![]() |
خالد مشعل.. الهدف الأول للموساد حاليا
غزة-ياسر البنا/أحمد فتحي/أ ف ب/ إسلام أون لاين.نت
http://nof1.net/uploads/95ca77ac2f.jpg خالد مشعل على خلفية المواجهة الدائرة حاليا بين قوات الاحتلال الإسرائيلية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة بسبب أسر الجندي الإسرائيلي، نال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة المقيم في سوريا القسط الأوفر من التهديدات بالتصفية والقتل من قبل إسرائيل. وفي أعقاب هذه التهديدات طالبت الولايات المتحدة سوريا باعتقال مشعل وبغلق "البؤر الإرهابية المختلفة في دمشق". واعتبر خبراء سياسيون في تصريحات لإسلام أون لاين.نت السبت 1-7-2006 أن مشعل بات "الهدف الأول" للموساد (المخابرات الإسرائيلية) وأنها ستقدم على محاولة اغتياله، إلا أنهم ألمحوا لصعوبة القيام بهذه الخطوة لعدة أسباب في مقدمتها؛ الاحتياطات الأمنية السورية التي تكفل أقصى درجات الحماية لمشعل. وكانت طائرات حربية إسرائيلية قد حلقت الأربعاء 28-6-2006 على ارتفاع منخفض فوق قصر للرئيس السوري بشار الأسد؛ في خطوة قال الجيش الإسرائيلي إنها تحذير لدمشق من دعم حماس واستضافتها لرئيس مكتبها السياسي. ولم يفلح تحليق مشابه لطائرات إسرائيلية فوق منزل الأسد في أغسطس عام 2003 بعد مقتل إسرائيلي في قصف لحزب الله اللبناني في التأثير على العلاقات القائمة منذ فترة طويلة بين سوريا والحزب اللبناني. وتقول إسرائيل إن مشعل أمر بتنفيذ الهجوم الذي أسر خلاله الجندي "جلعاد شاليت" والذي نفذته 3 فصائل، من بينها حماس، يوم 25-6-2006 على موقع عسكري إسرائيلي بجنوب القطاع. ونقلت وكالة "رويترز" عن وزير الإسكان الإسرائيلي مئير شتريت قوله إن مشعل يحصل على الحماية ومكان يعيش فيه في دمشق كما يمنح السوريون حزب الله أسلحة وتدريبا ودعما. وأضاف: "عليهم أن يدركوا أن الأمور لا يمكن أن تستمر بهذا الشكل". وقال طلال عتريسي المحلل السياسي اللبناني: "سيسعى الموساد في الأيام القليلة القادمة إلى تحديد مكان مشعل بدقة في محاولة لاغتياله... لن تتورع إسرائيل عن شن هجمات جوية على أماكن يتوقع أن يتواجد فيها مشعل، والتاريخ شاهد على الحماقات الإسرائيلية في هذا المجال". وجدير بالذكر أن مقر إقامته يحاط بقدر بالغ من السرية. تهديد مباشر لمشعل ولفت عتريسي إلى أن تصريحات جون بولتون السفير الأمريكي في الأمم المتحدة أمس الجمعة والتي تطالب النظام السوري باعتقال مشعل هي بمثابة "تهديد مباشر لحياته". وأشار إلى أن إسرائيل ومن خلفها الإدارة الأمريكية تسعى إلى استهداف مشعل "لكسر شوكة حركة حماس باعتباره أعلى قيادة للحركة والموجه السياسي الأول لها". ورأى المحلل السياسي اللبناني أن طلب اعتقال مشعل جاء بإيعاز من إسرائيل، مشيراً إلى أن تل أبيب لجأت لهذا بعد "فقدها القدرة الفعلية على إطلاق الجندي الأسير، فلجأت إلى وسائل ضغط خارجية". وطالب بولتون الحكومة السوريّة باعتقال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، بزعم أنه "إرهابي عالمي معروف"!!. فيما حمل سوريا المسئولة عن "الوضع الخطير" في الشرق الأوسط. ورفض القائم بأعمال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة اتهامات بولتون، واعتبر أنها "لا أساس لها من الصحة وهي أمر غير مقبول". تداعيات خطيرة من جهة أخرى، لفت عتريسي إلى وجود صعوبات عديدة ستقف في وجه إسرائيل، قائلا: "النظام السوري يكفل ضمانات وإجراءات الأمن الكافية لتأمين حياة مشعل". ورأى أن اغتيال مشعل "ستكون له آثارها الواسعة على الصعيدين الفلسطيني والسوري". وأوضح: "على الصعيد الفلسطيني سيفضي الاغتيال إلى دعم وحدة الصف الفلسطيني في وجه إسرائيل، أما على المسار السوري؛ فسيتشبث النظام السوري بفصائل المقاومة الفلسطينية الداخلية في محاولة لتأمين جبهته الداخلية". الخيار الجوي مستبعد المحلل الإستراتيجي عماد الشعيبي واتفق "ياسين الحاج صالح" المحلل السياسي السوري مع عتريسي غير أنه استبعد احتمالية الاستهداف الجوي لمشعل. وقال: "الغارة الجوية في قلب العاصمة سورية ستحمل تداعيات خطيرة سواء على صعيد فلسطيني الداخل بسوريا، أو على صعيد حزب الله اللبناني لذا فإنه من المتوقع أن تستهدف إسرائيل اغتيال مشعل عبر عربات مفخخة". واستبعد صالح إقدام سوريا على اعتقال مشعل، واعتبره "انتحارا سياسيا للنظام السوري وتهديد لمصداقيته". وأضاف: "في ظل الضغوط الأمريكية والتهديدات الإسرائيلية المستمرة، تمثل حماس مع الجهاد الإسلامي وحزب الله اللبناني أوراق ضغط وردع ستفقدها سوريا في حالة اعتقال مشعل". وبدوره، لم يستبعد د.عماد الشعيبي الكاتب والمحلل الإستراتيجي إقدام إسرائيل على محاولة اغتيال مشعل، "نظرا لأنها تتبنى دائما الخروج عن القانون الدولي عبر مبدأ القتل المستهدف". وداخل الأراضي الفلسطينية، لم يبد إسماعيل الأشقر أحد قادة حماس بقطاع غزة دهشته من مطلب الإدارة الأمريكية من سوريا اعتقال خالد مشعل. واعتبر الأشقر هذا المطلب "اعتداء صارخا وواضحا من قبل الإدارة الأمريكية التي تدعم بشكل متواصل إسرائيل". ورأى القيادي بحماس أن "طلب الإدارة الأمريكية في هذا الوقت يعتبر تفويضا لإسرائيل في الاستمرار في عدوانها البشع على الشعب الفلسطيني". وعلمت إسلام أون لاين.نت من مصادر شبه رسمية في مصر أن مسئولين مصريين قد وجهوا لمشعل دعوة في يونيو الماضي للقيام بزيارة إلي القاهرة بدءا من الإثنين 3-7-2006 غير أنه ليس من المعروف ما إذا كان سيقوم بهذه الزيارة التي كانت مقررة أصلاً لبحث مبادرة الأسرى- وذلك قبيل توصل الفصائل الفلسطينية إلى اتفاق بشأنها- أم لا. المصدر : http://www.islamonline.net/Arabic/ne...07/01/11.shtml |
رد: خالد مشعل.. الهدف الأول للموساد حاليا
الله يحميه يا رب
|
| الساعة الآن 03:16 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas