![]() |
اعذروا جرحي ... فهو ليس كأي جرح
أتذكر تعجبي في وجه معلمتي لما اخبرتني وانا ذات السنوات التسع ان امريكا اعظم دول العالم ...سألتها ببراءة .. لماذا . فلم تجب
كانت كرامتي وعزة امتى عندي اكبر بكثير بكثير من ان اضعها في مجال مقارنه مع هذه الدوله التي تكونت من بعض امم متفرقه ... من ان اتخيل وانا بنت امه محمد ان يكون هؤلاء افضل منا ... صمتت واعتقد اني لم افهم قصدها ..وحقا جيد اني لم افهمه اتقاءا لصدمة كان من الممكن ان تصيبني ولازال مفهومي ثابتا ولكم صرحت به في غضب في صغري امام من اراد ان يغير الحقائق ويقنعني ان امريكا " افضل منا " ... لاول مرة .. لاول مرة .. اشعر بمذاق الذل .... تحت وطأة الظلم . والعسف والقهر ... شعرت به لما وجدت تلك الصغيرة قد سحق وجهها لم يترك به سوى قسمات البراءة والصغر لتعلن اي جريمة يرتكبها هؤلاء لمجرد ثلاثه كلاب صهيونيه ملعونه مأسورة ... شعرت بطعم الدماء ... عندما تنزف فتأخذ مداد قلوبنا معها وهي تهوي الى الارض بلا عودة ... شعرت بالغضب العارم ... شعرت بمعنى الانتقام لمن لا حول لها ولا قوة ... يااااالكم من خفافيش وجراثيم تنخر ببدن البشريه .. انتم وباء .. انتم مجرد ذئاب تسير على الارض على هيئه بشر ... تستبيحون دماءنا ... ... والعالم يتفرج .. يتفرج وكأن شيئا لم يكن .. وكأن هؤلاء ليسوا ببشر ... أهم حجر ..... أهم حيوانات .. .. ثارت دمائي في عروقي لما وجدت ثمانيه اشخاص على طاوله مستديره يتحكمون في مصير العالم أجمع باشارات ببنانهم ..... يالهم من ... يالهم احجار خشبيه تتحرك تبعا لاهواء جيوبهم العطشى والتي لا تشبع ... وكلمات توافق عقولهم المجنونه بجيوبهم ... نسوا القهار والجبار جل شأنه ....لك الله يا ارضنا ... والله انه لقريب نصر ربي لك .... ليعلمهم انه الجبار سبحانه حين تجبروا في الارض وعاثوا فيها فسادا اي حقوق يزعمون ولاي انسان يقصدون .. تاتي اجابه ابي وانا صغيرة " انها حقوق الانسان المسيحي واليهودي الابيض وبين قوسين يجب ان يكون نذلا امثالهم لا ضدهم والا سيسوى بالارض كغيره " ... لم يكن عقلي الصغير الذي تعلم ان خيانه العهد حرام وانه دناءة ان يقول المرء ولا يفعل ما يقول علاوة عن فعله ضد ما يقول ... يتشدقون بالسلام ... ااااه .. أي حلم هذي الكلمة ... تحولت هذه الكلمة الرقيقه ذات النسيم العليل الذي اختلط بضحكات الصغار وبرائتهم الى قناع زائف لوجوه سوداء بغيضه لا تقدس الا نفسها وفقط .. رأيت ما معنى ان تكون لمجرد كونك مسلما .... يستباح دمك ... وان كنت من سلاله العظماء فدمك محرم دوليا لمسه .... رأيت ما معنى ان يقف عالم بأكمله ضد صرخات الصغار يستجدون حريه وسلاما رأيت بعيني أي زيف يدعوه .... وهم مجرد اجساد من حجر تتحرك كالاصنام لتؤدي ادوارا ملعونه ... وتتفوه كالبغبغاء بكلمات تحفظها عقولهم وقلوبهم لترضي جيوبهم .. وان كان الثمن دماء البشريه علمت كم يستهويهم القمر والفضاء .. فحدود طمعهم لا يجده حد ... يريدون ان يعتبروا الفضاء ايضا املاكا خاصه بسيادتهم علمت كم هو مخزي وفاضح .... ان تتفوه بكلمة السلام .. وانت ملطخ بالدمااء .... اي وقاحه يملكون .. اي صاروخ يختزل مشاعر الغضب بقلبي ليسحق هؤلاء تحت اقدام الصغار ليعلموا ان هناك من يحفظ حقوقهم ... لا يكفي ان الون صفحه السماء حزنا وغضبا لاعلم هؤلاء ان اؤلاء بشر مثلهم ... والله انهم لبشر ... لكننا نحن .... نحن من سنأخذ بثأرهم ... :icon28: :icon28: يا دمــــاء الغضب ثوري واسحقيهم .. مزقيهم .... ارعبيهم ... علميهم من نكون ... أننا أسياد الارض هي لنا مذ خلقت لا لهم ... هي لمن على نهج الاله سار وبه اهتدى .... اصبحت كغيري ... استجدي الدمع لعل الدمع يريح قلبي المتفجر .... لكن حتى الدموع .. كل الدموع ... ليست الا .. محض دم ... دم غاضب ... متمرد ... ثائر .... وتبقى حرارتها مشتعله فينا تذكرنا بأن القصاص لابد منه يا بني صهيون اهديكم هذه القصيدة الداميه ... أرى شمسي يراودها الكسوف =ويلفح وجه أزهاري الخريف وفي عيني تزدحم المآسي و=في قلبي من الشكوى وجيف اهيم مشردا بين الدياجي =وفي دربي المصائب والحتوف وقد شلت يداي وبح صوتي= وما في امتي خل عطوف وحيد في المدى فرد غريب= وعون أحبتي عني صدوف وينهش خيمتي الم مرير =له فيها السقايه والرغيف توسد همي الملتاع صدري =وهذا الدمع في خدي وكيف ابيت وادمعي تروي اعتذاري= وحبر يراعتي دام رعوف الا اين الطريق فاين خيلي =الى الجنات منتفض شغوف سأبذل مهجتي واذود وحدي= وان زحف الطغاه وهم الوف فقومي يا لقومي قد تواروا =تروعهم من الباغي الزحوف وترمقني لواحظهم دعيا.=وحولي من ظنونهم لفيف ]الا اين السلام اما يرانا =اما لسلامكم قلب رؤوف اما لسلامكم امر ونهي =يقاد له القوي كما الضعيف فيا لسلامكم اضحى حييا على عينيه قد سدل النصيف انا من امة تغتر ذلا= فشيمتها المعازف والدفوف كساها الذل ثوبا بربريا = وتبرق في نواظرها الزيوف تسرح كالشياه بكل ارض= وحول حمى مذلتها تطوف فلا راع له رايات حزم= ترص له الفيالق والصفوف فاين ابو عبيدة لو رانا= لما رقدت بأغماد سيوف وأين مضاء زيد والمثنى= واين صلاحنا البطل الحضيف فلو كانوا لطأطأ كل وغد =يمد لسانه وله حفيف ولو كانوا لما غابت ذكاء " اسم للشمس " =ولا عاث الكسوف ولا الخسوف وللارتفعت مآذننا اباءا= تعاتنقها السحائب والطيوف ولو كانوا لعاد الفجر طلقا =على ربواتنا ابدا عكوف و .... لي عودة باذن الله -------------------------------------------------------------------------------- . |
رد: اعذروا جرحي ... فهو ليس كأي جرح
اقتباس:
ولا نملك اي شيء لتغييره مشكورة اختي على هذا الموضوع الرائع والمؤثر دتِ بود |
رد: اعذروا جرحي ... فهو ليس كأي جرح
دمــــاء الغضب ثوري واسحقيهم .. مزقيهم .... ارعبيهم ...
علميهم من نكون ... أننا أسياد الارض هي لنا مذ خلقت لا لهم ... هي لمن على نهج الاله سار وبه اهتدى .... بارك الله فيكي أخي الكريمة ولكل زمان فرعون ،، ولكن لكل الأزمان (( النصر للإسلام )) فالله مولانا ولا مولى لهم |
رد: اعذروا جرحي ... فهو ليس كأي جرح
يسلمووو شمس العروبه
يعطيكي الف عافيه |
| الساعة الآن 05:52 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas