Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - جديد الروايات، لابد لشمس الأمل أن تشرق من جديد
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   الــوآحــة الـعــآمّــة (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   جديد الروايات، لابد لشمس الأمل أن تشرق من جديد (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=23178)

صمت السنين 09-09-2006 10:36 PM

جديد الروايات، لابد لشمس الأمل أن تشرق من جديد
 
أهلا & سهلا 00


أود أن تشاركوني أخوتي في قراءة هذه الرواية...

الرواية تحمل عنوان ( لابد لشمس الأمل أن تشرق من جديد )00 لـ *نــ الغلا ـــور*

الفت إنتباهي وأنا أتصفح أحد المواقع، أعجبتني فنقلتها لكم00

أتمنى أن أكون أحسنت الإحتيار00

سأترككم مع الجزء الأول00

الفصل الأول،،،

×× يوم في حياتي ××

إنه يوما كباقي الأيام.. لا يحمل سوى المتاعب والمشاق.. هذا ما كان يدور في بالي ذلك الصباح وأنا أتقلب على فراشي.. روتين ممل.. أصبحت لا أطيقه... ولكن ليس بيدي سوى أن أساير الزمن.. علّي أتأقلم على هذا الوضع.. وعسى أن يكون هذا اليوم هو اليوم الذي لطالما حلمتُ به..
مددتُ يدي لأتخلص من ذلك الصوت المزعج الذي تعودتُ على سماعه في الصباح الباكر والذي يعلن عن بداية يوماً حافلاً بالكثير من الأعمال والمشاغل.. وأنا في صراع مع النوم.. حاولتُ جاهداً أن أتغلب على النعاس الذي سيطر على جفوني.. وها أنا أنهض متكاسلاً...
وبعد وقتاً قصير..
خرجتُ من الشقة وأنا أحمل حقيبتي الصغيرة بين يدي...
وها أنا أتوجه نحو بوابة الفندق لأذهب بعدها إلى محطة القطار.. وفي أثناء سيري.. مررتُ بموظفة الاستقبال.. وألقيت عليها تحية الصباح المعتادة... ثم خرجتُ لأتابع طريقي...
وإذا بصوت يناديني من بعيد: ولـــيــــــــــــد...
فوقفتُ وتنفست الصعداء... والتفتُ إلى الخلف...
وإذا بأحمد يسرع بخطاه نحوي... إنه صديقي المقرب...
أحمد (وهو يتنفس بعمق): شدعوه يا معود.. اللي يشوفك يقول إنت في سباق الفورمولا وان..
فما كان مني سوى أني انفجرت ضاحكاً في وجهه...
أحمد (وهو يحدق بي من طرف عيناه): وتضحك بعد مستانس على روحك؟؟
وليد: الناس بالأول يقولون صباح الخير... وبعدين قول لا إله إلا الله... بروحي يدوب شايل عمري من عالسرير.. بعد تضربني بعين...
يللا خلنا نلحق عالقطار...
وانطلقنا نحو المحطة والصمت سيد الموقف...
أحمد: يالله لو سهرت معانا البارح... والله فاتك.. فيلم عجيب... ولا لو شفت عادل.. وجاسم................. وبدأ أحمد بالهذيان والثرثرة..
وأنا ليس لدي ما أشاركه به... أكتفي بالإصغاء... يآه يا أحمد ليس لديك ما يشغلك سوى الترفيه والمتعة.... ليتني أستطيع أن أكون مثلكم.. ولكن تبقى الظروف هي المانع...
وإذا بيديّ أحمد تعيدني إلى أرض الواقع المرير...
أحمد (ونبرة الضيق واضحة في صوته): إنت ما تقولي علامك؟؟؟ الحين أنا أحاجي منو؟؟
فأطرقتُ رأسي خجلاً..
أحمد (يضع يديه على كتفيّ) قائلا: لـ متى بتظل أسيرالماضي؟؟ الكل اختار حياته.. إنت بعد شوف حياتك...
فعاد شريط الماضي إلى ذاكرتي من جديد...
آآآآآآآه محد يعلم بحالي.. إلا الله سبحانه... علمني شنو اللي بيدي وما سويته؟؟ شلون أنسى؟؟؟ أنا مالي قلب حجر مثلهم...
هذا ما قلته وسالت دمعتي الساخنة على وجنتي...
أحمد (وعلامة الاندهاش واضحة في معالم وجهه): وليد إنت تبجي؟؟
فأجبته قائلا: وليش ما أبجي ما ني من البشر؟؟؟
وأسندتُ رأسي على ذلك الحائط..
مهما قلت فلن أستطيع أن أصور الحزن المكبوت بداخلي... الألم والمرارة التي أتجرعها يومياً.. لن يحس أحداً بمعاناتي...
وصوت أحمد الحنون يقطع حبل أفكاري.. والابتسامة مرتسمة على شفاه: لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس... مو؟؟؟
فابتسمتُ في وجهه...
أحمد: إيه اضحك وخلك من اللي إنت فيه...
فلم يكن مني سوى أني احتضنتُ ذلك الإنسان الرائع.. الذي يسعى دائماً للتخفيف عني..
أحمد (وهو يأخذ أمتعته.. ويمشي مسرعاً): إلحقني جان فيك خير..
لقد تعجبتُ من تصرفه ولكني سعدتُ كثيراً لوجود مثل هذا الشخص في حياتي.. وعوضني الله به عمن خسرتهم...
أحمد وهو يهتف بصوته: يالدب تعال كاهو القطار وصل...
- كاني ياي...( فحملت حقيبتي وذهبتُ إليه مسرعاً)...

*********************
******
**
يتبــ ع

صمت السنين 09-09-2006 10:39 PM

رد: جديد الروايات، لابد لشمس الأمل أن تشرق من جديد
 
الفصل الثاني،،،

×× بداية الأمل ××

بينما كنت جالساً مع رفاقي... أحمد، جاسم، وعادل... في أحد المطاعم..

لا أعلم ماذا حل بي..!! لا أعلم كيف طرأت على بالي في مثل هذا الوقت؟؟

لماذا الآن؟؟؟ لماذا هي بالذات؟؟ وإلى متى وأنا أعيش على ذكراها؟؟ بل ذكراهم جميعاً...

انتابتني رغبة الهروب من هذا المكان... الكل يحدق بي... فأنا وحيداً... ولا يصح لي أن أجلس في مثل هذا المكان.. إنه ليس لأمثالي... أحسستُ باختناق.. تكاد أنفسي تنقطع... اغتنمتُ فرصة غياب أحمد لدقائق.. فاعتذرت ...

وخرجت...

وإذا بأحمد يناديني: وليــــــــــــــــــــــد...

وأنا أرد عليه بصوت مرتفع لحكم المسافة البعيدة بيننا: نـعم شتبي؟؟

- احلف إنت بس... تعال وين ناوي تشرد؟؟

- أحمـــد أنا مالي مكان بينكم...

أحمد (وعلامات الغضب تطغى على ملامح وجهه): ترى بذبحك...

- أرجوك أحمد أبي أتمشى لحالي...

والتفتُ بعدها وأكملتُ طريقي...

الكل يتحدث عن أبيه، أخيه... عائلته.. وأنا لا أتجرأ أن أتفوه بكلمة...

أكتفي بالصمت... وأحياناً بالهروب....



انقضى النهار وأنا أشغل نفسي بالتجول هنا وهناك...

وقفتُ أناظر السماء الملبدة بالغيوم... إنها تكاد تمطر...

فقررتُ أن أعود إلى جحري ... كما أحب أن اسميه..

فتوجهت نحو محطة القطار لتقلني إلى المدينة التي أقطنُ فيها..... وفي أثناء سيري هطل المطر..

فأحسست بالسعادة.. رغم ما كان يجول في ذهني...

لأعلم لما اعتبرتُ هذا الغيث تباشيراً لأمل قادم...

فأخذتُ أجري لألحق بالركب...

وبعد مدة وجيزة... وصلت للحي الذي أعيشُ فيه...

توجهت إلى تلك الشقة الموجودة في ركن منعزل في أحد المباني...

دخلتُ وألقيت بمفاتيح الباب.. على المنضدة..

وقفتُ أمام المرآة أناظر نفسي...

فانفجرت ضاحكاً مما أراه...

ملابس مبللة... وشعر رأسي كذلك..

أخذت المنشفة وجعلتُ أجفف رأسي المبلل وأنا أدندن... بعدها ألقيتُ بنفسي على السرير لأخذ قسطاً من الراحة...

تراخت جفوني... وها أنا أحاول النوم بعد يوم متعب...

ولكن صوت المطر القوي... أفزعني..

نهضتُ أطل برأسي من الشرفة يا لهو من منظر رائع المطر ينهمر بغزارة...

أغلقت النافذة.. ودخلت لأصنع لي فنجان من القهوة الساخنة.. بعدها جلستُ على الطاولة أقلب بصري هنا وهناك.. علّي أجدهم معي.. أو أجدها هي.. ولكني أيقن بأن الأحلام تظل أحلاماً..

آآآه أُماه كم أتوق لرؤيتكِ... أود أن أتوسد ذراعيكِ.. أقبل جبينكِ كبقية الأبناء... آآآآه من الأماني...

بعدها قررت أنا أفتح جهازي الذي أعتدتُ أن أستخدمه شبه يومياً...

أبحرت إلى عالم آخر...

مضت الساعات وأنا ما زلتُ أمام تلك الشاشة الصغيرة...

لأول مرة أحس بأنه مازال هناك شي يشغلني عن التفكير بالماضي...

وها أنا أدخل أحد مواقع الدردشة علّي أجد من ينسيني همي قليلاُ...

أسير الماضي هو الاسم الذي خطر ببالي...

.... أسير الماضي....

السلام عليكم،،،

ولكني لم أجد سوى وجه القمر.....

.... وجه القمر....

أهلين،،،

- شخبارج؟؟

- الحمد لله بخير،،،

لم أكن أقصد شيئاً من حديثي معها سوى السلام لا أكثر...

وكنت أرى أن هذا ليس إلا هروبا من الواقع...

ولم أفكر في العواقب ظناً مني أن هذا الأمر لا يتعدى حدود الشاشة...

جلست أتصفح المواضيع.. وإذا بوجه القمر...

- هييييييييييييي إنت..

تعجبتُ من أمرها..

- هلا..

- سولف عاد قول شي؟؟

اندهشت لجرأتها أحسست من أسلوبها بأنها صغيرة ابتسمتُ بيني وبين نفسي... فأجبتها قائلاً: شسمج أنتِ؟؟

- لااااا ؟؟ تو الناس لا تستعيل..

- ليش يعني؟؟ سري؟؟

- ههههـ تقدر تقول...

- إنزين عيل شناديج؟؟

- اممممممم أي شي..

- المجهولة..

- هههههههههههههـ حلوة...

- أنا وليد...

- هلا فيك...

.

.

.

وأخذنا نتبادل أطراف الحديث إلى منتصف الليل..

- إنزين إنتي ما عليج دوام باجر؟؟

- امبلا عليّ بس ما لي خلق أروح...

- ليش عاد؟؟

- زهق وملل... وبعدين ما أعتقد أحد بيهتم إذا رحت أو لا.. كلن لاهي بأموره وأنا أخر الاهتمامات...

- إنزين إنتِ ما قلتيلي شي عنج...

- أنا وحيدة أمي وأبوي... أمي أوروبية.. وأبوي خليجي.. ودايماً في مشاكل... لاهين بأمورهم ومحد داري عني.. ولا وأحد فيهم يفكر يطل عليّ.. كل شي عندهم دراسة وبس... وأنا حاكره روحي بين هالطوف.. ومجابلة هالكمبيوتر...



لا أعلم ما لذي انتابني في تلك اللحظة رغبتُ في معرفة الكثير عنها... لعلّي أستطيع أن أخفف عليها... لأني أحسست بمدى حزن هذه الفتاة... وعلّى السبب الرئيسي هو القاسم المشترك بيننا آلا وهو أن كلاً منا يعاني في حياته...



- إنزين ورفيجاتج؟؟

- أي رفيجات... في حد يرافج وحدة مثلي الإحباط والمشاكل محاوطتنها من كل جهة؟؟

- بس ما يصير جذي.. إنتِ ليـ بغيتي تتكلمين وتفضفضين عن اللي بداخلج شتسوين؟؟

- مثل ما تشوف أنا قاعدة أحاجيك..

- بس ما يصير اللي تسوينه.. لا تعطين الثقة لأي حد بهالبساطة

- أدري لكن بعد ما يصير أقعد جذي.. أنا كل ما رافجت وحده.. ما تستمر صداقتنا أكثر من أسبوع... فترة وتنسحب...

لم أعرف بما أجيبها به... عجزت عن النطق وأكتفيت بالصمت...

- ترضى تكون رفيجي؟؟

فابتسمت وأجبتها قائلا: أنا بكون لج الأخو...

ولم تتردد بقول اسمها.. كم شعرت بسعادتها.. أحسستُ بأني أنجزتُ شيء.. لقد أدخلتُ السعادة في نفس تلك الفتاة...

أغلقتُ الجهاز وأنا في سعادة لا توصف...

وألقيتُ بنفسي على السرير لأخلد إلى النوم...
**********************

******

**

للحكاية بقية

صمت السنين 09-09-2006 10:40 PM

رد: جديد الروايات، لابد لشمس الأمل أن تشرق من جديد
 
الفصل الثالث،،،

×× صباح يوم جديد ××

ها هي شمس الصباح تشرق من جديد.. وتخترق أشعتها الساطعة نافذتي الصغيرة..

نهضتُ من النوم... وبعدها دخلتُ لأغتسل وأتوضأ.. أسأل الله أن يخلصني مما أنا فيه... ويعيد إليّ السعادة...

بعدها خرجتُ لأتجول في هذا الجو الرائع بملابسي الرياضية..

الحركة تطغى على أرجاء الأرض .. والفوضى تعم المكان بعد ليل من الهدوء والسكون... الكل يجري هنا وهناك خارجين للتنزه، فاليوم يوم عطلة...

أخذتُ ركناً بعيداً عن ذلك المكان... وجلست لأستريح فيه قليلاً بعد المسافة الشاسعة التي قضيتها بالجري...

وإذا بصوت الهاتف يغتال لحظات الهدوء...

هذا أحمد...

وليد: هلا والله..

أحمد (وهو يدّعي الحزن): لااااا...؟؟ إنت واحد جذاب ومنافق وخاين...

لم استغرب من كلامه فقد تعودتُ على اسلوبه...

فأجبته: الله عاد الحين هذا أنا؟؟

فأجابني قائلا: وألعن بعد.. وينك إنت صار لي جم يوم ما شفتك..!!

تلعثمت لم أعرف بما أجيبه.. أصبحتُ لا أفارق جحري.. وتلك الشاشة...

أحمد: ما ترد.. ايه طلّعلك أعذار...

- لا بس...

فقاطعني قائلا: قول إنك للحين عايش على الأطلال... تركض ورا وهم .. سراب اسمه الماضي.. اصحى بسك إجرام في حق نفسك... خلاص انسى الماضي قطه ورا ظهرك.. عيش حياتك...

لم يكن يعلم بأني أتجرع المرارة بقسوة كلماته... قد يكون محقاً.. ولكني لستُ سوى إنسان أسره الماضي وقيده بقيود الذكرى رغماً عنه...

لما أحتمل سماع المزيد...

فما كان مني سوى أن صرختُ بأعلى صوتي قائلاً: خلااااااااااااااص يـا أحمد كافي واللي يرحم والديك اللي فيني يكفيني...

ثم أغلقتُ الهاتف في وجهه...

فانتابتني رغبة شديدة في البكاء.. فأطرقتُ رأسي.. وأطلقتُ العنان لدموعي وبكيتُ كــ بكاء الصغار... أجل بكيتُ بحرقة.. لعلّي أتخلص من الذكريات شيئاً فشيئاً مع كل دمعة حزن تنسكب من عينيّ...

وبعدها...

أحسستُ براحة تسري في جسدي...

فحملتُ حقيبتي خلف ظهري.. وأقفلتُ راجعاً إلى بيتي الصغير...

وكالمعتاد فتحت جهازي... وفعلاً وجدتها...

وجه القمر: وأخيراً.. وينك يا وليد صار لي ساعة وأنا أنطرك..

وليد: اعذريني يا رؤى.. كانت عندي جم شغلة خلصتها ورجعت...

- تدري................. وبدأت بالكلام.. الذي استمتع بالإصغاء إليه...

ولكن كلام أحمد كان له وقع في نفسي... فلم أبالي بما تقوله الصغيرة...

وانشغلتُ بالتفكير بحالتي التي يرثى لها...

وبعد فترة عدتُ لأشارك أميرتي فيما تقوله...

ولكني لم أجدها.. لم أجد سوى عبارتها الأخيرة...

" أنا ما قاعدة أحاجي نفسي.. الظاهر إني وايد ثجلت عليك.. باي"..

لا أعلم ما الذي حصل لي... لا أريد مجرد التفكير بأنها غادرت... لقد تعودتُ عليها... أصبحتْ شيئاً أساسياً في حياتي... أنشغل بشؤونها.. ونتبادل أطراف الحديث.. نتشارك الأفكار والآراء.. لأعلم ما سبب شعوري بالارتياح عندما أتذكر وجودها في حياتي... لا أدري ما الذي فعلته بي..!!!..

لقد كانت سبباً في دخول الأمل إلى حياتي... لقد كانت تلك المدة التي قضيتها برفقتها كفيلة بأن تجعل رؤى تحتل حيزاً في قلبي على الرغم من أني لم أراها... التمستُ فيها الصدق، البراءة، والاهتمام الذي كنتُ أحلم به...

لم أفكر يوماً أن علاقتنا ستتعدى تلك الشاشة...

مضى الوقت وأنا أنتظرها.. ونار الشوق تلتهب في جوفي...

خشيتُ أن لا أراها بعد اليوم...

كم أنا أحمق... أجل أحمق خسرتها بغبائي...

ومرت الأيام وأنا مازلتُ أنتظر...

وأخيراً..

**********************
******
**
يتبع ..!

صمت السنين 09-09-2006 10:42 PM

رد: جديد الروايات، لابد لشمس الأمل أن تشرق من جديد
 
الفصل الرابع،،،

×× همسات من الحب ××



وإذا بوجه القمر تطل من جديد...

لا أدري كيف أصف شعوري في تلك اللحظة...

ولم أتردد حينها في الحديث معها...

.... أسير الماضي ....

رؤى وينج؟؟؟ اعذريني والله ما كان قصدي...

ولكن لا إجابة.. اسودت الدنيا أمام ناضريّ.. أحسستُ وقتها بالحزن يأسر قلبي...

- رؤى بليييييييز ردي عليّ..

- شتبيني أقول؟؟

فأجبتها قائلاً: قولّي أي شي بس لا تعورين قلبي.. قلت لج أنا أسف.. وحقج عليّ..

- وليد أنا لقيت فيك الصدر الحنون.. الإنسان اللي ألجأ له في كل وقت وبدون تردد... إنت اللي زرعت الأمل في حياتي... إنت اللي خذيت بيدي من اللي كنت أنا فيه... كنت بمثابة الدافع بالنسبة لي... وفجأة ألاقي منك النفور.. التجاهل بدون أي سبب... ما تخيلت إن هالقلب الحنون يمكن يتحول في يوم لقلب جامد... حسيت ساعتها بالغصة... ما تعمدت أغيب برغبتي وكل لحظة تمر عليّ وأنا بعيدة عنك أحس فيها بالموت... ما تدري إنت شنو بالنسبة لي...



لم أعلم في تلك اللحظة بما أجيبها... جفت الكلمات... أدركتُ حينها كم كنت مجرما في حق ذلك القلب البريء..



فأجبتها قائلاً: اعذريني يا رؤى صدقيني كل اللي صار مو بيدي...

إنتِ ما تعرفين شنو صار لي في بعدج.. اسودت الدنيا بعيني .. كنت أفكر فيج في كل لحظة..

رؤى إنتِ الوحيدة إلي حسيتها قريبة مني .. تحس فيني .. صدقيني بدونج كنت ضايع.. كنت مثل المينون أنتظرج..



- وليد تغيرت حياتي بوجودك فيها.. أنا كنت ولا شي إنت كنت الصدر الحنون إلي خلاني أشوف الدنيا بنظرة ثانية.. أحس إن في أحد بهالكون يهتم فيني..



كنت أرى كلماتها والدمع في عينيّ لا أعرف ما لذي حصل لي.. فقد كنت كالغريق ورجوعها لحياتي أنقذني وأخذني إلي بر الأمان.. لم أكن أعلم بأن رؤيتي لها سيفرحني لهذا الحد وبأن وجودي معها هو كل ما يشجعني على الحياة ..

تحدثنا طويلا.. أحسست بنار لطالما أحرقت قلبي تنطفىء تلك الليلة .. كنت لا أريد أن أتركها ترحل عني مرة أخرى.. فقد تأكدتُ بأني بدونها لا أستطيع الاستمرار..

كنت في تلك اللحظة أود لو أراها أمامي.. أنظر إلى عينيها أشعر بها معي.. يجمعنا نفس المكان.. نستنشق نفس الهواء ويلفنا نفس الشوق..

فلم أتردد في أن أقول لها ما كان يجول في خاطري ويهتف به قلبي..

- رؤى أنا ما أقدر أصبر أكثر من جذي.. في أشياء وايد في خاطري ودي أقولها لج..

- طيب قول أنا هني علشان أسمعك..

- لا نحن لازم نلتقي..

- نلتقي!!

- إيه نلتقي .. إنتِ ما ودج تشوفيني؟؟؟..

- أكيد ودي... بس

- خلاص عيل...



أخذتُ أهدى من روعها وأحاول إقناعها... وفي النهاية انصاعت لرغبتي...

فاتفقنا على الزمان والمكان....

وفعلا تم اللقاء,,,

**********************

******

**

صمت السنين 09-09-2006 10:43 PM

رد: جديد الروايات، لابد لشمس الأمل أن تشرق من جديد
 
الفصل الخامس،،،

×× حكاية من الماضي ××

ما هي إلا ساعات قليلة وبعدها سيتم اللقاء... كم كنتُ متوتراً... كيف سيكون اللقاء... من أين سأبدأ؟؟..... وغيرها من الأسئلة التي كانت تدور في ذهني ذلك الوقت...

أجل كنتُ في قمة التوتر...

حاولتُ أن أشغل نفسي قليلا إلى أن يحين الموعد...

مرت الساعات عليّ ببطء شديد.. وأنا أنتظر الساعة الخامسة بلهفة وشوق...



وها هي عقارب الساعة تقترب من الخامسة...

فأخذتُ أجهز نفسي... وبعدها خرجتُ متوجهاً إلى تلك الحديقة...

وقدماي لم تكن تسعفاني على السير...

وصلتُ إلى هناك.. وجلستُ على أحد المقاعد انتظرها...

وبعد فترة... لمحتُ فتاة من بعيد وهي تبحث بين الوجوه.. علها تجد من ينتظرها...

إنها فتاة في مقتبل العمر... ترتدي فستانا بلون الزهور... وشعرها الحريري متراخٍ على كتفيها.. كانت في غاية الروعة... لم ترى عينيّ جمال ساحر وأخاذ كهذا الجمال... فرأتني.. ولكن التردد كان واضحاً عليها.. فوقفتُ أناظرها... وإذا بها تقترب مني شيئاً فشيئاً...

وها هي تقف أمامي والخجل يطغى على ملامح وجهها الطفولي...

فبدأتُ الحديث وكلي لهفة: رؤى...

ولكنها لم تجيب وإنما اكتفت بالابتسامة...

ثم جلستْ في المقعد المقابل لمقعدي... وهي تنظر إلى الأرض وكلها رقة وحياء...

وبعد مدة ليست بطويلة من الصمت...



قلتُ لها: رؤى أنا ودي أفتح لج قلبي وأبوح لج بكل شي... في وايد أشياء حاولت أخبيها وأكتمها بس ما قدرت...

لم أعرف من أين أبدأ حديثي.. هل أبدؤه عندما غدر بي الزمان وأبعدهم عني... أم عندما أحببتها بجنون ولم أجد سوى الخيانة...



بدأت بالحديث والحزن والأسى يغمرني: كان عمري في ذاك الوقت 11 سنة.. المشاكل اللي كانت بين أمي وأبوي خلتني أعيش حياة كلها خوف وقلق... كنت أحاول أتحمل مسؤولية أمي وأخوي الصغير في وقت غياب أبوي اللي كان يتعدى الأسابيع...

كنت أحتاج لنصحه ولتوجيهه.. يحسسني بحنان الأبو.. وبحرصه، وخوفه عليّ مثل باقي الآبهات.. وأمي الحِمل والمسؤولية كانت فوق طاقتها... عشنا حياتنا أنا وأخوي محرومين من كل شي حتى من اللعب!!

فقدت أخوي في حادث والسبب إهمالهم... كبرت وكل ما يا يوم والمشاكل تزيد إلى إن انفصلوا الاثنين وعشت مع أمي... وبعد جم سنة غدر بي الزمن وحرمني منها...



وعاد ذلك الموقف إلى مخيلتي من جديد.. كأني أعيشه في تلك اللحظة... ها أنا أقف عند ذلك الباب والدموع تملئ عينيّ... وهي تهم بالرحيل..

لماذا سترحلين يا أمي؟؟ من لي بعدكِ؟؟

فناديتها: يمه..

فاستدارت لي.. وأكملت حديثي قائلاً: يمه ما بتودعيني؟؟

فاقتربت مني... وارتميتُ في حضنها.. فأخذتْ تمسح على رأسي... والدموع تنساب من عينيها...

وهي تتمتم ببعض الكلمات... لم أعيرها أي اهتمام ولم أبالي بما تقول... بعدها عني كان شغلي الشاغل....

وها هي تبعدني عن حضنها الدافئ... وإذا بها تختفي شيئاً فشيئاً عن ناظري...



وإذا بصوت رؤى يعيدني إلى الواقع....

رؤى: وبعدين شصار يا وليد؟؟

تزوجت يا رؤى.. ما تدرين كم عانيت في غيابها

( أناظر الأرض بأسف)... بعدها خذاني أبوي عند زوجته... توقعت ألاقي اللي بتعوضني عن حنان الأم اللي فقدته...

لكني لقيت عكس اللي رسمته في بالي (ابتسمت بألم)...

حاولت أشغل نفسي بالدراسة... بذلت قصارى جهدي... وبالفعل حصلت على تقدير جيد وقدرت أدخل الجامعة... طليت على عالم ثاني... عالم مختلف كليا عن نطاق المدرسة... تعلمت منه أشياء وايد...

ومرت السنوات... إلى أن لقيت الإنسانه اللي يمكن تسعدني... الإنسانه اللي شدتني لها... تعلقت فيها... سنتين من الحب عشتها معاها... تعادل كل سنين الحرمان اللي عشتها بعيد عنها... ... وكل ما يا يوم كنا نتعلق فـ بعض أكثر.. وأحلامنا تكبر.. كل ما خلص يوم قلنا باجر بنحقق اللي نبيه...

ولما قربنا نحقق الحلم الجميل اللي رسمناه.. تبخر كل شي في سما الواقع...

خلصنا الدراسة.. وانقطع الاتصال بينا... وعدتها بأني بكوّن نفسي وبخطبها...

دورت على وظيفة... ولقيتها بعد عناء... اجتهدت وسويت كل اللي أقدر عليه علشان أكوّن نفسي مادياً... وبالفعل صار... كنت في قمة السعادة... رحت عند أبوها...

وياريتني ما رحت... انصدمت بزواجها!!

شلون تزوجت واهي اللي وعدتني إنها تكون لي؟؟ شلون هانت عليها العشرة؟؟ شلون نست اللي بينا بهالسهولة؟؟

ساعتها ما كان بيدي شي... ماتت الفرحة في قلبي قبل ما تنولد... ليش تحكم علي الأقدار بالتعاسة؟؟ ولـ متى؟؟... كرهت الدنيا... حسيت أني مخنوق وأن ظليت هناك بعيش على الذكرى و بموت من الحسرة... قررت أهج أروح آخر الدنيا أي مكان يمكن يلمني وينسيني المعاناة اللي عشتها... ويت هنيه .. ظنيت إني بترك الماضي وبدفنه هناك... ما دريت انه بيكون قدري وين ما أروح!!

خسرت كل شي... عشت حياة عادية مملة ما لها أي طعم كنت أصبّر نفسي في كل يوم يمر عليّ.. مثل ما تمطر السما حزن... تمطر سعادة... بالفعل جمعتني الأقدار فيج... وتغيرت نظرتي للحياة.. حسيت إني لقيت نصي الثاني اللي بيعوضني عن سنين الحرمان اللي عشتها وأنا أصارع الماضي...



وها قد التقيتُ أخيراً برؤى.. لقاء أزاح عن كاهلي هموماً لم أكن قادراً على حملها أكثر من ذلك... لقاء فتح لي عالماً جديداً.. عالماً سيحملني بعيداً عن تلك الذكريات التي دفنتُ نفسي فيها..



**********************

******

**

صمت السنين 09-09-2006 10:44 PM

رد: جديد الروايات، لابد لشمس الأمل أن تشرق من جديد
 
الفصل السادس،،،

×× شروق شمس الأمل ××

في إحدى ليالي الشتاء القارص...

حيث نسمات الهواء الباردة...

والسكون الذي يطغى على أرجاء المكان...

وتحت ضوء القمر الخافت...

خرجتُ إلى الشرفة أحتسي فنجان من القهوة...

أفكر بالمستقبل... وما تخبئه لي الأيام...

وإذا بذكريات الماضي تحيط بي من جديد... بعد أن قررت التخلص منها نهائياً...

حاولت جاهداً التخلص من تلك الأفكار.. وتفاءلتُ بالخير...

رفعت رأسي أناظر السماء بعد أن خيم الليل عليها وأسدل أستاره.. وقد زينت بـ النجوم المتلألئة.. وبذلك القمر المنير .. أناجي رب هذا الكون...

دخلتُ بعدها لأوقد المدفئة...

يا لبرودة الجو إنه يزداد برودة...فـ الشتاء هنا لا يحتمل...

ثم جلست أتصفح الصحيفة...

بعدها فتحتُ جهاز الحاسوب...

وكما توقعت.. إنها تنتظرني...

... وجه القمر...

مساء الخير...

- مساء الورد... شلونج؟؟

- تمام..

- رؤى ما تتصورين شلون كانت فرحتي بشوفتج... آه والله هم وانزاح.. ما تدرين بالراحة اللي سرت بداخلي.. ما أدري شلون أشكرج...

- وأنا بعد مستانسة لأني شفتك...

- رؤى إنتِ دخلتي قلبي.. وما ودي أفرط فيج...

يكفي اللي خسرتهم... وما ني مستعد أخسرج إنتِ بعد...

.

.



انقضت تلك الليلة الرائعة..

وحملنا معنا أحلى الذكريات...

وقلبنا بذلك أحدى الصفحات من كتاب العمر الذي أخذنا نرسمه أنا وهي..

مضت الأيام... وعلاقتي بـ رؤى تتطور يوما بعد آخر.. وتعلقي بها يزداد أكثر فأكثر...

في أحد الأيام وبينما كنتُ أتحدث مع رؤتي أفصحت لها عن رغبتي بقربها... لم أتردد مطلقاً... لأني لم أكن مستعداً لاراج اسمها تحت قائمة من خسرتهم...



نعم لقد كنتُ مصمماً على الارتباط بها... فقد وجدتُ فيها كل مواصفات فتاة أحلامي..

بالفعل تمكنتُ من التعرف على والدها خلال عدة أشهر.. في بداية الأمر كنت متخوفاً.. واستطعت بذلك أن أخطو أول خطوة نحو السعادة.. لو لا إلحاح أحمد.. وتشجيعه لي.. فتلك الخطوة كانت بداية الطريق إلى المستقبل المجهول..

أجل لقد تمكنتُ من إعلان رغبتي لوالدها بالقرب منه.. وذلك بطلب يد ابنته...

كنتُ خائفاً من ردة فعله..

بعكس ما توقعت كان في غاية السعادة... لقد أثنى على أخلاقي..

فعلاقتي به كانت جيدة..



بعد فترة قد تكون أطول فترة قضيتها في حياتي.. وأنا انتظر...

كنت في حالة من التوتر والقلق..

خشيتُ أن يتلاشى حلمي ويصبح هباءًا منثورا..

أحمد لم يتركني أبداً خلال تلك الفترة...

لقد تأخر الرد وذلك لظروف عمل والدها.. التي تتطلب منه السفر والتنقل بين مدينة وأخرى...

بعدها..

تم إعلان الموافقة...

وما هي إلا أيام معدودة وكتبنا كتابنا على سنة الله ورسوله..

يا للسعادة التي أشعر بها.. الراحة التي تسري في جسدي كله...

لقد كانت سعادتي لا توصف.. كان ذلك أشبه بالحلم...

نعم لقد تحقق حلمي الذي جعلتُ أخطط له قرابة عام بأكمله...

لو أصف شعوري آنذاك..

لغرق العالم بأسره.. من فرط السعادة التي غمرت قلبي في ذلك الوقت...

وأخيراً ضحكت لي الدنيا!!

لقد عشتُ في تلك الفترة أجمل وأروع لحظات حياتي...

تعرفتُ على حبيبتي أكثر.. وازداد حبي وتعلقي بها أضعاف وأضعاف...

بدأت العطلة الدراسية..

وقمنا بتحديد موعد الزفاف.. والاستعداد له...



**********************

******

**

صمت السنين 09-09-2006 10:46 PM

رد: جديد الروايات، لابد لشمس الأمل أن تشرق من جديد
 
الفصــ ـ ـ ــل الأخيــ ـ ـ ـــر...

الفصل السابع،،،

×× طريقٌ نحو السعادة ××

وها هو اليوم الذي انتظرته بفارغ الصبر... لقد دنى ليجمعني أنا وقمري تحت سقف واحد...

ما أحلى ذلك اليوم!.. تفاصيله ستظل عالقة في ذهني ما حييت... أجل فقد كان بداية الطريق الذي سيأخذني إلى عالم السعادة...

عالم به كل معاني الحب...

سأجد فيه كل ما حرمتُ منه..

دنيا بها رؤتي الغالية.. أنا وهي ولا أحد سوانا...



آه لا أصدق ما تراه عيناي..

ها هي رؤتي.. تجلس هنا بالقرب مني...

ما أروعكِ يا عزيزتي...

كانت كالقمر المنير...

ترتدي فستانها الأبيض المطرز بخيوط فضية اللون..

خصلات من شعرها تتدلى على جبينها...

وجهها المشرق... كان يشعرني بالراحة كلما رأيته...

نعم كانت رائعة...

في البداية كنت متوتراً قليلاً..

الجمع الغفير الذي أتى للتهنئة كان سبباً في ارتباكي... وقد يكون انطوائي وانعزالي في الكثير من الأحيان عاملاً من عوامل القلق الذي كان يسري بداخلي...

لن أنسى موقف أحمد في هذه المناسبة..

الكل يشهد له بمواقفه النبيلة وخاصة معي.. فقد كان لي كالأخ الذي لم تلده أمي!!..

فقد كان سعيداً من أجلي...

عادل وجاسم حضروا أيضاً ليشاركوني فرحتي...

آه من يصدق أني كنتُ بالأمس حطاماً.. بقايا ماضي... واليوم

إنسان تحيط به السعادة... ويملؤه الأمل...

أدركتُ حينها أنه: " من صبر نال"..



لا أخفي عليكم.. بأني كنتُ أتمنى أن أرى والداي.. يشاركاني فرحتي.. يدعوان لي بالسعادة ...

وعاد شوقي وحنيني ليأخذني إلى الماضي...

ولكن سرعان ما طردتُ تلك الأفكار.. لن أسمح لها بأن تدمر حياتي من جديد...

فأنا لـــم أعـــد وحيــداً.. ها هي من ستملي علي حياتي بالحب، الحنان، الرعاية، والاهتمام.. تجلس بجانبي... سـ تشاطرني الحزن والفرح... فهي حاضري ومستقبلي...

"لك الحمد والشكر يا الله"..

كان الوقت بطيئاً نوعاً ما...

التقطنا أنا ورؤى بعض الصور التذكارية..

بعدها أخذتُ أشغل نفسي قليلاً بالحديث مع رفاقي...



مضت الساعات وأخذ المدعوين يغادرون واحداً تلوى الآخر.. وانتهى حفل الزفاف..

أمسكتُ بصغيرتي..

وانطلقنا متوجهين إلى عالمنا الوردي..

وإذا بـ الشموع والأضواء الخافتة تملئ أجواء المنزل...

وعبير الزهور ينتشر هنا وهناك...

جلسنا على إحدى ( الكنبات )...

والصمت سيد الموقف...

أخذتُ أناظرها وكلي حب وشوق...

أمسكتُ بيدها الصغيرة..

وإذا بالدفء يعم أوصالي...

ابهرني ذلك الخاتم المرصع بالماسات اللامعة.. تسلب الأنظار..

كان جميلاً...

فحياتنا المقبلة.. ستكون مطوقةً بحبنا كهذا الخاتم الذي يطوق إصبعها...

المشاعر كانت تتضارب بداخلي... حاولت التغلب على النار المتأججة في قلبي... والعبرات تكاد تخنقني من فرط السعادة التي تخللت جسدي آنذاك..

تقربتُ منها وهمستُ قائلاً: رؤى..

رفعتْ بصرها إليّ.. وإذا بالخجل يعتري صوتها الناعم: لبيه...

- أحبج يا رؤى...

وها هي الغيوم انجلت شيئاً فشيئاً حتى كشفت عن شمس الأمل.. لــ تمد بـ أشعتها إلى تلك القلوب اليائسة.. وتملؤها بالتفاؤل والأمل...



طابت ليلتكم أيها العشاق....

،،،،،،،،


وهنا انتهت......


بقلم الأخت *نـ الغلا ـور*


اتمنى أن تنال اعجابكم

منقول

نور اليقين 09-09-2006 11:52 PM

رد: جديد الروايات، لابد لشمس الأمل أن تشرق من جديد
 
قصه جميل و جمالها موجود في حزنها و قاسوتها
بس تعرف اجمل ما فيها
انك بتحس انك انت البطل بتاعها
بتعيش معاه
انا شخصيا حسيت بكل كلمة فيها
و زي ما انا شيفا انت كمان يا وهم
و مش بعيد تكون انت بردو شايف نفسك في البطل ده
و الا مكنتش صبرت و كملتها للاخر
كلنا في الحقيقه " ولـــــــــــيد "
عيشين حاجه من الحرمان اللي هو عايشو
بس يا رب نكون بردو كلنا " ولـــــــــــيد "
عشان ننول الي هو نالو بعد صبرو
بجد عجبتني اوي و اترت فيا اوي مرسي ليك يا وهم
و على فكره
اسمك لايق عالقصه دي
بس في بدايتها
اما نهايتها فجنان

صمت السنين 09-10-2006 12:05 AM

رد: جديد الروايات، لابد لشمس الأمل أن تشرق من جديد
 
مشكور اختى نور على الرد الجميل
ياريت اكون وليد اللى فى نهايه القصه
نفسى بجد اكون وليد

نور اليقين 09-10-2006 12:16 AM

رد: جديد الروايات، لابد لشمس الأمل أن تشرق من جديد
 
يا طماع
طب ادعيلنا كلنا نبقى ولـــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــيد
اشمعنا انت وحدك
بس وليد صبر و نال
يا ترى انت قادر ؟


الساعة الآن 12:46 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas