![]() |
|
يوميات بطاقات حمراء
كان من البديهي ان نضيع
فقد اهدرنا وقتنا في اختيار الاحذيه ونسينا دائماً ان نختار الطريق ان الاقامة َ الدائمه على تراب الوطن ليست مؤشراً على حب الوطن فكثيرون الذين لا يملكون تذكرة السفر المُعلم الذي اخبرني ان اديسون هو من وهب للحياة النور مات جاهلاً قبل ان يعرف ان النور لا يوهبُ إلا من الامهات |
رد: يوميات بطاقات حمراء
وتسألينني : كيف تفشلُ ركوة ً من البُن في ابقائي ساهره
ولا تعلمين ان القهوة َ التي تلامس ُ شفتيكِ تدخل في غيبوبه !! أليس َ مُضحكاً ان العرب الذين اخترعوا البوصله هم أول من اضاع الطريق؟؟؟ كم تُشبهين الوطن حتى في عدد الحواجز فكلما اجتزتُ حاجزاً حول الوطن اعاقني ألف سور ٍ حول حديقتكِ |
رد: يوميات بطاقات حمراء
نبتسم ُ احياناً ليس من فرط السعاده
بل لاننا استنفذنا رصيدنا من البكاء لم يعد ذلك المتسول ُ يجوب الارصفه يطلب حذاء ً جديد فقد عرف اخيراً ان هناك من لم يجد عكازاً لساقه ِ المبتوره الضابط الذي اوقفني على جسر الكرامه وأخبرني بأنه يعرف اسم امي وحجم حذائي وجدي َ السابع تبين انه لا يعرف الاسم الثلاثي ليهود باراك |
رد: يوميات بطاقات حمراء
باسم الرب نشكل احزابنا الدينيه
وبأسم الرب ندخل الانتخابات وعندما نُصبحُ في سدة الحكم نفض ُ الشراكة معه فالسياسة يا صاحبي فن الممكن وتسألينني : كيف َ يبدو البدر ُ جميلاً الى هذا الحد رغم كل هذهِ العتمه ولا تعلمين أن القمر مرآة البشر وأنك لم تشاهدي سوى انعكاس الصوره ؟ عندما كبر الصغير سأل امه : لماذا لم تنجبي لي اخاً اخر اتكيئ ُ عليه في وحدتي فقالت : لقد حان الوقت لاخبرك ما فعل قابيل |
رد: يوميات بطاقات حمراء
بعد ان خلت المدينه من الطفوله
لم تعد تجارة الالعاب تجلبُ همها في (الحوله) السوريون والارصفه يعرفون اكثر من ويكيليكس ان الذي يُداس لا يمكن ان يكون فقط شارعاً القوات الدوليه في دمشق مُتهمه في سرقة عادل امام فهي تمثل مسرحية شاهد ما شفش حاجه |
رد: يوميات بطاقات حمراء
حين أخطأ المسلمون في معركة أحد
كان لسانُ حالهم يقول : لا تكرروا ذات الخطأ الذي إقترفناه ولأننا لا نـــُخيبُ ظن الاولين فينا وقعنا في ذات الخطأ في معركة بلاط الشهداء ولكوننا أمة مولعة بالغنائم وهبونا منظمة اليو أن !!! |
رد: يوميات بطاقات حمراء
سألني وهو ينظر ُ الى البحر
ماذا لو كنتَ تلك النخلة ِ هل ترضى بأن تكونَ دائماً على الشاطيئ ؟ فقلت : وما المشكله ؟ فقالَ مُبتسماً : هكذا كانَ يقول ُ ذلك المقعدُ قبل الخريف |
رد: يوميات بطاقات حمراء
وتسألُ أمها الصغيره : ألا يشتهي الاسرى الطعام يا امي ؟
فتــُجيبها : بل يشتهون خبزاً من عجين كرامة ٍ |
رد: يوميات بطاقات حمراء
في دقيقة ٍ واحده أقنعني مُدرس التاريخ
أن مساحة الارض التي اعيشُ عليها إسمها وطن وأنا فشلتُ على مدى عشرون عاماً بأقناع ِ ذلك الوطن انني انسان !! |
رد: يوميات بطاقات حمراء
رِفقتكَ الطويله ليست مؤشراً على عمق الصداقه
فمنذ ُ القِدم والمناجل ُ لا تــُفارق السنابل ! |
| الساعة الآن 07:25 PM. |
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas