال له : حسنا و هذه لها حل ! قال : عليك أن تذبح ستة طيور بيض تطبخها على نار هادئة وتأكلها في مساء بارد مع قدح من اللبن المملح ،فإن كان هناك سم طرحه بدنك و تعافيت .. نظر الفلاح إلى وجه الهدهد الحكيم و قال له : مثلك لا يفرط به فهلا اقتربت مني لأكافئك بطعام من حبوب أو شيء تحبه ؟ و لما اقترب منه أمسك برقبته ثم حشره في كيس ثم ربط عنقه !! و لما رجع الفلاح إلى بيته قص الخبر على زوجته فقالت : ويحك أهذا جزاء من أنقذك و خلصك من الحية السامة أن تحشره في كيس لتأكله الآن ؟!! قال الفلاح: معك حق ، ثم عمد للكيس فأطلق الهدهد ، فلما خرج إلى الحرية كان أول ما فعله أن انقض على الفلاح ففقأ عينه ثم أطلق جناحيه للريح !!!! إن الذي يغدر بالآخرين يجب أن ينتظر عاقبة أعماله في فاتورة مريعة من المصائب مع فوائدها المركبة .. |
رد: هذا جزاء الغــــــــــــدر..!!
فعلا هيك جزاء الغدر
يسلمووووووووووو m16 علي القصة المعبرة |
رد: هذا جزاء الغــــــــــــدر..!!
مشكورة اختي على المرور
|
| الساعة الآن 06:30 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas