![]() |
قانون الملكية الفكرية يساهم باستقرار العمل الثقافي
مشروع لتشكيل "مجلس أعلى للثقافة"
قانون الملكية الفكرية يساهم باستقرار العمل الثقافي http://www.felesteen.ps/images/uploa...309620478.Jpeg قال وزير الشباب والرياضة والثقافة د. محمد المدهون: "إن هناك مقترحاً لتشكيل "مجلس أعلى للثقافة"، ليساهم مع قانون "حقوق الملكية الفكرية" في منح الحراك الثقافي الفلسطيني "زخماً" إضافياً". وذكر المدهون في حوار مع "فلسطين"، أن مقترح تشكيل "مجلس أعلى للثقافة" تم بحثه مع رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين وعدد من المثقفين، ليكون للجميع مساهمةً في رفد القطاع الثقافي الفلسطيني. وأشار وزير الشباب والرياضة والثقافة، إلى أن قانون "حقوق الملكية"، جاء ليساهم في "استقرار العمل الثقافي الفلسطيني خصوصاً في قطاع غزة"، مبدياً تذمره من حجم الإنفاق الحكومي والأهلي على النشاط الثقافي. وشدد على أن "صناعة الثقافة والإنسان المثقف" تتطلب توفير موازنات مالية، لتساعد البيئة التي نؤهلها لتأسيس "قاعدة ثقافية قوية" لنحلق بها في كل المسارات المعرفية والعلمية. المشهد الثقافي وأكد المدهون أن المشهد الثقافي الفلسطيني يحتاج إلى مزيد من الحراك من كافة الفئات المثقفة ، لا أن يقتصر على فئة معينة، مضيفاً: "الوزارة لا تعمل وحدها في هذا المضمار حيث تمثل هي المظلة الرئيسة، وهناك مناقشات تتم الآن لتشكيل مجلس أعلى للثقافة والشباب والرياضة و الإعلام". وشدد على ضرورة وجود حراك ثقافي في قطاع غزة من قبل المثقفين والكتاب والباحثين، مستدركاً: "إن القطاع الثقافي تواجهه بعض الإشكاليات منها وجود حراك نخبوي ومقتصر على فئة معينة ، وبالتالي هناك محاولات لجعل هذه النخبة الثقافية تتسع بشكل كبير لتشمل قطاعات كبيرة أخرى، بالإضافة إلى أنه لا يتم وفق منظومة متكاملة، وإنما اجتهادات فردية من مؤسسات وأفراد وبشكل ارتجالي، ونحتاج لتنسيق مع كل الأقسام المهتمة. وأشار وزير الشباب والرياضة والثقافة إلى أن معرض الكتاب الدولي المزمع إقامته في غزة في أوائل شهر أكتوبر/تشرين الأول "هو خطوة مهمة في طريق كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من خمسة أعوام"، مضيفاً: "إن المعرض هو جزء من رسالة الثقافة بشكل عام، من خلال مشاركة أكثر من 100 دار نشر عربية". وبخصوص إصدار الكتب، قال المدهون: "إنه تم الاتفاق مع رابطة الكتاب والأدباء على أن إصدار الكتب يتم على أساس التنافس"؛ لنبتعد عن الموسمية التي تشهدها إصدارات الكتب. وأردف بالقول " من أجل حماية حقوق المؤلفين تم إصدار قانون الإيداع "، والذي ينظم الكتب والمخطوطات من خلال حصولها على رقم إيداع من وزارة الشباب والرياضة و الثقافة. وأشار المدهون إلى وجود العديد من القوانين الثقافية الخاصة بالمراكز والمؤسسات الثقافية لتعزيز استقرار العمل الثقافي . مزج الشباب والثقافة وقال المدهون، إن وزارته تحاول المزج بين العمل الشبابي والثقافي من خلال نوافذ عديدة. مشيراً إلى "مسابقة الإبداع الشبابي" التي تتناول الجوانب الثقافية كالشعر والقصة و"الكاريكاتير" والبحث العلمي. وأوضح قائلاً: "هذا جزء من المزج بين القطاع الشبابي والقطاع الثقافي". ولفت المدهون إلى أن الوزارة "في طور الاستراتيجية الوطنية للثقافة الفلسطينية تراعي البعد القيمي، وتراعي كذلك العادات والتقاليد الفلسطينية الراسخة "، وهي استراتيجية تساهم في المقاومة التي يخوضها الشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن "تخصيص العام الجاري (2011) للشباب يعد اختياراً موفقاً من الحكومة الفلسطينية"، حيث صاحب هذا الإعلان العديد من الثورات في المنطقة العربية التي كان للشباب دور فعال فيها. وأضاف: "إن العناوين الرئيسة في "عام الشباب" مركزية ومتنوعة الأوجه"، حيث كان دبلوم الرائد الشبابي، الذي التحق به 1200 شاب وفتاة في اثني عشر تخصص من المجالات كالبيئة والقانون والإعلام، ذروة العمل الشبابي الثقافي. جائزة الإبداع الشبابي وبين المدهون ، أن الهدف من البرنامج "محاولة استنهاض الشباب والأخذ بيدهم لإتقان بعض المهارات التطبيقية وغيرها", مشيراً إلى أن اللجنة العليا لفعاليات عام الشباب بصدد الإعلان عن جائزة للإبداع الشبابي. وقال: "إن جائزة الإبداع ستكون في ثمانية عشر تخصصاً شبابياً ، تتمثل في: "البحث العلمي، والإبداع الفني, والقصة القصيرة، والشعر، والمجالات البيئية، والتنموية"؛ بهدف تحفيز الشباب وتفجير طاقتهم وإبداعاتهم". ولفت وزير الشباب والثقافة، إلى أن وزارته بدأت في الاستعدادات من أجل تنظيم مؤتمر "الشباب وثورة التغيير" الذي سيعقد في أوائل شهر نوفمبر المقبل، موضحاً أن أبرز محاوره تتركز على الشباب ودورهم القيادي في مجتمعاتهم وكيف لهم أن يقودوا ثورة التغيير. وأشار المدهون إلى وجود العديد من المناقشات والدراسات الخاصة بالشباب في الوزارة؛ لكيفية مساعدتهم في التغلب على مشاكلهم، ومن أبرزها مشكلة البطالة. وأوضح أن المجلس التشريعي أقر قانون الشباب بالقراءات الثلاث، ويجري العمل بشكل حثيث لإصدار اللوائح التنفيذية، وهي خطوة غير مسبوقة بصدور قانون وتشريعاته بشكل فوري. تعاون عربي ولفت المدهون إلى أن الحراك الثقافي الفلسطيني الداخلي لا يسير دون احتكاك مع المشهد الثقافي الخارجي، مشيراً إلى حالة من التعاون مع عدد من الدول العربية على صعيد تعزيز العمل الثقافي الفلسطيني العربي. وأوضح أن بداية التعاون المثمر مع المحيط العربي، كانت في تقديم اتحاد الناشرين العرب منحةً ثقافيةً كبيرة، عبارة عن "مليون كتاب" لصالح الشعب الفلسطيني، ستصل لقطاع غزة قريباً، إضافةً إلى مشاركة عربية واسعة في معرض الكتاب المزمع عقده في أكتوبر. وأقر الوزير بتأثير الانقسام الفلسطيني على الاتصالات مع دول عربية وغربية لتنمية القطاع الثقافي في غزة ، لكنه قال: "إنه بالرغم من ذلك نحاول الابتعاد عن المناكفات السياسية التي من شأنها التأثير على المشهد الثقافي العام؛ لخدمة المشروع الاستراتيجي الفلسطيني". المصدر: فلسطين أون لاين |
| الساعة الآن 07:49 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas