![]() |
لتجني العسل لا تحطم خليه النحل
مابين النفس والعقل
"وما أصابك من سيئه فمن نفسك" "إن يتبعون إلا الظن وما تهوى النفس" النفس هي الآمارة بالسوء وهي صاحبة الهوى هي من يدفع الإنسان لفعل الخير او الشر فهي المسئوله عن السلوك هي الفطرة التي فطرها الخالق على الخير في بدايه تكوين الجنين هناك من يقول أن العقل ماهو الآداة من أدوات النفس كما الإرادة...أعتقد أن النفس والعقل مستقلان فمتى ما تسيدت النفس على الجسد إتسمت تصرفات الإنسان بالهوى ومتى ما تسيد العقل على الجسد إتسمت تصرفات الإنسان بالخير.. هل حاولت أن تقف مع نفسك قليلاً..مجرد لحظات قد تطول الى دقائق حاول ان تصارحها تستمع الى شكواها تحادثها وكأنك تتحدث مع شخص عزيز تثق به "بل الانسان على نفسة بصيره .. ولو ألقى معاذيره" خاطبها..تحدث معها لما أفعل تلك الأعمال السيئه.. لما أقوم بتلك الأعمال التي تغضب خالقي.. أعرف أنها أعمال سيئه..أعرف أنها أعمال بغيضه أعرف انها أعمال بعيده كل البعد عن الفطرة التي فطرت عليها عندما كنت لا أتجاوز 3 سم...كنت نطفه طاهره نقيه لم تكتمل ملامحي الجسديه ولكن نفسي وذاتي الخيره كانت قد اكتملت على الخير والفطره...حاول أن ترجع الى مرحله 3سم وردد لنفسك لما لا أغير سلوكي السيء فأعود الى سلوكي الفطري لن اخسر شي ما بين التقدير والتملق التملق قطعه من الكذب الغير مرغوب فيه بينما التقدير مجرد من الكذب والأنانيه نقي مصدره القلب وليس اللسان.. إخشى الأصدقاء الذين يتملقونك.. لأن من يتملقك يقول لك ما تظنه في نفسك بينما من يقدرك سـ يقيمك على اساس نظره محايده محاولا ان يعدد الصفات الطيبه التي تمتلكها من يقدرك يفتح المجال امامك لقراءه نفسك ومعرفته بينما من يتملقك يصنع حاجز من الفولاذ بينك وبين نفسك .. نعم إن الإنسان يبحث عن التقدير لذلك قد نطلب من الأصدقاء احيانا ان يكونون مبذرين في المديح ومسرفين في التقدير لأن هذا المديح والتقدير هو زادنا وهي كلمات لن ننساها فهي سبب في فتح الطريق امامنا.. ولكن لنكن واعيين ومدركين حتى لا نعطي النفس ما فوق قدرها مابين التقليد والقدوة لا يكن احدكم إمعة تكلم بكلامك فكر بفكرك انت مختلف والتنوع والتميز هو معجزة الله في خلقه..التقليد وحشر الشخصيه في التقمص والذوبان في لون ليس لونك ومواهب ليست مواهبك وشخصيه ليست شخصيتك سوف يكون سبب في تحطيم الخليه فتكون النتيجه عسل مخلوط بالشمع بعد ان دمرت بيت(خلايا) النحل.. ما بين الصفح والكرامـــه " والكاظمين الغيض والعافين عن الناس" تمــر بنا لحظات موجعه واصعب هذه اللحظات عندما نتعرض للاعتداء النفسي او الجسدي من بعض الاشخاص نشعر وقتها اننا ارواح هائمه نتساءل بعدها هل نتحول بسبب هذه اللحظات من اشخاص نقدر الصفح والتسامح الى اشخاص مرضى بحب الانتقام ....الصفح ما اجمل هذه الكلمه ارجو ان لا يستبدلها الجميع بالانتقام بدعوى انني ادافع عن كرامتي...اي كرامه تحولني من شخص متزن اثق بمن حولي الى شخص مقاتل الا اجيد الا النواح وصنع الالآم لي وللآخرين.. لا عليك ممن يقول لك ان صفحك عن المسيء اهانه لكرامتك...الصفح محبه تزرعها في نفس المسيء اليك ... لمن يقول ان الصفح اهدار للكرامه وللعزة اقول له ان الصفح موقف ايجابي وسوف ابحث عن المواقف الايجابيه لانها تعيد التوازن الى روحي لجني عسلها وانا على يقين انني لم احطمها.. الكسل يحطم خليه النحل المثابره أساس النجاح والازدهار في وسع كل انسان النجاح والوصول الى هدفه اذا احاط عمله بالعادات الضروريه لازدهاره نعم نحن نحب النجاح ولكننا نحطمه بالكسل حاول استئصال عادة الكسل وسوف تصل الى مبتغاك العادات السيئه تحطم خليه النحل...لن تجني العسل فلنحاول ان نحدد العادات السيئه التي نقوم بها و نستبدلها بعادات حسنه من اجل جني العسل في النهاية لكم التقدير والمحبه |
رد: لتجني العسل لا تحطم خليه النحل
يسلموووووووووووو دلال على الكلام روعة
الله يعطيك العافية ويجزيك كل خير |
رد: لتجني العسل لا تحطم خليه النحل
فلنحاول ان نحدد العادات السيئه التي نقوم بها
و نستبدلها بعادات حسنه من اجل جني العسل كلمات رائعة اختي جزاك الله خيرا |
رد: لتجني العسل لا تحطم خليه النحل
مشكوره دلال ع الموضوع ،،
|
رد: لتجني العسل لا تحطم خليه النحل
شكرا على المرور و الرد
|
| الساعة الآن 04:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas