Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - فتاوي العلماء والشيوخ فبي العمليات البطوليه
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   نبض فلسطين (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=54)
-   -   فتاوي العلماء والشيوخ فبي العمليات البطوليه (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=1697)

lover-shore 08-31-2005 11:02 PM

فتاوي العلماء والشيوخ فبي العمليات البطوليه
 
الكاتب: الشيخ سلمان العودة‎ ‎
إن مسألة ما يسمى بـ ( العمليات الاستشهادية ) من المسائل الحديثة التى لا‎ ‎تكاد تجد نصاً عليها ‏في كتب الفقهاء المتقدمين ، وذلك لأنها من أنماط المقاومة‎ ‎الحديثة التى طرأت بعد ظهور ‏المتفجرات وتقدم تقنيتها .‏‎
وهي في الغالب جزء‎ ‎مما يسمى بـ "حرب العصابات" التى تقوم بها مجموعات فدائية سريعة ‏الحركة ، وقد برزت‎ ‎أهمية مثل هذا اللون من المقاومة في الحرب الأهلية الأمريكية ، وفي الحرب ‏العالمية‎ ‎الثانية وما بعدها ، وصارت جزءاً من نظام الحروب الذي يدرس في المعاهد والأكاديميات‎ ‎الحربية .‏‎
وقد احتاج إليها المسلمون على وجه الخصوص لأسباب عديدة :‏‎ ‎
أولا :‏‎ ‎منها ماجبلوا عليه من الفدائية والتضحية وحب‎ ‎الاستشهاد ، ورخص الحياة عليهم إذا كانت ‏ذليلة ، فالموت العزيز لديهم خير من الحياة‎ ‎الذليلة.‏‎ ‎
لا تسقني ماء الحياة بذلةٍ --- بل فاسقني بالعز كأس الحنظلِ‏‎ ‎
ثانيا :‏‎ ‎ومنها مايتعرضون له في عدد من بلادهم من سطوة‎ ‎أعدائهم وجراءتهم عليهم نظراً لتخلفهم ‏العلمي والتقني والحضاري ، وتفوق أعدائهم في‎ ‎هذا المضمار ، فصارت بعض البلاد الإسلامية كلأً ‏مباحاً للمستعمرين والمحتلين ، وهذا‎ ‎مانشاهده في أرض فلسطين المباركة ، وفي كشمير ، وفي ‏أرض الشيشان ، ومن قبل في‎ ‎أفغانستان ، إضافة إلى الجمهوريات الإسلامية التي كانت تحت ‏سيطرة الاتحاد السوفيتي‎ ‎من قبل .‏‎ ‎
ثالثا :‏‎ ‎ومنها ضيق الخيارات لديهم ، فإن من عوامل قوة‎ ‎الإنسان أن تعدم الخيارات لديه أو تقل ، ‏وبهذا تطيب له الحياة ، لأنه لا شئ لديه‎ ‎يخسره ، وهذا يمنحه طاقة جديدة .‏‎ ‎
ولهذا كثر التساؤل عن مثل هذه‎ ‎العمليات التي يسميها بعضهم " بالعمليات الاستشهادية " إيذاناً ‏بمشروعيتها ،‎ ‎ويسميها آخرون بـ " العمليات الانتحارية " إيذاناً بمنعها أو تقليداً لوسائل‎ ‎الإعلام .‏‎
وقد اختلف فيها الفقهاء المجتهدون منعاً أوإذناً بحسب ماظهر لهم‎ ‎من النظر والترجيح .‏‎
وبمراجعة الحالات المشابهة في النصوص الشرعية ، و‎ ‎الوقائع التاريخية نجد مايمكن الاستئناس به ‏في أمر هذه المسألة :‏‎ ‎
أولا :‏‎ ‎ففي مصنف ابن أبي شيبة عن محمد بن إسحاق ( وهو‎ ‎صدوق مدلس ) عن عاصم بن محمد ‏بن قتادة قال : قال معاذ بن عفراء : يا رسول الله ،‎ ‎مايضحك الرب من عبده ؟ قال : غمسه يده في ‏العدو حاسراً . قال : فألقى درعاً كانت‎ ‎عليه ، فقاتل حتى قتل .‏‎
وصححه ابن حزم في المحلى (7/294) وذكره الطبري في‎ ‎تاريخه (2/33) عن عوف بن الحارث ‏، وهو ابن عفراء ، وهكذا في سيرة ابن هشام‎ (3/175). ‎
ثانيا :‏‎ ‎وقد روى ابن حزم في المحلى (نفسه) عن أبي‎ ‎إسحاق السبيعي قال : سمعت رجلاً سأل ‏البراء بن عازب : أرأيت لو أن رجلاً حمل على‎ ‎الكتيبة ، وهم ألف ، ألقى بيده إلى التهلكة ؟ قال ‏البراء : لا ، ولكن التهلكة أن‎ ‎يصيب الرجل الذنب فيلقي بيده ، ويقول : لا توبة لي . قال : ولم ‏ينكر أبوأيوب‎ ‎الأنصاري ، ولا أبوموسى الأشعري أن يحمل الرجل وحده على العسكر الجرار ، ‏ويثبت حتى‎ ‎يقتل .‏‎ ‎
ثالثا :‏‎ ‎قصة أبي أيوب في القسطنطينية معروفة مشهورة ،‎ ‎وفيها أن رجلاً من المسلمين حمل على ‏صف الروم حتى دخل فيهم ، فصاح الناس ، وقالوا :‏‎ ‎سبحان الله يلقي بيديه إلى التهلكة ؟ فقام أبو ‏أيوب . فقال : أيها الناس إنكم‎ ‎تتأولون هذه الآية هذا التأويل إنما نزلت فينا معشر الأنصار ، لما ‏أعز الله الإسلام‎ ‎وكثر ناصروه فقال بعضنا لبعض سراً ، دون رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن ‏أموالنا‎ ‎ضاعت وإن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصروه فلو أقمنا في أموالنا فأصلحنا ماضاع منها‎ ‎فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم الآية …إلى أخر الحديث . وهو في سنن‎ ‎الترمذي (2898) ‏وقال : حسن صحيح غريب . ورواه أبو داود (2151).‏‎ ‎
رابعا :‏‎ ‎كما روى أهل السير ، وابن المبارك في كتاب‎ ‎الجهاد (1/134) قصة البراء بن مالك وإلقاءه ‏نفسه بين المرتدين من بني حنيفة . وفي‎ ‎بعض المصادر كالسير (1/196) وغيرها أنه أمر أصحابه ‏أن يحملوه على ترسٍ على أسنة‎ ‎رماحهم ، ويلقوه في الحديقة ، فاقتحم إليهم ، وشد عليهم ، وقاتل ‏حتى افتتح باب‎ ‎الحديقة ، وجرح يومئذٍ بضعةً وثمانين جرحا ، وأقام عليه خالد بن الوليد يومئذٍ‎ ‎شخصاً يداوي جراحه . ونحو هذا في ثقات ابن حبان ( 2/175 ) و تاريخ الطبري (2/281) و‎ ‎غيرهما . وقريب منه قصة البراء رضي الله عنه بتستر .‏‎ ‎
خامسا :‏‎ ‎وروى أحمد عن أبي إسحاق ، قلت للبراء : الرجل‎ ‎يحمل على المشركين ، أهو ممن ألقى ‏بيده إلى التهلكة ؟ قال: لا. لأن الله عز وجل بعث‎ ‎رسول الله صلى عليه وسلم فقال : {فقاتل في ‏سبيل الله لا تكلف‎ ‎إلا نفسك‎} ‎إنما ذاك في النفقة .‏‎ ‎
سادسا :‏‎ ‎وقد جاء في صحيح مسلم رحمه الله من حديث صهيب‎ ‎الطويل المعروف ، قول الغلام ـ ‏الذي عجزوا عن قتله ـ للملك : إنك لست بقاتلي حتى‎ ‎تفعل ما آمرك ، قال: وماهو ؟ قال : تجمع ‏الناس في صعيد واحد ، وتصلبني على جذع ، ثم‎ ‎خذ سهماً من كنانتي ، ثم ضع السهم في كبد ‏القوس ، ثم قل: بسم الله رب الغلام ، ثم‎ ‎ارمني ، فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني … الحديث ، وفيه أن ‏الملك فعل ما أمره به ، فمات‎ ‎الغلام ، فقال الناس : آمنا برب الغلام ، آمنا برب الغلام ، آمنا برب ‏الغلام ..‏‎ ‎الحديث . والحديث في المسند(22805) وغيره . فهذا الغلام قد أرشد الملكَ إلى الطريقة‎ ‎التي يتحقق بها قتله ، ثم نفذها الملكُ ، وتحقق بها ما رمى إليه الغلام من المصلحة‎ ‎العظيمة العامة ‏من إيمان الناس كلهم بالله بعدما بلغهم خبره ، وما أجرى الله له من‎ ‎الكرامة .‏‎ ‎
سابعا :‏‎ ‎وفي حديث أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله‎ : ( ‎الذين يلقون في الصف الأول فلا ‏يلفتون وجوهم حتى يقتلوا ، أولئك يتلبطون في‎ ‎الغرف العلى من الجنة ، ويضحك إليهم ربك ، إن ‏ربك إذا ضحك إلى قومٍ فلا حساب‎ ‎عليهم). رواه ابن أبي شيبة (4/569) و الطبراني ، وأبو يعلى ، ‏وابن المبارك في‎ ‎الجهاد ، وأبو نعيم في الحلية ، وغيرهم . وقال المنذري : رواته ثقات .‏‎ ‎
ثامنا :‏‎ ‎كما روى ابن أبي شيبة عن مدرك بن عوف الأحمسي‎ ‎قال : كنت عند عمر رضي الله عنه ‏فقال….وفيه : يا أمير المؤمنين ، ورجل شرى نفسه ،‎ ‎فقال مدرك بن عوف : ذاك والله خالي يا ‏أمير المؤمنين ، زعم الناس أنه ألقى بيده إلى‎ ‎التهلكة فقال عمر : كذب أولئك ، ولكنه ممن اشترى ‏الآخرة بالدنيا.‏‎ ‎
تاسعا :‏‎ ‎وقال محمد بن الحسن الشيباني في السير (1/163)‏‎ ‎أما من حمل على العدو فهو يسعى في ‏إعزاز الدين ، ويتعرض للشهادة التي يستفيد بها‎ ‎الحياة الأبدية ، فكيف يكون ملقياً نفسه إلى التهلكة ‏؟ ثم قال : لابأس بأن يحمل‎ ‎الرجل وحده ، وإن ظن أنه يقتل ، إذا كان يرى أنه يصنع شيئاً ، فيقتل ‏أو يجرح أويهزم‎ ‎،‎ ‎فقد فعل ذلك جماعة من الصحابة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ‏أحد ،‎ ‎ومدحهم على ذلك ، وقيل لأبي هريرة : ألم ترى أن سعد بن هشام لما التقى الصفان حمل‎ ‎فقاتل حتى قتل ، وألقى بيده إلى التهلكة ، فقال : كلا ، ولكنه تأوّل آيةً في كتاب‎ ‎الله {ومن الناس من ‏يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله‎}. ‎فأما‎ ‎إن كان يعلم أنه لا ينكي فيهم ، فإنه لا يحلُّ له أن يحملَ عليهم ‏، لأنه لا يحصل‎ ‎بحملته شيء مما يرجع إلى إعزاز الدين ، ولكنه يقتل فقط ، وقد قال تعالى : {‏‎ ‎ولا ‏تقتلوا أنفسكم ...‏‎} ‎فإذا كان لا ينكي لا يكون مفيداً فيما‎ ‎هو المقصود ، فلا يسعه الإقدام عليه .‏‎ ‎
عاشرا :‏‎ ‎وقد ذكر الحافظ ابن حجر في مسألة حمل الواحد‎ ‎على العدد الكثير من العدو أن الجمهور ‏صرحوا بأنه إذا كان لفرط شجاعته ، وظنه أنه‎ ‎يرهب العدو بذلك أو يـجرئ المسلمين عليهم أو ‏نحو ذلك من المقاصد الصحيحة فهو حسن .‏‎ ‎ومتى كان مجرد تـهورٍ فممنوع ، لا سـيما إن ترتب ‏على ذلك وهن المسلمين . ( انظر:‏‎ ‎سبل السلام 2/473 )‏‎ ‎
الحادي عشر :‏‎ ‎وقيده في حاشية الدسوقي (2/208) بأمرين :‏‎ ‎أ- أن يكون قصده إعلاء كلمة الله .‏‎
ب-وأن يظن تأثيره فيهم .‏‎ ‎
الثاني عشر :‏‎ ‎وذكر ابن العربي (1/166) أن الصحيح جواز‎ ‎إقدام الرجل الواحد على الجمع الكثير ‏من الكفار : لأن فيه أربعة وجوه : الأول : طلب‎ ‎الشهادة .‏‎
الثاني : وجود النكاية .‏‎
الثالث : تجرئة المسلمين عليهم‎ .
الرابع : ضـعف نفوس الأعداء ، ليروا أن هذا صنع واحد منهم ، فما ظنك بالجميع ؟‎ ‎
الثالث عشر :‏‎ ‎وقال ابن تيمية كما في الانصاف (4/116) :‏‎ ‎يسن الانغماس في العدو لمصلحة ‏المسلمين ، وإلا نهي عنه ، وهو من التهلكة . ويلحظ في‎ ‎غالب هذه النصوص و الأخبار أنها في ‏رجل أو رجال انطلقوا من جماعة المسلمين وعسكرهم‎ ‎صوب العدو . ولكن في بعضها كما في ‏قصة الغلام المؤمن ، ماليس كذلك‎ . ‎
والذى يترجح من مجموعها ـ و الله أعلم ـ‎ ‎أنه يجوز القيام بعملية من هذا النوع المسؤول عنه ‏بشروط‎ ‎تستخرج من كلام الفقهاء ، ومن أهمها :‏‎ ‎
أولا :‏‎ ‎أن يكون ذلك لإعلاء كلمة الله .‏‎ ‎
ثانيا :‏‎ ‎أن يغلب على الظن ، أو يجزم ، أن في ذلك نكاية‎ ‎بالعدو ، بقتل أو جرح أو هزيمة أوتجريءٍ ‏للمسلمين عليهم أوإضعاف نفوسهم حين يرون أن‎ ‎هذا فعل واحد فكيف بالجماعة . وهذا التقدير لا ‏يمكن أن يوكل لآحاد الناس وأفرادهم ،‎ ‎خصوصاً في مثل أحوال الناس اليوم ، بل لابد أن يكون ‏صادراً عن أهل الخبرة والدراية‎ ‎والمعرفة بالأحوال العسكرية والسياسية من أهل الاسلام وحماته ‏وأوليائه .‏‎ ‎
ثالثا :‏‎ ‎أن يكون هذا ضد كفار أعلنوا الحرب على‎ ‎المسلمين ، فإن الكفار أنواع ، منهم المحاربون ، ‏ومنهم المسالمون ، ومنهم‎ ‎المستأمنون ، ومنهم الذميون ، ومنهم المعاهدون ، وليس الكفر مبيحاً ‏لقتلهم بإطلاق‎ ‎بل ورد في الحديث الصحيح كما في البخاري (2930) عن عبدالله بن عمرو عن ‏النبي صلى‎ ‎الله عليه وسلم قال : ( من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها يوجد من‎ ‎مسيرة أربعين عاما ) ورواه النسائي وأحمد وابن ماجه وغيرهم . والأصل إجراء عقود‎ ‎المسلمين ‏على الصحة وعدم التأويل فيها ، وهذا يفضي إلى الفوضى والفساد العريض .‏‎ ‎
رابعا :‏‎ ‎أن يكون هذا في بلادهم ، أوفي بلادٍ دخلوها‎ ‎وتملكوها وحكموها ، وأراد المسلمون مقاومتهم ‏وطردهم منها ، فاليهود في فلسطين ،‎ ‎والروس في الشيشان ممن يمكن تنفيذ هذه العمليات ضدهم ‏بشروطها المذكورة .‏‎ ‎
خامسا :‏‎ ‎أن تكون بإذن الأبوين ، لأنه إذا اشترط إذن‎ ‎الأبوين في الجهاد بعامته ، فإذنهما في هذا من ‏باب أولى ، والأظهر أنه إذا استأذن‎ ‎والديه للجهاد فأذنا له ، فهذا يكفي ، ولا يشترط الإذن الخاص ‏والله أعلم‎ .‎ومن يقوم بهذه العمليات وفق الشروط المعتبرة شرعاً فهو بإذن‎ ‎الله شهيد إذا صحت نيته.‏‎ ‎
‏ ‏

بسم الله الرحمن الرحيم‎ ‎
فتـــــوى ‏
صادرة عن رابطة علماء فلسطين ‏
العمليات الاستشهادية من أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله ‏
‏ ‏
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد : ‏
يا أبناء شعبنا الفلسطيني المرابـط ، أيها المسلمون في العالم أجمــع : ‏
‏ ‏
يسأل الغيورون على دينهم وشعبهم ووطنهم وقدسهم وأقصاهم ، عن الحكم الشرعي في العمليات ‏الاستشهادية التي ينفذها المجاهدون من أبناء شعبنا الفلسطيني ، ضد العدو الإسرائيلي المحتل ، والتي يقتل ‏المجاهدون فيها من جنود ونساء ومدنيين وأطفال يهود ، كما ويقتل فيها منفذو هذه العمليات الاستشهادية ؟؟ ‏
والجــواب : أن هذه العمليات الاستشهادية ، هي جهاد في سبيل الله ، لما فيها من النكاية بالعدو ‏الإسرائيلي ، من قتل وجرح وإلقاء الرعب في قلوبهم وإرهابهم والإثخان فيهم والإغاظة بهم وهز أركان ‏دولتهم وجعلهم يفكرون بالرحيل من فلسطين ، وتناقص عدد المهاجرين اليهود إلى فلسطين وتكبيدهم خسائر ‏مالية كبيرة ، وإضعاف لشوكتهم وكسر لمعنوياتهم ، إضافة إلى أنها حققت مصالح كبيرة لشعبنا وأمتنا ‏ورفعت من المعنويات وجرأت الشباب من أمتنا على الجهاد والاستشهاد ، وأعطى منفذو هذه العمليات ‏الاستشهادية ، أمثلة حية رائعة في البطولة والجهاد والاستشهاد . ‏
وقد أفتى العلماء المتقدمون والمعاصرون بشرعية هذه العمليات الاستشهادية ، وقد ثبتت مشروعيتها بكتاب ‏الله ، وبسنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام والإجماع . ‏
أولا : الأدلة من القرآن الكريم ، منها :- ‏
قول الله عز وجل ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل ‏الله فيقتلون وُيقتلون وعــــدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومـــن أوفى بعهده ‏مــن الله فاستبشروا ببيعكم الـــذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ... ) ‏
وقوله تعـالى ( وأعــدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن ربـاط الخيــل ترهبون به عـــدو الله وعدوكـــم ‏وآخرين مـــن دونهم لا تعلمونهـم الله يعلمهـم ... )‏‎ ‎
وقوله تعالى ( ولا يطأون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح ‏‏.... )‏‎ ‎
ثانيا : الأدلة من السنة النبوية المطهرة :- ‏
جاء في الحديث الشريف الذي رواه الحاكم : أن رجلا قال يا رسول الله ، أرأيت لو انغمست في ‏المشركين وقاتلتهم حتى قتلت ؟ إلى الجنة ؟ قال : نعم ، فانغمس الرجل في صف المشركين فقاتل ‏حتى قتل . ‏
فعل ذلك غير واحد من الصحابة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد ، ولم ‏ينكر ذلك عليهم رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وبشر بعضهم بالشهادة حين إستأذنه في ذلك . ‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قتل دون ماله فهو شهيد ، ومن قتل دون دمه فهو ‏شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ، ومن قتل دون أهله فهو شهيد ) رواه أحمد وأبو داود ‏والنسائي والترمذي وغيرهم. ‏
ثالثا : الإجـــــــــــــماع :- ‏
أجمع العلماء وقالوا لو أن مسلما حمل على ألف رجل من الأعداء ، فإن كان يطمع أن يظفر بهم ‏أو ينكأ بهم ويرهبهم ، فلا بأس بذلك لأنه يقصد بفعله النيل من العدو ، ومصداقا لقوله تعالى ( ‏ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم .... ) ‏
ولم ينكر أبو أيوب الأنصاري ولا أبو موسى الأشعري أن يحمل الرجل وحده على العسكر الجرار ‏ويثبت حتى يقتل ، وروي أن قوما حاصروا حصنا فقاتل رجل حتى قتل ، فقيل : ألقى بيده إلى ‏التهلكة فبلغ ذلك الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : كذبوا أليس يقول الله تعالى ( ‏ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ... ) ‏
وذكر نحو ذلك شيخ الإسلام أبن تيميه في فتواه الشهيرة في قتال التتار مستدلا بما روى مسلم ‏في صحيحه عن النبي عليـه السلام في قصة أصحاب الأخدود ( وفيها أن الغلام أمر بقتل نفسه ‏لأجل مصلحة ظهور الإسلام ) . ‏
وقال الإمام الغزالي حجة الإسلام في كتاب الإحياء ، لا خلاف في أن المسلم الواحد له أن يهجم ‏على صف الكفار فيقاتل وإن علم أنه سيقتل . ‏
وقال الإمام النووي جواز الإنغماس في الكفار والتعرض للشهادة جائز لا كراهة فيه عند جمهور ‏العلماء . ‏
كما أفتى علماء مسلمون معاصرون كبار بأن العمليات الاستشهادية هي جهاد في سبيل الله منهم ‏على سبيل المثال لا الحصر فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي الداعية الإسلامي الكبير ، حيث ‏أفتى وقال أن العمليات الاستشهادية التي يقوم بها أبطال الانتفاضة الفلسطينية من أعظم أنواع ‏الجهاد في سبيل الله تعالى كما أنها من الإرهاب المشروع الذي جاء في القرآن الكريم قال تعالى ( ‏وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم .... ) وإن ‏تسميتها عمليات انتحارية هي تسمية خاطئة ومضللة فهي عمليات بطولية إستشهادية أبعد ما ‏تكون عن الإنتحار ومن يقوم بها أبعد ما يكون من نفسية المنتحر . ‏
كمـــا أفتى فضيلة الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي أحـد كبار علمـاء السعودية ، في ‏العمليـات الاستشهادية ‏
التي ينفذها المسلمون في فلسطين وفي الشيشان وغيرهـا من بلاد المسلمين ضـد أعدائهم ( ‏هي عمل مشروع ) وهي من الجهـاد في سبيل الله وهي من أنجح الوسائل الجهاديـة الفعالة ‏ضد أعداء هذا الدين لما له من النكاية وإيقـــاع الإصابات بهم من قتل وجرح وبث الرعب ‏والقلـق والهلع فيهم ولما فيها من تجرأة المسلمين عليهم وتقوية قلوبهم وكسر قلوب الأعداء ‏والإثخان فيهم ولما فيها من التنكيل والإغاظة والتوهين لأعداء المسلمين وغير ذلك من المصالح ‏الجهادية وإن قيـــاس المستشهد في هـــذه العمليات الاستشهادية / بالمنتحر / قياس مـع ‏الفارق / فالمنتحر / يقتل نفسه جزعا وعدم الصبر أو يائسا في غير ما يرضي الله ، أما / ‏المجاهد / في العملية الاستشهادية فنفسه فرحة مستبشرة متطلعة للجنــة ورفعة الدين ‏والنكاية بالعدو وأن / المنتحر / والمستشهد / لا يستويان . ‏
وأما بخصوص من شكك في العمليات الاستشهادية وللأسف من بعض العلماء كفضيلة الشيخ عبد ‏العزيز آل شيخ مفتي السعودية الذين أفتى عن العمليات الاستشهادية وقال : ( لا أعلم لها وجها ‏شرعيا ولا أعتبرها من الجهاد في سبيل الله وأخشى أن تكون من قتل النفس .. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏
وفتـــوى شيخ الأزهــــر فضيلة الشيخ محمد سيد طنطاوي الذي أفتــى ( بأن العمليات ‏الإنتحارية إستشهادية إذا وجهت للجنود وليس للأطفال والنساء ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏
إننا في رابطة علماء فلسطين مع محبتنا للشيخين الفاضلين المذكورين ، إلا أن الحق أعز علينا ‏منهما ، وردنا على هاتين الشبهتين بما يلي : ‏
الشبهـة الأولى : أن المجاهد يقتل نفسه ، وأنه يلقي بيده إلى التهلكة . ‏
فقد أجمع العلماء ، أن المسلم إن حمل على ألف رجل من الأعداء فقتل ، جائز شرعا ولا يكون ‏ممن يلقي بيده إلى التهلكة 0 فعن اسلم أبي عمران قال : غزونا بالقسطنطينية وعلى الجماعة ‏عبد الرحمن بن الوليد والروم ولصقوا ظهورهم بحائط المدائن فحمل رجل على العدو فقال الناس ‏‏: ألقى بيديه إلى التهلكة فقال أبو أيوب الأنصاري : إنما نزلت هذه الآية فينا نحن معشر الأنصار ‏‏: لما نصر الله نبيه وأظهـر دين الإسلام ، فقلنا : هلم نقيم في أموالنا ونصلحها فأنزل الله تعالى ‏قوله ( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) فالإلقاء بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم ‏في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد . ‏
الشبهة الثانيـة : أن العمليات الاستشهادية يقتل فيها مدنيون من اليهود من الأطفال والنساء ‏والشيوخ ، فإن من مبادئ الجهاد في الإسلام ، مبدأ ( المعاملة بالمثل ) أي أن الإسلام أجاز ‏للمسلمين أن يعاملوا عدوهم بمثل معاملته لهم فقد قال الله تعالى في كتابه العزيز ( فمن إعتدى ‏عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما إعتدى عليكم ) وقوله تعالى ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ‏‏) . ‏
ولما كان الأعداء اليهود وغيرهم لا يرقبون فينا إلاّ ولا ذمة ، فيقتلون أطفالنا ونساءنا وشيوخنا ‏نحن المسلمين ، لذا فقد أجاز لنا الإسلام أن نقتل شيوخهم ونساءهم ومدنييهم وأطفالهم . ‏
ونحـن في رابطة علماء فلسطين من بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ونحن نرى العدوان ‏والإرهاب الإسرائيلي ‏
ضد شعبنا المحتل من سياسة القتل خاصة من الأطفال ومن النساء وهدم البيوت ، وتشريد ‏المواطنين من بيوتهـم ‏
وقلع للأشجار والحصار الجائر ومصادرة الأراضي والاستيطان والأسر والاعتداءات المتكررة ‏على المسجد الأقصى ‏
المبارك لهدمه وإقامة هيكلهم المزعوم لا قدر الله و .... ، إن العمليات الاستشهادية التي ينفذها ‏المجاهدون من أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط ضد العدو الإسرائيلي البغيض هي جهاد في سبيل ‏الله ومشروعة ، ونقول لمن أفتى بغير ذلك ، على رسلكم فنحن المرابطون في بيت المقدس ‏وأكنافه ( نحن أهل فلسطين ، أهل مكة أدرى بشعابها ). ‏
وقال الإمام أبن تيمية : إذا اختلف دعاة الإسلام في الأمر فلأحوط أن يكون رأي المجاهدين وقال ‏الإمامان عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل رضي الله عنهما : إذا اختلف الناس في شيء ‏فانظروا ماذا عليه أهل الثغر فإن الحق معهم لأن الله عز وجل يقول ( والذين جاهدوا فينا ‏لنهدينهم سبلنا ) . ‏
وفي الختام نقول أن الأبطال المجاهدين الاستشهاديون حينما رأوا العدو الإسرائيلي يشن عدوانا ‏وحربا وإرهابا على شعبنا المرابط على مرأى ومسمع دول العالم التي لم تحرك ساكنا ضد هذا ‏العدوان ، هبوا لمقاومة غطرسة وطغيان المحتلين ، وحينما رأى الاستشهاديون الأبطال ، ‏المحتلين اليهود قد طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد على مرأى ومسمع دول العالمين العربي ‏والإسلامي وحكامهم وجيوشهم التي قصرت بواجبها لنصرة شعبنا وقدسنا وأقصانا ، تقـدم ‏الإستشاهديون بإيمانهم وأجسادهم بعمليات بطولية ضـد العدو الإسرائيلي فزلزلت كيانـــه قتلا ‏وجرحا ورعبا . ‏
لقــد أباحت الشرائع السماوية والقوانين الدولية الوضعية أن يدافع كــل شعب عن وطنه وأن ‏يقاتل العدو المحتل بكل الوسائل . ‏
أما أنتم يا أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط : إستمروا في جهادكم ، واصلوا انتفاضتكم المباركة ‏خاصة وقد فشلت المفاوضات والمسيرة السلمية فشلا ذريعا ، فهل بقي لنا إلا خيار المقاومة ‏والجهاد والاستشهاد . ‏
أما أنتم أيها الاستشهاديون المجاهدون من أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط ، يا من ضربتم أروع ‏الأمثلة في البطولة والجهاد والاستشهاد فقد أديتم واجبكم نحو ربكم ودينكم وقدسكم وأقصاكم ‏ووطنكـم ( فناموا قريري العين ) رحمكم الله ، فدماؤكم وأرواحكم الطاهرة لن تذهب هدرا ‏وستتحول إلى نـــار تحرق المحتلين الغاصبين ، فالاحتلال إلى زوال والفرج قريب والنصر آت ‏‏( وسيجعل الله بعد عسر يسرا ) . ‏
نسأل الله عز وجل أن يجمعنا بكم في مستقر رحمته في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين ‏والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا إنه سميع مجيب . ‏
‏ ‏
‏ رابطة علماء فلسطين ‏
‏11/صفر/1422 هجري – 5/5/2001 ميلادي ‏
‎ ‎
مجمع الفقه الإسلامي - السودان ‏
‎ ‎
الحمد لله رب العالمين … والصلاة والسلام على رسول الله الأمين إمام المتقين وقائد المجاهدين، ‏وبعد: ففي اجتماع رؤساء ومقرري دوائر المجمع الذي انعقد في مساء يوم الثلاثاء 15 صفر ‏‏1422هـ – 8/5/2001م بمقر المجمع بالخرطوم، صدرت الفتوى الخاصة بحكم العمليات الفدائية ‏والاستشهادية، ونصها ما يلي: ‏
‏(الأصل أن كل ما يفعله المجاهد بقصد إغاظة العدو والنيل منه من الإحسان المستحب، وأن كل ما ‏يرهب أعداء الله ورسوله والمسلمين مطلوب). ‏
فمن كان قاصدا الإثخان في العدو، والنيل منه، وإغاظته، وإرهابه، مبتغيا وجه الله تعالى ‏ومرضاته، فهجم على عدو كثير أو ألقى بنفسه فيهم ولو غلب على ظنه أو تيقن أنه مقتول أو ‏ميت، فهذا جهاد وعمل استشهادي مشروع قام عليه الدليل الشرعي وفهمه الصحابة والسلف ‏‏(ص) وعملوا به، وفيه تتحقق مصالح عظيمة له وللأمة منها: ‏
‏1- أنه طلب الشهادة . ‏
‏2- أنه يجرئ المسلمين على العدو ويحرضهم . ‏
‏3- أنه فيه النكاية بالعدو . ‏
‏4- أنه يضعف نفوس الأعداء فيروا أن هذا صنيع واحد منهم، فكيف بجميعهم! ‏
‏ ‏
العمليات الاستشهادية في الشرع
فتوى شيخ الأزهر وعدد من علماء مجمع البحوث الإسلامية في مصر ‏
أكد شيخ الأزهر الشريف وعدد من علماء مجمع البحوث الإسلامية في مصر أن العمليات ‏الاستشهادية تعد أسمى أنواع الجهاد، وليست أعمالا انتحارية. وقال محمد سيد طنطاوي شيخ ‏الأزهر لإسلام أون لاين.نت: "إن تفجير المسلم نفسه في الأعداء المقاتلين هو دفاع عن النفس ونوع ‏من الشهادة؛ لأن جزاء سيئة سيئة مثلها، وما تقوم به إسرائيل داخل الأراضي الفلسطينية يدفع أي ‏مسلم للانتقام والدفاع عن النفس". واتفق مع رأي شيخ الأزهر العلماء التالية أسماؤهم: "الدكتور ‏محمد رأفت عثمان عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عضو المجلس الأعلى للشئون ‏الإسلامية، والدكتور محمد إبراهيم الفيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية، والدكتور محمد رشدي ‏عضو مجمع البحوث الإسلامية". وأوضح هولاء العلماء أن الجهاد في سبيل الله من فروض الكفاية، ‏لكنه يتعين أن يصبح فرض عين إذا هوجم المسلمون في ديارهم، وهنا تصبح العمليات الاستشهادية ‏من أولى الواجبات، وأروع صور الفداء في الإسلام. أما الشيخ فيصل مولوي نائب رئيس المجلس ‏الفقهي الأوروبي فيقول: إن اليهود المقيمين داخل الأرض المحتلة والذين يحملون الجنسية ‏الإسرائيلية هم جميعاً مشتركون بالعدوان علينا، ومن حقنا أن نحاربهم جميعاً، لكن الأعراف العالمية ‏اليوم تحصر القتال بالعسكريين دون المدنيين. وعندما تلتزم إسرائيل بذلك نرى من واجبنا أن نلتزم ‏به لإنقاذ الشيوخ والأطفال والنساء من أعمال القتل. وبالتالي فإنه يجوز لنا أن نقاتل ونقتل كل ‏يهودي إسرائيلي مشترك في الاعتداء على المسلمين في أرض فلسطين. ‏
‏ ‏
فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي السعودية الراحل ‏
‏]فتاوي ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف ال الشيخ ، مفتي المملكة ورئيس ‏القضاة والشؤون الإسلامية رحمه الله ، الطبعة الأولى 1399هـ ، جمع وترتيب وتحقيق محمد بن ‏عبد الرحمن بن قاسم / فتوى رقم 1479 ، صفحة 208] ‏
ما هو رأي (ادعياء الانتحار) في هذه الفتوى الصريحة للامام محمد بن إبراهيم في قتل النفس

اذا كانوا يعتبرون تفجير النفس وسط الأعداء انتحار وفاعله من أهل النار !! فماذا يقولون في ‏الأسير الذي يقتل نفسه ؟!! ‏
جواز قتل الأسير نفسه لعدم إفشاء الأسرار تحت التعذيب... ‏
سئل الإمام محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله من بعض المجاهدين الجزائريين -إبان حرب ‏التحرير- عن مسألة قتل الأسير لنفسه لمنع إفشاء الأسرار للأعداء ، فأجاب :

الفرنساوون في هذه السنين تصلبوا في الحرب ويستعملون " الشرنقات" إذا استولوا على واحد من ‏الجزائريين - ليعلمهم بالذخائر والمكامن – ‏
ومن يأسرونه قد يكون من الأكابر ، فيخبرهمأأن في المكان الفلاني كذا وكذا ...
وهذه الإبرة تسكره إسكاراً مقيداً ، ثم هو مع هذا كلامه ما يختلط ، فهو يختص بما يبينه بما كان ‏حقيقة وصدقاً ...

جاءنا جزائريون ينتسبون إلى الإسلام يقولون : هل يجوز للإنسان أن ينتحر مخافة أن يضربوه ‏بالشرنقة ، ويقول : أموت أنا وأنا شهيد ، مع أنهم يعذبونه بأنواع العذاب ؟ ‏
فقلنا لهم : إذا كان كما تذكرون ، فيجوز ... ‏
ومن دليله : " آمنا برب الغلام " .
وقول بعض أهل العلم : " إن السفينة ... ألخ " - إلا أن فيه التوقف ، من جهة قتل الإنسان نفسه ، ‏ومفسدة ذلك أعظم من مفسدة هذا – ‏
فالقاعدة محكمة ، وهو مقتول لا محالة[ . ‏
‏ ‏

محمود 09-01-2005 01:07 AM

مشاركة: فتاوي العلماء والشيوخ فبي العمليات البطوليه
 
شكرا لك أخي
على طرح هذه القضة
وان شاء الله ربنا تقبل كل شهدائنا عنده

lover-shore 09-04-2005 07:55 AM

مشاركة: فتاوي العلماء والشيوخ فبي العمليات البطوليه
 
ونشألله يتقبلنا احنا كمان يا رب ويتقبل اسير وبازوكا

صقر جباليا 09-05-2005 10:26 AM

مشاركة: فتاوي العلماء والشيوخ فبي العمليات البطوليه
 
يا رب ارزقنا موتة زي موتاتهم وربنا يرحمنا ويرحمهم

اسلام 09-05-2005 12:40 PM

مشاركة: فتاوي العلماء والشيوخ فبي العمليات البطوليه
 
مشكور اخي lover-shore

رفعت 09-05-2005 01:05 PM

مشاركة: فتاوي العلماء والشيوخ فبي العمليات البطوليه
 
بارك الله فيك اخينا الحبيب
وربنا يرزقنا قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيما


الساعة الآن 08:38 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas