![]() |
الخاطرة (2)
بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين واصلي واسلم على الرحمة المهداه والمبعوث رحمة للعالمين
اما بعد ونحن في شهر رمضان ويا شوقاه لاجره ولا يتمناه إلا المؤمنين كانوا الصحابة رضوان الله عليهم يدعون الله ان يبلغهم رمضان 6 اشهر ويدعون الله ان يتقبله منهم 6 اشهر فما شدة هذا الدعاء نعم اجر الصائم وما ادراك ما اجر الصائم تدخل الجنة بغير حساب نقف قليلاً في سورة من سور القرآن إنها ام الكتاب الفاتحة بدأ القرآن بأعوذ بالله من الشيطان الرجيم ونهايته أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فالشيطان عندما يأتي للضال يوسوس له بان المال سيغنيه كم وسوس لابونا ادم ان الشجرة ستخلده ولكن الحقيقة غير ذلك مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما نقص مال من صدقة فهو دائماً يأتي من الباب الذي يرى فيه المنهج ضعيفاً فأول ما نبدأ بكتاب الله نستعين بالله من الشيطان الرجيم المطرود من رحمة الله بسم الله الرحمن الرحيم وهنا نبدأ بالاستعانة بقدرة الله سبحانه واسمائه وصفاته بسم الله اول ما نبدأ وهو هو ما بدأ به جبريل عندما اراد تعليم سيدنا محمد أقرأ بأسم ربك الذي خلق قال صلى الله عليه وسلم (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بباسم الله الرحمن الرحيم أقطع) حديث حسن الحمد لله عندما تريد ان تشكر انسان قد تقف امامه ساعات والاكثار من شكر الناس مذموم لان الاكثار من شكر الناس تصرف الناس عن شكر الله فاما الله الذي قدم لنا من النعم ما لا تعد ولا تحصى قدما لنا البصر والسمع وخلقنا في احسن تقويم جعل شكره في كلمتين الحمد لله هذه في الدنيا وفي الآخرة عندما تدخل بيتك يجب ان تجمد الله الذي جعلك هذا البيت فشكر الله في كل مكان وفي كل خطوة { دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين } الله والرحمن قد نراها كررت ولكن في الحقيقة المعاني في القرآن لا تتكرر وضعت كل كلمة في موقعها المناسب رب العالمين جائت لتنفي وجود إله إلا الله فقال رب العالمين لتنهي الشك بوجود شريك مع الله سبحانه فهو الذي يعطي جميع المخلوقات من العطايا دون أن يأخذ منها شيء يعطي الصالح والطالح ولكن عطاء الكافر يختلف عن عطاء المؤمن فالكافر يعطيه في الدنيا لعله يرجع فيمده بالمال ليعذبه به فيا لدنيا والآخرة ولكن المؤمن يعطيه ليكافئه في الدنيا والآخرة الرحمن الرحيم الرحمن الرحيم الرحمن بجميع عباده المؤمنين والكافرين لو ائاخذنا الله بذنوبنا لاهلكنا ولكن الله رحمن يمهل ليتوب على عباده رحيم صفة خاصة لعباده المؤمنين رحيم بهم في الدنيا والآخرة وهذه الصفة يهديها لعباده الصالحين ملك أو مالك القرائتين صحيحتين يوم الدين الملك هو الله سبحانه والمالك والمتصرف في خلقه كيف يشاء قد جعل ملوكاً في الدنيا قال تعالى(قل مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء) تنزع تدل على حرص الملوك فيا لدنيا على التمسك بكراسيهم فينزع عنهم الملك قهراً بشرى من الله إلى الذين استضعفوا وظلموا في هذه الدنيا إن ظلمت اليوم فإنك لن تظلم يوم الدين ستقف امام الملك الله سبحانه فام اليوم هو في الدنيا والآخرة واليوم عند الله كألف سنة مما تعدون واكتفي هنا اليوم ساكمل تفسيرها بأذن الله سبحانه |
رد: الخاطرة (2)
رآآآئِع جدآآآ ,,
بآركَ الله فيكِ على ما قدمتهُ ..|| |
رد: الخاطرة (2)
وفيكِ انرت الموضوع
|
| الساعة الآن 11:43 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas