![]() |
تعازينا الحارة..!!!
تعازينا الحارة..!!! الاسرائليون الحمقى يغرقون فلسطين ولبنان بصواريخ "حقهم في الدفاع عن هيمنتهم القمعية" ، انهم يحرقون الجمال في كل شبر تطاله نيرانهم، انهم يغتالوننا في أوطاننا، في أراضينا ، في أرواحنا، انهم يمنعون عنا الحق في الدفاع عن حلمنا، ونحن العرب لا تزال بداخلنا عقدة الخوف من تحقيق أملنا في التمرد على الصمت ، ولماذا ندهب بعيدا وفلسطين الأبية تذبح كل ساعة، وتغتصب أراضيها باسم الشرعية وباسم العدل ! لبنان بشعبه الذي تعود على الحرب ، ولم تعد صواريخ اسرائيل تخيفه،ولا تثنيه عن الدفاع بروحه، هو اليوم بين مقاومة حزب الله وبين رعونة الحكام العرب ، الذين يحاولون التشكيك في أضعف الايمان ،ويتمادون في الاختلاف فيما بينهم وكأنهم في حالة سكر دائم . انهم ينصفون العدو على حساب الأبرياء ، ويخلقون الأعذار له من العدم، ويصنفون حزب الله ضمن المجموعات الارهابية دونما خجل ! لماذا اسرائيل لا تتقن التنازل عن حقها مثلنا؟ لماذا تتمرد هدا التمرد كله؟ أليس في الأمر علامة استفهام كبيرة؟ انها تخطط لما هو أبعد من لبنان، لما هو أعمق من جنديين اسرائليين مأسورين، انها ترسم طريقا معبدا نحو المزيد من الدماء في سوريا، هذا التأويل كله يعني أمامنا فقط خيار محدود : إما الموت أو الحياة بشرف ، لاتوجد منطقة وسطى وان وجدت فتعني الذل والحقارة والاضطهاد. لاتزال اسرائيل تؤول احتجاجها بأنه حق ، والحق لنا نحن أيضا أن ننهي ظلمها الحقير للانسان الفلسطيني الجميل، الذى تعب فيه التعب وما انتهت فيه المقاومة والثورة، ولاحب الحياة تحت القنابل. لبنان الثورة اليوم يغالب فينا خذلاننا له ، ونحن نتفرج على جثت ضحايا الغدر الصهيوني، جثت الأطفال المشوهة، لم تعد صور كافية لانتفاضنا نحن العرب، أصبنا ببرودة في المشاعر ، أصبحنا نشبه الدمى المتحركة المضحكة ، لكننا دمى مبكية عاجزة عن تطبيق قرار انساني واحد ، نوقف به جمودنا وعدم فعاليتنا.!! للأسف الشديد ، ربما لا كلامي ولا كلام غيري سيغير في الأمر شيئا . دعونا نتفرج إذن ، ونتفنن في تحليل ما تقصيه اسرائيل الغول من على خارطة العالم، هي الفاعل ونحن الأجساد المفتوحة، هي تتلذذ اغتصابا ونحن نتعطش للمزيد، أصابتنا حالة مرضية لا شفاء لها ، نرى الأمور بشكل عكسي ، ونقرأ الأحداث كما ترضي المثلث الأمريكي الاسرائيلي والبريطاني.!! مات السلام في الشرق الأوسط ، وكأنه عاش ملايين السنيين ؟! وهو يحقق السلم والسكينة ، مات السلام...ومتى وجد السلام أصلا حتى نقبره في حزن منافق؟! متى كان عادلا ومحققا للحق؟ متى صنع المعجزات في بلداننا المقهورة! لا شيء... فإذن تأخرتم كثيرا كثيرا في دفنه وأحلامنا معه. تعازينا الحارة. |
رد: تعازينا الحارة..!!!
يسلمووووو على الموضوع الرائع
تقبلي مروري يا انين |
رد: تعازينا الحارة..!!!
مرسي كتير كتير مني للك على موضوعك حلو كتيرررررررررررررررررررررررررر
|
رد: تعازينا الحارة..!!!
|
رد: تعازينا الحارة..!!!
كلاام رااائع
ولاكن يجب ان نتيقن ان ما تعااديهم اسراائييل مصنع للرجاال مثوااهم الجنه ان شاااء الله ومثوانا سلااامي لكي |
رد: تعازينا الحارة..!!!
|
رد: تعازينا الحارة..!!!
يسلمو عالكلام الحلو و تعازينا الحارة
|
رد: تعازينا الحارة..!!!
|
رد: تعازينا الحارة..!!!
"مات السلام في الشرق الأوسط ، وكأنه عاش ملايين السنيين ؟! وهو يحقق السلم والسكينة ، مات السلام...ومتى وجد السلام أصلا حتى نقبره في حزن منافق؟!"
متل ما قلتي اختي الكريمة....السلام في عهدنا هاد ابدا ما كان موجود بس بنضحك على حالنا انه في سلام....بس طبعا املنا بالله انه ينولد السلام ..خلينا نرتاح ونعيش في بلدنا متل باقي هالعالم.... يسلمو ايديك انين....فعلا موضوع رائع..... |
رد: تعازينا الحارة..!!!
اقتباس:
|
| الساعة الآن 04:53 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas