![]() |
الآآهُ تخدِش حُنجرَتيْ {!}
http://fncom.net/up/sound/p/ah-1.jpg
:ShababSmile256: وأحْبُو على أرصِفةِ الانتظارِ أرَقًا ، تلُوكُني الأشوَاقُ بينَ أضراسِ غيَابِك ، تقذِفُني السَّماوَاتُ بِحِجَارةٍ مُتَّقِدَةٍ تُصِيبُني في غيرِ مَقتَلٍ ؛ لتُذِيقنِي مَرارةَ الوَجعِ ووووو أتوَجَّع ! يُشْرقُني تَذكُّرك يا مُستودَعَ الأنّاتِ ، هدّنِي وَجعِي ! فأنْحَنِي مُقبِّلةٍ الأرْضَ أن خَبِّئِيني خبِّئينِي …! فهَذهِ الوَحْدَةُ تعبثُ بي ، تبْصُقُني في وجْهِ المَرضِ ، تُدثِّرُني بلِحَافٍ بارِدٍ ؛ لأتَكفَّنَ بهِ عن لَسْعَةِ شَوقٍ .. فالوَحْدةُ ؛ هِي الغُرفةُ القَاتمَةُ فِي أقَاصِي الرُّوحِ .. ربَّـااااه !! صوتُ الآآآهِ المبْحُوحَةِ تخْدِشُ حُنجَرتِي شاخَت عيْنيَّ تنظرُ في المدَى وَجْهَك ، أقطِفُ ستَائِرَ غُرفتِي هُرُوبًا مِن العُتْمةِ ، أعَانقُ نافِذتي التِي تُشاهِدُ العالمَ عدَاك ، أُصَلي هُطولًا تُدْركُنِي بهِ السَّماء .. أيَا سيّدَ الغِيابِ / كمْ يلْزمُنِي من الوَقْتِ والتَّأوُّهِ وأنا أنْفِضُ ذا الغُبارَ من عَلى هذا الكُرسِيِّ المتَغَضِّنُ مِن طُولِ الانتِظارِ ؟ كم يلَزمُنِي مِن الكلِماتِ التِي سَأرمِيها عَليهِ بأنَّك قريبٌ وستَأتِي ؟ ذَبلُتْ عُروقُ قلْبي من فَرْطِ الانتِظَار ويبقَى غِيابُكَ هو الرَّمادِيّة التِي تَعيشُ فِي صَدرِ يتِيمٍ ، هُو ذَاتُ الإطَارِ البَاهِتِ المُتأرْجحِ بيْنَ عَينيّ وشَفَتيّ الثَّرثارةِ بالسُّؤالِ عنكَ ، والمخْنُوقةِ بالإجَاباتِ الغَارقَةِ في لُجَّةِ الكَآبةِ . و تبقَى أنْتَ الغُصْنُ الوَجلَ فِي هذا المكَانِ القصِيِّ في الرُّكنِ الباردِ مِن صَدرِي ، أجدُكَ تَرتجِفُ مِن الوَحدةِ ، تُذوّبكَ الذِّكرَياتُ ، ويقْهرُك التَّذكرُ مثْلي. فيَا أيُّها النِّسيانُ ، بعْثِر تَذكُّرِي. لِلْحفظْ : http://fncom.net/up/sound/a/sound-effects_alah.mp3 :ShababSmile229: |
رد: الآآهُ تخدِش حُنجرَتيْ {!}
جــدآ رآئـــعة ,,
يسلمو عـآشقة ~ |
رد: الآآهُ تخدِش حُنجرَتيْ {!}
اقتباس:
سعيدةْ بتوآجدكْ حيآك الله =))) |
| الساعة الآن 05:51 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas