دائما يكون الرثاء للموتى تلك.ما أعتدنا على سماعه في الشعر فيرثى دائما الميت المفقود ..لكن قد نحتاج لحظات نرثي بها ما نفقد وأن كان فقيدنا أحساس مر علينا فأخترق بنا جميع الأحاسيس حتي وصل إلي صمت النفس. فأختزل بنا كل الشعور إلي حالة من الأحتياج لكسر حاجز الصمت وخرق صمت الروح .. ومن ثم يدخلتنا في عالم مجهول من اللاصمت والخضوع للكلمة فنحيا بصراع بين الصمت وحديثه ويجر حديث الروح الصامت إلي نداء يتبعه تمني وتمني يستنجد بنداء .......فتضيع الكلمة في عالم مجهول وهي تبحث عن صمت جديد تحتمي به بعد موت صمتها القديم الذي قتلته بلحظه ظنآ أن الحنين للحديث وحاجة الروح أحساسآ كاف بأن يقتل صمتآ غدى أصدق من الكلمة ....فكم حاجة الحديث لرثاء أحساس الكلمة وكم حاجة الصمت لرثاء
صمته..........!!! شوقآ لصمت النفس